الي الله سويا
Статистикаصدقه جاريه لي بعد وفاتي خذ ما شئت وانشره🖤 لتواصل معا ادمن @esllam5353 لينك القناة https://t.me/eslamnv
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 20
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 11
- 1/48двое суток
- 12
- 1/72трое суток
- 13
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لا تعتقد أن الدقائق اليسيرة في قيام الليل أمرها هيّن ، فالكثير ممن تغيرت حياته وأحواله أتته خيوط الفرج بعد الشدة في دعوة في قيام الليل . انيرو سـواد الليل وِترًا وذكرًا وتسبيحًا واستغفارًا فمن عجائب الوتر انك تأتي في ظُلمةِ الليل سِّرًا فيضيء لك الحياة في العلنّ .. اوترو فإن الله وترٌ يُحب الوتر 🤍
وكيف يصلح الراعي؟ إصلاح الراعي يبدأ من إصلاح نفسه قبل أن يطلب إصلاح غيره لأن من أراد أن يصلح الناس وهو لا يصلح نفسه كان أمره ضعيفا وتأثيره محدودا قال الله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ فالراعي يصلح نفسه أولا بالتوحيد والإخلاص لله والمحافظة على الصلاة والتوبة من الذنوب وترك المعاصي والبعد عن الحرام ومحاسبة نفسه باستمرار ويصلح علمه بأن يتعلم ما أوجب الله عليه من أمور الدين فلا يتصدر بجهل ولا يحرم ما أحل الله ولا يحل ما حرم الله ويصلح قلبه بتقوى الله والخوف منه والرجاء فيه والإخلاص والصدق والتواضع وترك الكبر والحسد والرياء وحب الظهور ويصلح لسانه فلا يكذب ولا يغتاب ولا ينم ولا يسب ولا يظلم ولا يتكلم في أعراض الناس بغير حق وليجعل كلامه خيرا أو ليسكت قال النبي ﷺ «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» ويصلح عبادته فيحافظ على الفرائض قبل النوافل ويجتهد في قيام الليل وذكر الله وقراءة القرآن والدعاء والاستغفار لأن القلب إذا صلح بالله صلح أثره فيمن حوله ويصلح أخلاقه فيكون رحيما حليما صبورا عادلا عفوا متواضعا رفيقا بأهل بيته ومن تحت مسؤوليته قال الله تعالى ﴿وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ ويصلح عدله فلا يظلم أحدا ولا يحابي قريبا ولا صديقا على حساب الحق ولا يأكل مالا بغير حق ولا يستغل منصبه ولا يخون الأمانة قال الله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ ويصلح بيته لأن أول رعيته أهله قال النبي ﷺ «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» فالأب مسؤول عن أبنائه والأم مسؤولة عن بيتها وكل إنسان مسؤول عمن تحت يده فيعلّمهم الصلاة والعقيدة والأخلاق ويحميهم من الحرام ويكون قدوة لهم فلا يصح أن يأمرهم بالاستقامة وهو يفعل عكسها أمامهم ويصلح معاملته للناس فلا يحتقر فقيرا ولا يتكبر على ضعيف ولا يظلم عاملا ولا يغش في بيع ولا شراء ولا يخون ولا يخلف وعدا بغير عذر ويصلح أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر بالعلم والحكمة والرفق وليس بالتشهير والفضيحة والغلظة لأن المقصود من النصح هو الإصلاح لا الانتصار للنفس ويصلح نفسه عند الغضب فلا يجعل غضبه سببا للظلم أو القطيعة أو الضرب أو الكلام الذي يندم عليه قال النبي ﷺ «ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب» ويصلح علاقته بالمال فلا يجعل الدنيا غايته ولا يبيع دينه من أجلها ويعلم أن المال أمانة وأن الحرام وإن كثر فهو وبال على صاحبه ويصلح علاقته بالسلطة والمسؤولية فيعلم أن كل منصب أمانة وأنه سيُسأل عنه أمام الله قال النبي ﷺ «ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة» ويصلح نفسه بالقدوة قبل الكلام فلو رأى أولاده يصلون وصدقهم في معاملتهم وحفظهم لأبصارهم وألسنتهم وأموالهم كان تأثير ذلك أعظم من عشرات المواعظ والإصلاح لا يعني أن يكون الإنسان بلا ذنب لأن كل بني آدم خطاء ولكن الراعي الصالح إذا أذنب بادر بالتوبة وإذا أخطأ اعترف بخطئه وإذا ظلم رد المظالم إلى أهلها وإذا علم من نفسه عيبا جاهدها في إصلاحه فالراعي الصالح ليس الذي يأمر الناس فقط وإنما الذي يخاف أن يكون ممن قال الله فيهم ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ﴾ وإذا صلح الراعي بإذن الله صلح بيته ثم أثر صلاح البيت في المجتمع لأن الإصلاح الحقيقي يبدأ من القلب ثم يظهر في العبادة والأخلاق والمعاملة والعدل والأمانة والقدوة ولهذا فقبل أن تسأل كيف أصلح الناس اسأل نفسك كيف أصلح صلاتي وكيف أصلح قلبي وكيف أتوب من ذنوبي وكيف أصلح أخلاقي وكيف أؤدي الأمانة وكيف أعدل مع من تحت مسؤوليتي فإذا بدأ الراعي بإصلاح نفسه وأخلص لله واستعان به وصبر على طريق الإصلاح كان صلاحه سببا في صلاح من حوله بإذن الله
إذَا صلُحَ الرّاعِي صلُحتِ الرعِيَّة .
