tgindex
موسى الخفاجي

موسى الخفاجي

Статистика
@eimahde3q3арабский

اللهم عجّل لوليك الفرج بوت للتواصل @mossa_Mahdi3BOT

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
64
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
174
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
56
40 постов
Вовлечённость
32,2%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 64
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
39
1/48двое суток
44
1/72трое суток
48

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • إِلهِي تَوَلَّ مِنْ أَمْرِي ما أَنْتَ أَهْلُهُ وَعُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ

  • مَحَبَّةً بالنبيِّ محمدٍ، وبعليٍّ، وبالسيِّدةِ الزهراءِ عليهم السلام.

  • "اللهُمَّ إنَّا نَشكُو إليكَ فَقدَ نَبِيِّنا وَغَيبَةَ وَلِيِّنا". حقيقةً من اكبر المشاكل و اعظم المحن اننا ولدنا في زمان غيبة ولي امرنا عج . اللهم انا نشكوا اليك تفرق امرنا و تشتت احوالنا .

  • أَتَقُولُونَ ماتَ مُحَمَّدٌ صلّى الله عليه وآله؟! فَخَطْبٌ جَليلٌ اسْتَوْسَعَ وَهْيُهُ، وَاسْتَنْهَرَ فَتْقُهُ، وَانْفَتَقَ رَتْقُهُ، وَأَظْلَمَتِ الْأَرْضُ لِغَيْبَتِهِ، وَكُسِفَتِ النُّجُومُ لِمُصِيبَتِهِ، وَأَكْدَتِ الْآمالُ، وَخَشَعَتِ الْجِبالُ، وَاُضيعَ الْحَرِيمُ، وَاُزيلَتِ الْحُرْمَةُ عِنْدَ مَماتِهِ. فَتِلْكِ وَاللهِ النّازلَةُ الْكُبْرى، وَالْمُصيبَةُ الْعُظْمى... من خطبة الصديقة الزهراء(عليها السلام)

  • نخرج كلّ عام -ولله الحمد- من امتحان الولاء لآل بيت رسول الله (ص) برؤوس مرفوعة.. فمع كلّ ما بذله الأعداء من ترهيبٍ من جانب، وتشكيكٍ ومحاربة من جانب آخر، نزداد بفضل الله مودّة لآل رسول الله (ص).. تلك المودّة التي نجد تجلياً من تجليّاتها في زيارة أربعين الحسين (ع)، اذ لا نقوم بما نقوم إلا طلباً لرضا الله، وحباً لرسول الله (ص) ومودَّة لقرباه. ولكن! لننتبه أنَّ هذا التحدّي – تحدي فقدان الولاء- ليس هو الوحيد! فمع أننا وصلنا ولله الحمد إلى مرحلة قد يئس أهلُ الهوى منّا فيه.. ولكن! لهم – ما زال- فينا مطمعٌ، بل مطامع! إنَّهم يبحثون عن ثغرات ينفذون منها إلينا فلم ييأسوا معنا بعدُ في امتحان الوعي ولم ييأسوا معنا بعدُ في فِتَن النفاق ولم ييأسوا معنا بعدُ في مصيدة الترغيب ولم ييأسوا معنا بعدُ في شهواتٍ ورغبات ولم ييأسوا معنا بعدُ في بثِّ فُرقة واختلاف ولم ييأسوا معنا بعدُ في شبهاتٍ وتشكيكات في التوحيد أو النبوّة و.. فالتحديّات متعددة، ولابد أن نعزم على أن نواجهها ونتغلَّب عليها، ونسدّ كل الثغرات، ولا نجعل للشيطان على أنفسنا سبيلاً.. نواجهها في أنفسنا، وفي المجتمع.. فنرابِطُ على الثغر الذي يلي منه إبليس ليفسد علينا وعلى الناس دينهم. والا فمن نجح في امتحان الشدّة قد يسقط في امتحان الرخاء، ومن نجح في العقيدة، قد يسقط في السلوك.. ولابد من التعاون، والتواصي، والتشاور، في سبيل بناء ذلك البناء المرصوص وصولاً إلى اليوم الذي (يئس الذين كفروا من دينكم) #زاد_الأربعين

