ألمَسبِيةُ إلشّامِخَةُ
Статистикаأخَذِينيَ أرَد أعَيْش ألَضَيمٰ ألهّناَك ضَيِمٰ ألَشإم مأتَحجِي قَصائِد @khuaydmah_BoT
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 45
- 1/48двое суток
- 51
- 1/72трое суток
- 55
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
للتواصل: @Hawra_12_6 @mah26sn
без подписи
النص ممرتب صح @khuaydmah_BoT
زَيْنَبُ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) لَا تَنْسَى خُدَّامَ الْحُسَيْنِ.
زَيْنَبُ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) لَا تَنْسَى خُدَّامَ الْحُسَيْنِ. مَضَى مُحَرَّمٌ الحَرأم، وَانْقَضَى صَفَرٌ، وَانْطَوَتْ أَيَّامٌ كَانَتْ فِيهَا الْقُلُوبُ تَتَسَابَقُ إِلَى خِدْمَةِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَهَنِيئًا لِمَنْ كَانَ لَهُ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ نَصِيبٌ مِنْ خِدْمَتِهِ مَا أَجْمَلَ أَنْ يَكُونَ الإِنْسَانُ مِنْ خُدَّامِ الْحُسَيْنِ؛فَمِنْهُمْ طِفْلٌ لَمْ تَكْبُرْ يَدَاهُ، وَلَكِنْ كَبُرَ فِي قَلْبِهِ حُبُّ الْحُسَيْنِ، وَمِنْهُمْ شَابٌّ بَذَلَ قُوَّتَهُ وَرَاحَتَهُ، وَمِنْهُم كَبِيرٌ غَلَبَ تَعَبَهُ لِيَبْقَى فِي طَرِيقِ الْخِدْمَةِ. وَمِنْهُمْ مَنْ أَشْعَلَ نَارَ الطَّعَامِ، وَمَنْ سَقَى الْعَطْشَى، وَمَنْ أَطْعَمَ الزَّائِرِينَ، وَمَنْ حَمَلَ الأَثْقَالَ، وَمَنْ فَرَشَ الطُّرُقَ، وَمَنْ نَظَّفَ مَا دَاسَتْهُ أَقْدَامُ زُوَّارِ الْحُسَيْنِ. وَمِنْهُمْ مَنْ خَدَمَ بِصَوْتِهِ؛ الرَّادُودُ،وَالْمُلَّايَةُ، وَالنَّاعِي وَمَنْ خَدَمَ بِعِلْمِهِ الشَّيْخ وَالسَّيِّدُ،وَمِنْهُمْ مَنْ خَدَمَ بِدَمْعَتِهِ وَقَلْبِهِ فَلَمْ يَرَهُ أَحَدٌ، وَلَكِنْ رَآهُ اللَّهُ. هَؤُلَاءِ لَيْسُوا مُجَرَّدَ خُدَّامٍ؛ هَؤُلَاءِ أُنَاسٌ أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِخِدْمَةِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ، وَجَعَلَ لَهُمْ فِي طَرِيقِهِ خُطًى لَا تَشْبَهُهَا خُطًى. فَرُبَّ خَادِمٍ لَا يَعْرِفُهُ النَّاسُ، وَلَكِنَّ اسْمَهُ مَكْتُوبٌ عِنْدَ اللَّهِ فِي صَفْحَةِ الْوَفَاءِ، وَرُبَّ خُطْوَةٍ مَشَاهَا خَادِمٌ وَهُوَ يَظُنُّهَا عَادِيَةً، وَهِيَ عِنْدَ اللَّهِ لَيْسَتْ كَذَلِكَ. فَكُلُّ خُطْوَةٍ مَشَيْتَهَا لِلْحُسَيْنِ عِنْدَ اللَّهِ حِسَابٌ، وَكُلُّ دَمْعَةٍ ذَرَفْتَهَا مِنْ أَجْلِهِ عِنْدَهُ أَجْرٌ، وَكُلُّ تَعَبٍ أَخْفَيْتَهُ عَنْ عُيُونِ النَّاسِ لَا يَخْفَى عَلَى مَنْ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ. وَعِنْدَ زَيْنَبَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) ذِكْرٌ لَا