مس القرآن بدون وضوء
﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ ومعناها: إنهم بيدعوا ربنا يرزقهم أزواجًا وذريةً صالحين يكونوا سببًا في سعادتهم وطمأنينة قلوبهم، ويجعلهم قدوةً للمتقين في الخير والصلاح.
قال ابن عثيمين _رحمه الله :"أذكار الصباح والمساء أشد من سور يأجوج ومأجوج في التحصن لمن قالها بحضور قلب". > || حصنوا أنفسكم♡.
الرِّضا أن يهدأ قلبُك بينما تتقلَّب الأقدار من حولك، وأن تسكن روحُك تحت مجاري القضاء، كأنها تعلم أن اليد التي تُصرِّف الكون هي نفسها اليد التي ترعاها. هو أن تُسلِّم لله تدبيرك كما سلَّمت له عبادتك، فلا تُخاصم حكمه إذا ابتلاك، ولا ترتاب في رحمته إذا أخَّر عنك، ولا تتهم حكمته إذا خالف مرادك. فإذا بلغ العبد هذا المقام، صار البلاء تهذيبًا لا عذابًا، والمنع عطاءً مستورًا، والتأخير لطفًا مؤجلًا، وأصبح قلبُه في سكينةٍ لا تنالها تقلبات الدنيا، لأنه رضي بالله ربًّا، فرضي الله عنه.
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾ معناها أن الله جعل النبي محمد ﷺ قدوة حسنة للمؤمنين في كل أمور حياتهم من عبادة وأخلاق وتعامل، لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ويكثر من ذكر الله. «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».
تطيب الحياة لمن اتخذ اليسر منهجًا لا العسر، وجعل المرونة خُلُقًا لا التشديد، وسكن بين جنبيه قلب واسع ورحب ونفس سمحة لا تضيق بصغائر الأمور، ولا تلتفت إلى اللغو ولا إلى سفاسف الأمور، واختار سلامة قلبه قبل كل شيء!
أتسعني رحمةُ الله؟ ورحمته وسعت كل شيء وذنبي كثير؟ وفضله أكثر وعفوه أكبر ونفسي تغالبني؟ من صدق مع الله أعانه وقلبي قاسٍ؟ وفي ذكره حياة القلوب أثقلتني همومي؟ وعنده مفاتيح الفرج أفيردني؟ = وكيف يردُّ من دعاه وهو القائل: ﴿ادعُوني أَستَجِب لَكُم﴾.
* تسمع أخبار الوفاة من حولك تكثر، وترى الموت لا يفرق بين كبير او صغير فيجب أن تعي جيدًا أن الدنيا محطة عبور وأنها لا تساوي جناح بعوضة، فلا تسرق فرحة أحد ولا تقهر قلب أحد أعمارنا قصيرة وفي قبورنا نحتاج من يدعو لنا لا علينا، والوعد الحقيقي هناك حول الحوض مع نبينا ﷺ.
ذكِّر نفسك كلَّ حينٍ أن غاية السَّعي ومُنتهاه: قبرٌ بِلا وَحشَة، ومُستراحٌ تحت ظِلِّ العَرش، ومِقعدٌ في جنَّة الخُلد، ثمَّ على الدُّنيا السَّلام..