  • أنا ما أعرف شنو من معرفة بالدين يملك الأنصار حتى صاروا يتسابقون للمنية ما اعرف شنو من تعظيم للإمام يملكون حتى غلام صغير نجهل حتى أسمه ولكن عرفنا ما قال وهو ذاهب للمنية.. أميري حسين ونعم الأمير أو ذاك الرجل وهو في رمقه الأخير يوصي أعز صديق بأن لايقصر في نصره هذا الغريب شنو كان عند ذلك الرجل وهو يخوض أصعب معركة في حياته حتى خر ساقطا من كثر الجراحات فيأتي عنده الإمام و قد أوشكت روحه على الصعود فيضع الإمام خده على خده  وأنتم تعرفون بمثل هذا الموقف يكون النَفَس شاقاً فكيف بالكلام ولكنه يصيح!! نعم يصيح بكل ما يملك من قوة من مثلي وأبو عبد الله واضع خده على خدي؟! ثم خفت صوته أو ذاك الحارس الذي كان كلما ينطلق سهم بأتجاه الإمام أثناء الصلاة كان يركض نحوه ويستقبله بصدره فالسهم والسهمان والثلاثة والأربعة وووو كل هذا حتى لايقطع الإمام صلاته وما أن إلتفت وقد علم إن الإمام أنهى صلاته آمناً..سقط فيأتي الإمام له فماذا يقول هذا المسكين لإمامه؟ هل يقول بخدمتكم مولاي؟ أم يقول الحمدلله ماقصرت..لا لا بل قال أوفيت يابن رسول الله..(يا مولاي خاف بعدني مقصر؟) وأحنة بعدنا نحاول نقنع الشاب بأن يصلي الفجر أول الوقت واحنة بعدنا نحاول أن نقنع بعض المؤمنين بأن النهي عن المنكر واجب مثل الصلاة واجبة وأحنة بعدنا نحاول نقنع الأخر بأن يقاطع (قوطية) قيمتها ربع دينار لأن راح تتحول الى رصاصة في صدر طفل رضيع أو رأس شيخ كبير وبعدنا نحاول أن نقنع البعض بالعمل الرسالي..أن يكون ناشراً للدين كما فعل الأنبياء والأئمة هم أكو مثل صبر السيدة زينب..؟ اللي مجرب فقد العزيز يعرف شكد يكسر الظهر ومو أي شخص يكدر يصبر (مع الأسف) وهاي المستشفيات بأي وقت تروح تسمع الجزع والويل هذا وهو فقدٌ واحد فكيف بالتي قد فقدت جدها وأمها وأبوها وأخيها الحسن و الحسين والعباس وأخوته الثلاثة وابن اخيها ..القاسم وأبن أخيها أشبه الناس خَلقا وخُلُقا بالنبي..علي الأكبر وأبن أخيها الرضيع وأبناء عمها وولديها وزوجها وووو وفي النهاية.. (ما رأيت إلا جميلا)!!! وأحنة بعدنا نحاول نقنع بناتنا بالحجاب الشرعي اقتداءاً بالسيدة زينب وأن نقنع بأن الأم والأب مسؤولان لأجل هذا الدين قطعت كفي العباس لأجل هذا الدين رفرفت يد الرضيع على صدر والده لأجل هذا الدين قُطّع علي الأكبر لأجل هذا الدين رفع رأس الحسين على رمح ألا يستحق منا الإلتزام والتضحية؟!! #مقالات

  • وصول جابر بن عبد الله الانصاري وعطيه العوفي عند قبر الحسين عليه السلام .. قال: المسنيه يا عطية، فألمسته، فخر على القبر مغشياً عليه، فرششت عليه شيئاً من الماء، أفاق قال: يا حسين، يا حسين، يا حسين، ثلاثاً، ثمّ قال: حبيب لا يجيب حبيبه، وأنّى لك بالجواب وقد شخبت أوداجك على أثباجك، وفرّق بين رأسك وبدنك، فأشهد أنك ابن خاتم النبيين، وابن سيد الوصيّين، وحليف التقى، وسليل الهدى، وخامس أصحاب الكساء وابن سيد النقباء، وابن فاطمة سيدة النساء...

  • رجلٌ تربويّ، متخصص في الارشاد النفسي، تعارفنا يوماً، فطلبتُ منه حادثة معبِّرة من عمله في هذا التخصص. قال لي: في جلسة تربوية، جاءتني أمّ تستنصحني في أمر ابنها المراهق.. قالت لي: إنَّ ابني يمرّ بحالة من الاكتئاب الشديدة، وذلك بعد أن قتل الارهاب أباه بوابل من الرصاص ترك جثمانه ممزَّقا.. والقاتل: جارٌ لنا بيننا وبينه عِشرة عَشرة سنين. يظل ابني يردد كلّ يوم: ما ذنبٌ أبي حتى يقتله جارُنا ورفقاؤه بهذه الطريقة؟ ثم يفتح النافذة وينظر إلى الأفق ساعات طويلة دون حراك. قلت لها: اذهبي اليه وقولي له.. الذنب ذنبُ أبيك كلِّه! قالت متعجبة: ولمَ؟ قلت: لأنَّه اختار طريقا، طريق الكرامة والعزّ.. اختارَ أن يقتدي بإمامٍ قتل وفي جسده ألف طعنةٍ وضربة.. الحسين السبط الشهيد بكربلاء. يقول: ذهبت عنّي.. وبعد فترة أخبرتني أنَّ ابنها حين سمع الكلام تأمَّل به.. ثم تغيَّرت ملامحه من حال إلى حال، وبدت عليه علامات التفهّم والنضج .. ولم تمضِ الأيامُ حتى خرج من حاله. سألتُه مستفسراً: ما الذي فعلته بهذا الابن؟ قال لي: حوَّلت صورة أبيهِ من (ضحيّة) مات ظلماً، وكأنَّه ضحية سطوٍ مسلَّح أو حادث سير، إلا (بطل) اختار طريقاً ثبت فيه على مبادئه.. ثم رحل بكرامة، ليكمل غيرُه الطريق من بعده.. وكان كما قال.. إذ أكمل غيرُهُ الطريق وتحرَّرت البلاد من نِيَر الإرهاب، ولاقى جارُهُ جزاءَه العادل. أقول: في كل مرّة ننظر الى الشهداء، لابد أن نرفض سرديّةً يبثّها الأعداء، سردية (ابن الخايبة) التي تصوّر هؤلاء الشهداء ضحايا في حروبٍ عبثية ليس لهم فيها ناقة ولا جمل.. سردية تصوّر أنهم يجلسون في السواتر وفي المقرات مجبرين بحثاً عن لقمة العيش فحسب دون أن تكون لهم نيّة في الدفاع عن هذا الشعب، ولا عن كرامة هذه الأمة.. وردّ الأعداء وكيدهم. سرديّة تجعلهم مجرد (ضحايا).. الصحيح أنَّهم (أبطال).. اختاروا هذا الطريق عارفين بأنه ذات الشوكة، وأنّه طريق المخاطر.. ولا ينقص ذلك من كونهم (مظلومين)، اذ هما عنوانان يجتمعان كثيراً في شهداء هذه الأمة. الرحمة لهؤلاء الشهداء (الأبطال)، والشفاء للجرحى منهم، والحفظ لكل بطلٍ من أبطالِ هذه الأمة، المرابط على ساتِرٍ من سواتره، العسكرية منها، والسياسية، والتربوية، والفكرية. #تأملات

