tgindex
تسنيمُ فاطِم

تسنيمُ فاطِم

Статистика
@esraa_44арабский

مِشّكَاةُ نُوُرٍ لا تَخبّو ...

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
258
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
97
21 постов
Вовлечённость
37,6%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
14
1/48двое суток
16
1/72трое суток
17

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ‏يمكنك التّكوّر على نفسك كجنين، ‏لكنّ هذا العالم لن يتحوّل إلى رحم أمّ..

  • أن يحبّك أحدُهُم وأنت تضحكُ بطريقةٍ غريبة وأنت تقلقُ تخافُ تهتمّ بأدقّ التفاصيلِ وتعتريكَ - فجأةً- رغبةٌ بالابتعادِ عن النّاس. أن يحبّك أحدُهم بمزاجكَ المتبدّل بوجوهكَ المُتعَبة بأخطائكَ وبعاديّتك المُفرطة. أن يحبّك أحدهم وأنتَ أنتَ،، لأنّك أنت.. - محمد تكلة.

  • حين كُنتُ صغيرًا كان الٲطفال يتباهونَ بحصالاتِهِم المُمْتلئةُ بالنقود ولٲنّي كنتُ فقيرًا لم ٲكُن ٲعرِفُ ماهي الحصالة، لكني حين رٲيتُ ٲمي تــُخرِجُ النقود لتُعطيني مصروفي من تحتِ فستانها في صدرها ٳعتقدتُ ٲن قلبها هو الحصالة، من حينها وٲنا ٲدَّخر كل شيءٍ هُناك حتىٰ عمري يوم غادَرَتْ ٲصبحتُ لا ٲملك شيئًا .! علي الكحلاني

  • 24 июл.55из ak5420

    يا الله، نحنُ أبناؤكَ الطيبون، الذين نُحبّكَ بخفةٍ، رغماً عن كل ما قالته لنا معلمةُ الدين. رُدَّ العالمَ إلى ركنِهِ الأحبّ.. إلى الأيامِ التي كنا نرفعُ فيها إصبعاً نحو سياجٍ من اللبلاب، لندلَّ الغريبَ على عتبةِ البيت. حينَ كانت كلمةُ "قمر" شعريةً بما يكفي لتُضيءَ سُخامَ الحناجر، وكانت الحياة.. تُرفرفُ بلونٍ أخضرَ خفيف، مثل قميصٍ صيفيٍّ نسيناهُ على حبلِ الغسيل. أعِدْ لنا ذلك الزمن، حين كانت الخطيئةُ مجردَ خَدْشٍ طفيفٍ في الركبة، والصلواتُ.. فُتاتَ خُبزٍ نتركهُ للنملِ على حافّةِ النافذة، مطمئنينَ أنكَ ترانا هناك. اِكْفِنا هذا الرعبَ المُتقن، واتركنا نتأملُ الغبارَ المتراقصَ في شُقِّ الباب، كأنهُ مجرتنا الخاصة، التي لا تكترثُ بنهايةِ الأشياء. اجلسْ معنا هُنا، في هدوءِ المطبخ. لن نتحدثَ عن الأبدية.. سنصغي لطنينِ الثلاجة، ونكتشفُ، أنَّ القيامةَ قد مرَّتْ من هنا ظهراً، ولم ينتبهْ إليها أحد. مها عواد

  • هل تتفتَّحُ أزهارُ المريميَّة إلَّا في أحضان الأُمَّهاتِ؟ أمارجي

  • يا رب. لا أسألك حياةً طويلة. بل حياةً صادقة. لأن الإنسان قد يعيش مئة عام. دون أن يعيش يومًا واحدًا بصدق. باروير سيفاك / شاعر أرمني

  • 3 июн.107из ak5420

    الخريف يقترب وأنا كنافذة هرمة ما زلت أحدق في درب الانتظار في موضع خطاك تحت المطر أحصي أحزاني حبة حبة أنا زورق بلا وجهة ولا مرفأ، أسلم شراعي للريح والعاصفة علّقت وحدتي على الجدار كي أوهم نفسي أن لي رفيقاً لا يغادر هذه الحياة لا تعقد معي صلحاً تُقابلني دائماً بشعارات جوفاء ولعل قلبي قد رحل مع عينيك يوماً لذلك اترك هذه الأبيات فارغة باسمك.. ريحانه طاهرى

  • ‏لا أفكر في شيء. أتذكر أمي حين كانت تجلس بذات الطريقة وأسألها ما الأمر يا أمي؟ وتجيب. لا شيء الآن أعرف ما هو هذا "اللاشيء..