كل يوم أذكِّر نفسي بأنَّ قدري كانَ قبل أن أكونَ أنا، وأنَّه سيجري عليَّ مهما حاولت، سيجري رضيت أو سخطت أذكِّر نفسي أنَّ رزقي سيأتيني ولو وقفَ العالم أمامي فيه وما ليس رزقي لن يأتيني مهما حاربت عليه. وأنَّ الزمن من خلق الله فيقدِّم لنا نصيبنا بمشيئته، ويؤخره عنَّا بحوله وقوَّته.
من كرم الله ولطفه بعباده أنَّ المؤمن إذا رجا أمرًا، وأيقن أنَّ الله قادرٌ على تحقيقه، ولو جاءته براهينُ التجارب المُحبِطة، فإنَّ الله يثبِّت قلبه ويقوِّي يقينه. لأنَّه آمن بما هو فوق التجارب، وآمن بخالق الأسباب ومُوجِدها، سبحانه؛ فلا يقف يقينه عند حدود ما اعتاده الناس، ولا تحدُّ قدرته سبحانه أسبابٌ ولا تجارب. فإذا تعلَّق قلبك بالله، فلا تجعل عجزَ الأسباب يُنسيك قدرةَ مسبِّب الأسباب.
إنني لأعجب من بعض عقول النساء اليوم، والله لأعجب! تكون المرأة في بيت ميسورٌ حاله، ثم تأبى إلا أن تجلب لنفسها التعب، فتذهب لمخالطة الرجال في أعمالهم؛ بداعي مفهوم الاستقلالية الذاتية الدخيلة علينا! ألا يكفيك شغل بيتك حتى تجلبي لنفسك آخر؟ ألم يأمرك الله بالقرار في بيتك؛ تكريما وصيانة لك! ثم كيف للبيت أن يتوازن والرجل والمرأة خارجه! ألم يقل النبي ﷺ "والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها"! ثم ضعي خطا عريضا تحت "مسؤولة" ولا بد لكل مسؤول أن يُسأل، فاحذري! حالات الاضطرار موضوع أخر ..
يا أُخَيَّتِي سترتِ وجهكِ؟ كتب الله أجركِ وثبتكِ على هذه الطاعة التي يعزُّ من يثبت عليها.. لكن إيَّاكِ أن يحتال عليكِ الشيطان فيجعلكِ تضعين صورتكِ وأنتِ طفلة فيقيس الناظر على لون شعركِ وبشرتكِ وملامحكِ الشاهدة فإن الملامح بين الطفولة والكبر لا تتغير كثيراً.
قال ابن القيّم -رحمه اللَّه- : *" الصدق هو الطريق الأقوم الذي مَن لم يسر فيه فهو من المنقطعين الهالكين،* *و به تميز أهل النفاق مِن أهل الإيمان، و سكان الجنان مِن أهل النيران،* *و هو سيف اللَّه في أرضه الذي ما وضع على شيء إلا قطعه، و لا واجه باطلًا إلا أرداه و صرعه،* *من صال به لم تُرد صولته، و مَن نطق به علت على الخصوم كلمته.* *فهو روح الأعمال و محك الأحوال و الحامل على اقتحام الأهوال، و الباب الذي دخل منه الواصلون إلى حضرة ذي الجلال،* *و هو أساس بناء الدين، و عمود فسطاط اليقين، و درجته تالية لدرجة النبوة التي هي أرفع درجات العالمين ".* ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ > مدارج السالكين و منازل السائرين
إذا حانَ الوقتُ ، وثَقُلَ اللِّسانُ ، وارتَخَت اليَدان ، أسألُك اللّهمَ أن تُلهِمَـنا شهادتَك ، وأن يَنطِقَ اللِّسانُ بِأَشهدُ أن لا إلهَ إلّا الله وأن محمداً رسولُ الله .
"ولو أنك حُرمت كل شيء من ملذات الدنيا، ثم رزقك الله القرآن تتلوه آناء الليل وأطراف النهار لكنت رابحًا ولم تخسر شيئاً".
فراغك هذا لن يكون لِصالِحكَ أبدًا املئ وقتك أسعى ،أجتهد ،أطمح أطمح لِحال افضل مما أنت عليهِ الآن فإنكَ تؤجر حتى في نيتكَ الحسَّنة . . .