- Последний пост
- 3 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 966
- 1/48двое суток
- 1 107
- 1/72трое суток
- 1 193
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كان الخطأ مني في كل مرةٍ حاولتُ فيها أن أُظهر ذاتي لمن لا يريد رؤيتي بكامل إرادته .
إنها على عِلمٍ بأنّه لم تكن لنا فرصٌ منذ البداية . إنها تعلم بأن جميع الفرص التي كانت بين أيدينا، في محاولةٍ لإثبات الذات، لم تكن تُجدي نفعًا، وأنها كانت هباءً منثورًا. وحين تخرج الكلمات التي بقيت عالقةً في الداخل، تقف في صمتٍ عميق، أو تقف خلف تلك النقاشات التي ترى فيها ظلمًا، أو تأتي بدافعٍ لمساندة الطرف الذي لم يرى المحاولات منذ البداية تتحدث وكأنه على حق بينما يظهر في داخلها عكس ذلك ، تصمت حين ترى الحقيقة تُحاصرها من كل مكان، وعلى الرغم من أننا كنا في الطريق الصحيح ، فإنها لم تقف بجانبنا ولو لمرةٍ واحدة لتخبرنا أننا على حق كانت تقف دومًا بجانب الطرف الذي لم يرنا منذ البداية، وتساند ذاتها في عدم الرؤية ..
أكتب لِمَن؟ لذاتِي لِمَ؟ حتى لا تشعر بالوحدة كما شعرت مسبقًا ، وألّا تقع بين طيّات الصمت ، ولا تتوه في طريقها ، وأن تستمر تبحر في عمق الحياة لتبحث عن هدفها كما تمنّت منذ الصغر، وأن لا تنظر للخلف مهما تعثّرت من قِبل العواقب ، وأن لا تستمع لتلك الكلمات التي بقيت بداخلها، على الرغم من المواقف التي مرّت بها، وأن تواصل سيرها للأمام، وأن تحاول قدر المستطاع، في كل سقوطٍ مرّت به أن تقف مجددًا وأن تنفد محاولاتها في إظهار نفسها عند أعينٍ لم تكن تراها منذ البداية ، وتتوقف عند تلك اللحظة التي فقدت فيها كل شيء..
في زحام الأفكار أرتطمت جميع الذكريات ببعضها تعلّن انسيّاب المشاعر والأحاسيس التيّ بقّيت عالقة بالماضي .. ومن بين اختلاطهم جميعاً بدأ عقليّ بترتيّب الشتَات مجدداً و يبحَث عن اجابه لتلك التساؤلات ، حاولت تضميّد تلك الجروح و بحثت عن السبب الذي جعل أعينهم لا تراني لكن لم يكن كافي ، حاولت ان نكون معاً لكن يذهب كالهباء منثورا ، استمررت في المحاوله لأجل اشخاصاً لم يحاولون لأجلي ولو لمره واحده ، لربما تلك المحاوله ستصنّع الكثير من اجلي ستغفُر تلك الكلمات التي خرجّت عن قصدً و تفوهّه بها انها بغير قصد ، ربما ستمحّو تلك اللحظات التي بقيت فيها بلحظة صمت فقط لأنني لم أتوقع حدوث هذا .. أشخاص على قيّد الحيّاه لكن لا اشعر بشيئ .
قهوة ، وأنت ❤️
без подписи
سأقولها في كل مره إذا سألني احدهم عن قلبٍ أحببته ستعجز الحروف عن وصفه لكنني سأخبرهم بأن ذاك القلب ، أماني الدائِم ، ملجأي الوحيد ، عزلتي المفاجئة ، مهربي من العالَم ، تفاصيلي التي أحب ، أن يوما اخترت طريّق الغيّاب ، ستجدونني غارقة في عمق عينّاه تتلاشى همومي ، بمجرد ان يزورني طيّفه ، رغم المسافات التي تبعدنا عن بعض إلا أن روحه بجانبي ، تتعالى صوت ضحكاتي بمجرد نكاتٍ اخبرني بها ، يخشى حزني و يهّاب دموعي ان تتساقط ، تقبّلني كما أنا ، ان فقدّت أماني ؟ اجده بذاتِه .. سوف احبه هنا و هناك ..
لا أحد يتوق إلى عزلته الا حين يفقد الأمان في بيئته ، كنت أتسائل دوماً لمَ لست انا ؟ ألم أكن كافية ؟ ، حاولت مراراً و تكراراً أن أثبت وجودي لكني افشل في كل محاولة غدوّت فيها ربما اكون في حلّم موحش لا يشبهني، او حتى أنني استمر في طريقٍ لا نهاية له و ان لا يوجد مخرج لهذا الطريق ، ربما ليس هذا العالم الذي انتمي اليه ماذا سأفعل لو يوما تقابلت طرقنا انا وذاتِ ؟ ماذا سأخبرها؟ كيف ستتقبل تلك الاعتذارات و المحاولات التي باتت بالفشل ؟ ماذا عن تلك الكلمات التي بقت بالداخل استغفُر لها؟ هل ستغفُر لي؟ عما فات و عما يحدث في الايام القادمة؟ هل ستمد يديهِا للعون مجدداً ؟ ام ستترك يداي في منتصف الطريق ..