يَضِيعُ لِمَنْ خَدَمَ أَخَاهَا، فَهِيَ الَّتِي حَمَلَتْ مُصِيبَتَهُ، وَرَأَتْ كَرْبَلَاءَ بِكُلِّ مَا فِيهَا مِنْ أَلَمٍ وَوَفَاءٍ. فَيَا خُدَّامَ الْحُسَيْنِ… إِذَا انْتَهَى مُحَرَّمٌ الحَرأم وَصَفَرٌ، وَخَفَتَتْ أَصْوَاتُ النَّعْيِ، وَعَادَتِ الرَّايَاتُ إِلَى أَمَاكِنِهَا، لَا تَحْسَبُوا أَنَّ مَا فَعَلْتُمُوهُ قَدْ انْتَهَى أَنْتُمْ الَّذِينَ شَرَّفْتُمْ أَيَّامَكُمْ بِاسْمِ الْحُسَيْنِ، وَزَيَّنْتُمْ أَوْقَاتَكُمْ بِخِدْمَتِهِ، وَتَرَكْتُمْ فِي طَرِيقِهِ أَثَرًا سَيَبْقَى مَا بَقِيَ الْوَفَاءُ. يَا حُسَيْنُ، أَنَا مِنْ خُدَّامِكَ. فَاللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْهُمْ أَجْرَ الْخِدْمَةِ، وَلَا تَحْرِمْهُمْ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ، وَاجْعَلْهَا خِدْمَةً مَقْبُولَةً، وَدَمْعَةً مَغْفُورَةً، وَخُطْوَةً تُقَرِّبُهُمْ مِنْهُ. وَطُوبَى لِمَنْ كَانَ لِلْحُسَيْنِ خَادِمًا… فَعِنْدَ اللَّهِ أَجْرٌ لَا يَضِيعُ، وَعِنْدَ زَيْنَبَ ذِكْرٌ لَا يُنْسَى.
ستَوريات تموتتت ، والقنَاة البيَها مُسلمَ متنَوصف ، حبيَت التصاميمَ ، حبيَت الترتيَب وكذَلك المواضيَع الي تكتبيَها كُلش مرتبَه وجميَلةةة ، 🤍🤍.
تقييَم يمِ جوُريَات ، اهديَلكُم قصيَده 🫧. @al_alilah26 .
أَسْمِ اللهِ عَليْجِ مُولأتي💔؛.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ عَظَّمَ اللهُ أُجورَنا وأُجورَكم بذكرى استشهادِ رسولِ الله، محمّدٍ ﷺ، خاتمِ الأنبياءِ والمرسلين. صلى الله عليكَ يارسول الله اُصِبنا بِكَ يا حَبيبَ قُلوبِنا، فَما أعظَمَ المُصيبَةَ بِكَ؟! حَيثُ انقَطَعَ عَنَّا الوَحيُ، وَحَيثُ فَقَدناكَ، فإنَّا للهِ وَإنَّا إلَيهِ راجِعونَ . أعظمَ اللهُ لنا ولكم الأجر، وأحسنَ لنا ولكم العزاء، وجعلنا من المتمسّكينَ بولايةِ محمدٍ وآلِ محمد. السَّلامُ عليكَ يا رسولَ الله، وعلى آلِكَ الطاهرين. أَعْمَالُ يَوْمِ شَهَادَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ
без подписи
زَيْنَبُ عَليهِا ألِسلام أُمّي الرُّوحيّة
زَيْنَبُ عَليهِا ألِسلام أُمّي الرُّوحيّة حينما أقولُ: زَيْنَبُ أُمّي الرُّوحيّة، فإنّي أقصدُ تلكَ الرُّوحَ التي أجدُ عندها معنى الصبرِ حينَ أتعب، والثباتِ حينَ أضعف، والعفّةِ والكرامةِ حينَ تضيقُ بي الدنيا. هيَ المرأةُ التي كلّما قرأتُ سيرتَها، شعرتُ أنّ في قلبي شيئًا يزدادُ قوّة، وأنّي أريدُ أن أكونَ أفضلَ، وأقربَ إلى ﷲ. إن كانَ لي أن أختارَ قلبًا أقتدي بثباتِه، فسأختارُكِ قلبَكِ. وإن كانَ لي أن أختارَ امرأةً أتعلّمُ منها معنى العفّةِ والصبرِ والكرامة، فسأختاركِ. وإن كانَ لي أن أجدَ ملجأً لروحي حينَ تتعب، فسأقولُ: يا زينب. فأنتِ لستِ فقط