فانز دكتور عماد رشاد عثمان
Статистикаفانز دكتور عماد رشاد عثمان طبيب أمراض المخ والأعصاب والطب النفسي، / كاتب: أحببت وغدا وأبي الذي أكره وممتلئ بالفراغ @contact_admin_emadfans_bot
- Последний пост
- 5 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 239
- 1/48двое суток
- 273
- 1/72трое суток
- 295
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
الخلاص الفردي أمام الإدمان! المقطع من سلسلة التعافي على اليوتيوب الحلقة رقم 15 بعنوان التحرر من خداع الذات #عماد_رشاد_عثمان #سلسلة_التعافي #ممتلئ_الفراغ
“التخريب الذاتي ليس خطأ في نظام النجاة الإنساني، بل هو نفسه نظام النجاة الإنساني يتوهم أنه يبقينا بأمان! كل سلوكياتنا تلك ليست دلالة غباء أو حماقة أو نزق إنما دفاعات نفسية حفرية للنجاة! لا تتجه نفسك نحو التخريب الذاتي لأنك لا تدرك ما يجب عليك فعله أو تحتاج إلى إرشاد للقيام بالفعل الصحيح التالي، وليس أمارة كسل أو حيرة، لكنه: ألمك إن فعلت! إنه دوما ألم غير معالج، ومنطقه يقول لنا: إذا كان النجاح يستجلب ألمًا، والاختيار الحر يأتي بالوجيعة، فلنُفشل أنفسنا لتجنب الأول، ونستعبد أنفسنا قهرًا وعجزًا لتجنب الثاني!” ― عماد رشاد عثمان, الجلاد تحت جلدي: تأملات حول التعافي من الكمالية وجلد الذات
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
حين أفلحت كرة القدم فيما لم يفلح فيه الفكر! لقد كشف لنا كأس العالم عن حقيقة عقيدة الرجل الأبيض الغربي، وتوجهه النفسي نحو (الآخر) الذي لا يعتبره منه! بين (تجنيس) لذوي الأصول الأفريقية باعتبارهم (أدوات) تشغيل، بتوجه استعمالي. وبين هوس (بالتسويق) للحد الذي يجعله يعيد تعديل (قوانينه) المختلقة لتوافق مبدأ (فائض المنفعة). وبين معايير مزدوجة لقانون مطاط صوري ينطبق حين يصب في كفته، ويستحيل مؤولًا حين تكون (حرفيته) مخالفة لطريق منفعته! لحرية تعبير مرتهنة بما يود التعبير عنه، فالاعتراض في عرفه لا يعد تعبيرًا، والمقاومة في دستوره تجديف في حق ألوهته على العالم! في أجندات قبيحة مؤدلجة تخلط الرياضي بما سواه حين يشاء، ثم ينادي بالفصل حين يكون التعبير رفضًا! في (رموز) مختلقة زائفة جعلونا نحتفي بها زمنًا، ونصفق لها أحقابًا، وهم يوارون في كواليس صناعتها سياقاتها، وعوامل تلميعها! ما صنعته (كرة القدم) من هزة عنيفة خلال الأيام السابقة لصورة (الغربي الأبيض) وفكره وتوجهه وأيدولوجيته -وأنا ممن اهتزت قناعاتهم بشدة أمام فضائحه المتتالية- يفوق كل ما حاولت الأيدولوجيات المضادة فعله. كأس العالم ٢٠٢٦ والمقام في عاصمة الشرور المتقنعة نورًا، والمتشحة بأسمال الحرية، في ظني هو نقطة تحول تاريخية وبالأخص بعدما أعقب مذابح غزة وحرب إيران فكان التعري الأخير وسقوط ما تبقى من أوراق التوت عن عورة القبلة الديمقراطية الزائفة وأصنام الحرية التي خدعتنا طويلًا فقدمنا لها القرابين. وحالة الغثيان المفرطة والامتعاض الوجودي الذي أصاب العالم من شهوده لهذا التطبيق الأعور لمباديء وضعية صدعونا بها زمنًا سيسفر تغييرًا في التوجه، وفي ظني تعديلًا في الرؤى والفلسفات والتوجهات النقدية لعقيدة الرجل الأبيض التي تسربت لكافة مناحي أذهاننا!
الدعوة عامة - والدخول مجانًا إن شاء الله محاضرتي في كلية الطب - جامعة الزقازيق - الإدمان والتعافي: مأساة وبطولة يوم الخميس ٢٥ يونيو الساعة ١٢ ظهرًا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، وبرعاية صندوق مكافحة المخدرات المصري، والمكتب المعني بالمخدرات والجريمة في الأمم المتحدة. الزقازيق قريبة من بلاد كتير — وهي زيارتي الأولى هناك، فأتمنى أشوفكم 💚💚 (والله التصميم ده مش بتاعي 😁)
https://youtu.be/8Ls140WT9Fs?si=ySey0IjUd0RQV8Df
без подписи