أمانٌ وإيمَان
Статистикаوإنّي لـ "أمـانٌ" لأهل الأرض كما أنّ النّجوم "أمـانٌ" لأهل السّماء. -الإمام المهديّ (عليه السّلام)/ ميزان الحكمة
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 12
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 21
- 1/48двое суток
- 24
- 1/72трое суток
- 25
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"يا خَيرَ مَن خَلا بِهِ وَحيدٌ وَ يا أعطَفَ مَن آوى إلَيهِ طَريدٌ؛ إلى سَعَةِ عَفوِكَ مَدَدتُ يَدي وَبِذَيلِ كَرَمِكَ أعلَقتُ كَفّي"
" بِنَفْسِي أَنْتَ أُمْنِيَّةُ شائِقٍ يَتَمَنَّى مِنْ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ذَكَرا فَحَنّا، بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ عَقِيدِ عِزٍّ لا يُسامى"
без подписи
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَ عَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَ ثَقِّلْ مِيزَانَهُ، وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ، وَ قَرِّبْ وَسِيلَتَهُ، وَ بَيِّضْ وَجْهَهُ، وَ أَتِمَّ نُورَهُ، وَ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ. وَ أَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَ تَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَ خُذْ بِنَا مِنْهَاجَهُ، وَ اسْلُكْ بِنَا سَبِيلَهُ، وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَ أَوْرِدْنَا حَوْضَهُ، وَ اسْقِنَا بِكَأْسِهِ من دعاء الإمام زين العابدين (ع)
عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَام : فَأَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَاتَ شَهِيدًا، فَإِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ إِنَّهُ مَيِّت . •بَصَائِرُ الدَّرَجَاتِ، صَ ٣٠٠ . • بِحَارُ الأَنْوَارِ، جَ ٢٥، صَ ٥٣ . • مُوسُوعَةُ الإِمَامِ الجَوَادِ (عَلَيْهِ السَّلَام) جَ ٢، صَ ٦٠٨ .
"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ الْهَلَكَةِ، وَهَدَانَا بِكَ مِنَ الضَّلَالَةِ، وَنَوَّرَنَا بِكَ مِنَ الظُّلْمَةِ، فَجَزَاكَ اللَّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ مَبْعُوثٍ أَفْضَلَ مَا جَازَى نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِه".
без подписи
أصِبْنَا بِكَ يَا حَبِيبَ قُلُوبِنَا، فَما أعْظَمَ الْمُصِيبَةَ بِكَ.. حَيْثُ انْقَطَعَ عَنَّا الْوَحْيُ، وَحَيْثُ فَقَدْنَاكَ، فإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
اللّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَغَيْبَةَ وَلِيِّنا.
فَجَاءَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ يَصِيحَانِ وَ يَبْكِيَانِ حَتَّى وَقَعَا عَلَىٰ رَسُولِ اللَّهِ، فَأَرَادَ عَلِيٌّ أَنْ يُنَحِّيَهُمَا عَنْهُ.. فَأَفَاقَ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ : يَا عَلِيُّ دَعْنِي أَشَمُّهُمَا وَ يَشَمَّانِّي وَ أَتَزَوَّدُ مِنْهُمَا وَ يَتَزَوَّدَانِ مِنِّي، أَمَا إِنَّهُمَا سَيُظْلَمَانِ بَعْدِي وَ يُقْتَلَانِ ظُلْمًا فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَىٰ مَنْ يَظْلِمُهُمَا، يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثًا. - أمالي الشَّيخ الصَّدوق: ٣٧٦
"إِنِّي أَموتُ بِالسُّم كَما مَاتَ رَسولُ اللّٰه" - الإِمَام الحَسَن المُجتَبَى عَليه السَّلام.
يَا أَبَا القَاسِمِ يَا رَسُولَ اللّٰه، يَا إِمَامَ الرَّحمَةِ يَا سَيِّدَنَا وَمَولانَا، إِنَّا تَوَجَّهنَا وَاستَشفَعنَا وَتَوَسَّلنَا بِكَ إِلَىٰ اللّٰه، وَقَدَّمنَاكَ بَينَ يَدَي حَاجَاتِنَا، يَا وَجِيهًا عِنْدَ اللّٰه، اِشفَع لَنَا عِندَ اللّٰه.
без подписи
استِشهَادُ النَّبيّ «ص» بالرُّوايَّةِ الشِّيعيَّة.
ما أُوذيَ نَبيٌّ مِثلَمَا أُوذِيت. ـ رَسولُ اللّٰهِ (صَلَّى اللّٰهُ عَلَيهِ وَآله).
فَوَعِزَّتِكَ يا سَيِّدي لَو نَهَرتَني ما بَرِحتُ مِن بابِكَ وَلا كَففتُ عَن تَمَلُّقِكَ..
без подписи
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ كَمَا حَمَلَ وَحْيَكَ، وَبَلَّغَ رِسَالاتِكَ، وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ كَمَا أَحَلَّ حَلالَكَ، وَحَرَّمَ حَرامَكَ، وَعَلَّمَ كِتابَكَ، وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ كَمَا أَقامَ الصَّلَاةَ، وَآتَى الزَّكَاةَ، وَدَعا اِلى دينِكَ، وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ كَمَا صَدَّقَ بِوَعْدِكَ، وَأَشْفَقَ مِنْ وَعيدِكَ، وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ كَمَا غَفَرْتَ بِهِ الذُّنُوبَ، وَسَتَرْتَ بِهِ الْعُيُوبَ وَفَرَّجْتَ بِهِ الْكُرُوبَ، وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ كَمَا دَفَعْتَ بِهِ الشَّقاءَ، وَكَشَفْتَ بِهِ الْغَمّاءَ، وَأَجَبْتَ بِهِ الدُّعاءَ، وَنَجَّيْتَ بِهِ مِنَ الْبَلاءِ، وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ كَمَا رَحِمْتَ بِهِ الْعِبادَ، وَأَحْيَيْتَ بِهِ الْبِلادَ، وَقَصَمْتَ بِهِ الْجَبابِرَةَ، وَأَهْلَكْتَ بِهِ الْفَراعِنَةَ، وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ كَمَا أَضْعَفْتَ بِهِ الأَمْوالَ، وَأَحْرَزْتَ بِهِ مِنَ الأَهْوالِ، وَكَسَرْتَ بِهِ الأَصْنامَ، وَرَحِمْتَ بِهِ الأَنامَ، وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ كَما بَعَثْتَهُ بِخَيْرِ الأَدْيانِ، وَأَعْزَزْتَ بِهِ الإيْمانَ، وَتَبَّرْتَ بِهِ الأَوْثانَ، وَعَظَّمْتَ بِهِ الْبَيْتَ الْحَرامَ، وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطّاهِرِينَ الأَخْيارِ وَسَلِّمْ تَسْليمًا.
без подписи
без подписи