قناةُ حمزة البُلُوشي
Статистикаقناة جامعة للمقالات، والخواطر، والمقاطع الصوتية والمرئية؛ لـ( حمزة البلوشي )؛ وبعض من المختارات المهمة، لبعض القادة الشركاء في العمل الدكسني. www.dxnhamza.blogspot.com قَدَمَاكَ إن تَعبا قَدَّمَاكَ!
- Последний пост
- 18 апр.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Образование
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
تذكير دكسني مهم: 📌جاء في الصحيحين، في حديث طويل عن رسول الله ﷺ: "إن ثلاثةً من بني إسرائيل: أبرص، وأقرع، وأعمى، أراد الله أن يبتليهم، فبعث إليهم ملكًا ..." إلى آخر الحديث المشهور، وتكملة الحديث على هذا الرابط: https://share.google/25SCrL4pKWKZJTrg5 ● لم يكن أولئك الثلاثة سوى نماذج لقانونٍ ربانيٍّ لا يتبدّل: أن العطاء بعد البلاء ليس نهاية قصة هذا المبتلى، وإنما بدايتها. ● كان أحدهم منبوذًا بمرضه (أبرص)، والآخر محتقرًا بهيئته (أقرع)، والثالث محجوبًا عن النور (أعمى)، ثم مسّتهم الرحمة واللطف الرباني، فتبدّلت أحوالهم، وانقلب ضعفهم قوة، وفقرهم غنى، ونقصهم كمالًا ! لكن الامتحان الحقيقي لم يكن في الألم، بل في العافية. *▫️هنا يبدأ المشهد الذي يتكرر في كل زمان:* 👈 كم من أناس خرجوا من رحم المعاناة، وذاقوا مرارة الفقر والحاجة، ثم فتح الله عليهم أبواب الرزق مع DXN، وأورثهم عِزا وشُهرة وصار يشار لهم بالبنان، فصار لهم من العز والشُّهرة فوق ما كانوا يتوقعون الوصول له. 👈 حين عاد إلى الثلاثة من بني إسرائيل "المَلَكُ" مختبرًا لهم على صورة (الشهوات والشبهات والآمال والتطلعات)، سينكشف المعدن هنا ! فمنهم من قال بلسان الحال: إنما أوتينا هذا باستحقاقنا، بذكائنا، بتضحياتنا، فنسي أيامه الأولى، وتنكر لجذوره، وتناسى ضعفه وتقصيره وما قطع على نفسه من العهود، *وهذا مما يسلب النعمة بعد العطاء ويورث الانتكاس والسقوط*، نسأل الله العافية والله المستعان. هذا حال بعض من وصل إلى رتب دكسنية عالية، وحقق عمولات خيالية، صار يتنكر لمن كان له الفضل في تعريفه وتسجيله بدي إكس إن، ثم متابعته وتدريبه ومحاولات تلو محاولات لتثبيته ليستمر، ولمن ساهم معه من فريقه أيام ضعفه وحاجته لمن يقف معه للتدريب والانتشار والتطور والتثقيف والاقناع. ● فصار يظلم بعض أولئك ممن كان له الفضل الأول في تعريفه بدي إكس إن. ● وصار يحظر بعض أولئك، ويرى أنهم أناس لا فائدة منهم، و ووجودهم معه في واتسابه يشغله عن التطور والازدهار! حنانيك يا ناكر الجميل؛ فأنت لن تخرج عن القانون الرباني في قصة الأقرع والأبرص والأعمى، ولتعلم أن الله مثلما أغناك بعد فقرك قادر على إرجاعك إلى حالاتك الأولى وأقسى! نسأل الله العفو والعافية.
