tgindex
أ.د. عصام البشير

أ.د. عصام البشير

Статистика
@essamalbashirКнигиарабский

الأستاذ الدكتور عصام البشير، عالم وداعية وأكاديمي سوداني، ووزير الأوقاف السودانية الأسبق.

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
21
Всего постов
317
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
4 409
+2 за 3 дн.
Сутки
+1
+0,02%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
187
40 постов
Вовлечённость
4,2%
к подписчикам
Постов в день
3,0
всего 317
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
195
1/48двое суток
223
1/72трое суток
241

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • هل تأمّلت جمال النداء، والطهارة والسكينة، وحسن الهيئة في الصفوف، ثم جمال الأداء بصوتٍ خاشع وقرآنٍ مُرتَّل؟ في الصلاة يُرى الجمال بالقلب قبل العين.

  • تشرفتُ خلال زيارتي إلى سلطنة عُمان بلقاء سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، مفتي عام السلطنة، والاطمئنان على صحته، وتجديد العهد بالتواصل والمودة مع هذه القامة العلمية الكبيرة، التي عُرفت بثباتها على الحق، وصدق انتمائها لقضايا الأمة، وحضورها الراسخ في ميادين العلم والدعوة والبيان. وكان اللقاء مناسبةً طيبةً لتبادل الحديث حول جملةٍ من هموم أمتنا وقضاياها؛ وما تمر به من تحديات تستدعي جمع الكلمة، وتعزيز أواصر الأخوة والتعاون، واستنهاض طاقاتها العلمية والدعوية والحضارية، بما يعينها على تجاوز محنها واستعادة دورها ورسالتها. وما أحوج أمتنا، في زمن التحديات الكبرى، إلى أن تتواصل عقول علمائها وقلوبهم، وأن تتلاقى جهودهم على هداية الأمة، وجمع صفها، ونصرة قضاياها؛ فالعلماء جسورُ وحدةٍ ووعي، والكلمة الصادقة إحدى روافع النهوض والإصلاح.

  • كيف كان يتعامل أئمة الإسلام فيما بينهم رغم الخلاف؟

  • ليس كلُّ ما يستفزّك… يستحق معركة. #بصائر_تهدي

  • كل شيءٍ زائل… إلا ما كان لله. #في_رحاب_الجلال_والجمال

  • ليست كل قوة وتقدم علمي وتكنولوجي… حضارة.

  • عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- قال: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، كيفَ تَسألونَ أهلَ الكِتابِ وكِتابُكُمُ الذي أُنزِلَ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَثُ الأخبارِ باللهِ، تَقرَؤونَه لَم يُشَبْ، وقد حَدَّثَكُمُ اللهُ أنَّ أهلَ الكِتابِ بَدَّلوا ما كَتَبَ اللهُ وغَيَّروا بأيديهمُ الكِتابَ، فقالوا: هو مِن عِندِ اللهِ ليَشتَروا به ثَمَنًا قَليلًا؟! أفلا يَنهاكُم ما جاءَكُم مِنَ العِلمِ عن مُساءَلَتِهم؟! ولا واللهِ ما رَأينا منهم رَجُلًا قَطُّ يَسألُكُم عَنِ الذي أُنزِلَ علَيكُم. (ًصحيح البخاري) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُربِّي أصحابَه على العَقيدةِ الصَّحيحةِ، ويُحذِّرُهم مِن اتِّباعِ سَبيلِ الأُمَمِ السَّابقةِ، وهكذا فَعَلَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع مَن بعْدَهم. وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ التَّابعيُّ عُبيدُ اللهِ بنُ عبْدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما تَكلَّم في النَّاسِ، مُحذِّرًا إيَّاهم، ومُنكِرًا عليهم سُؤالَ أهْلِ الكِتابِ، مِن اليَهودِ والنَّصارى، وظاهرُه أنَّهم كانوا يَسأَلُونهم عن بَعضِ أُمورِ دِينِهم المشابِهةِ لِما عندَ أهْلِ الكتابِ، أو القَضايا والقصصِ التي تَناوَلَتْها كُتبُهم، ثمَّ علَّلَ ذلك بأنَّ القرآنَ الَّذي أنزَلَه اللهُ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحْدَثُ الأَخبارِ باللهِ، فهو أقرَبُها نُزولًا إليكم مِن عِندِ اللهِ عزَّ وجلَّ، «تَقرَؤونه» أي: مَأمورينَ بقِراءتِه والتَّعبُّدِ بتِلاوتِه، «لم يُشَبْ»، أي: لم يُخْلَطْ ولم يُغيَّرْ ولم يُبدَّلْ، فهو على الحالِ الَّتي أُنزِلَ بها، «وقدْ حَدَّثَكم اللهُ» في كِتابِه «أنَّ أهْلَ الكتابِ بَدَّلوا ما كَتَب اللهُ، وغيَّروا بأيدِيهم الكِتابَ»، ويَشمَلُ التَّوراةَ؛ كِتابَ اليهودِ، والإنجيلَ؛ كِتابَ النَّصارى، «فقالوا: هو مِن عِندِ الله؛ لِيَشتَرُوا به ثَمنًا قليلًا» وهو الدُّنيا بحَذَافيرها، أفَلَا يَنْهاكم ويَكْفيكم ويُغْنِيكم ما جاءَكم مِن العِلمِ عن سُؤالِهِم؟! وقولُه: «ولا واللهِ ما رَأَينا رجُلًا مِنهم قطُّ يَسْألُكم عن الَّذي أُنزِل عليكم»، أي: أنَّهم لم يَرَوكُم أهلًا للسُّؤالِ مع ما أنتُم عليه مِن أداءِ الأمانةِ والاستِحقاقِ لذلك، فكَيف تَأمَنُوهم أنتُم مع ما أخبَرَ اللهُ سُبحانه به عنْهم مِن الكذِبِ والتَّبديلِ والافتراءِ حتَّى عليه جلَّ جَلالُه؟! ويَحتمِلُ أنَّ أهْلَ الكتابِ لَيس عِندَهم احتِفالٌ بالدِّينِ؛ فلذلك لم يَسأَلوا عنه.

