لـ أســامـة┊⁽ ℡
Статистика" هنا تبدأ #الحكاية .. ومعنا تكتمل #الرحلة " #بوت_التواصل @os97bot
- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 31
- 1/48двое суток
- 35
- 1/72трое суток
- 38
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
💚 💚 💚 💚 #لبيك_يارسول_الله #رسول_الله_يجمعنا
اضبطوا شاشاتكم 📡 قناة المولد النبوي الفضائية 📺 شاشةٌ جديدة تنقل إليكم الإبداع، والرسالة، وكل ما ينبض بحب المصطفى 💚 💚💚 💚 💚 💚 💚 💚 💚 💚 📺 عبر النايل سات تردد: 10971 | أفقي H | 25700 نلتقي على الشاشة... ✨ #مهرجان_الرسول_الأعظم #قناة_المولد_النبوي_الفضائية
"يعزّ علينا وداعگ جدًا..." 🥀🥀🥀
"فأكرِم بها من لحيةٍ وعمامةٍ لها ألف عامٍ عن حماكم تماطلُ..."🥀❤️🩹
"وكم آيةٍ لله تحت عمامةٍ..."🥀
"ليتَ العمى يغشى عيوني فلا ترى جسدَك الطاهر يطويه تربِ الثرى..."🥀❤️🩹
"وكُلّگ حُب وكُلّنا حُزن..."🥀
"سلامٌ على من اختار درب المواجهة لا درب الخضوع، ودرب الكرامة والشموخ، سلامٌ على القائد الذي عاش حياته كلها خادماً للدين وناصراً للمظلومين... طوبى لقائدٍ عاش مجاهداً، ووقف كالجبل في وجه قوى الطغيان، ورحل شهيداً في ضمير أمته ليخط بدمائه الطاهرة صفحات العزة. فراقك يدمي القلب، لكن عزاءنا أنك التحقت بركب الشهداء والأولياء..."🥀🥀🥀
وبعد كل وداع، لا يعود كما كان،
- بعد وقتٍ طويل من الركض خلف الأشياء التي لا تبقى 🏃♂️🌬️، يبدأ الإنسان بفهم أن الحياة لا تمنح أحدًا كل ما يتمنى، وأن بعض الخيبات لم تأتِ لإيذائه، بل لتجعله أكثر وعيًا بنفسه 🧠✨. يتعلم بالتدريج كيف يخفف تعلقه بما يؤلمه، وكيف يعيد ترتيب قلبه بعد كل خذلان ❤️🩹. ثم يكتشف أن انتظار الآخرين كي ينقذوه كان يتعبه أكثر من وحدته، فيبدأ بالاعتناء بنفسه كما لو أنه الشخص الوحيد الذي يجب ألا يخذله 🛡👤. ومع كل مرحلة يمر بها، يصبح أكثر هدوءًا وأقل اندفاعًا 🌊🕊، ليش لأنه فقد شعوره، بل لأنه تعلم أن النجاة أحيانًا تكون في الصمت والتجاوز 🤫🚶♂️🚶♂️. وبعد كل وداع، لا يعود كما كان، بل يحمل داخله نسخة أكثر نضجًا 🌱🦅 تعرف جيدًا أن القوة الحقيقية ليست في ألا نسقط، بل في أن نهض كل مرة دون أن نفقد أنفسنا 💪🌀... 💛
ما هكذا ما عنسد احنا وانتوا يا #برشاويين 👑 😡😡😡😡
- لو أحلامنا تشوف كم نتعب وندعي حتىٰ نوصللها كان هي الي حلمت بينا .
وجبرَ قلبي بما أتمنّى ❤️.
- جبرَ اللهُ قلوبكم بالدعوة التي تُلحّون بها، وجبرَ قلبي بما أتمنّى ❤️.