كان لدي صديق عزيز يتحدث عنه الجميع برفقتي ، لا أحد مننا يتقدم بخطوه قبل الآخر كل منا يفتقد الآخر لو مرت دقيقه واحدة في الغياب ، ان غاب احدٍ منا ؟ تسائل الآخر عنه او حتى الجميع يبدأ يتسائل عن غيابه .. كنتِ مصدر الحديث عند والدتي و ان غبتِ تسائَلت عنك كانت الحياه بخير قبل ان اتسائل عن سبب طعنتك الأولى لا زالت تلك التساؤلات تراودني " لمَ فعلتِ ؟ " أرأيت مني اي تقصير ؟ لمَ اخترتيني انا من بين الكل ؟ انا التي كنت أهاب زعلّك أتقتلين و تدعّين أنك لستِ الجانية ؟ أخترتِ شخصٍ آخر مقرب مني لقتلي و نجحتِ لا أكتب لأنني افتقدت أيامنا معاً اكتب لأنني تناسيّت تلك الايام ، تناسيت اياماً كنتِ فيها رأيت محاولاتك للرجوع من عدة طرق تلك الطرق لم تكن كافيه لغفران ذنبك ..
تركته للقدر هذه المره ، ادركت ذلك حين علمت ان محاولاتي لم تكن كافيه لجعلهم رؤيتي ، فاقت تلك الفرص قدرة تحملي للأمور ، أكانت تكفي تلك المحاولات بالفعل ؟ فعلتها لأجلي لرؤيه نفسي وانا أحاول ، لم اكن تلك الفتاة العاجزة عن إظهار نفسها ، لقد ظهر ذاتي بما فيه الكفايه لكن كانت تلك الأعين منذ البدايه لا ترى الا اشخاص معينه ، كان اهتمام متطرف لأشخاصٍ ما ، أرهقتني تلك المحاولات اللا نهائيه منذ البدايه الطريق لم يكون سهلاً كان يحمل تعثرات تفوق ما كنت اتوقعه لذا اصبح داخلي باردٍ بعض الشيئ ، مات شيئ بالداخل لم أتوقع يوماً ماً انه ستكون له نهايه لذلك محاولاتي قد نفذت هل وصلت لنهايه الطريق ؟
أود ماذا تودين؟ قربك بتساقط المطر و انت ؟ المطر
هل وجدت ذاتِك من بين الجميّع ؟ ابحثت عنها يوماً من بين تلك الأرواح ؟ ولو لمره واحده هل أستطعت ان تخبر ذاتك انك بخير وتقاوم الأيام ؟ هنا لا يوجد ما يقال ، جفت الأقلام و الكتب أغلقت على الصفحات الأخيرة منذ مدة ، و في كل محاوله السير إلى الأمام تقف في منتصف الطريق مذهولاً من تلك التعثرات التي وقعت بها ، ماذا عن الأمان الذي تجده بنهايه الطريق ؟ أو ذلك الامل كلما توقفت عند تعثر بسيط؟ تجد نوراً يشع في نهايته ، هل تسائلت يوما لمَ تلتقي بنفسك مجدداً في كل مره تسقط فيها عند تعثرٍ ما ؟ أوجدت الاجابة يوما ما؟ من بين تلك الكلمات هل وقعت في بئر ضيق ويحيط بك بالأفكار من كل جانب؟ و تغدو في تلك الأفكار اللانهائية باحثاً عن الاجابات .
без подписи
Made with love🥺
без подписи
كلما عجزت يداي عن الوصول اليك أمسكت قلمي و بدأت حروفي تنسج نفسها أصبحت أخبئك بين السطور و بين تلك الصفحات جعلت أحرفي تنسج خيالاً يحتويك اكتب حين لا استطيع الوصول اليك و حين يبقى الحديث متراكماً بالداخل ولا يخرج إليك قلمي يبدأ بالكتابه ، يبحث عنك بين السطور مشاعري تحاول ان تصل إليك رغم المسافات تحاول تصل إلى مكانك أو حتى صوتك أو إلى ذكرى بقت بيننا عالقِه لتهدئة أنين قلبي عادت خاليه تركت روحها بجوارك و ملئتني بالكلمِات مجدداً ..
без подписи
без подписи
لنلتقي لنذوق مرارة القهوة معًا ، فالعذرُ القهوة - والقصدُ لُقياك❣
لنلتقي لنذوق مرارة القهوة معًا ، فالعذرُ القهوة - والقصدُ لُقياك❣