رَوزَنة𓂆🕊
Статистикаفارسةٌ، لا تهاب التجربة🥷 مشاركة وبعض أفكاري:) "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا" أنت بناء هذه الأمة ومن كان بناء عليه ألا يستريح.🇵🇸
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 7
- 1/48двое суток
- 8
- 1/72трое суток
- 8
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
فكرة إن المبتلى بلاء شديد وشاف ألم كتير في الدنيا لأنها دنيا ولازم يتعايش مع دا مش واخدة حقها .. بنهرب من الصبر على بلاء الدنيا والرضا إنها مش دار فرح بمسكنات الجبر والتعلق بالأشخاص والأماكن لكن الحل هو الصبر والرضا بعد التقبل والأنس بالله وحده سبحانه وبحمده لأن مفيش حد هيكون أرحم بك من نفسك إلا الله الرؤوف اللطيف
«وحدي أعرف ما مررت به، وكيف تجاوزته، وماذا تركَ في نفسي حتى الآن. أنا الشخص الذي أستند إليه عند كلِّ عثرةٍ، وأنا الذي ينقذني في كلِّ مرةٍ. مُمتنةٌ إليّ، فخورةٌ بي، وبما أحاول لأجلِه، وسواء عليّ وصلت أم لم أصل يكفيني فقط؛ أنِّي بصدقٍ أحاول» - سمر إسماعيل.
واحدةٌ مِن أطيب آلاء الصُحبة الشّافِية هي.. أن ينكشف المرءُ عاريَ الروح أمام صاحبه، بجروحه و عيوبه، و وَصماته و خيباته؛ فيُدثِّره الأخير بسِتار قبوله. - إسلام النادي #الحب #مودة_ورحمة
без подписи
أنت مع الناس على الظن، ومن نفسك في يقين! ومع يقينك في نفسك وعيوبها؛ فإن محصولك من إساءة الظن في الناس وذمهم كالجبال، ومقدار ما هو لنفسك -إن وقع يوما -مثل رأس الإبرة! اللهم عفوك عائذين بك من شرور أنفسنا ومن الشر كله!
أوصيكم بفلسطين، دُرة تاج المُسلمين، ونبض قلب كلّ حُرٍ في هذا العالم. - أنس الشريف.
في طريقك إلى الجنّة .. يجب أن تستحضرها في كلّ ما تقوم به ..
"يا ربّ علىٰ بابكَ يقف عبدكَ الذلِّيل، قليل الحيلة، ضعيف النَّفس، كثير الذُّنوب! يسألك الهُدىٰ، وصدق التَّوبة، وثبات الخُطىٰ، وهدأة الأنفاس، وشيءٌ أنت بهِ عليم!"
🤎
«وكل شيء يجري بمشيئة الله تعالى وعلمه وقضائه وقدره غلبت مشيئة المشيئات كلها وغلب قضاؤه الحيل كلها يفعل ما يشاء والله تعالى يستجيب الدعوات ويقضي الحاجات ويملك كل شيء ولا يملكه شيء ولا غنى عن الله تعالى طرفة عين». الطحاوية
عزيزتي الجميلة: أنا أعلم أنّ ما تمرين به شاقٌ ومُرهق، ولكنك قويةٌ وقادرة على تأدية هذا التكليف وأجتيازه ببراعة، من يملك قلبًا كقلبك لايسقط أبدًا، أنا فخور بك جدًا. - صاحب الظل الطويل.
متخليش حد يضحك عليك ويفوّت فرصة "الخوف" اللي حسيت بيها، في إعادة حساباتك، والنظر في حياتك مرة تانية، لأن اللي بيحاول يقنعك إنه عادي، اللي خلقه عز وجل بيقولك "وما نُرسل بالآياتِ إلا تخويفا"، طيب لما نخاف نعمل إيه؟ "وادعوه خوفًا وطمعًا إن رحمت الله قريبٌ من المحسنين". .. فإذا كانت هزة الموت كفى بها واعظًا في حياة الإنسان، فما بالك بهزة الأرض التي تحمل كل هذه الحيوات فوقها وتحمل كل هذه الميتات في جوفها؟ خاف.. لأنها بتخوّف بجد. الخوف الأكبر إنك متخافش.. ساعتها اللي لازم تخاف منه هي نفسك، وتجري لنفس النتيجة "خوفًا.. وطمعًا".