  • الحل الوحيد امام اسرائيل وامريكا حين تعجز حلولهم عن النفاذ هو اشعال الطائفية لكي يتولى المسلمين بعضهم ويعيش بني صهيون بامان ان تقوم السعودية بمهاجمة العراق فهذا هو مثال الطائفية واشعال للفتنة والله المستعان

  • تعلن مفرزة الطبيب الحسيني عن برنامجها الثقافي العلمي الطبي لزيارة الاربعين ١٤٤٨ يقدمها مجموعة من الاخصائيين المميزين ابتداء من الاربعاء يوميا عند الساعة السادسة عصرا الموقع البلدية - مجمع ام البنين (ع) الطبي رابط الموقع https://maps.app.goo.gl/Fx2nLNkykhfcXtqn7?g_st=it تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

  • ما يميّز خدمة الإمام الحسين عليه السلام أن أبوابها واسعة، وكلٌّ يخدم بما وفّقه الله إليه. فمنهم من يقدّم الطعام، ومنهم من يوفّر المأوى، ومنهم من يسهر على راحة الزائر وخدمته، فيشعره بقيمته ومكانته. وإلى جانب هذه الصور المباركة، هناك خدمةٌ لا تقل أهميةً عنها، وهي خدمة الوعي والثقافة؛ لأن بناء الإنسان لا يقل شأنًا عن إطعامه وإكرامه. وفي قريتنا، وكما عوّدنا أهلها الطيبون في موسم محرم، لم تقتصر الخدمة على الجوانب المادية، بل كان هناك من حمل على عاتقه مسؤولية تغذية العقول، ونشر الثقافة الدينية، والإجابة عن تساؤلات الشباب، ومواجهة التحديات الفكرية التي تستهدف مجتمعنا. فكانت «بيوتات الحسين عليه السلام» واحدةً من هذه المبادرات التي جسدت هذا المعنى. وبفضل الله تعالى، اختُتم هذا العام المشروع بعد إقامة (23) مجلسًا حسينيًا، تنقلنا خلالها بين بيوت المؤمنين، وكانت تجربةً أكدت لنا أن مجتمعنا متعطش للكلمة الواعية، وأن الشباب يملكون رغبةً حقيقية في التعلم متى ما وجدوا من يرشدهم ويوجههم. وكثيرًا ما كنا نسمع بعد انتهاء المجلس: «نريد أن نقرأ ونتعلم، ولكن من أين نبدأ؟»، وهي رسالة تؤكد أن مسؤوليتنا لا تقف عند حدود إلقاء المحاضرات، بل تمتد إلى بناء الوعي ورسم الطريق. ولا يسعنا في ختام هذا المشروع إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل إلى أصحاب البيوت الكريمة الذين فتحوا أبوابهم لإحياء مجالس الإمام الحسين عليه السلام، وإلى الخطباء والفضلاء وجميع الإخوة الذين ساهموا في إنجاح هذا المشروع، وإلى كل من حضر ودعم وساعد، فكل واحد منهم كان شريكًا في هذه الخدمة المباركة. نسأل الله تعالى أن يتقبل هذا العمل، وأن يوفقنا للاستمرار في خدمة الإمام الحسين عليه السلام، وأن يجعل بيوتات الحسين مناراتٍ للوعي والإصلاح، كما كانت دائمًا منابر للمحبة والإيمان، والحمد لله رب العالمين.

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи