- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 78
- 1/48двое суток
- 89
- 1/72трое суток
- 96
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
خُلقت أكتاف الرجال لحمل البنادق ولرأس امرأة أضناها الألم. -غسان كنفاني.
"ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي جعلتُ الرجا منّي لعفوكَ سُلَّما تعاظمني ذنبي فلمَّا قرنتهُ بعفوكَ ربي كان عفوك أعظما"
видео или голосовое, без подписи
شجاعٌ مَن يَذْهَبُ وَهُوَ لا يُرِيدُ
"تشعر بأنك متعب من كل شيء ومن اللاشيء، تود لو أنه بإمكانك أن تغمض عينيك فقط، وينتهي كل شيء.."
تنجو النساء حين يتخليّن لأنّ البيت الذي لا يحبك لا يستحقك الرجل الذي يؤذيك لا يستحقك الثقافة التي لا تحترمك لا تستحقك الألم الذي لا يد لك فيه ليس سجنك تنجو النساء حين لا تصدأ أقدامهنّ، وحين يكون خيارهنّ الدائم: مغادرة الغرفة. إيمان مرسال
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
"بكيت بمرارة، لأن كل ما أريده بعيدٌ جدًا، والدرب إليه شاقٌ جدًا، وأنا بالكاد أحمِل نفسي."
видео или голосовое, без подписи
أبي لم يُعلّمني الحياةَ وأمّي كلّمَا عُدتُ إليها بكيسٍ مِنَ العَيشِ قلَّبَتْهُ رغيفًا رغيفًا. مروان البطوش
видео или голосовое, без подписи
"لا أسامحك على هذا تحديدًا.. على الطريقة التي حولت بها كل يقين في صدري إلى شك."
يلومني الجميع؛ لأن وجهك- حبيب عيوني- لم يحملني قط، ومع ذلك أصررتُ أنا على حمله. ولأن حبّك حينما كان يتلاشى عند الغضب، كُنت أقول أنه يخافُ ويختبئ.. لم أُفكّر يومًا أنّ الحبّ قد يدفع للهاوية بشكلٍ جنوني هكذا كالثيران، بلا هوادة.. بلا عقل، بلا أبسط قرار.. تلومني أُختي لأن الدموع تحفظ عنوان عيوني، بينما السعادة.. تنسى دائمًا كيف يكون شكل روحي، وينتابُ أمي شعورٌ بالقلق.. لأنني دائمًا ما كُنت رانيا التي تتحصّن من التعلّق بالغرباء بشكلٍ مرضي، ولأنني أفضل شخصٍ يمكنه وضع أعصابه في الثلاجةِ دون تفكير. وحتى أصدقائي.. ينظرون إليَّ بذهولِ مَن يعاينُ غريبًا يرتدي ملامحي.. يتساءلون كيف للتي كانت تقرأ النوايا قبل أن تُلفظ، وتسبق الحوادث بحكمة العارفين، أن تسير اليوم نحو حتفها بكامل بكارتها الثقافية والعاطفية؟ يقرؤون في عيوني تاريخًا من الصلابة قد انهار، ويقارنون بين رانيا التي كانت قلعةً لا تُقتحم، وبين هذه التي تقف على أطلال حُبّك، بلا دروع.. وبلا حذر.. فقط بكامل الدموع. يتساءلون جميعًا كيف تغيرت.. ولا أحد منهم يعرف أنني لم أضع قلبي بين يديك رغبةً في الهلاك، بل ظنًا مني أنك المكان الوحيد الذي لا يحتاج مني إلى الحذر. الآن..أقفُ عند الفجوة بين ما ظننته فيك، وما أصبحتَه.. أتساءل: هل كان الأمر يستحق أن أخسر قدرتي السحرية على البرود، لأكسب وحدي كل هذا الاشتعال؟
"حياتي كانت أفضل قبل أن أعرفك.. وإنه لشيء مرير أن تقول هذا للشخص الوحيد الذي أحببته."
فتِّشتُ عن نفسي بكلِّ مسالكِ الأرضِ، فلم أجدْها… حتى رجعتُ إلى قلبي. فما ضلَّ من عرفَ الإلهَ طريقَهُ، وإنما يضلُّ من نسيَ نفسَهُ وربَّهُ
"لا أجد الآن أخف من البُكاء عليّ"
"أعد على أصابعي كل ليلة، كم عدد المرات التي كان بوسعك أن تضيء فيها دائرتي الصغيرة واخترت أن لا تفعل..."
ما احنا قايلين ميت مرة أن الدنيا لا تأتي على غرار أحلام الفتى أنت كل مرة هتقعد تعيط!")
لا الدارُ داري ولا الرِفاق رفاقي ولا المكانُ يعرفني، عبثتُ بديارٍ لستُ املكُها.