وهَمْ
Статистика- Последний пост
- 30 апр.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- персидский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أنا قطعةُ سُكّر في مجتمعٌ مُر .
"ولقد تهفهفَ خَصْرُهَا وَكَأَنَّهُ غصنٌ يُشابهُ رِقةَ الريحانِ"
الحُسنُ يبْعَثُ فِي الأروَاحِ بَهجتهَا وَسَهمُ حُسنكِ في الأحشَاءِ قتَّالُ.
وتبقى الغيره الشعور الي يذبحك ويتعبك للابد
أَعطِني يدك واختَار أنتِ الطّرِيقْ.
حاولت أصد النفس عنك وأغض النظر وأمحيك من خاطري وعلمت گلبي الجفه وعاند وياي الگلب لمته ونهيتئ وبقئ متمسك بموقفه والروح زعلت عليَّ ما ترضئ تتجاهلك وياك ضدي أصبحت شو روحي متحالفه حگك أذا تكبرت لو عاملتني بعفه گلبي بشباكك وگع فراشه غرها الضوه البعيونك وأمنت وتفاجئت من لگت جنحانها مچتفه چَاا شرد أگلك بَعد وأندهلك بيها صفه وأنتَ أگرب من النفس ومن شفتك أنه الحزن من كل حياتي أختفئ يا سلوتي ومنيتي يا بسمتي ودمعتي يا مالك العاطفه يا أترف من الورد بَس يمك أنتَ أنسعد من مرني طيفك برد حضني عَ ثلجك دفه چَاا شرد أگلك بَعد وأندهلك بيها صفه وعيوني لو شافتك تفترسك من الولع چن بيك متحلف ونوعين هوَّ العشگ لو نسمه لو عاطفه
الخمرُ يُسكرُ من يُعاقر كأسه وعيناكِ خمرٌ بِلا كؤوسٍ تُسكرُ.
وَمَلِيحٌ كالثُّريَّا لَيتَهُ إذ مرَّ حيَّا لَو بَدَا منهُ المحَيَّا لم يَدَع بالحَيِّ حيَّا
يتسابق الشاي وسگائري وانتِ على من يقتلني اولًا! الليلةَ.. لا شايَ ولا سگائرَ أنتِ.. مَنْ سينفردُ بقتلي؟
سَمارَك عافيه لڪُل عيِن تنوي تشوُف .
صمَتَت وعيناها تقولُ بحُرقةٍ أوَهكذا تقسو على مَن دلَّلَكْ؟
واحد وسبعون ألف قُبلة لِذلك الوجه وخديه.
وَشَرَّبَتْ كَأْسُ مُدَامَةٍ مِنْ كَفِّهَا مَقْرُونَةٌ بِمُدَامَةٍ مِنْ ثَغْرِهَا وَتَمَايَلَتْ فَضَحَّكَتْ مِنْ أرْدَافِهَا عَجَّبَا وَلَكِنِيّ بَكَيْتُ لِخَصْرِهَا
يَا مَنْ سَلُبْت مِنَ التُفَاحِ سُكَرِهِ سُكراً لأنَ هَوَاهُ العَذْبُ يُثْمِلُنِي أَقُلْتُ سُكرًا ؟ مَعَاذَ ﷲ زَلَّ فَمِّي قَصِدْتُ شُكْراً هَوَاكَ العَذْبُ أَثْمَلَنِي
ويُسكرني هواكِ بدونِ خمرٍ وخمرُ العشقِ تعصرهُ العذارا فلو نظروا إليكِ بعينِ قلبي لقاموا للصلاةِ وهُم سُكارا
ولَقد هممتُ بقتلها حُبّاً لها كيما تكون خصيمتي في المحشّرِ حتىٰ يطَولُ علىٰ الصراطِ وقوفنا وتلذّ عيني مِن لذيذِ المنظَرِ
شَوقٌ بِعَينَيها و لا تتكَلّمُ أخْفَتْ عَظيمًا و الذي بِي أعظَمُ غازَلْتُها فَتَبسَّمَتْ فَفَهِمتُها إنّ اللّبيبَ بِالإشارَةِ يَفهمُ
العراق غير صالح للعيش أروح أعيش بگلبه أحسن
رأيتُ بحلمي أناّ التقينا مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا وازهرَ قلبِي لوقِع الكلامْ فليت اللقاء يكونُ يقينًا وليت الفراق حديثُ المنامْ..
رُبما تشتَاق يُوماً للذِي زرع المحبة واختفئ لتعيش فِي الدنيا وَحيداً لا تفكر كيِف غَاب خَلف أستَار الغِياب لا يِغيب القلب إلا أن رأى حُباً جديداً .