هل ينطبق ما يقوله علينا في DXN ؟ حيث صار بعض الناس يُعرفّون بمجرد رتبهم التسويقية بعيدًا عن بعض القيم ؟ والرتب وإن كانت لها قيمة؛ فهي لا شيء إلا بسبب الأساس الموصل إليها. فكرته الأساسية: يجب أن تكون لك قيم وأخلاق تُعرف بها؛ حيث لا أهمية للرتبة إذا انعدمت القيم، ولا مكانة حقيقية لشخص يولي أهمية لفتات الدنيا؛ وإن كان عظيما في نظرته ونظرة من حوله بسبب إنجاز دنيوي سريع الفناء والزوال .. يجب أن نوجب على أنفسنا؛ ونحن نسير في طريق الإنجاز: التمسك بالقيم والأخلاقيات؛ فهي لها مكانتها التي لا تتزحزح؛ ويجب أن نَعرِف حقَّ ومُستَحقَّ القيم؛ ونُعَرِّف بعضنا بالقيم التي ابتدأنا بها؛ لا بتلك المسميات الزائلة التي انتهينا إليها؛ فما هذا المنتهى إلا بسبب ذاك المبتدأ من القيم والأفعال التي كانت تصدح بها حناجرنا أمام الجموع. https://youtu.be/aV-cYVN-cPU?si=zmoNZV6CxoNtruwB
خاطرة دكسنية.wav
رسالة دكسنية مهمة: استعينوا بالله العظيم؛ لتحقيق نجاحاتكم الدكسنية؛ وتوكلوا عليه سبحانه، واعملوا بصدق ويقين. واستعيذوا بالله من قسوة القلب، والتكبر على الخلق، فكثير من خَلْقِ الله كانوا أسبابا وعونا ربانيا لك أرسلهم في طريقك، وساهموا في نجاحاتك ... ● أولهم: ذاك الشخص الذي عرفك على DXN. ● ثـــم: الذين تعلمت على أيديهم مباشرة أو عبر الإنترنت، فصرت بلبلا دكسنيا. ● ثـــم: شركاؤك من أعضائك السابقين الذين رزقك الله إياهم في شبكتك، فبنى الله لك من خلالهم فريقا استهلاكيا عظيما يدر لك بالأرباح من نظام DXN. ولا تكونوا مثل من: وصل إلى درجة كبيرة النجاحات؛ ووصل بذلك إلى درجة من الكبر، وأصبح يرى نفسه عظيما، ويرى غيره حقيرا. وصار يرى نفسه أنه حقق كل نجاحاته بنفسه!! كأنما يقول مثل قارون: [ قال إنما أوتيته على علم عندي]؛ فعاقبه الله: [ فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِینَ ]. ومن كان مثل قارون؛ سيعجل الله بخسفه ومسخه. والحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا. إنما أنت يا أيها الدكسني الناجح بعض من كل، وجزء من جهود بشرية من بعض السابقين (وهم القادة)، واللاحقين (وهم شركاء نجاحك في فريقك)؛ فلم تكن أنت لتكون لولا الله ثم هؤلاء! بقلم: حمزة البلوشي الخميس ٢٠٢٥/٩/٢٥ https://www.dxnhamza.blogspot.com
كيف نجعل (الخطة العملية) أسهل تطبيقا؟ *بقلم: حمزة البلوشي* www.dxnhamza.blogspot.com لا شك أن تقسيم (الأهداف الكبيرة) إلى (أجزاء وخطوات صغيرة) يجعلها أسهل في التنفيذ وأقل إرهاقًا وجهدا من الشخص. 🚀 وهذا الذي حاولت أن تظهر عليه الخطة العملية في DXN. فقمت بتصميمها وإخراجها بشكل جذاب ومنمق؛ ليظهر للمستهلك أن تحقيق الأهداف المكتوبة فيه أمر ممكن لا صعوبة فيه؛ دون أن يشعر بضغوط أو تعقيدات أثناء تطبيقه لها. *والسؤال المهم: كيف نطبق هذا المفهوم (بشكل عملي) كل شهر؟!* 🤔 *■ طــبــق الــتــالــي:* 📌 قسم الشهر الذي هو 30 يوما و4 أسابيع إلى أجزاء صغيرة ليسهل عليك تطبيق الخطة العملية كالتالي: ✅ 📅 *أولا: الشهر = 30 يومًا:* 🔹 لا تفكر في استقطاب المستهلكين الثلاثة دفعة واحدة، فهذا التفكير في حد ذاته يجعلك تتأخر في الاستقطاب والتطبيق من البداية؛ *بل عليك أن تقسم استقطاب المستهلكين في الشهر كالتالي*: ✨ في بداية كل 10 أيام من الشهر، ركّز على تسجيل مستهلك واحد فقط، وأن يحقق هذا المستهلك 100 نقطة مع قيامك بتدريبه وتعليمه حسب الواجبات الموضحة في الخطة. 