  • 24 мая1161из ak5420

    كانت أمّي فلاّحة، حفرتْ حفرةً في باحة البيت و غرستْ فيها طُفولتي حتّى تكبرَ بسرعة. في كلّ عيد ميلاد، كانت أمّي تُقطِّعُ كيلو أو ٱثنين من حياتي و تُصبِّرهُ في المرطبانات تحسُّبًا ليومٍ ينفذُ فيه العمر فجأة ! لم يكن عندنا بالبيت ميزانُ حبوب، لكنّ أمّي كانت تعبّئُ أكياسَ الخيش بصلواتها و أذكارها حتّى يثقلَ ميزانُ الحسنات. كلّما جفّت الأرض و نقص المحصول، اقتلعتْ أمّي سَجْدتينِ من جبيني و انتظرتْ أن يتفجّر نهرٌ ما من رأسي كلّما نقّبتُ بساطَ الصّلاة. حين كبرتُ و طالت السّنوات على كتفيّ، جزّتْ أمّي عُشبةً مُنْسدِلة و زيّنتْ بها الممشى الأماميّ حتّى لا تتغامزَ الجارات عن صلعِ بيتنا. كنّا شديدي الخوف من "العين"، كلّما ألقتْ علينا جارةٌ أو قريبةٌ نظرةً حادّة، طرّتها أمّي بقليلٍ من السّمنةِ والزّيت و بسطتها جيّدًا بالقِلقال كي لا تسبّبَ عُسر هضمٍ لأقدارنا. كلّ عامٍ يمضي كنتُ أفقدُ فيه ضحكةً جديدة، فكانت أمّي تلتقطُ ما يقعُ من صوتي و تردمهُ في أصيصٍ صغير كما تفعلُ بشتلةِ النّعناع حتّى ينبتَ لي فمٌ جديد يعبقُ برائحةِ الفرح. لم تكن أمّي ٱمرأةً قاسية، لكنّها كانت فلاّحةً في طريقةِ حُبّها لنا. كلُّ ٱبتسامةٍ تذبلُ في فمي كانت تنقعها ليلةً كاملةً في إناءٍ من الماء حتّى أجدها صباحًا وقد تضاعفَ حجمها مثل حمصة. أمّا يدي التي ظلّت تلوّحُ بالوداعِ لكلِّ شيء، وضعتْ أمّي أسفلها سطلاً من حديد و جلستْ لساعات و هي تحلبُ الحزنَ من أصابعي فينثالُ طريقي خيطًا أبيض من غير سوء. كلُّ شيءٍ في فلسفتنا كان أرضًا صالحةً للزّراعةِ والاسترزاق: حتّى هذه القصيدة لو كانت سُنبلةَ قمحٍ أو شعير، لبذَرتْها أمّي و خبزتْ منها مُستقبلاً لي و لإخوتي، لكنّها لم تكن تنضجُ إلاّ على الورق و لم تتناثرْ طحينًا إلاّ حين دققتُ قلبي. Hajer rq

  • علينَا إن نَغفر لأمهاتنا كل أخطائهن لأن ما فعلهُ أبائنا و أبائهن كان حتمًا كَافيًا ، بل مع المَغفرة أذا كان بأمكاننا أن نحبهن بما يكفي سَيكون هذا عظيمًا عندها قَد ننجو معًا .. نُور حيدري

  • ‏قلت لأمي يومًا إن بيت جيراننا من طابقين وبذلك هم أقرب منا إلى الله قالت: إن الله أقرب لمن يسكنوا بيوتًا من طابق واحد. شعرت ليلتها بالطمأنينة كانت أمي إلى جواري وكان صوتها يصعد الدرج. - مفرج المجفل.

  • 7 мая1101из ak5420

    خمس أسباب للغاية من الزواج أن تأنسَ ويُؤنس بك وتأمنَ ويُؤمن بك أن يُباع كلُّ شيءٍ ويُشترى خاطِرك أن يُكتفى بوجودِك فـ يهون كلُّ شيءٍ ولا تهونُ أنتَ أن تُبارككَ علاقةً؛ وتزيدُك امتنانًا لخالقِك أن تتكيءَ للمرَّةِ الأولى وأنتَ لا تخشىٰ السقوط ن تُحِبَّ نفسكَ مجددًا وتراها أهلاً للمحبةِ..