امرأةً عظيمةً عبرَ التاريخ، بل أنتِ عندي درسٌ لا ينتهي، وقدوةٌ لا تغيب، وأمٌّ روحيّةٌ تعلّمني كلَّ يومٍ كيفَ أكونُ أقربَ إلى ﷲ. في صبرِكِ أتعلّمُ الثبات، وفي عفّتِكِ أتعلّمُ العزّة، وفي موقفِكِ أتعلّمُ ألّا أنحني إلّا لله. يا زينبُ... يا أُمّي الرُّوحيّة، كلّما أثقلَتني الحياةُ سأعودُ إلى سيرتِكِ، وكلّما شعرتُ بالضعفِ سأستذكرُ ثباتَكِ، وكلّما احتجتُ إلى قدوةٍ ترفعُني نحوَ اللهِ سأقولُ: لي في زينبَ مدرسة. أريدُ أن يكونَ حبّي لكِ شيئًا أعيشُه، لا كلماتٍ أكتبُها فقط؛ أن يظهرَ في أخلاقي وفي صبري وفي عفّتي وفي كلِّ موقفٍ أختارُ فيه رضا ﷲ تبَارك وتعالى. يا زينب... إنّي اخترتُكِ قدوةً لروحي، وأمًّا لقلبي، ومدرسةً أتعلمُ منها ما حييت.
без подписи
يِعنَي زَينْب هِالكثَر مُتغِيره💔.
مَقَامَاتُ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ)
المَقَامُ الْخَامِسُ: إِعْطَاءُ السَّمَاءِ فِي وِلَادَتِهَا لَمَّا وُلِدَتِ السَّيِّدَةُ زَيْنَبُ (عَلَيْهَا السَّلَامُ)، جَاءَ رَسُولُ اللهِ (ﷺ) إِلَى الإِمَامِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَقَالَ لَهُ:مَاذَا سَمَّيْتَهَا؟ قَالَ لَهُ: مَا سَبَقْتُ أَدَبًا، يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْتَ لِتُسَمِّيَ، الأَمْرُ عَادَ إِلَيْكَ. قَالَ لَهُ: «وَمَا أَنَا بِسَابِقٍ رَبِّي». هَبَطَ جَبْرَائِيلُ إِلَى قَلْبِ مُحَمَّدٍ (ﷺ)، وَقَالَ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُقْرِئُ السَّلَامَ، وَيَخُصُّكَ بِالتَّحِيَّةِ وَالْكَرَامَةِ، وَيَقُولُ لَكَ: «سَمِّ الْمَوْلُودَةَ زَيْنَبَ». مِنْ هَذَا نَتَّخِذُ أَنَّ زَيْنَبَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) مَعْدُودَةٌ إِعْدَادًا إِلَهِيًّا لِكَرْبَلَاءَ. ذَهَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ)، وَيَقُولُ لَهَا: أَعْطِينِي الْمَوْلُودَةَ. النَّبِيُّ (ﷺ) يَقُولُ: سَمِّهَا زَيْنَبَ. السَّمَاءُ تَقُولُ لَهُ. وَعِنْدَمَا عَادَ وَنَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ لَهُ الإِمَامُ: لِمَاذَا تَبْكِي يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ لَهُ: هَذِهِ الْمَوْلُودَةُ تَجْرِي عَلَيْهَا مَصَائِبُ، وَالْبَاكِي عَلَيْهَا كَالْبَاكِي عَلَى أَخَوَيْهَا. يَأْتِي أَبُو الْيَقْظَانِ عَمَّارٌ، وَيَقُولُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ:سَمِعْتُ أَنَّهَا وُلِدَتْ مَوْلُودَةٌ، هَلْ بِالتَّبَرُّكِ بِالنَّظَرِ إِلَيْهَا؟ فَأَجَابَهُ الإِمَامُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «مَهْ مَهْ، يَا أَبَا الْيَقْظَانِ، لَيْسَ لَكَ وَلَا لِأَبِيكَ».
