tgindex
دُجَى
@eenvwКнигиарабский

قِدرَتهُ على إخفاءِ حُزنهُ، تَحزِنُني .

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
381
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
195
20 постов
Вовлечённость
51,2%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
16
1/48двое суток
18
1/72трое суток
19

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • قُلوبُ الفاقِدين تئِـنُ شَوقًا

  • без подписи

  • без подписи

  • 👎🏿 .

  • سَرى طيفُكَ الباهي على مَركبِ الكَرَى، فأرقَني شوقاً وأحيا بيَ الهَوى. وقد هبطَ الليلُ الطويلُ مؤنِساً، فلما أتاني الطيفُ أقصى الدجى طَوَى. تأملتُ مسراهُ الجميلَ بغفلتي، فيا ليتَ أنَّ الطيفَ أمسى وقدِ استوى. فقلتُ له والقلبُ يختلجُ الأسى، أهذا خيالٌ زارني أم هوَ النَّوَى؟ فأبصرتُ نوراً في عيوني مجسّداً، يُزيحُ ظلامَ البعدِ عنّي إذا غوى. جاسِـم .

  • رأيتهُ يُخفي البكاءَ ببسمةٍ تتكسَّرُ ويظنُّ أني عَن حزنَهُ لا أُبصِرُ ويكابرُ الآلامَ في نظراتِهِ والشوقُ يفضحُ ما يُجنُ ويُضمرُ يا ليتهُ أبدى الأسى في عينِهِ، إنَّ التجلّدَ في المواجعِ يقهرُ يحيا ويداري جُرحَهُ عن ناظري، وأنا على كتمانِهِ أتفطَّرُ ما سرَّني أني أراهُ ممزَّقاً بل حزنُهُ المخفيُّ جرحٌ أكبرُ تبكي جوارِحُهُ ويضحكُ ثغرُهُ، يا ويحَ قلبي حين يبكي المظهَرُ .. جاسِـم .

  • جاءَ الخريفُ على الأبوابِ يطرقُها فأيقظَ البوحَ في عُمقِ المساءاتِ تتساقطُ الأوراقُ صُفراً كأنّها ذكرياتٌ تتهاوى في المساحاتِ ومثلَ ورقِ الخريفِ تساقطت وُجوهٌ لأشخاصٍ كانوا يوماً كالمسرّاتِ طارت بهم ريحُ الزمانِ وفرّقَت فلم يَبقَ منهم سِوى بعضِ الخيالاتِ والمزاجُ مثلُ سماءِ الفصلِ مُتقلِّبٌ يصحو ويغفو على وقعِ التنهّداتِ غيمٌ وشمسٌ، ثم ريحٌ ووحشةٌ تتصارعُ الأضدادُ في نبضِ الخَفَقاتِ يا أيّها الخريفُ الصادقُ في قسوتِهِ أسقطتَ زيفَ الودِّ في أصعبِ الأوقاتِ دع ما تبقّى من غُصوني عارياً ليُزهرَ الصدقُ في ربيعِ البداياتِ جاسِـم .

  • وأخيرًا هَزمتُ عَيناهُ …

  • أَخفَيتُ نَارَ الوَجدِ فِي أَعمَاقِي فَتَلَظَّتِ الأَنفَاسُ بِالأَشوَاقِ وَمَضَيتُ أَكتُمُ فِي الحَنَايَا لَوعَتِي حَتَّى أَذَابَت أَدمُعِي أَحدَاقِي يَا لَائِمِي فِي العِشقِ مَهلًا، إِنَّنِي أَودَعتُ فِي كَفِّ الهَوَى مِيثَاقِي إِنَّ الصَّبَابَةَ جَمرَةٌ وَقَّادَةٌ تُصلِي فُؤَادَ العَاشِقِ المِخفَاقِ لَا اللَّيلُ يَرحَمُ مُقلَتِي مِن سُهدِهَا وَالصُّبْحُ يُذْكِي بِالأَسَى إِرهَاقِي عَجَبًا لِقَلبٍ كَيفَ يَحمِلُ هَمَّهُ وَالجِسمُ يَذوِي مِن أَلِيمِ فِرَاقِ قَالُوا السَّلُوُّ، فَقُلتُ: أَينَ مَزَارُهُ؟ وَطُيُوفُ مَنْ أَهوَى تَلُفُّ عِنَاقِي مَا حِيلَةُ المُضنَى إِذَا عَزَّ اللِّقَا إِلَّا التَّعَلُّلُ بِالخَيَالِ البَاقِي . جاسِـم .

