مع أ.د/حسن طبل"في رِحَابِ القرآن"
Статистикаالـقنـاة تـحـت إشـراف مجـمـوعة من طـلابِــه.
- Последний пост
- 24 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Образование (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 184
- 1/48двое суток
- 210
- 1/72трое суток
- 227
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
https://t.me/drhasantabl/443
بقلم أ. يونس أحمد🔻 أستاذنا ومعلمنا، وأبونا بعد آبائنا، الأستاذ الدكتور حسن طبل. ليس من الوفاء أن يمر العمر دون أن يشهد الإنسان لأهل الفضل بفضلهم، وليس من الإنصاف أن تُطوى صفحات المربين دون أن تُذكر آثارهم. وما أكتبه عن أستاذي الدكتور حسن طبل ليس تزكيةً له، فالله تعالى هو أعلم بعباده، ولا نُزكِّي على الله أحدًا، وحاشا لله أن نزعم أننا أوفيناه قدره، أو بلغنا منزلته؛ فمكانته في نفوس تلامذته أعظم مما تصفه الكلمات، وإنما هي شهادة محبٍّ عرف من أستاذه خيرًا كثيرًا. أما الدكتور حسن طبل الإنسان، فأول ما يلفت الناظر إليه -فيما نحسبه والله حسيبه- سلامةُ صدره؛ فلا يكاد يعرف للحقد إلى قلبه سبيلًا، ولا للضغينة إليه طريقًا، ينسى الإساءة، ويحفظ الود، ويؤثر الصفح ما وجد إليه سبيلًا. ثم هو رجل رسالة، يشعر بعِظم الأمانة التي حمَّله الله إياها، فلا يتعامل مع العلم والتعليم على أنهما وظيفة، وإنما يراهما رسالةً وعبادةً ومسؤوليةً يُسأل عنها بين يدي الله. ومن أجلِّ خصاله حكمته في معالجة المواقف؛ فلا يندفع مع الغضب، ولا يتعجل في الحكم، بل يزن الأمور بميزان الحكمة والعدل، ويضع لكل موقف ما يناسبه. وإذا رأى خطأً لم يتركه، ولكنه لا يجرح في أحد، ولا يفضح مخطئًا، بل يصوِّب الخطأ برفق، ويأخذ بيد صاحبه إلى الصواب، فتجتمع هيبة العالم مع رحمة المربي. ومن الصفات التي اشتهر بها فراسته في معرفة الرجال واكتشاف المواهب، وهي -بعد توفيق الله- فراسة قلَّ أن تخطئ. فقد كان يرى في بعض طلابه مستقبلًا قد لا يراه غيره، فيبث فيهم الثقة، ويشحذ هممهم، ويستخرج ما أودع الله فيهم من طاقات. ومن الشواهد على ذلك أنه قال للأستاذ الدكتور صفوت وهو السنة الأولى: "هذا الطالب سيكون له شأن في هذه الدار بإذن الله." وقد مضت الأيام حتى صار ذلك الطالب اليوم وكيلًا للكلية، فكان ذلك شاهدًا على بُعد نظره، مع يقيننا أن الفضل كله لله يؤتيه من يشاء. وكذلك كان نظره الثاقب في الأستاذ الدكتور بلبولة، فقد كان يرى فيه منذ وقت مبكر ملامح العالم والإداري الناجح، ثم دارت الأيام حتى تولى عمادة كلية دار العلوم، فكانت الأيام شاهدة على صدق تلك الفراسة، مع الإيمان الجازم بأن التوفيق بيد الله وحده، وأنه سبحانه هو الذي يرفع من يشاء بفضله. وهو قريب من طلابه قرب الأب الشفيق؛ يفرح لنجاحهم، ويحزن لهمومهم، فإذا علم أن أحدهم أصابه كرب، شغله أمره حتى يفرج الله عنه، وكأن البلاء قد نزل به هو. وإذا رأى حقًا ضائعًا، أو طالبًا ظُلِم، بذل وسعه في نصرته ورد حقه، لا يحركه هوى، ولا يمنعه خوف، ولا يثنيه متخاذل، وإنما يقوده ضمير حي، وإحساس صادق بالواجب. وأما الدكتور حسن طبل العالم، فذلك باب واسع. فمن عرف مؤلفاته أيقن أنه أمام عقلٍ مؤصِّل، لا يكرر نفسه، ولا يعيد ما كتبه غيره، بل يفتح في كل بحث آفاقًا جديدة، ويضيف إلى المكتبة العربية إضافات أصيلة. ويشهد بذلك كتابه «الالتفات»، و«حول الإعجاز»، و«في رحاب القرآن»، وكتابه النفيس «المعاني»، وكتابه «البيان» الذي يعد مفتاحًا لفهم كثير من دقائق الإمام عبد القاهر الجرجاني في أسرار البلاغة. ومن تأمل أبحاثه في قوله تعالى: ﴿بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾، أو بحثه في «كأن»، أو دراسته للكناية في القرآن، أو حديثه عن أوصاف الماء في القرآن، أو تأملاته في الهجرة النبوية، أدرك أنه لا يقف عند حدود النقل، بل ينفذ إلى دقائق المعاني، ويستنبط من النصوص ما يفتح للباحثين آفاقًا جديدة. ولعل من أعظم ما يشهد بسعة علمه، وعمق صلته بكتاب الله، درسه الذي يعقده في صلاة التراويح؛ فهو ليس درس تفسير بالمعنى المألوف، وإنما هو رحلة تدبر في آيات القرآن، يقف فيها عند أسرار التعبير، ودقائق النظم، وروائع المناسبات بين الآيات، حتى يرى السامع من وجوه البلاغة والهدايات ما لم يكن يخطر له على بال. وربما