ݺ،شوشي 🌷
Статистика﷽ ﴿ وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ﴾ 💗
- Последний пост
- 3 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 17
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 9
- 1/48двое суток
- 10
- 1/72трое суток
- 11
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
اليوم عيد ميلادي
ياربّ أنْ هذهِ الدُّنيا كبيرة و قلبي صغير رَحمتك واسعة ، و صبري يُضيق ، أعلم أنَ علمّك بأمر الدُّنيا وأمر قلبي ياربّ لا يُعجزك فتولّني ، فإنَّي أرجو السير فيَّ هذهِ الدُّنيا بقلبٍ سليم وقلبًا تحبّه .
يَمُرُّ الإِنْسَانُ بِالعَدِيدِ مِنَ المَشَاكِلِ وَالصِّعَابِ، وَلَكِنْ رَغْمَ كُلِّ شَيْءٍ يُحَاوِلُ أَنْ يَظْهَرَ بِمَظْهَرٍ ثَابِتٍ، رَغْمَ دَاخِلِهِ الَّذِي يَكُونُ حَزِيناً جِدّاً.. وَلَكِنْ مَنْ يَرَى ذَلِكَ؟ وَكَمْ نَمُرُّ بِظُرُوفٍ وَضُغُوطَاتٍ وَأَشْيَاءَ تَحْصُلُ مَعَنَا لَا يُوجَدُ أَحَدٌ يَعْلَمُ عَنْهَا شَيْءٌ، وَذَلِكَ لِأَنَّنَا لَا نَبُوحُ بِهَا إِلَى أَحَدٍ.. حَتَّى عَائِلَتُنَا لَا تَعْلَمُ مَا بِنَا، لِأَنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا شَيْئاً، لِذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ يَحْصُلُ مَعَنَا يَكُونُ مَكْتُوماً دَاخِلَنَا إِلَى الأَبَدِ.
أَول ما تحس إِنك بديت تشرح لـِ شخص ازاي يعاملك إِقطع علاقتك فيه ، مـَ تعاتبش حَد مـَ يقدرش وجودك ، مـَ يقدرش إِهتمامك وخوفك وحِنيّتك ، مـَ يستاهلش وقتك ولا مشاعرك ، اللي يحبك يفهمك مِنْ نظرة ويحضنك بـِ كلمة ويسندك مِنْ غير ما تطلبش ، مِش تنتظر منّه نص حُب ونص إِحترام ، خلي كرامتك دايمًا في المقام الأَول ، عشان اللي يحبك بجد عُمره مِش هـَ يكسرك ولا يخليك تحس إِنك وحدك ، هـَ يحس بيك قبل ما تقول حاجه ، ويكون جنبك بـ كل لحظة .
الشوق و الإبتعاد : حِوار بيّ قلبيّن : • مرحبًا ، كيف هيَ أخباركِ ؟ • أهلًا ، بخير ظاهريًا ، لكنني أعيشُ صُراعًا داخليًا . • صُراع ؟ ماذا تقصدين ؟ • إنني أعيشُ أيامًا ثقيلة ، كأن الأخبار السيئة أصبحت رفيقتي الدائمة . • لماذا كُل هذا الحُزن ؟ • لأنني مُشتاقة إليك ، الشوق يثقلُ صدري و يُكاد يكسُر أضلُعي ، حتى صحتي بدأت تتراجع . • أعلمُ ، أشعُر بك ، و لكن ... ما العمّل ؟ أليس الأفضل لنا أن نبتعد ؟ • الأفضل ؟ كيف يكون الإبتعاد أفضل ؟ • لأنهُ القرار الذي يمنحنا السلام ، و لو بعد حيّن . • السلام ؟! لا سلام مع الغياب . حيّن أستيقظُ صباحًا تكون أول من يخطر ببالي ، حيّن أطبخُ و أرتب أشيائي ، أُفكر بك ، حتى أثناء الدراسة تأخُذني الأفكارُ اليك ، و عندما أذهبُ الى سريري ، تبدأ الذكريات بالإنهمار مع كُل محاولة للنوم . • لماذا الليلُ أشدُّ قسوة ؟ • لأن الليلُ كان شاهدًا على أحاديثنا الطويلة ، كُنا نتحدث حتى يغلبُ النوم أحدنا ، لكن الآن ؟ • الآن ماذا ؟ • أنتهى كُل شيء ، لم تعد الإمور كما كانت ، لا أنا كما كُنت ، و لا أنت كما كُنت ، أصبحت مشغولًا بحياتك و أنا كذلك ، لكن الحقيقة " إن البُعد لا يعني النسيان " • أحيانًا يكون القرار الصعب هوَ الأكثر صوابًا . • رُبما ، لكن كما قال الشاعر : " خصمناها و إنتهت ، حتى السلام إنشال لهنا و إنتهت قصتنا هاية ، وصل گلبي بعد خط النهاية ، المُهم خصم الجرح منا و جاي ، إنتهت " هكذا إذن ، إنتهت القُصة ، لكن آثارها ستبقى محفورة في القلب .