  • الإنسان بين ثوابت السماء ومتغيرات الأرض… هناك يُختبر وعيه، وتُقاس مسؤوليته في الاستخلاف.

  • ما الفرق بين علاقة الكون بالمؤمن وعلاقته بالكافر؟! #في_بناء_الوعي_والسعي

  • المعرفة لا تكفي… اجعلها ميزانًا يضبط السلوك #بصائر_تهدي

  • بنور الله… تنكشف لك الطريق. #في_رحاب_الجلال_والجمال

  • ارجع إلى الله قبل أن تشتاق إلى فرصة الرجوع.

  • رسالة الإسلام الخالدة .. شمول وكمال وتمام يحيط بشؤون الدنيا والآخرة

  • عن عبد الله بن سلام: كُنتُ جالِسًا في مَسجِدِ المَدينةِ، فدَخَلَ رَجُلٌ على وجهِه أثَرُ الخُشوعِ، فقالوا: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فصَلَّى رَكعَتَينِ تَجَوَّزَ فيهما، ثُمَّ خَرَجَ، وتَبِعتُه، فقُلتُ: إنَّكَ حينَ دَخَلتَ المَسجِدَ قالوا: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، قال: واللهِ ما يَنبَغي لأحَدٍ أن يَقولَ ما لا يَعلَمُ، وسَأُحَدِّثُكَ لمَ ذاكَ: رَأيتُ رُؤيا على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصَصتُها عليه، ورَأيتُ كَأنِّي في رَوضةٍ -ذَكَرَ مِن سَعَتِها وخُضرَتِها- وسطَها عَمودٌ مِن حَديدٍ، أسفَلُه في الأرضِ، وأعلاه في السَّماءِ، في أعلاه عُروةٌ، فقيلَ لي: ارقَ، قُلتُ: لا أستَطيعُ، فأتاني مِنصَفٌ، فرَفَعَ ثيابي مِن خَلفي، فرَقيتُ حتَّى كُنتُ في أعلاها، فأخَذتُ بالعُروةِ، فقيلَ له: استَمسِكْ فاستَيقَظتُ، وإنَّها لَفي يَدي، فقَصَصتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: تلك الرَّوضةُ الإسلامُ، وذلك العَمودُ عَمودُ الإسلامِ، وتلك العُروةُ عُروةُ الوُثقى، فأنتَ على الإسلامِ حتَّى تَموتَ. وذاكَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ. [وفي رِوايةٍ]: وَصيفٌ مَكانَ «مِنصَفٌ». (صحيح البخاري) كان عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ رَضيَ اللهُ عنه مِن أحْبارِ اليَهودِ وعُلمائِهم، وأسلَمَ بعْدَ قُدومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَدينةِ مُهاجِرًا، وأقامَ الحُجَّةَ على اليَهودِ بأنَّهم قَومٌ بُهتٌ، وشَهِد عليهم بذلك. وفي هذا الحَديثِ يَرْوي التَّابِعيُّ قَيسُ بنُ عُبَادٍ أنَّه كان جالِسًا في مَسجِدِ المَدينةِ، فدَخَل عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ رَضيَ اللهُ عنه، وعلى وَجهِه أثَرُ الخُشوعِ، فقال عنه بعضُ الجُلوسِ لمَّا رأَوْه: هذا رَجلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، وقالوا هذا ممَّا عَلِموه مِن تَبْشيرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له