وقف مع كلمة واحدة أو تركيب بعينه، فيستخرج منه من اللطائف والأنوار ما يدل على طول صحبته لكتاب الله، وكثرة تأمله فيه، فينصرف الحاضرون وقد ازدادوا يقينًا بأن القرآن الكريم بحر لا تنقضي عجائبه، وأن كل صحبة صادقة له تورث صاحبها فتحًا جديدًا. نسأل الله الكريم أن يحفظ أستاذنا الدكتور حسن طبل، وأن يبارك في عمره وعلمه وعمله، وأن يمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يزيده من فضله وفتوحه، وأن يجعل علمه الجاري، وتلامذته المنتفعين، وآثاره المباركة في ميزان حسناته، وأن يجزيه عن العربية، وعن القرآن، وعن طلابه خير الجزاء، وأن يرزقنا الأدب مع علمائنا، وحسن الانتفاع بعلمهم، وأن يجمعنا وإياه في مستقر رحمته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
مما قيل عن أستاذنا د. حسن طبل 💌 رابط قناة التلجرام 🔻 https://t.me/drhasantabl
كيف نستقبل القرآن؟ د حسن طبل https://t.me/drhasantabl
🔻 لقراءة المقال كاملا: 🔻 https://mugtama.com/a/aDxN6QVj
هذا المقالُ عصارةُ جُهد، وثمرةُ وقت؛ خَرَجَ مستفيضاً يقارب البحوثَ المـُحكَّمةَ، وما أردتُ به إلا مَحَْضَ الوفاء لأستاذنا الجليل، فأرجو أن يُسرَّ به خاطرُه، وينشرحَ له صدرُه.، فانشروه وشارِكوه؛ إكراماً لمقامهِ الرَّفيع، وبِرّاً بعطائه الجزيل، وتعريفًا للأجيالِ بعِلمهِ ومَكانته وفضلِه. *قراءة في المشروع البلاغي لأحد أعلام مدرسة البيان في العصر الحديث* *حسن طبل .. رائد البيان الذي جدد الحياة في بلاغة القرآن* *مقال بقلم د. وصفي عاشور أبو زيد* ........................ وأذكر موقفًا يدلُّ على أنه ترك البلاغة القرآنية في نفوسنا ملكةً راسخةً حين وجدتُ في اختبار المادة قول الله تعالى: ﴿قُلۡ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّی رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَیۡكُمۡ جَمِیعًا ٱلَّذِی لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ تِ وَٱلۡأَرۡضِۖ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ یُحۡیِۦ وَیُمِیتُۖ فَـَٔامِنُوا بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِیِّ ٱلۡأُمِّیِّ ٱلَّذِی یُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَـٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ [الأعراف ١٥٨]، يطلب منا أن نذكر الالتفات في الآية ودلالته، ولم أكن أتذكر أننا درسنا هذا المثال التطبيقي، ولكنني فَطِنتُ له، وكتبت: "أن مقتضى الصياغة كان يستوجب: إني رسول الله إليكم جميعا ... فآمنوا بالله وبي" ولكنه عدل عن صيغة المتكلم إلى ضمير الغائب "ورسوله" ليربط المخاطبين بالرسالة لا بشخص الرسول" على عظمته، وخرجتُ من الامتحان وأنا أشعر بفرحة كبيرة ومتعة غامرة؛ لأنني أجبت عن مثال لم أره من قبل، وهو ما يشير إلى تكوين المهارة وتشكُّل الملكة! فالبلاغة –إذن- عند حسن طبل ليست زينةً لفظية، ولا مهارة شكلية، وإنما هي علم يكشف عن الطاقة التعبيرية الكامنة في النص، وعن سر اختيار لفظ دون لفظ، وصيغة دون أخرى، وعدول أسلوبي دون غيره؛ ولذلك كان شديد العناية بالسياق، وبالعلاقات الدقيقة بين التراكيب، وبأثر التحولات التعبيرية في نفس المتلقي، لأنه كان يرى أن البيان القرآني لا يقوم على المصادفة، بل على نظام معجز تتآزر فيه جميعُ العناصر من أجل إنتاج الدلالة والهداية والتأثير.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
( رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ) شكر النعمة في القرآن اللقاء الخامس والعشرون 🌙 #لقاءات_رمضانية 1447هـ 🌙 🕌 أ. د. حسن طبل الحمدلله عل التمام ❤️
أسرار القصص القرآني وقصة موسى عليه السلام اللقاء الرابع والعشرون 🌙 #لقاءات_رمضانية 1447هـ 🌙 🕌 أ. د. حسن طبل
سورة الأنفال وآيات العتاب بعد غزوة بدر ( ٢ ) اللقاء الثالث والعشرون 🌙 #لقاءات_رمضانية 1447هـ 🌙 🕌 أ. د. حسن طبل
سورة الأنفال وآيات العتاب بعد غزوة بدر ( ١ ) اللقاء الثاني والعشرون 🌙 #لقاءات_رمضانية 1447هـ 🌙 🕌 أ. د. حسن طبل
﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ ثلاث خصوصيات للقرآن الكريم.💡 🎖️من حفل مسابقة شهر رمضان للقرآن الكريم🎖️ اللقاء الحادي والعشرون 🌙 #لقاءات_رمضانية 1447هـ 🌙 🕌 أ. د. حسن طبل