مَقَامَاتُ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) المَقَامُ الأَوَّلُ: عَالِمَةٌ غَيْرُ مُعَلَّمَةٍ، وَفَاهِمَةٌ غَيْرُ مُفَهَّمَةٍ حَيْثُ الْتَفَتَ إِلَيْهَا الإِمَامُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَقَالَ لَهَا: «يَا عَمَّةُ، أَنْتِ بِحَمْدِ اللهِ عَالِمَةٌ غَيْرُ مُعَلَّمَةٍ، وَفَاهِمَةٌ غَيْرُ مُفَهَّمَةٍ». مَعْنَاهَا: بِحَمْدِ اللهِ، الإِشَارَةُ الأُولَى إِشَارَةٌ مِنَ الإِمَامِ إِلَى مَقَامِ الاصْطِفَاءِ، يَعْنِي أَنْتِ بِحَمْدِ اللهِ مِمَّنِ اصْطَفَاهُمُ اللهُ. الإِشَارَةُ الثَّانِيَةُ: كُلُّ مَا جَرَى عَلَيْهَا مِنْ شَهَادَةِ رَسُولِ اللهِ (ﷺ) إِلَى يَوْمِ كَرْبَلَاء، إِلَى سَبْيِهَا، إِلَى عَوْدَتِهَا لِلْمَدِينَةِ، إِلَى شَهَادَتِهَا. عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مُسْلِمٍ يَقُولُ: خَرَجَتْ لَنَا امْرَأَةٌ تَجُرُّ أَذْيَالَهَا، قُلْنَا: سَتَصْنَعُ مَا تَصْنَعُ عَلَى جَسَدِ أَخِيهَا، وَقَفَتْ بِكُلِّ عُنْفُوَانٍ، وَوَضَعَتْ يَدَيْهَا تَحْتَ ظَهْرِهِ وَصَدْرِهِ، وَقَالَتْ: «إِلَهِي، تَقَبَّلْ مِنَّا هَذَا الْقُرْبَانَ، رِضًا بِقَضَائِكَ». اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ مَا جَرَى بِقَضَائِكَ. مِنْ هَذَا قَالَ لَهَا الإِمَامُ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ): يَأْتِي سُؤَالٌ: لِيشْ قَالَ لَهَا الإِمَامُ «عَالِمَةٌ غَيْرُ مُعَلَّمَةٍ»؟ لِيشْ؟ مُو عَارِفَة؟ لَا يَصِيرُ ذَلِكَ، يَصِيرُ خَطَأٌ كَثِيرٌ فَادِحٌ لَوْ قَالَ الإِمَامُ: «عَارِفَة»، لِأَنَّ الْعَارِفَ يَسْبِقُ بِحَالِهِ جَهْلٌ. وَوَرَدَ عِنْدَنَا فِي دُعَاءِ زَمَنِ الْغَيْبَةِ: «ذَلِكَ عِلْمُهَا مِنَ اللهِ إِلْهَامًا»، وَمَرَّةً مِنَ اللهِ بِوَاسِطَةٍ، مِثْلَ أَبِيهَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، حَيْثُ قَالَ: «وَقَدْ عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ (ﷺ)». حَدِيثُ السَّيِّدَةِ حَكِيمَةَ قَالَتْ: «الْحُجَّةُ أَنْ تَكُونَ تَأْخُذُ مِنْ امْرَأَةٍ وَتَرْوِي عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ، قَالَ: كُلُّ مَا خَرَجَ مِنِّي عِلْمٌ فِي أَيَّامِ كَرْبَلَاءَ، هُوَ عِلْمٌ يُنْسَبُ إِلَى عَمَّتِي زَيْنَبَ». المَقَامُ الثَّانِي: الْبَلَاغَةُ السَّانِيَةُ عِنْدَ الْعَقِيلَةِ قَالَ الْخَطِيبُ الْكُوفِيُّ: كَأَنَّهَا تُفَرِّغُ عَنْ لِسَانِ أَبِيهَا. وَاتَّهَمَهَا يَزِيدُ بِالسَّجْعِ، وَعِنْدَمَا