دائِمًا خليكُم مُحاطين بـِ الأَمل، بـِ إِنُ رب العالمين موجود ومـَ يضيع حق احد ورب العالمين بصير بـِ العباد، مـَ راح يجي يوم ونأيس مِنْ رحمة اللّٰه مهما خطأَنا وصار عدنا ذنوب، " رب العالمين غفور رحيم " كِلمه رؤوف رحيم وحدها آمان لـ نفسنا دائِمًا خلواْ عدكُم ثقه بـِ اللّٰه تعالىٰ وهوَ مـَ راح يخيب ظن أَيّ شخص، ورا كُل تعب فرح الكُم كُل شيء يصير بـِ حياتكم اللّٰه يدري بيه، مُجرد ازرعواْ الثقة بـِ بالكُم والإِيمان 🩵
كيف لي أن أشرح لك أني متعب من الطريق، والناس، والأحلام، و حذري و ترددي و قلة الحيلة و متعب أيضًا من الغد و هو لم يأت بعد، و من الأمس و هو منتهي، و من الأيام، و الوعود، والصبر، و طولة البال، و التعقل، و التأني، و الغضب، والوحدة، و الخذلان دون أن تشعر أني أبالغ..؟
- أَكثر ما يؤذي الإِنسان أَفكاره - احيانًا ما يؤلمك ليسَ الأَلم نفسه ، بل فكرة صغيرة دخلت رأسك كبرت فِي الظلام ، وانتشرت فِي كُلِّ زاوية مِنْ قلبك ، أَفكار لا تملُك دليلًا ، ولا حتّىٰ حقيقة واحدة تثبت وجودها، عقلك ينساها ، لكن قلبك لا يستطيع الهروب منها ، تبقّىٰ تطرق أَبوابك ، وتخلق لك عواصف داخلية لا تنتهي، انت لست الضحية ، بل الأَفكار التي زرعتها انت بـِ نفسك تستفزك ، تحرقك وتتركك فِي صراع مع نفسك .. لكن تذكّر ، إِنَّ الأَفكار هيَ مُجرد ضيوف إِذا لم تمنحهُم مكانًا فِي قلبك سـَ ينقضون ، لكن إِذا اخترت ، أَنْ لا تلتفت لهُم سـَ تكتشف إِنَّ السَّلام هوَ الحق الوحيد .
أُحب الأَطفال الصِغار هُم دائمًا قَلبهُم نَقي أبيض لا يَحمل حقدًا دائمًا يَضحكون ويَرسمون البَسمة عَلى وجه الأَخَرين لطيفين للغَاية ورَائحتهُم تَشبهُ الفَرولة وحُضنهُم أَمان ثَاني فَكيف ليَّ لا أُحبهُم وهُمَ ملائكةٌ فِي الأرض؟
الهيّ هل تسمعني ... أنا أكتُب من فراشي الذي يمتلئ بالدموع تُراتي أقفُ عاجزة عمّا يدور ممن حولي أنا عاجزة لدرجة أن كُل رغباتي بالحياة مُشتتة و كأن جميع الطُرق التي أمامي مُغلقة أُحاول أن أسعى و أستمر بمحاولاتي لكنْ لا شيء يحصل كما أُريدهُ أنا هُنا بعيوني التي تملؤها الدموع بخطواتي المُتبعثرة الثقيلة أنظرُالى نفسي نظرة الشفقة إنني عاجزة على التعامُل مع هذا الوضع أشعُر كأن شخص يخنُقني من عُنقي أحاول ان أتوسلهُ لكنهُ يزيد ضغطهُ على عُنقي أشعرُ و كأن هذهِ الأرض ضاقت عليَّ في كُل الأماكن أحاول أن أضحك و أبدو طبيعية لكن التنفُس صعب و يُضيقُ عليَّ يُقاطع تفكيري هل أنا جيدة ؟ أم من الذين كُتب عليهُم عذاب جهنم ؟ لكن الى متى يا الله إنني عاجزة لم يعظ هُناك شيء يجذبني لهُ أصبحتُ جميع الأشياء تُسبب لي البُكاء هل هذا هوَ اليأس ؟ أم العجز المُبكر الذي وصلتُ اليهِ لا أستطيع فعل أي شي حتى نفسي لا أستطيع مُساعدتها إن روحي تتألم .
