- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 34
- 1/48двое суток
- 38
- 1/72трое суток
- 42
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كل قارئ له «سورته» الّتي يتجلّى فيها بتلاوته الخاشعة المخبتة، وأحسَبُ أنَّ الفرقان هي سورةُ الشيخ القارئ خالد الغامدي.
قال ابن مسعود: يا زيد بن وهب لا تدع -إذا كان يوم الجمعة- أن تصلّي على النبيّ ألف مرّة.
ضعف الثقة بنصوص الوحي مؤذن بغضب الله تعالى ومقته، ومنه التردد في التسليم بها والإيمان بمضمونها والعمل بما فيها من الشريعة، وكيف يزعم العلم والإيمان من يرى قصور النصوص الشرعية عن الوفاء بمتطلبات الحياة؟ وكيف يزعم العلم والإيمان من يرى سنة الرسول ﷺ غير صالحة للعمل بها في هذا الزمان؟ وكيف يزعم العلم والإيمان من يقدس المحسوسات والماديات على الغيبيات؟ كيف يزعم العلم والإيمان من يظن أننا بحاجة إلى معالجات أجنبية لقضايانا المعيشية؟ قال الطَّبَري [في تفسير قوله تعالى: (وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرةً...)]: «واذكروا أيضًا إذ قلتم: يا موسى لن نصدقك ولن نقر بما جئتنا به حتى نرى الله جهرةً عيانًا، برفع الساتر بيننا وبينه، وكشف الغطاء دوننا ودونه حتى ننظر إليه بأبصارنا». وهذه معضلة الذين يعظّمون المحسوسات وينبهرون بالماديات، فيثقون بها أكثر من إيمانهم بالغيب الذي جاءت به الرسل، ويقيمونها مقام القطعيات من الأدلة، فإذا قيل لهم: قال الله وقال رسول الله، قالوا: (أثبت العلم الحديث)، وأثبتت الدراسات، والواقع يقول، وهلم جرّا.... غمامتان، صـ٢٦٤.
يوم التناد: قال تعالى: ﴿وَيا قَومِ إِنّي أَخافُ عَلَيكُم يَومَ التَّنادِ﴾ [غافر: ٣٢]؛ وسمّي بذلك لكثرة ما يحصل فيه من نداء! فكل إنسانٍ ينادى فيه باسمه للحساب. خلاصة مفاهيم أهل السنة والجماعة، ص١٤٢
اللذّة غير المتوقعة والعارضة أوقع في النفس من اللذّة المرجوّة
الشعر صياغة وضرب من النسج وجنس من التصوير، وهذه الصياغة والنسج والتصوير ليست عقيمة الرحم، بل هي الولود الودود، ونتاجها هو المعنى الشعري الذي غيره مطروح في الطريق، فأنت تجده في غير الشعر، أما المعنى المتولد من الصياغة والنسج والتصوير فذلك المعنى الذي لا تجده إلا في خزائن الشعر الممنعة الحصان. فهذه الصياغة والنسج والتصوير إنما هي صناعة -أي فن لا علم- أي: في الشعر خصوصية الفن الفارقة له عن "العلم" الذي هو نتاج عمل الفكر والعقل، الذي لا يعمل إلا في المعاني المجردة، أما "الفن" الذي روحه وجوهره وقوامه هو إشراق الفكرة من خلال الصورة، فهو نتاج عمل القلب -الإحساس والطبع-، فمن الضلالة أن تُطلب المعاني العقلية والحكم من الشعر الذي هو "الفن"، فمن فعل كان كمثل طالب حقائق العلم من الفن: ضلال في المنهج المسلوك، والمثابة المرجوع إليها، اكتساباً للطَّلبة والحاجة. ومن الضلالة أيضاً أن تستحسن شعراً لما فيه من معانٍ عقلية وحكم ومعارف أنت واجدها في مظانها الرئيسة. تلك هي حقيقة موقف الجاحظ من المعنى، إنه غير مستهين به، ولا يحقر طالبه ولا صانعه، ولكنه يأبى عليك أن تطلب الشيء من غير معدنه، وأن تَجعل مناط الفضيلة لشيء أمراً هو ليس به مختص، بل قيامه من غيره أولى وأعلى. نظرية النظم وقراءة الشعر، أ. محمود توفيق محمد، صـ٢٢، ٢٣.
كل قارئ له «سورته» الّتي يتجلّى فيها بتلاوته الخاشعة المخبتة، وأحسَبُ أنَّ الفرقان هي سورةُ الشيخ القارئ خالد الغامدي.
صورة تُذكِّر بــ: «..فقلتُ [أي عُمَر]: يا رسول الله! ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال: بلى! والذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم وإن حييتم! قلت: ففيم الاختفاء؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن، فأخرجناه في صفين: حمزة في أحدهما وأنا في الآخر، له كديد ككديد الطحين حتى دخلنا المسجد، فنظرت إلى قريش وإلى حمزة، فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها».