💡 بهذه الطريقة تكون قد ساعدت نفسك على تسجيل 3 مستهلكين كل شهر بسهولة ودون أن تشعر بالإجهاد وصعوبة الأمر؛ الموضوع مرتبط ارتباطا وثيقا بطريقة تفكيرك ثم بطريقة أدائك وتطبيقك. ✅ 📅 *ثانيا: وأيضا فإن الشهر = 4 أسابيع:* 🔹 بعض المستهلكين الجدد سييشعرون في قرارة أنفسهم بصعوبة تحقيق 100 نقطة دفعة واحدة، وهؤلاء يمكنك أن تبدأ معهم بتقسيم هدف الـ 100 نقطة كالتالي: ✨ علمهم أن يقوموا في كل أسبوع بتحقيق 25 نقطة فقط، وبذلك يحققون 100 نقطة في نهاية الشهر!! 💡 هذا التقسيم يجعل المستهلك الجديد يشعر بأن الأمر أكثر مرونة وأنه أسهل له، خصوصًا المستهلكون الذين يحتاجون إلى وقت للتعود معنا على (فكرة استثمار الاستهلاك) أو (فكرة استثمار المصاريف الشهرية). 🔹 *ولكي تفهم: لماذا هذا التقسيم فعّال لك وللمستهلكين؟: عليك أن تطبق هذه القواعد وتحفظها جيدا:* *💡القاعدة الأولى: النجاح الكبيرة يأتي بخطوات صغيرة:* "النجاح لا يأتي دفعة واحدة، بل هو نتيجة خطوات صغيرة تُنفَّذ باستمرار". فأنت حينما تجعل الأمور سهلة وغير معقدة، تجد أنك التزمت بها دون أن تشعر أنك تفعلها أصلا، ستصبح هذه الأمور عادات يومية لك تدريجيا. *💡 القاعدة الثانية: النجاح عادات يومية صغيرة مستمرة:* "من الأسهل الاستمرار على عادة يومية صغيرة، بدلا من محاولة تغيير كل شيء دفعة واحدة". فالتغيير التدريجي في كل شيء أكثر ثباتًا؛ والعلماء يقولون: *"من رام العلم جملة ذهب عنه جملة"*. *💡القاعدة الثالثة: ختامه مسك: بوصية نبوية:* قال النبي ﷺ: "*أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قَـلَّ*". الاستمرارية على أمور صغيرة أهم من تطبيق أمور كبيرة دفعة واحدة، ومن تجربتي بعد 20 سنة من العمل الدكنسي: النجاح في DXN يعتمد على العمل المتواصل غير المنقطع وليس بالجهود المتقطعة. ✍ كتبه: حمزة البلوشي https://www.dxnhamza.blogspot.com يوم الأحد: 1446/8/2 الـمـوافـق: 2025/2/2
تحدثنا البارحة في المحاضرة التعريفية بفرع DXN العين، عن أهمية معجون الأسنان من DXN، وضرر المعاجين المحتوية على مركبات كيماوية كالفلورايد والملونات؛ وأن تنظيف الأسنان ينشط الغدة الصنوبرية، والفلواريد يسبب ضمور الغدة الصنوبرية! وهذه الغدة مهمة للتوازن بين الروح والجسد؛ ولهذا يقول النبي ﷺ: *"المسواك مطهرة للفم مرضاة للرب"*. فذكر أحد الإخوة حديثا عن النبي ﷺ أسمعه لأول مرة: *"أُمِرتُ بالسواكِ حتى خِفتُ على أسناني".* صححه الألباني في السلسلة الصحيحة. https://dorar.net/hadith/sharh/112692
*بين أثر الذنوب؛ وأثر الجراثيم والسموم:* إن تأثير الذنوب على رزق الإنسان وتوفيقه وتيسير أموره يشبه تأثير الجراثيم والسموم على صحة جسده، فالجراثيم والسموم تمنع أو تعيق أعضاء الجسم من أداء وظائفها بالشكل الصحيح، مما يؤدي إلى إصابة الإنسان بالأمراض المختلفة. وبالمثل، فإن الذنوب تمنع عن الإنسان الرزق والبركة والتوفيق، وتحقر العبد في أعين الخلق، وتتعسر أموره. وعلاج الذنوب يكمن في الإقلاع عنها وعدم الرجوع إليها والاستغفار والتوبة النصوح. كما أن علاج الأمراض يكمن في الأدوية، وتختلف تأثيرات الأدوية بحسب قوتها وصحة استخدامها وجرعاتها. وبالمثل، فإن أثر التوبة والاستغفار في التأثير على آثار الذنوب يختلف بحسب صدق النية وكثرة الاستغفار والتوبة الدائمة. #حمزة_البلوشي.