هَل الحَياةُ مُعَقدةً أَم أنَا؟ هَل حَيَاتِي صَعبة، ام انَا التّي استَشعِرهَا هَكَذا؟ هَل أنَا شَخصٌ يَستحق السّعَادة؟ أم لا؟ وَ غالباً لا، إنَنِي شَخصٌ فَاشِلٌ بَائِس يُحَاول لَكن كُل شَيء ضِده، هَل الحَياةُ مَعكم هَكذا ام فَقط انَا؟ هَل،هَل،هَل،هَل... ؟ الكَثِير مِن الأسئِلة، وَ الأفكَارِ وَ الوَسَاوِسُ، اشعُر وَ كَأن ألفَ شَخص يَتحدثُ فِي رَأسِي، فِي آنٍ وَاحِد، لَا أَجِدُ مَن يَنتَشِلُنِي مِن وَسَاوسِي، أرفَعُ صَوتَ المُوسيقى لَعلّ ضَجِيجَ رَأسِي يَهدأ، لَكننِي لَا أستَطِيع تَمالُكَ أعصَابِي، مَاذَا حَلّ بِي؟ أجثُوا عَلى الأَرضِ مُنهكَةً، كَمَا لَو أنّنِي عَائِدَةٌ مِن حَربٍ طَوِيلة لَا نَجاةَ فِيهَا، نَعم لَا نَجاة، مَن قَال بأننِي نَجيت، تَركتُ رُوحِي وَ قَلبِي، تَركتُ آخِرَ أَملٍ لِي، عُدتُ مُشوّهَةً لَا فائدَةَ مِنّي، عُدتُ جُثَةً تَتَرنحُ يَمِيناً وَ يَسَاراً، عُدت حَامِلَةً مَعِي ألفَ شَخصٍ بَرأسِي، فَقط يَلومُونِي وَ يَنتَقِدُونِي، هَل أَنَا وَحدِي مَن أَشعُر هَكذَا؟ هَل يُمكِنُ لِلمَرءِ أنْ يَكرَه ذَاتهُ مِثلِي؟ هَل يُمكِنُ لِلمَرءِ أَن يَستنجِدَ بِغَيرِه لِيُنقِذَهُ مِن نَفسِه؟ هَل يُمكِن حَقاً؟
جلستُ على سريري بصمتٍ يشبهُ الضياع و فتحتُ هاتفي كمن يبحث عن مخرج مِن فوضى داخلهِ دخلتُ إلى مواقع التواصل كُنت أنوي أن أشارك شيئًا كتبتهُ مِن نزيف قلبي شيئًا صادقًا، موجعًا، يشبهني لكن ما إن بَدأت أقرأ التعليقات والرسائل حتى شعرتُ بثقلٍ غريب. هُناك من يُعجب بِي من يكتُب لِي كلمات لطيفه مِن يقول إنني ألهمه تساءلت: هل يرونني حقًا؟ هل يشعرون بما أشعر؟ أم أن كلماتهم مجرّد إعجاب عابر؟ شفقة صامتة؟ أم انبهار بكلماتي دون أن يلمسوا الألم خلفها؟أخاف أن أكون جميلة في الكتابة فقط أخاف أن يقرأوني ولا يفهموني .