عن ابن أبي الدنيا في «الصمت وآداب اللسان» أنه قال: حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن خيران، أنبأنا المسعودي، عن وديعة قال: قال عُمَرُ بن الخطابِ رضي الله عنه: «لا تعرَّضْ لما لا يعنيك، واعتزِل عدوَّكَ، واحذر صديقك من القوم إلا الأمين، ولا أمين إلا من خَشيَ اللهَ تعالى، ولا تَصْحب الفاجر فيعلِّمَك من فجوره، ولا تُطْلِعه على سرِّك، واستشِر في أمرِكَ الذين يخشَون الله».
التعميم من فصيح الكلام وجيده عند ظهور قصد التخصيص والتقييد*، وعلى هذه الطريقة الخطاب الوارد في الكتاب والسنة وكلام العلماء، بل وكل كلام فصيح، بل وجميع كلام الأمم، فإن التعرض عند كل مسألة لقيودها وشروطها تعجرف وتكلف، وخروج عن سَنن البيان، وإضاعة للمقصود. تقي الدين ابن تيمية، تنبيه الرجل العاقل على تمويه الجدل الباطل، صـ٣٣٣.
رُوي عن يحيى بن معين أنه يقول: رأيت الأعمش في المنام فقلت ما فعل الله بك؟ فقال: أوقفني بين يديه للحساب، فنوديت «احملوه إلى الجنة فإني أستحي من صوّام عشر ذي الحجة أن أوقفهم للحساب».
حيلة التعرّي أول عمل عدائي بعد تلك الأيمان الشيطانية، هو إغواء الشيطان لآدم -عليه السلام- في الجنة، وسعيه لزعزعة استقراره وزوجه، وحرصه على ظهورهما متعرّيين من ملابسهما، وهذا عظيم إذا عرفت سياقه وزمنه، حيث كانا في الجنة، وفي مبدأ الحياة الدنيا، والفطرة تدعو إلى الستر والاحتشام، والجنة ليس فيها عُري كما أخبر الله عنها: ﴿إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى﴾ [طه: ١١٨-١١٩]. فعمد الشيطان إلى تحقيق هدف تعرية الإنسان من ملابسه! قال تعالى: ﴿ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين﴾ [الأعراف: ١٩-٢٤]. فأنت تلاحظ أن الله تعالى هنا يذكر آدم بالحقيقة الكبرى (وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين). إنه العدو الدائم، الذي مهما زيّنه “هوليوود” و”ديزني” في أعين الناس عبر الأفلام السينمائية والأفلام الكرتونية؛ فيبقى عدواً لهم، ولن يتسامح في قضية الأبدية. والآيات تظهر لك ابتداء المعركة بين الشيطان والإنسان من خلال اللباس والعورات، إذ إن اللام في قوله (ليبدي لهما) هي لام العاقبة، أي: أن تلك المعصية (الأكل من الشجرة) سبب في التعرّي، وأن الشيطان أوقع آدم فيها لعلمه أنها تؤول به إلى انكشاف عورته وظهور سوأته، وهذا يتّسق مع سكنى الجنة، وهذا قانون من قوانين التعرّي؛ وهو: إن معصية الله تعالى طريق موصل إلى التعرّي وسقوط اللباس حقيقةً ومعنىً، وإن سقوط اللباس وانكشاف العورات سبب في فساد المجتمعات الإنسانية، ومظهر من مظاهر انحلال الدين. قال ابن عاشور: “وقد كان ذلك اللباس الذي نزل به آدم هو أصل اللباس الذي يستعمله البشر، وهذا تنبيه إلى أن اللباس من أصل الفطرة الإنسانية، والفطرة أول أصول الإسلام، وأنه مما كرّم الله به النوع منذ ظهوره في الأرض”. وعليه؛ فإن التعرّي مقصد شيطاني جالب للشرور والفتن، فلذلك أوصل أبناء آدم إليه. إنه مغزى مهم؛ أن تدرك مآلات معركة اللباس والعورات في حياتنا وسيرنا إلى الله تعالى، وفي صلاح المجتمعات وفسادها. فهل وعيت الآن إلى أي مدى تمكن الشيطان من بني آدم؟ ألا ترى انتشار التعرّي والفتن فيه، والإعلاء من قيمته وجعله موضة وميزاناً للتقدّم؟ لقد جهد الشيطان في التأثير على أوليائه وأتباعه حتى جعلوا التعرّي أصلاً في الحياة، كما هو الحال في حضارة الإغريق؛ فإنهم يعلون من قيمة الجسد العاري، ويعدّون جسد الإنسان مثالاً على الجمال والكمال والنبل، وارتبط العري الذكوري بمعاني المجد والنصر والقوة، حتى إنهم ليصوّرون المنحوتات التي ترمز إلى آلهتهم بمظهر الجسد العاري، وصعدت قيمة الرياضات الشاقة والألعاب الأولمبية، ثم شمل هذا الاتجاه الجسد الأنثوي، فلا حاجة للستر إلا بالقدر الذي يستحسن معه تعرّي ما تبقى، وظهر ذلك في تصاويرهم ومنحوتاتهم. لقد استيقظت البشرية يوماً فوجدت أن “الجسد العاري” مسألة ذات بعد فلسفي وحضاري، ورأت بأم عينها دخول التعرّي في نطاق الدين والتقاليد. أما في الحضارة الغربية اليوم، فالأمر أظهر من أن يُشرح، حيث تظهر الوسائط والصور التدرّج في نزع اللباس وإظهار العورات في العقود الأخيرة إلى أن وصل الحال إلى ما هو معروف، وتقام اليوم هيئات ومؤسسات ترعى العري، وتمنح جوائزه. والله تعالى يخاطب بني آدم محذراً لهم من مكائد الشيطان في التعرّي، فيقول: ﴿يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون﴾ [الأعراف: ٢٦-٢٧]. فصلٌ مستلٌ من «القاعد في الطرقات» للأستاذ فايز الزهراني حفظه الله، صـ٥٦-٥٨.