هناك مثل إنجليزي مشهور يقول: "لست غنياً لأشتري رخيصاً". ويعكس هذا المثل مبدأ مهما: وهو أن شراء المنتجات الأرخص من السوق قد يبدو توفيراً للمال في البداية، ولكنه غالباً ما يؤدي إلى تكاليف أعلى على المدى الطويل بسبب قلة الجودة والفعالية، مما يتطلب استبدالها أو شراء منتجات إضافية. *عند تطبيق هذا المبدأ على استثمار الاستهلاك ومنتجات DXN، يمكن توضيح المثل بالشكل التالي:* تفسير المثل في سياق استثمار الاستهلاك ومنتجات DXN: عندما تقارن أسعار منتجات DXN بالمنتجات العادية المتوفرة في السوق، قد تبدو منتجات DXN أغلى في البداية. ولكن من المهم أن ننظر إلى القيمة التي يحصل عليها المستهلك مقابل هذا السعر، وليس إلى السعر وحده. المنتجات العادية غالبًا ما تحتوي على مواد حافظة، وأصباغ، وإضافات كيميائية تؤدي إلى تأثيرات صحية سلبية على المدى الطويل، مما يجعل الفرد ينفق أكثر لاحقًا على الرعاية الصحية أو يضطر لاستبدال المنتجات بسبب قلة الفعالية. *ما الذي يجعل شراء منتجات DXN خيارًا ذكيًا؟* ١. الجودة والفائدة الصحية: منتجات DXN مثل فطر ريشي، السبيرولينا، والقهوة الصحية مصنوعة من مكونات طبيعية وعضوية، وهي خالية من الإضافات الضارة. هذه المنتجات لا تعزز الصحة فقط، بل قد تحميك من الأمراض على المدى البعيد، مما يقلل من الإنفاق على العلاج والدواء. ٢. الاستثمار طويل المدى: إن استثمارك في هذه المنتجات هو استثمار في صحتك أولاً، وبالتالي هو نوع من التوفير على المدى البعيد. فأنت حاليا تدفع أكثر للحصول على منتج عالي الجودة يوفر لك صحة جيدة ويجنبك تكاليف طبية مستقبلية. ٣. تحويل الاستهلاك إلى دخل: عندما تشتري منتجات DXN وتشارك تجربتك مع الآخرين، فأنت تستثمر استهلاكك، حيث تتحول مشترياتك إلى فرصة لزيادة دخلك من خلال العمولات. بهذه الطريقة، يصبح السعر الأعلى للمنتج جزءًا من استثمار يعود عليك بفائدة مالية مستقبلية. *المقارنة مع المنتجات العادية:* المنتجات العادية قد تكون أرخص، لكن استهلاكها بشكل مستمر يضيف تكاليف مخفية: ١. انخفاض الفعالية: قد تتطلب استخدام كميات أكبر أو منتجات إضافية لتحقيق النتائج المرجوة. ٢. الأثر الصحي: استهلاك المنتجات العادية قد يؤدي إلى تدهور صحي بمرور الوقت، مما يتطلب زيارات طبية أو علاجات مكلفة. ● الخلاصة: عندما تشتري منتجات DXN، قد يبدو السعر أعلى، لكنك تدفع للحصول على جودة، فوائد صحية، واستثمار في دخلك المستقبلي. أنت في الحقيقة، تتبع مبدأ "لست غنياً لأشتري رخيصاً" لأنك تدرك أن الاستثمار في جودة المنتج اليوم يعني توفيراً حقيقياً وتجنباً للتكاليف الإضافية في المستقبل.