  • كانت أمي تجيد الخياطة، وذلك ما لم أتعلمه منها، مهما حاولت. ما زلتُ أبحث بين أشيائها في العلبة القديمة عن إبرةٍ كبيرة ذات ثقبٍ واسع يشبه ذلك الذي في قلبي. يا لجرح اللمس ووجع العبث بما كان عندها وعند يديّ اللتين لم تتعلّما كيف تُمسكان الخيط. أقلب هذا القلب بين يديّ كقماشٍ تمزّق فجأة، لا أعرف من أين أبدأ رتقه. لا أملك خيطًا، ولا إبرة، ولا تلك الطمأنينة التي كانت تجعل كلَّ شيءٍ قابلًا للإصلاح. كلما حاولتُ أن أقرّب الحواف من بعضها تباعدت أكثر، كأن ما انكسر لا يريد أن يعود. أضع يدي على صدري وأبقى هكذا، كأنني أؤجّل سقوط شيءٍ لن يسقط بل سيتسرّب… ببطء. ثم أفهم بهدوءٍ متأخر أن هذا الثقب لم يكن غيابًا فقط… بل طريقةً سرّية لأبقى متصلًة بها، كلما مرّ الضوء من خلاله.. اسماء

  • حتى أمي لم تمنحني الفرصة أبدا كي أبدو مهذبا كلما صحوت مبكرا _ لتقبيل يدها_ خبأتها في "العجين". ... أمي سيدة طيبة كانت تحملني على كتفها كي لا تتآكل قدماي أذكر أني ذات مرة غفوت (هل ستصدقونني لو أخبرتكم أنني وقعت فوق غيمة؟) .... كل يومٍ تضعُ بيضةً كي تهتدي الدجاجة لموضع أبنائِها أُمِّي نفْسها لا تغادر البيت أَمَلًا في عودة الغائبين. ...... أُمِّي التي كبرتْ تُدركُ كيف تُحاصِرُ الشيب بالحنَّاء لكنها تنسى مَثَلًا أنها ذبحتْ لنا بطَّتَها وتسهر الليل تلعنُ العادة السيئة لجارة السوء. الراحل السيد العديسي

  • الرب يعطينا كثيرا من الأشياء مرتين بل مرات عديدة ، لكنه لا يعطينا الأم إلا مرة واحدة.. هارييت ستاو

  • في خزانتي معطفٌ قديم، لم يعد يدفئني، لكنني لا أُلقيه. أخافُ إن فرطتُ بخيوطِ الصوفِ أن ينفرطَ معها صوتُك الذي علِقَ بالياقةِ ذاتَ شتاءٍ.. نحنُ لا نتمسكُ بالأشياء، نحنُ نتمسكُ بآثارِ مَن مرّوا بها.. تاليا إبراهيم

  • أبي قبل أن يموت فتح كيس دموعه ووزعها علينا .. قال لنا : لم يسعفني الوقت لأذرفها كلها ثم أخبرنا عن كل تلك الأحداث الحزينة القديمة .. التي لم يلحق أن يبكي فيها تغير العالم كثيراً بعد أبي ..وتغيرنا نحن كذلك بذرنا دموعه في كل الأحداث الحزينة الجديدة .. لم ندخر شيئاً .. وصرنا لا نستطيع البكاء .. فلقد بددنا ثروتنا على الحروب والموتى والأوطان ولكننا لم نعرف كم كنا أغنياء حتى مر بنا يتيم .. حدقنا به .. ونزلت من عيوننا دمعة لأبي -ميثم راضي

  • وجدتُ في بيت أبي كلمة وجدتُ في أنقاض بيت أبي كلمة لا أستطيعُ النطق بها لكنّي بها أتعبّدُ ولها أقشعرٌ إلى أبد الآبدين. آمين احمد عبد الحسين

  • 2 апр.1142из ak5420

    "علِّمني يارب كيف أهذب ردَّات فعلي، وكيف أقيّد حاجتي للكلام عندما لا أنفع ولا أنتفع، وهبني سعة لمسامحة نفسي عندما أسقطتها في مواضع لا تليق بها، تلبيةً لرغباتي والملهيات، أدِّبني ياربُّ لأدرك ما أقول عند وقته، لا بعد فوات الأوان، وأعني على اختيار الخير الذي ترتضيه لي، لا ما أختاره لانعدام الخيارات المتاحة، ولا تتركني وحدي تحت سيطرة عاطفتي، سبحانك، أنت مَن وضعتَ هذه العاطفة فيّ، فلا تجعلها ضدي توردني المهالل من حيث لا أدري..

  • لا يهم ما إذا كنتِ قد أنجبتِ أطفالًا أم كتبتِ كتبًا، أو بِعتِ الفطائر في الشارع أو وقّعتِ عقد عملٍ بمليون دولار.. ما يهُمّ هو أن تكوني سعيدةً ومُكتفية من الداخل..