عن محمد بن كعب قال: قال موسى عليه السلام: «أي رب؛ أي خلقك أعظم ذنبًا؟» قال: «الذي يتّهمني» قال: «أي رب! وهل يتّهمك أحد؟» قال: «نعم، الذي يستخيرني ولا يرضى بقضائي». خلاصة مفاهيم أهل السنة والجماعة، صـ١٥٥.
قال الشعبي: لو أن رجلًا سافر من أقصى الشام إلى أقصى اليمن فحفظ كلمة تنفعه فيما يستقبله من عمره، رأيت أن سفَرَه لا يَضيع. الرحلة في طلب الحديث، الخطيب البغدادي صـ٩٦.
إن الضجر والسآمة من الشيء المتكرر المتردد طبيعة من طبائع النوع الإنساني فهو لا يصبر على ثوب واحد أو طعام واحد أو عشير واحد، وقد علم الله سبحانه وتعالى ذلك منه، وعلم أن نظام الأسرة لا يتم إلا إذا بني على رجل وامرأة تدوم عشرتهما، ويطول ائتلافهما، فوضع قاعدة الزواج الثابت ليهدم بها قاعدة الحب المضطرب، وأمر الزوجين أن يعتبرا هذا الرباط رباطا مقدسا حتى يحول بينهما وبين رجوعهما إلى طبيعتهما. كتاب النَّظَرات، صـ٢١١.
ما هو الأمر الكبير والكرب الشديد والهم العظيم الذي سيستعصي على ربِّ العزة؟ العزَّةُ نفسُها هو ربُّها! فكيف يمكن لكروبك أن تصمد أمام إرادة رب العزة والكبرياء والعظمة؟ لأنَّكَ الله، صـ٨٩.
التفاضل داعيةُ التنافس؛ والتنافسُ سبب التحاسد؛ وأهل النقص رجلان: رجل أتاه التقصيرُ من قبَله، وقعَد به عن الكمال اختيارُه، فهو يساهم الفضلاءَ بطبعه، ويحنو على الفضل بقدر سهمهِ؛ وآخرُ رأى النقص ممتزجاً بخِلقَته، ومؤثّلاً في تركيب فطرته، فاستشْعر اليأس من زواله، وقصُرتْ به الهمةُ عن انتقاله؛ فلجأ الى حسَد الأفاضل، واستغاث بانتقاص الأماثل؛ يرى أن أبلغَ الأمور في جبر نقيصته، وستْر ما كشفه العجزُ عن عورته اجتذابُهم إلى مُشاركته، ووسمُهم بمثل سِمَتِه، وقد قيل: وإذا أرادَ اللهُ نشْرَ فضيلةٍ طُوِيَت، أتاحَ لها لِسانَ حسودِ الوساطة بين المتنبي وخصومه، صـ١.
«إنّ كلماتنا ستبقى ميّتةً لا حراك فيها هامدة، أعراساً من الشموع! فإذا متنا من أجلها؛ انتفضت وعاشت بين الأحياء. كل كلمة قد عاشت كانت قد اقتاتت قلب إنسان حيٍّ».
قال البحتري: «وما أنسَ لا أنسَ اجتذابَك همّتي إليك وتزييني بأعلى المراتبِ فيا خيرَ مصحوبٍ إذا أنا لم أقمْ بشكرِك فاعلمْ أنني شرُ صاحبِ»
تذكَّر جيِّدًا أن جميعَ لحظاتِ استشعار عظمة القرآن الخالدة التي مرت بك في عمرك هي تلك اللحظات النادرة التي ارتفع فيها عنك حجاب الإلف والاعتياد، فصافحت فيها الحقائق القرآنية وجهًا لوجه، وذلك حينما خرجت من هذا القصر المشيد الذي ولدت داخله، لتنظر إلى عظمة بنائه وبهاء أضوائه من الخارج، ثم لتدخلَ من أبوابه الضخمة مجددًا! التامور، ص١٢٤.