بَدَأَتْ بِخُطْبَتِهَا لَمْ تُبْدِ بِالْبَسْمَلَةِ، وَقَالَتْ: ﴿سَيَعْلَمُ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوءَى﴾. مُبَاشَرَةً أَنْطَقَتْ قَاعِدَةَ الْعَذَابِ، إِذَا أَرَدْتَ تَتَحَدَّثُ بِشَيْءٍ سَجْعٍ، مَا يَصِيرُ تَقُولُ الْبَسْمَلَةَ؛ لِأَنَّهَا أَمَانٌ وَرَحْمَةٌ، وَهِيَ تَكَلَّمَتْ عَلَى نَكَالٍ وَحَرْبٍ، فَشْلُونَ رَاحَ تَبْدَأُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ؟ انْظُرْ إِلَى بَلَاغَةِ وَالِدِهَا الَّتِي عِنْدَهَا. المَقَامُ الثَّالِثُ: امْرَأَةٌ فَسَّرَتِ الْقُرْآنَ تَفْسِيرًا بِحِيَازَةِ تَفْسِيرِ الْمَعْصُومِ. عِنْدَمَا تَأْتِي لِلتَّارِيخِ، مَا رَاحَ تَجِدُ امْرَأَةً فَسَّرَتِ الْقُرْآنَ تَفْسِيرًا، بَسْ الْعَقِيلَةَ، وَكَانَتْ مَدْرَسَةً فِي الْكُوفَةِ وَمُعَلِّمَةً. وَكَانَ الإِمَامُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَضَعُ السِّتَارَ، وَهِيَ تَجْلِسُ تُفَسِّرُ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ، وَالإِمَامُ يَسْتَمِعُ. فَوَصَلَتْ إِلَى. ﴿كَهيعص﴾ فَتَوَقَّفَتْ، فَسَأَلَهَا الإِمَامُ: مَاذَا نَظَرْتِ؟ وَقَالَ لَهَا: إِنَّ فِيهَا أَمْرًا عَظِيمًا، مَصَائِبَ سَتَجْرِي عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ. وَفَسَّرَهَا الإِمَامُ الْمَهْدِيُّ (عَجَّلَ اللهُ تَعَالَى فَرَجَهُ الشَّرِيفَ): الْكَافُ: كَرْبَلَاءُ. وَالْهَاءُ: هَلَاكُ الْعِتْرَةِ. وَالْيَاءُ: يَزِيدُ. وَالْعَيْنُ: الْعَطَشُ. وَالصَّادُ: صَبْرٌ. وَكَانَتْ عِنْدَمَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ، تَقْرَأُ كَرْبَلَاءَ. المَقَامُ الرَّابِعُ: أَعْطَاهَا النَّبِيُّ مَنْقَبَةً عَالِيَةً جِدًّا لِيشْ مَا قَالَ النَّبِيُّ: «الْبَاكِي عَلَى زَيْنَبَ كَالْبَاكِي عَلَيْنَا»، بَلْ قَالَ: «الْبَاكِي عَلَى زَيْنَبَ كَالْبَاكِي عَلَى أَخَوَيْهَا»؟ مَعْنَاهَا: أَنَّ السَّيِّدَةَ زَيْنَبَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) مُرْتَبِطَةٌ بِمُصِيبَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ يَعْنِي لَا يُذْكَرُ الْحُسَيْنُ إِلَّا وَتُذْكَرُ زَيْنَبُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا.
без подписи
بَيْنَ زَيْنَبَ وَالعَباسِ حِكايَة أَخٍ كانَ لِأُختِهِ أَمَانًا، وَأُختٍ كَانَتْ لِأَخِيهَا قَلْبا وَسَنَدًا. هِيَ زَيْنَبُ… وَهُوَ العَبَّاسُ فِي كَرْبَلَاءَ كَانتْ هِيَ الصبْرَ وَكَان هوَ الوفَاءَ.
без подписи