ما سبب الابتلاء بضيق الرزق من وجهة نظر الإنسان؟ يجيب الإنسان على ذلك بنفسه؛ بما ذكره الله تعالى؛ إذ يقول: { وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه *فيقول ربي أهٰنن* }!!! لكن؛ هل هذا هو السبب الحقيقي؟ *هنا يجيبنا الله سبحانه وتعالى فيقول: { كلا } ليس هذا !!* { بل لا تكرمون اليتيم ○ ولا تحاضون على طعام المسكين ○ وتأكلون التراث أكلا لما ○ وتحبون المال حبا جما } ! هذا هو السبب. وفي الحديث، قال رسول الله ﷺ : *" إنَّما تُرزَقون وتُنصرون بضعفائِكم ".* وكلما أنفق الإنسان في سبيل الله عوضه الله خيرا؛ وفي الحديث: " مَا مِنْ يَوْمٍ يُصبِحُ العِبادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: *اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا*، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا ". *فإذا أنفق الإنسان أخلف الله له خيرا وزاده!! وإذا أمسك؛ فإنه منع نفسه بنفسه من فضل الله وزيادته.* والانفاق مفهومه واسع: ١. إنفاق المال. ٢. إنفاق العلم. ٣. إنفاق النصح والتوجيه. ٤. إنفاق الجهد في سبيل تحسين حياة الناس. فالصدقة والبذل مفهومها واسع حسب الحديث: "تَعْدِلُ بيْنَ الاثْنَيْنِ *صَدَقَةٌ*، وتُعِينُ الرَّجُلَ في دابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عليها، أوْ تَرْفَعُ له عليها مَتاعَهُ *صَدَقَةٌ*، قالَ: والْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ *صَدَقَةٌ*، وكُلُّ خُطْوَةٍ تَمْشِيها إلى الصَّلاةِ *صَدَقَةٌ*، وتُمِيطُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ *صَدَقَةٌ*". ما أعظم فضلك وكرمك يا ربنا !!
*- الملاحظة الثانية:* منتجات العناية الشخصية والتجميل ينبغي التسويق لها على أساس (التميز) بكونها متصفة (بأنها من أفضل الموجود في السوق)؛ لا على أساس نتخيله بأذهاننا؛ بأنها يجب أن تكون بدرجة المكملات الغذائية، أو ألا يكون أضيف لها أية مضافات تصنيعية مهمة وضرورية لها. *✓ ثالثا: الخلاصة في ثلاث أمور:* *- الأمر الأول:* منتجاتنا أنواع مختلفة، وعلينا أن نقوم بتسويق كل نوع بحسب ما أنتج له، مع قناعتنا بأن كل منتجاتنا من أفضل الأنواع في السوق. *- الأمر الثاني:* نحن نسوق؛ لهدفين: 1. هدف صحي. 2. هدف مالي. ولكن نسوق بوعي حسب ما تم توضيحه أعلاه. *-الأمر الثالث:* هدفنا في البناء الصحي يكون في: 1. الاستهلاك الممنهج للأغذية التكميلية، وعدم الانغماس في التسويق ناسين أنفسنا مما نسوقه على الآخرين من منتجات صحية. 2. موازنة وتقنين (الاستهلاك التزييني) لحياتنا اليومية بحد معين؛ فهذا النوع من الاستهلاك أصبح عادة يوميا مثل استهلاكنا لأنواع المنتجات من المستهلكات اليومية كأنواع القهوة وبقية المشروبات أو منتجات العناية الشخصية والتجميل؛ التي لا ضرر منها كما هو ضرر بعض المنتجات الرديئة التي تتوفر في السوق. *خلاصة الخلاصة: المطلوب منا:* 1- الموازنة في الاستهلاك. 2- وعدم المبالغة في التسويق. كتبة: حمزة البلوشي. يوم الاثنين 2022/6/6م.
*المضافات في المنتجات؛ توضيحات وملاحظات:* بقلم: حمزة البلوشي بين الفينة والأخرى ترد إشكالات من بعض الأعضاء حول ما يتعلق بمنتجات الشركة التي تحتوي على بعض المضافات التي يستنكر بعض الأعضاء وجودها، مع كونها ضرورة صناعية أو مهمة في المنتج من وجهة نظر الاستهلاك واختلاف أذواق الناس !! ولما كانت تلك المضافات توقع بعض الأعضاء في الحيرة والتناقض؛ أحبب أن أوضح هذه التوضيحات: لا بد علينا كوننا أعضاء متوازنين أن نطبق نقطتين مهمتين: *- النقطة المهمة الأولى:* أن نضبط بوصلتنا وطريقتنا التسويقية، فلا ندخل أنفسنا في أمور لا جدوى منها "كره لكم قيل وقال وكثرة السؤال". *- النقطة المهمة الثانية:* أن نعرف كيف يتم ذلك الضبط، وكيف نطبقه على أرض الواقع؛ من خلال فهم التوضيحات التالية: *✓ أولا: علينا أن نصحح مفاهيمنا، وخططنا التسويقية بناء على فهمنا لأنواع منتجات DXN:* فالمنتجات المأكولة والمشروبة المتوفرة لدينا في أغلب دول DXN الشرق الأوسط نوعان: *- الــنــوع الأول:* منتجات ليست فيها أية مضافات كيماوية مضرة للجسم، ولا أية مواد حافظة؛ مثل: •الأغذية التكميلية بأنواعها. •عصير المورينزي. •عصير المورينزايم. •عصير الكركديه. •خل DXN. •عصير الكورديباين. وغير ذلك من المنتجات المشابهة لها مما سيتم توفيره في فروعنا في قادم الأيام. *- الــنــوع الثاني:* منتجات استهلاكية ذات جودة، وفيها ميزتان: *- الميزة الأولى:* مضاف لها نسبة يسيرة من بعض أنواع الفطر، لإضافة قيمة صحية فيها. *- الميزة الثانية:* غير مضاف لها تلك المضافات التي تجعلها سيئة وضارة مثل المنتجات العادية. *وهاتان الميزتان أضافتا لتلك المنتجات قيمة تسويقية؛ مثل:* *•أنواع القهوة؛ فهي تتميز بأمرين:* *- الأمــر الأول:* مضاف لها فطر ريشي، أو فطر كورديسيبس بنسبة يسيرة؛ فهذه أضافت لها قيمة تسويقية، وهنالك قهوة فطر عرف الأسد، وهي غير متوفرة في الشرق الأوسط، والشركة ستوفرها في المستقبل - بعون الله -. مع وجود السكر فيها، والذي هو من المضافات المهمة بناء على اختلاف أذواق الناس، فمن الناس من يريدها بالسكر، (ولولا اختلاف الأذواق لبارت السلع). *وهنا ملحظ مهم:* لماذا يظن بعض الناس أن السكر بمجرد استهلاكه يضر؟ المشكلة ليست في السكر، ولا في أي نوع من الأغذية، المشكلة فينا إن أكلنا وشربنا دون أن نفرغ تلك الطاقة الغذائية في العمل والحركة. ولا يمكننا أن نحرم ما أحله الله، بل علينا أن نأكل ونشرب من الغذاء الحلال كله بلا إسراف ولا تبذير ولا مبالغة. مثلا: لماذا يشرب بعض الناس 4 إلى 6 أكواب من القهوة التي فيها سكر؛ بينما يكفيه منها كوب إلى كوبين، ما زاد عن حاجتك وزينة يومك يصبح مبالغة وإسرافا. ثم إن الشركة - كذلك - وفرت نوعًا ثانيًا من هذه الأنواع من القهوة بدون إضافة السكر، بناء على طلب المستهلكين وبناء على أسباب اقتصادية. إلا (القهوة السوداء 2 في 1)؛ فهي لا تحتوي إلا على الريشي والقهوة السوداء. *- الأمــر الثاني:* منتجات غير مضاف لها الملونات والمنكهات والمواد الحافظة، وهذه كذلك أضافت لها قيمة تسويقية. *✓ ثانيا: ملاحظتان فيما يخص بعض المضافات الكيماوية الصديقة للبيئة، أو التي لا بد منها للمنتجات المأكولة والمشروبة؛ أو المستخدمة للعناية الشخصية والتجميل:* *- الملاحظة الأولى:* تلك المضافات لا تقلل من أهمية كوننا أشخاصا مهتمين بالصحة، ولا من أهمية كون DXN شركة مهتمة بالمنتجات الصحية؛ لأمرين: *- الأمر الأول:* الأصل في منهجنا في DXN أننا أضفنا إلى برنامجنا الغذائي: *(الأغذية التكميلية الدكسنية)*، وهذه الإضافة نقوي بها أجسامنا؛ فالأغذية التكميلية أصل متبع من أصولنا في المحافظة على الصحة العامة بجانب (الروتين غير الصحي) الذي تعود عليه أغلب الناس في العالم. *- الأمر الثاني:* استخدامنا للمنتجات المأكولة والمشروبة التي أضيفت لها بعض الكيماويات الصديقة للبيئة أو المضافات التي لا يمكن الاستغناء عنها في صناعة منتجات العناية الشخصية والتجميل يجب أن يكون بحد معقول! *فالقهوة مثلا:* يحتاجها الشخص مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا بالكثير؛ فلا يصح شرب كميات كبيرة منها خارج الحد الصحي والمعقول. ثم إننا لكوننا أضفنا في برنامجنا الغذائي الأغذية التكميلية الدكسنية؛ فإننا دعمنا أجسامنا الدعم المتكامل، فلن تكون تلك المضافات مضرة علينا لكوننا مهتمين بإكمال النقص الغذائي في أجسامنا، ولكوننا نأكل ما يساعد الجسم على إخراج السموم؛ ثم نتبع ذلك بممارسة الرياضية والحركة اليومية التي تفرغ تلك الطاقة المكتسبة من استهلاكنا اليومي.
