- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 283
- 1/48двое суток
- 324
- 1/72трое суток
- 349
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
كل عام وانتم بخير ان شاء الله
без подписи
-: أكتب إليك من مكان لا يشبه أي مكان عرفناه. أنا في غرفة صغيرة، أربعة جدران رمادية، وأرض باردة، ونافذة صغيرة جداً فوق، لا أصل إليها. لا أرى منها وجهاً، ولا شجرة، ولا حتى قمراً. أرى فقط لون السماء، ويختفي سريعاً. لا أعرف يا أخي كم مضى من الوقت. الأيام هنا لا تحمل أسماء. أستيقظ ولا أعرف إن كان اليوم إثنين أم خميس، صباحاً أم مساءً. كل الساعات متشابهة، ثقيلة، طويلة جداً. أحياناً أقول لنفسي: لعل اليوم عيد، أو لعل اليوم صار شتاء. ثم أتذكر أنني لا أشم الهواء، ولا أسمع المطر، ولا أخطو خارج هذا الباب. الباب حديدي وثقيل، لا يفتح إلا قليلاً، حين تُدفع صينية طعام من فتحة صغيرة. أسمع أقدام الحراس في الممر، أرقب الصوت وأحصيه. خطوة، خطوتان، ثم يخف الصوت. أقول: ربما جاء دوري، ربما فتح الباب وخرجت. لكن الصوت يموت بعيداً، ويبقى الباب مقفلاً، ويبقى قلبي يدق، ثم يهدأ حزيناً. أتذكرك يا أخي في كل لحظة. أتذكر كيف كنا نمشي معاً، كيف تضحك وتضع يدك على كتفي. أتذكر وجه أمي، وصوت أبينا، ورائحة البيت في المساء. كل هذا يؤلمني كثيراً. يوجعني الخوف من أن تنساني، أو أن تمر حياتك وتتوقف عن انتظاري. هل ما زلت تذكرني؟ هل ما زلت تحكي عني لأحد؟ أخاف أن أصير مجرد اسم قديم في ذاكرتك، ثم ينطفيء. الحزن هنا أصبح شيئاً مادياً. أجلس على سرير حديدي بارد، وأراقب الجدران. صرت أعرفها كما تعرف الوجوه. أحفظ كل خدش، كل بقعة رطوبة، كل شق صغير. أحدثها في سري، أقول لها: اليوم تعبت أكثر من أمس، اليوم اختنقت أكثر. لكنها لا ترد علي، فقط تطبق حولي وتصمت. الحزن يا أخي لم يعد شعوراً يأتي ويمضي، بل صار الهواء الذي أتنفسه. أحياناً في الليل، حين تسكن الأصوات، أضع رأسي على الوسادة الرقيقة ولا أنام. أنظر إلى الظلال الطويلة على السقف، وأسمع أنفاسي وحدها. أشعر ببرد شديد يدخل عظامي، وبكاء يطلع من صدري بلا صوت. دموع تنزل من عيني رغماً عني، فأتركها تسيل حتى تبلل وجهي ووسادتي. وبعدها لا أحس براحة، بل بفراغ أعمق، كأن روحي تذوب نقطة نقطة ولا تعود. جربت أن أتخيل الخروج من هنا. تخيلت أن الباب يُفتح، وأني أراك واقفاً في الخارج، تركض إلي. لكني كلما تخيلت ذلك، تضاعف الألم حين أعود لأرى الجدران الحقيقية. صرت أخاف من الحلم، كما أخاف من اليقظة. أكتب لك هذه الرسالة ولا أعرف إن كانت ستصل. لكني أكتب لأقول لك إني ما زلت حياً، وإن كان العيش هنا يشبه الموت البطيء. لا تنسني يا أخي. فكر بي ولو قليلاً، ادعُ لي، اذكرني بخير. 1/5/2026
بس تعالو ..
без подписи
يا علي
يا محمد
يا الله
يا أخي العزيز ميخائيل لقد خرجت من السجن رجلاً آخر، كأن السنوات التي مضت لم تكن سوی قبر دفنت فيه نفسي حيا. لا شيء في هذا العالم يشبه أن يحكم عليك بالموت ثم تعاد إلى الحياة ليقال لك غد من جديد وابداً، ولكن من أين؟ لقد تبعثر كل شيء في داخلي. إنني أكتب إليك الآن وفي قلبي ثقل لا يحتمل، ثقل سنوات من الذل والبرد والجوع والصمت الطويل الذي يأكل الروح. كنت أظن أنني أقوى من الألم، لكنني لم أكن كنت أظن أن الإنسان يستطيع أن يحتفظ بنفسه مهما تغيرت الظروف لكنني اكتشفت أن النفس تنكسر كما ينكسر العظم، وأن الكسر أحيانا لا يلتئم أبدًا. كم مرة بكيت في الليل دون أن يسمع أحد، وكم مرة تمنيت أن أختفي من هذا العالم، لا لأنني أكره الحياة، بل لأن الحياة هي من لم يعد لي بيت، ولا كتب، ولا علاقات، ولا حتى تلك الأحلام التي كنت أعيش عليها صرث كالمسافر الذي فقد الطريق، ويسير فقط لأن عليه أن يسير أصدقك القول يا ميخائيل: أشعر كأنني أصبحث غريبا عن نفسي. حتى صوتي تغير، وحتى ضحكتي ان بقيت لي ضحكة صارت ثقيلة، كأنها تجر بالسلاسل." ورغم ذلك، ورغم كل شيء... أشعر في أعماقي بشرارة صغيرة لم تطفاً بعد ربما لأن الإنسان مهما دفن تحت الألم يحتفظ بشيء لا يستطيع أحد أن يأخذه منه شيء يشبه الإيمان ... أو العناد ... أو لعله مجرد رغبة عنيدة في ألا أموت قبل أن أقول كلمتي. لا أعرف " يا أخي، أنا متعب متعب كما لم أتعب في حياتي. لكنني سأحاول أن أبدأ من جديد، ولو بخطوة واحدة. وإن كانت الطريق طويلة ومظلمة، فسأمشي فيها. ليس لأنني شجاع فأنا لست كذلك بل الأنني لا أملك خيارًا آخر." اكتب لي. لا تتركني وحيدا. إن كلماتك ستكون الدفء الوحيد الذي أملكه في هذا الشتاء الطويل الذي يسكن داخلي.
без подписи
без подписи
استونا شفنا الخير وكلنا يا الله راح سوالة سالفة شكبرها شكدها
لقد مر وقت طويل جداً لـ أخر مرا رأيتك بها او سمعت صوتك الجميل ومن بعد هاذا الفراق الطويل جداً وانا اشتاق لك بكل لحظه وبكل ضرف لماذا يا محبوبي هجرتني وتركتني أعاني الوحدي أعاني من من؟ أعاني من الإم أو من هجرك لي ؟ فأعلم يا محبوبي ويا روحاً أهواها لقد طال هجرك لي وطال بعدك عني وأتمنى وأن كنت في أخر أيامي او أخر ساعاتي أو أخر لحظات عمري أتمنى وأتمنى أن تأتيني رسالة منك أو لحظة أراك بها وفي أخر نص أقول لك كل يوم وكل ساعة يزداد حبي لك
без подписи
يا كوكبا ما كان أقصر عمره وكذاك عمر كواكب الأسحار فكأن قلبي قبـــره وكأنه في طيِّهِ سِـرٌّ من الأســرار
без подписи
без подписи
без подписи