يحارب حزنه حربا طويلة، ويحارب أفكار ليل تباغته في ساعة أرق، يحارب كسله حتى لا يخسر مكانه في سباقه الطويل في الدنيا والآخرة، وتسويفه حتى لا يرضخ لنفسه الأمارة بالسوء فتهكله. جبهات حروب لم يدخلها طوعا، بل أجبر ليتسلح ويدخل بقلب متوكلا على الله. يتملكه الخوف الكثير والرجاء الكبير، وعزاؤه أنها دنيا تنقضي، المهم أن يخرج من ذلك كله بقلبه سليما معافى، من سقم ومن حزن وغم.
بدايةُ نجاحِك في الدنيا والآخرة؛ أن تُعيد ضبط بَوصلتك بجَعْل الطاعات أول الأولويات، إذا فاتك شيءٌ منها تفزع كأنه فاتَك شيء دنيوي، كامتحان في دراسة أو مقابلة مهمة، أو ميعاد قطار أو طائرة. تَخيل إذا نمت ليلة امتحان، واستيقظت فوجدت الوقت قد فات، أو فاتَكَ ميعاد طائرة وهكذا، ماذا سيكون شعورك؟! هذا الشعور لو تَملَّكك عند ضياع الصلوات -والفجر خاصةً- أو ورد القرآن والأذكار؛ فأبشِر بخَيرَي الدنيا والآخرة. أبو مُسلم
نهاية كلام د.عماد رشاد كان دعاء جميل جدا : " أسأل الله أن يراضينا بمساحاتنا الصغيرة من الدنيا ويخلينا نركز مع الجمال المستور فيها والغافلين عنه ، ويمتعنا بالنجاحات الصغيرة ويحمينا من السباق المستحوذ علينا ."
من مؤاشرات أنك متوكل على اللَّـه: هدوء البال وصلاحه. المتوكُّل = يخرج نفسه من المعادلة يأخذ الأسباب ويسعى بدون ضغط نفسي. مَن عاش مفهوم الوكيل ومفهوم الكفاية سيعيش شعور الطفل مع أبيه لا يحمل همًّا، لو فعلت هذه الاعتمادية مع اللَّـه تكون من أحب الخلق إليه. لُب وخلاصة التوكل: أن تسعى على قدرك ويعطيك على قدره. • الشيخ محمد خيري.
без подписи
واهي ماشية
الليلة الماضية استيقظ ابني الصغير ذو الستة أعوام من نومه والعرق يتصبب من جبهته، كأنه فرغ للتو من هدم جبل، يسألني إن كان بإمكاني تشغيل المروحة، يريد أي نسمة هواء تخفف من شعوره بالحر. الساعة الآن الثالثة فجرًا، لا كهرباء في المدينة بأكملها، الكهرباء في هذه المدينة رفاهية أمام الموت والقصف والجوع، كنت سأخبره بأن الكهرباء تأتينا ساعتين في النهار، وهذا كل ما أملكه لتشغيل المروحة. لكنه لن يفهم كلامي. ذهبت إلى المطبخ وأحضرت طبق بلاستيكي وبدأت باستدرار الهواء عليه، فشعر بالراحة قليلاً واستعاد نومه، بعد دقائق شعرت بالشلل من استمراري بالتهوية فتوقفت، فاستفاق يدعوني للإستمرار! عُدت للتهوية، ونام، أتوقف فيعود للاستيقاظ، الحل الآن الصعود لسطح المنزل، رغم البعوض والحشرات، حملته وصعدنا للسطح، فنام من فوره تحت الهواء البارد، لكن البعوض كان لنا بالمرصاد، وزاد من تعقيد ليلتنا. ألف جحيم في غزة، بعض المواطنين في دول العالم، يشعرون بالغضب الشديد لانقطاع التيار الكهربائي لمدة ساعة واحدة فقط، نحن في غزة بلا كهرباء منذ ثلاث سنوات، ليس هذا فحسب، بل تحت القتل أيضًا. مدينة النسيان، نحن نعيش في مدينة النسيان، لا يوجد بشري يستطيع العيش بلا كهرباء، لكنها ليست المدينة التي يمكن للعالم أن يقاتل لأجلها، هذه المدينة بائسة، كل ما يمكن أن يقدمونه لك دعوة صادقة، وإيموجي حزين. - حسن القطراوي، من غزة.
الحب الطاهر هو أن تُحب بقلبك دون أن تعصي بخطواتك، أن تذكر محبوبك في دعائك قبل أن تذكره في حديثك، أن تكون سندًا له في الطاعة لا شريكًا له في المعصية، هو أن تخاف على روحه من أن تضل الطريق، وتسعى لأن يكون طريقكما واحدًا في رضا الله، الحب العفيف هو ذلك الشعور…