السبت القادم 10:40 صباحا - إن شاء الله - *احفظوا الموعد في تنبيهات هواتفكم ..* وأحضروا معكم معارفكم وأصدقاءكم ليتعرفوا على عملنا الدكسني المتميز .. [خير الناس أنفعهم للناس]
без подписи
وأتشرف بوجودي في فرع جدة؛ يوم السبت؛ بتاريخ 2023/12/2 الساعة 7 مساء
أتشرف بوجودي في فرع الطائف؛ يوم الجمعة؛ بتاريخ 2023/12/1 الساعة 6 مساء
عندما تكون الجذور (ضاربة في عمق الأرض)؛ فلا داعي حينها للخوف من الرياح العاتية 🌳. كن متمكنًا وثابتًا، وامضِ على خطة واضحة👌🏻.
*الفرق بين التسويق والاعلان:* *•الاعـلان هـو:* تخيل فرقة سيرك دخلت إحدى المدن، وقد رفعوا لافتة كتب عليها: (فرقة سيرك) هذه اللافتة هي الإعلان. فجميع لوحات الاعلانات التي نراها في الشوارع هي الاعلانات. *✓ الـتـرويـج:* إذا خرجت فرقة السيرك لتعمل عرضا بالمجان في الشارع؛ فهذا هو الترويج. *✓ تـريـنـد:* أثناء قيام الفيل بالعرض المجاني قام بتخريب شتلات النبات والزهور الموجودة أمام مكتب رئيس بلدية المدينة، فقامت الصحف بالتحدث عنها، فصار كل الناس يتكلمون عنها سواء بالسلب أو الإيجاب. هذا هو التريند. *✓ عـلاقـات عـامـة:* أثناء دخول رئيس البلدية على التريند وقراءة ما كتب عن موضوع الفيل، قام بالضحك على الحدث الذي عمله الفيل؛ فهذا الذي يسمى بالعلاقات العامة. معنى ذلك: تحركت مشاعر الناس، فهذه هي العلاقات العامة، وهي تفاعل المشاعر حول المنتج. *✓ الـمـبـيـعـات:* وإذا بدأ أحد أعضاء الفرقة يعلن للناس عن السيرك والتذاكر وأن هناك عروض مغرية لم تروها من قبل فهذا هو ما يسمى بالمبيعات. *وكل الأمور التي سبق ذكرها أعلاه مجتمعة هي: (التسويق - الماركيتينغ).* *فـالـتـسـويـق هـو:* الاستراتيجة التي سوف تستخدمها للفئة المستهدفة لتجعلها تقوم بثلاث أمور: *1. تعرفك أولا.* *2. ثم تعجب بك.* *3. ثم تثق بك إلى الحد الكافي حتى تصبح الفئة المستهدفة (عملاء دائمين لديك).* *•وأما الخطة التسويقية؛ فهي:* أن تضع خطة لكل العناصر التسويقية التي تم تذكرها أعلاه.
(القائد الحقيقي هو الذي يضاعف حجم وقيمة وإنتاجية الطاقات البشرية التي ضمن صلاحياته). ربط ذلك في عملنا الدكسني: 1. ضرورة زيادة الاستقطاب لمضاعفة حجم الفريق. 2. متابعة وتدريب المنضمين وتنمية مهاراتهم ليزيدوا من الاستقطاب. 3. السعي لمضاعفة نتائج المستقطبين الجدد والسابقين (الاستنساخ).
وهذا البوست خاص بيوم التدريب في الرياض. والذي سيكون في يوم السبت بعد الاحتفال - بمشيئة الله تعالى -.