بحةُ الروح🤎
Статистика4/ ربيع ثاني/1444هـ ."لا تغلي المزيد من الأعشاب، فالبحّة في الرّوح هذه المرة."
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 22
- Всего постов
- 33
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Эзотерика
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 20
- 1/48двое суток
- 22
- 1/72трое суток
- 24
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"منذُ فِراقِنا مرَّت مناسباتٌ كثيرة كانت تكفي لرسالةٍ واحدة ولو كانت: "كيف حالكِ؟" لقرأتُها: "أحبُّكِ كثيرًا". لكنّي أظنّ رحيلك كان أُمنيَةً في قلبِكِ…لذلك رحلتِ وكأنَّ البقاءَ لم يكن يومًا خيارًا.
"واكتشفنا مع مرور الوقت أن الإنسان نتاج مغامراته التي لم ينصحه أحدٌ بخوْضِها، ولم يراهن كائنٌ على نجاحها، وأن المغامرة التي جَنُبَتْ قلوبُنا عن خوضها في بداية المشوار، هي المُغامرة التي سنندم عليها في نهاية المطاف! "
٢ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
القارئ عبد السلام العابيدي سُورة المعارج
"يظهر الشخص على حقيقته في حالتين، عندما يحصل على ما يريد أو عندما يتأكد أنه لن يحصل عليه."
قد تمرُّ بأيامٍ يثقل فيها قلبك بالحزن، وتظن أن الحياة قد ضاقت بك، لكنك لا تعلم ما يدخره الله لك من خير. فكم من أمرٍ أحزن إنسانًا، ثم اكتشف بعد سنوات أنه كان سببًا في نجاته، وكم من أمنيةٍ لم تتحقق، فكانت رحمةً خفيةً لا يدركها إلا بعد حين
بسم الله على قلبي حتى يهدأ بسم الله على نفسي حتى تطيب بسم الله على ابتسامتي حتى تعود بسم الله على كل ما يهلك نفسي بسم الله على أيامي حتى تتجمل بسم الله على همومي حتى تزول بسم الله على أقداري و أحوالي حتى تتغير لأفضلها
١ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
«لمرَّةٍ واحدة، يريدُ هذا القلب أن يفرُدَ قدميه، على مكانٍ يؤمنُ بأنه له، بصرحهِ الكامل، دون خشية الغفوة على كلِّ شيء، واليقظة الخائبة على اللَّاشيء»
видео или голосовое, без подписи
أنا إنْ كنتُ مُرهقاً في شبابي مُثقلاً بالهُمومِ والأوصابِ فمتى أعرفُ الطلاقةَ والأنسَ أَلمَّا أكونُ تحتَ التُرابِ ؟
"قَد أوجعوكَ؛ فدعْ للهِ ما فعلوا وأحدثوا فيكَ جرحًا ما لَهُ دمَلُ فارفأْ بنفسكَ لا تشقى على وَجَلٍ يا قلبُ؛ ما تنفعُ الأحزانُ والوَجَلُ."
٣٠ صفر ١٤٤٨ هـ.
أكثر ما يعذبني أنا، شعوري.. وفي هذي اللحظة أقول بملء فمي مثل محمود درويش "ليتني حجر لا أَحنُّ إلى أيِّ شيءٍ!"
"لك الحمدُ على رُكنك الذي لا يضيق حين تضيقُ بنا الأركان، الطمأنينة التي نتجاوز بها ثقل الأيام، الدُعاء الذي يُعيد ترتيب ما تبعثر بداخلنا، برد اليقين بأن ما عندك أجزل وأبقى وأكمل.. اللهُم لا يأس، ولا بأس، ولا انطفاء".
٢٩ صفر ١٤٤٨ هـ.
تولّني يارب حين تغرب الأماكن والأشخاص، وحين تصبح اتجاهاتي سواسية، وحين لا اعلمُ أين السبيل للطمأنينة، تولّني حتى حينما اشكرك على دفء الأيّام،
تقفُ عمرًا كاملًا تُقاتِل الخصوم والأعداء، ثُم تهزمُك الأيامُ بمن تُحِب .!
“هناك أيامٌ في الحياة أثقلُ من أن تمرنا ببساطة دون أن تغيّرنا وتترك علينا علامات، تكون متعِبة جدًا ويبقى الشيء الوحيد المطمئن بها أن كُل ما نمرّ به مقدر من الله، والأقدار لها حكمة بالغة يتبعُها رحمة عظيمة تُسمى العوض.. "اللهم عوضًا عمّا مَضى وعافيةً فيما يجري وكَرمًا فيما سيأتي".
٢٨ صفر ١٤٤٨ هـ.