  • بعضُ الأسئلة تجول في رأسي ! كيفَ للُغةِ العربيةِ أن تَمنح للغائبَ ضميرًا؟ وللغائبُ ضميرٌ مُستَترٌ تَقديرهُ أن يُذكر في آخر الإعراب حتى لا يُنسى ونَنسى من أين أتينا وأتى . أما الغائبُ فلا يُختزل في ضميرٍ مُستترٍ في الإعراب، بل هوَ حضورٌ ثابتٌ في الوجّدانِ يُخفتُ ذِكراهُ في الكَلامِ ولا يَخبو أثرهُ في القَلب، ويَظلُ باقيًا وإن طالَ الغيابُ .. جاسِـم .

  • يأتي زمانٌ لا نعدُّ سنينَهُ بل نستعيدُ بهِ الذي قد فاتَنا كنّا نمرُّ على الحياةِ خفيفةً كطيوفِ حلمٍ ما وعَتْ خطواتِنا لا نسألُ الأيامَ أينَ مضت بنا ولا نُفكِّرُ ما جَنَت أوقاتُنا حتى يُطِلُّ على القلوبِ تساؤلٌ مُرٌّ، ويُوقِظُ في الضلوعِ سُكاتَنا فنرى الزمانَ مرآةً لِفِعالِنا لا عابرًا … بل حاصدًا لِشتاتِنا ونَعُدُّ أعمارًا مضت لا عَددًا بل ما تركنا، ما حفظنا، ما أتانا هكذا يُحوِّلنا الزمانُ إذا وعى أنَّ السؤالَ هو الطريقُ لذاتِنا . Happy birthday 🥳 .

  • مازالَ في قلبي إليكِ بريدٌ، مازالَ فيَّ مشاعِرٌ وقصيدٌ .

  • سأظلُّ أمشي في القصائدِ باحثًا، عن جوهري حتى تجفَّ قوائمي .

  • قارئةُ الفنجانِ . جَلست والخوف بعينيها تتأمل فنجاني المقلوب قالت: يا ولدي لا تحزن فالحب عليك هو المكتوب يا ولدي، قد مات شهيداً من مات على دين المحبوب فنجانك دنيا مرعبةٌ وحياتك أسفارٌ وحروب .. ستحب كثيراً يا ولدي وتموت كثيراً يا ولدي وستعشق كل نساء الأرض وترجع كالملك المغلوب بحياتك يا ولدي امرأةٌ عيناها، سبحان المعبود فمها مرسومٌ كالعنقود ضحكتها موسيقى و ورود لكن سماءك ممطرةٌ وطريقك مسدودٌ .. مسدود فحبيبة قلبك يا ولدي نائمةٌ في قصرٍ مرصود والقصر كبيرٌ يا ولدي وكلابٌ تحرسه وجنود وأميرة قلبك نائمةٌ من يدخل حجرتها مفقود .. من يطلب يدها من يدنو من سور حديقتها، مفقود من حاول فك ضفائرها يا ولدي مفقودٌ، مفقود بصرت ونجمت كثيراً لكني لم أقرأ أبداً فنجاناً يشبه فنجانك لم أعرف أبداً يا ولدي أحزاناً تشبه أحزانك ..

  • 3 мар.201из iwantit0

    انام

  • رأسي منزلٌ عتيقٌ يُداعبهُ السكونُ، تتدلّى من سقوفِه خيوطُ الذكرياتِ كالعناكبِ الحزينة، وتئنُّ جدرانُه كلّما مرَّ طيفٌ قديمٌ في الممرّات في نوافذِه ريحٌ لا تهدأ، تُقلِّبُ ستائرَ الأمسِ وتبعثرُ غبارَ الحكايات، كأنّ الزمانَ استأجر الغرفَ كلَّها وترك فيها صدى خطاه أبوابُه مواربةٌ بين يقظةٍ ونسيان، إذا طرقتَها الأحلامُ تردّدت، وإن داهمتها الحقيقةُ ارتجفَ القفلُ وارتدَّ السؤال. وفي أعمقِ الدهاليزِ مصباحٌ خافتٌ، يحرسُ بقايا رجاءٍ عنيد يقول لي كلَّ مساءٍ: أما زال في البيتِ متّسعٌ للفجرِ !