أَنا لا أَبحَثُ عن إِعجَابِ أَحَدٍ، ولا أَنتَظِرُ تَصفِيقًا عِندَ كُلِّ خُطوَةٍ. ما عُدتُ أَركُضُ خَلفَ القَبُولِ، ولا أَطلُبُ تَفسِيرًا لِكُلِّ انسِحَابٍ. تَعَلَّمتُ – بِصَمتٍ – أَنَّ بَعضَ المَسَافَاتِ نِعمَةٌ، وَأَنَّ بَعضَ الرَّحِيلِ شِفَاءٌ، وَأَنَّ الصَّمتَ لَيسَ ضَعفًا، بَل نَوعٌ مِنَ الفَهمِ العَمِيقِ. أَصبَحتُ أُقَدِّرُ التَّفَاصِيلَ الصَّغِيرَةَ: سَكِينَةَ الصَّبَاحِ، دِفءَ النِّيَّةِ، كَلِمَةً صَادِقَةً، حِضنًا صَامِتًا. وَأَصبَحتُ أَعلَمُ أَنَّ العَافِيَةَ لَيسَت فِي الجَسَدِ فَقط، بَل فِي القَلبِ حِينَ يَهدَأُ، وَفِي الفِكرِ حِينَ يَستَقِيمُ، وَفِي الرُّوحِ حِينَ تَعُودُ إِلَى نَفسِهَا بَعدَ تِيهٍ طَوِيلٍ. أَنا فِي مَرحَلَةٍ لا أَشرَحُ فِيهَا كَثِيرًا، وَلا أَفتَحُ أَبوَابِي لِمَن يَطرُقُهَا بِفُضُولٍ. فِي حَيَاتِي أَماكِنُ مُقَدَّسَةٌ… لا يَدلُفُ إِلَيهَا إِلَّا مَن يَحمِلُ النُّورَ، أَو مَن يُشبهُ الطُّمَأنِينَةَ. لَم أَعُد أَبحَثُ عَن إِجَابَاتٍ لِكُلِّ الأَسئِلَةِ، وَلا عَن حُضُورٍ يَملَأُ الفَرَاغَ… أَصبَحتُ أَكتَفِي بِذَاتِي، وَأُدرِكُ أَنَّ بَعضَ النَّقصِ… جَمَالٌ، وَأَنَّ بَعضَ الغِيَابِ… رَاحَةٌ.
لا أَحَدَ يَعْلَمُ ما الظُّرُوفُ الَّتي أَمُرُّ بِها، وَلا عِندَما أَنْهارُ بِالبُكاءِ في مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ، لِأَنِّي كُنْتُ دومًا أَتَظاهَرُ بِمَظْهَرٍ رائِعٍ؛ أَبْتَسِمُ لِلْعابِرينَ، وَأَلْعَبُ مَعَ الأَطْفالِ، أُساعِدُ مَنْ يَحْتاجُ المُساعَدَةَ، وَأَحْيانًا أُواسِي مَنْ يَحْتاجُ لِذٰلِكَ، وَفي نِهايَةِ اليَوْمِ أَرْتَمي إلى سَريرِي، أُفَكِّرُ بِما يَجِبُ أَنْ أَفْعَلَ. لَمْ يَكُنْ هُناكَ أَحَدٌ يُلاحِظُنِي، رَغْمَ أَنَّ ما تَحْتَ عَيْنَيَّ كانَ سَبَبًا كافِيًا لِيَعْلَمَ الآخَرُونَ أَنِّي مُتْعَبَةٌ، لَكِنَّهُمْ كانُوا يَجْهَلُونَ ذٰلِكَ .
︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎︎︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎︎︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎︎ ︎︎︎︎ • 𝑆ℎ𝑢𝑠ℎ𝑖 | 𝑁𝑎𝕛𝑎𝑓 • 𝟣𝟩 𝑌.𝑂 | 𝟨𝑡ℎ 𝐺𝑟𝑎𝑑𝑒 - القناة هذي راح أحتفظ بيها بـ شويونة من مَسيرتي بالسادِس، وشويونة من اللحظات اللي أمُر بيها 🌝🌷 ▫️ القناة چنت تاركتها وهسا راح أحاول أرجعها 💗
Channel created