- Последний пост
- 27 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 91
- 1/48двое суток
- 104
- 1/72трое суток
- 112
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مَتَى يَرْحَمُ الْمَحْبُوبُ مَا بَيْنَ أَضْلُعِي؟ وَيَكْشِفُ سِرًّا فِي كَلَامِي أَوْ يَعِي؟ أَقُولُ لَهُ: دَعْنِي، فَيَرْحَلُ مُسْرِعًا وَقَصْدِي بِهَا: إِنِّي أُحِبُّكَ، كُنْ مَعِي
без подписи
أَتُوقُ لِزَهْرَتِي وَلِوَجْهِهَا لَأحيدُ وَجْهَاً يَرُدُّ بَشَاشَتِي وَيُعِيدُ أَنْوِي احْتِضَانَاً مُتَظَاهِرَاً وَكَأَنَّنِي لَا شَيْءَ غَيْرَ اللِّقَاءِ أُرِيدُ وَلَقَدْ ظَهَرْتُ عَلَى الْأَنَامِ بِحِكْمَتِي وَلَهَا ظَهَرْتُ مُرَاهِقَاً وَأَزِيدُ
خسرنه العافية شنخسر بعد ونتوب؟
-
أَوَلَسْتَ تَذْكُرُ أَنْتَ حِينَ وَعَدْتَنِي وَجَعَلْتَنِي أَنْسَى الْجَمِيعَ وَأَذْكُرَكَ مَالِي أَرَاكَ هَجَرْتَنِي وَنَسِيتَنِي قُلْ يَا حَبِيبِي مَا الَّذِي قَدْ غَيَّرَكَ عَيْنِي بَكَتْ مِنْ طُولِ هَجْرِكَ وَاشْتَكَى قَلْبِي فَقَالَ: يَا هَاجِرِي مَنْ صَبَّرَكَ وَنَسِيتَ إِحْسَاسِي نَسِيتَ صَبَابَتِي وَنَسِيتَ قَلْبًا ذَابَ فِيكَ وَقَدَّرَك
без подписи
أُصَوِّرُ صورَةً في التُربِ مِنها وَأَبكي إِنَّ قَلبي في عَذابِ وَأَشكو هَجرَها مِنها إِلَيها شِكايَةَ مُدنِفٍ عَظِمِ المُصابِ وَأَشكو ما لَقيتُ وَكُلَّ وَجدٍ غَراماً بِالشِكايَةِ لِلتُرابِ
١٨٢٦
.
٦٢١
١٨١٨
إِلَى مَتَى وَأَنِينُ الْبُعْدِ يَقْتُلُنِي مَنْ يُدَاوِي جِرَاحَ الرُّوحِ بِالتَّلَفِ مَضَى الزَّمَانُ وَصَبْرِي بَاتَ يَهْجُرُنِي وَاللَّيْلُ مَدَّ سَوَادًا فَوْقَ مُنْعَطَفِي أَنَا الَّذِي كُنْتُ صَخْرًا لَا يُحَرِّكُهُ عَصْفُ الرِّيَاحِ، فَمَا لِي صِرْتُ كَالسَّعَفِ وَأَسْأَلُ الرِّيحَ عَنْ حُلٍّ يُبَادِلُنِي بَعْضَ الْوَدَادِ فَتُمْضِي دُونَمَا لَهَفِي ضَاقَتْ بِيَ الْأَرْضُ وَالْأَحْزَانُ تُسْكِنُنِي وَبِتُّ أَنْهَلُ مِنَ الْكَأْسِ مِنْ حُرَقِي فَارْحَمْ فُؤَادًا غَدَا فِي الْبُعْدِ مُحْتَنَّهُ وَانْظُرْ لِحَالِي فَمَا فِي الْهَجْرِ مِنْ نَصَفِ
без подписи
بِالأَمْسِ كُنْتُ أَشْكُو لَكَ الضِّيقَ، وَالْيَوْمَ الضِّيقُ مِنْكَ، فَلِمَنْ أَشْتَكِي؟
-
١٧٩٨
إني لأذكركِ في الليلِ مُعتزلًا وفي فؤاديَ من أشواقِكِ شُعَلُ ما زلتُ أحسبُ أنَّ البعدَ يُنسيني حتى تبيَّنَ أنَّ البعدَ يَقتُلُ يا مَن بَعُدتِ وما أبعدتِ منزلَكِ عن الفؤادِ، فقلبي نحوكِ ارتحلوا
без подписи
باچر كُل حَطب محِروك من دمُوعنك يورّد.