- Последний пост
- 12 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اذكروا والديكم وأحبابكم والمرضى والموتى بدعوة ، اذكروني بدعوة في ظهر الغيب🤍
إنَّ الصلاة على النبي ﷺ تستَنزِلُ الرحمات وتستَجلِبُ البركات
كل من حرص على التزوّد في آخر ساعة من يوم الجمعة كان على خير .. لست فقط تدعو الله لتطلب حاجتك ، بل أنت في عبادة عظيمة تُسمّى " الدُّعاء " في قادم الأيّام ستُدرك أثرها في قلبك وحياتك وإيمانك وتعلقك بالله سبحانه
ليلة القدر في العشر الأواخر، وأرجاها ليالي الوتر، وأرجى الوتر ليلة السابع والعشرين، وهي ليلة لا ينشغل عنها أحدٌ بغير واجب إلا مغبون محروم
اجعلوا لي نصيب من دعواتكم الصادقة لعلكم أقرب مني إلى الله ولكم دعوة لا تُرد ، فهُناك ملك يقول ولك بالمثل
﴿ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴾
رمضانٌ مُبارك للجميع … حل شهر الرحمة والعبادة ، يضاءُ القلب بسكينةٍ تُطمئنه ، في هذه الأيام نكون أقرب لله بالأعمال الصالحة ، ألحوا بالدعاء فهذا شهر الكرم والإجابة .. أسأل الله أن يستجيب لكل عبدٍ مُلحٍ في دعائه 🤍
اتكئ بكلّ ثقلك على الدّعاء ؛ تفُز
видео или голосовое, без подписи
اطمئن لا خيبات في الدُعاء .. إمَّا مُجاب أو مدفوع به أذى أو أجر مُدَّخر
видео или голосовое, без подписи
هناك طمأنينة لا يعادلها شيء في أن يفرّ الإنسان إلى ربّه في كل حين ، في كل وقت ومتى ما أراد ، يناجيه ، يشكو إليه ، يتحدّث معه بما أوجعه دون باب ولا حجب ، يسمع منه كل شيء ولا يشترط تكلّف بالعبارات وترتيب للكلمات ، حتى وإن تلعثم لسانه لشدة ما يعاني ، الله يعلم بذلك! والمهم القلب وما حواه
﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾
الصَّلاة على رسُول الله نافذةُ الفَرج
видео или голосовое, без подписи
إنَّ الصلاة على النبي ﷺ تستَنزِلُ الرحمات وتستَجلِبُ البركات
видео или голосовое, без подписи
حين وصف الله القمر قال : ﴿ قَمَرًا مُّنِيرًا ﴾ وحين وصف الشمس قال : ﴿ سِرَاجًا وَهَّاجًا ﴾ أما حين وصف الحبيب صلى الله عليه وسلم قال : ﴿ وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا ﴾ فجمع له بين الوصفين ليكتمل الجمال بالجلال وليلتحم الضياء بالنور فيشرق للعالم كله … صلوا عليه وسلموا تسليمًا
﴿ وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا ﴾
رحمة الله تتجاوز حدود خوفك