- القناة للبيع
لم يُدهشني يومًا مشهد موت "جيري" ولم أستغرب حزن "توم" عليه. كنت أرى في ذلك المشهد ما هو أبعد من رسومٍ متحركةٍ يتابعها الأطفال، كنت أرى حقيقةً صغيرة تختبئ خلف الضحكات والمطاردات التي لم تكن تنتهي. كنت أُدرك، رغم حداثة سني آنذاك، أن الخلاف لا يقتل الحب، وأن كثرة الصدامات لا تعني غياب المودّة، وأن الذين اعتادوا أن يتعاركوا كل يوم قد يحمل بعضهم لبعض من المشاعر ما لا يحمله الغرباء الذين يتبادلون المجاملات في صمت. كنت أؤمن أن الخصام، مهما اشتدّ وطال، لا يستطيع أن يُغلق أبواب القلب إذا كان القلب قد أحبّ حقًا. فالحب الصادق لا يمحوه الغضب، ولا تهدمه الكلمات القاسية، ولا تنهيه المسافات العابرة. الحب الحقيقي قد يختبئ خلف الكبرياء، وقد يصمت خلف العناد، لكنه لا يموت بسهولة. ولهذا لم يكن بكاء "توم" على "جيري" غريبًا بالنسبة لي. فكل مطاردةٍ بينهما كانت، بطريقةٍ ما، اعترافًا غير مباشر بأن أحدهما لا يستطيع أن يتخيّل عالمه دون الآخر. كانا خصمين في الظاهر، لكن بينهما ألفةٌ صنعتها الأيام، ورباطٌ نسجته العشرة الطويلة، حتى صار وجود كل واحد منهما جزءًا من حياة الآخر، وإن لم يعترف بذلك. كان المشهد مؤلمًا، نعم. لكنني كلما كبرت أدركت أن هناك مشهدًا أكثر قسوة من موت "جيري"، وأكثر وجعًا من دموع "توم". أن تموت أنت... ولا تجد من يحزن عليك كما حزن "توم". أن تغيب عن الدنيا، فلا يختل ترتيب يومٍ واحد بسبب غيابك. أن ترحل، فلا يلتفت أحد إلى الفراغ الذي تركته خلفك. أن تُطوى صفحتك الأخيرة وكأنها لم تُكتب يومًا، وكأن حضورك وغيابك سواء. أن تمضي إلى العدم، بينما تستمر الحياة من حولك بالسرعة نفسها، والضحكات نفسها، والوجوه نفسها، وكأنك لم تكن يومًا جزءًا من هذا المشهد الكبير. ما أقسى أن يرحل الإنسان وهو يكتشف متأخرًا أنه كان عابرًا في قلوبٍ ظنّها وطنًا. أن يكتشف أن الأماكن التي سكنها طويلًا لم تكن تنتظره أصلًا، وأن الأيادي التي تشبّث بها يومًا لم تكن تتمسك به بالقدر نفسه. الأشد إيلامًا ليس أن يتوقف قلبك عن النبض، بل أن تكتشف أن غياب نبضه لن يُحدث فرقًا يُذكر في حياة أحد. ليس الموت هو الفاجعة الكبرى، بل الشعور بأنك كنت قابلًا للنسيان طوال الوقت. أن تُمحى من الذاكرة بسرعةٍ مخيفة، وأن تتحول إلى صورةٍ قديمة، ثم إلى اسمٍ باهت، ثم إلى ذكرى عابرة، ثم إلى لا شيء. ذلك هو الموت الأثقل... أن تفقد نفسك مرتين؛ مرة حين يغادرك العمر، ومرة حين يغادرك أثرُك في قلوب الناس. أن ترحل، لا لأن الأجل قد جاء، فذلك قدر كل البشر، بل لأنك تكتشف وأنت تغادر أن أحدًا لم يكن ينتظرك بما يكفي، ولم يحبك بما يكفي، ولم يخف عليك بما يكفي. أن تنطفئ... ولا يرتبك الكون قليلًا من أجلك. أن تغيب... ولا يفتقدك أحد بالدرجة التي كنت تتمنى أن تُفتقد بها. أن ترحل وحدك، مثقلًا بكل ما لم يُقَل، وبكل ما لم يُفهم، وبكل الحب الذي منحته للآخرين ولم يعد إليك يومًا كما تمنيت. حينها فقط، لا يصبح الموت هو الحزن الحقيقي... بل الإحساس المرير بأنك كنت هنا ذات يوم، بكل أحلامك وأوجاعك وضجيج قلبك، ثم مضيت... وكأنك ما كنت.
لم أعد أعرف نفسي ، فثمة تغيير عميق وجذري قد طرأ على ملامح روحي دون سابق إنذار أجدني اليوم أقف أمام مرآتي لأرى شخصاً مختلفاً تماماً؛ شخصاً يفضل الصمت على الكلام، ويهرب من صخب التجمعات إلى هدوء غرفته المظلمة، بعد أن كنت أجد المتعة في مشاركة الآخرين وتفاصيلهم. لقد تحولتُ فجأة إلى شخص منطوي للغاية أشعر بثقل هائل يعتري قلبي كلما حاولتُ التعامل مع من حولي أو فتح حديث عابر . لم يعد لديّ مخزون من الصبر أو الطاقة لاستيعاب الكلمات، فصِرتُ مزاجي تقلبني العواصف الصغيرة، وحساس جداً تؤذيني الكلمة العابرة وتجرحني النظرة غير المقصودة. أتساءل كثيراً في غرفتي : ما الذي حدث؟ وما هو السبب الحقيقي وراء هذا التحول؟ لا إجابة واضحة لديّ ، سوى أن طاقتي قد نفدت، وأن روحي باتت تطالبني بالانعزال التام كدرع حماية ضد العالم الخارجي. ربما هو تعب متراكم، أو ضغط لم أمنح نفسي الوقت الكافي لمعالجته، لكنني في النهاية أصبحتُ غريب عن نفسي ، أنتظر بشوق عودة تلك الروح المتزنة التي فقدتها في زحام الأيام .
واخيرا افتك الحظر مني من يشتي هدية
без подписи