  • ما حَصَدتُهُ مِن خِياراتي؛ كانَ صَمتًا يَطول … وتَعَبًا يَتَسلَّلُ إلى رُوحي دونَ استِئذانٍ . كُلَّما ظَنَنتُ أنَّ النِّهايةَ اقتربت، اكتشفتُ أنَّ البِدايةَ كانت وَهمًا، وأنَّني كُنتُ أُعيدُ الدَّورانَ حول ذاتي كغريبٍ يَبحثُ عن بابٍ في جدار. هكذا تَبَدَّدت أيَّامي واحدةً تِلوَ الأُخرى، أيَّامٌ حَمَلتُها بصدق، وظننتُها ستَحمِلُني نَحو النُّور .. والمُؤلِمُ ليسَ أنَّ الطَّريقَ طال، بل أنَّهُ كانَ واضِحًا إلى حَدِّ الاطمئنان، ثُمَّ انكَسَرَ فجأةً دونَ إنذار، دونَ أن يَمنَحَني فُرصَةَ الفَهم، ولا حتّى وَهمَ الوصول. لم يُمهِلني لِألتَفِتَ خَلفي، ولا تَرَكني أَحمِلُ مِنهُ ذِكرى تُخفِّفُ ثِقَلَ المَسير . جاسِـم .

  • без подписи

  • لم يَكَنْ نَصِيبي مِن الأشيَاءِ التي أحبَبتُها سِوى نيرانٌ تَلتَهمُ فُؤادي وَشوقٌ يُهشمَ أضلُعي لطالَمَا كانَتْ أُمنيَاتِي سَرَابًا أُطَارِدُهَا دُونَ جَدوَى، مُتَشبِّهةً بِحَال، رَجُلٍ تَائِهِ فِي صَحرَاءَ، يُطَارِدُ سَرَابَ الأَمنِيَاتِ . هَكَذَا تَسَاقَطَت أَحلَامِي وَاحِدَةً تِلوَ الأُخرَى، أَحلَامٌ كَانَت جُزءًا مِنِّي يَومًا مَا .. وَالمُحزِنُ لَيسَ تَلَاشيَ الأَمنِيَاتِ، بَلِ المُحزِنُ حَقًّا أَنَّها كَانَت قَرِيبَةً إِلَى حَدّ الإندِماج فيكَ، إِلَّا أَنَّهَا اختَفتُ فِي رَمشةِ عَـينٍ . لَم تُعطِكَ حَقُ الوَدَاعِ، وَلَا مَسكَ الخِتَامِ . جاسِـم .

  • مِنَ الأَمورِ الَّتي تكررت في هذهِ الفَترةِ أنَّني أَشعُرُ ببَردٍ، ليس بِبَردٍ عاديّ، بل هو أقرَبُ إلى الزّمْهَرِير . والأغرَبُ مِن ذلك أنَّ هذا البَردَ لا مُضادَّ لَه؛ لا يَذهَبْ بِمِدْفَأةٍ، ولا بِكَثرةِ ثِيابٍ، ولا حتّى بالاغتِماءِ في سَريرك رُبَّما لم يَكُن البَردُ مَصدَرُهُ الشِتاء، بل مَصدَرُهُ تِلكَ المَشاعِرُ الصّادِقةُ الّتي ضاعت في مُنعَطَفاتِ الحياة، والخَوفُ مِنَ الجَهرِ بِها، والتقيُّدُ بضَوابِطِ العاداتِ والتَّقاليدِ الّتي وَضَعَها أهلُ الماضي، حتّى أصبحَ البوحُ بها ذنبًا، وأمرًا مُخالِفًا لمِنهَاجِهم. وعندما تَتَمَرَّدُ وتَبوحُ، يَلومُك الجَميعُ، ويُشعِرونَك بأنّك اقترفتَ ذنبًا عظيمًا. رُبَّما كانَ هذا البَردُ صرخةَ أَنين، ووَجَعًا لِتِلكَ المَشاعِرِ الّتي طالِ كَتمانُها، ومَضى عليها الزَّمَنُ حتّى أصبَحَت مَهزلةً . جاسِـم .