بالجنَّةِ، فوقَفَ عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ، فصلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، أتى فيهما بفَرائضِ الصَّلاةِ دونَ تَقْصيرٍ، ثُمَّ خرَج مِن المَسجِدِ، فتَبِعَه قَيسٌ، وأخبَرَه بما قيلَ له عنه مِن أنَّه رَجلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، وكأنَّه يَستَفسِرُ عن ذلك منه، فقال عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: «واللهِ لا يَنبَغي لأحدٍ أنْ يَقولَ ما لا يَعلَمُ»، وفي رِوايةِ الصَّحيحَينِ: «سُبحانَ اللهِ! ما كان يَنْبغي لهمْ أنْ يَقولوا ما لَيس لهمْ به عِلمٌ»، فتَعجَّبَ وأنكَرَ عليهم الجَزمُ، ولم يُنكِرْ أصْلَ الإخبارِ بأنَّه مِن أهْلِ الجنَّةِ، وهكذا يكونُ شَأنُ المُراقِبينَ الخائفينَ المُتواضِعِين، وحَدَّثه بسَببِ قَولِهم هذا؛ وذلك أنَّه رَأى نفْسَه في المَنامِ في رَوْضةٍ خَضْراءَ، أي: حَديقةٍ خَضْراءَ، وأنَّها كانت واسِعةً جدًّا وشَديدةَ الخُضرةِ، وكان في وسْطِها عَمودٌ، وكان العَمودُ مُمتَدًّا رَأسيًّا: أسفَلُه في الأرضِ، وأعْلاه في السَّماءِ، وفي أعْلاه عُرْوةٌ، وهي الحَلْقةُ، يقولُ عبدُ اللهِ: فقيلَ: ارْقَ، أي: ارتَفِعْ واصعَدْ عليه، فتَعذَّرَ له أنَّه لا يَستَطيعُ، فأتاني مِنْصَفٌ، وفي رِوايةٍ: «وَصيفٌ» وهو الخادِمُ، فرفَعَ هذا الخادم ثِيابي مِن خَلْفي، فرَقِيتُ حتَّى كنتُ في أعْلى العمودِ، فأخذْتُ بالعُرْوةِ فأمسَكْتُ بها، فقيلَ: استَمسِكْ وبالِغْ في المَسْكِ، فاستَيقَظْتُ وإنَّها لفي يَدي، أي: إنَّ الاسْتيقاظَ كان حالَ الأخْذِ مِن غَيرِ فاصِلٍ، فلمْ يُرِدْ أنَّها بَقيَتْ في يَدِه حالَ يَقَظَتِه، ويُحتَمَلُ أنْ يُريدَ أنَّ أثَرَها بَقيَ في يَدِه بعْدَ الاسْتيقاظِ، كأنْ يُصبِحَ فيَرى يَدَه مَقْبوضةً، فقَصَّ رُؤْياه تلك على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففسَّرَها له، فقال: «تلك الرَّوْضةُ: الإسْلامُ، وذلك العَمودُ: عَمودُ الإسْلامِ، وتلك العُرْوةُ: عُرْوةُ الوُثْقى»؛ مَأْخوذةٌ مِن الحَبلِ الوَثيقِ المُحكَمِ المَأْمونِ انْقِطاعُه، ثمَّ قال له صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «فأنتَ على الإسْلامِ حتَّى تَموتَ»، وهذه بُشْرى عَظيمةٌ، وشَهادةٌ له أنَّه مِن أهلِ الجَنَّةِ؛ لأنَّ الجنَّةَ إنَّما يَدخُلُها المُسلِمونَ. وفي الحَديثِ: مَنقَبةٌ لعَبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ رَضيَ اللهُ عنه، حيث بُشِّرَ بأنَّه سَيظَلُّ على الإسْلامِ طَوالَ حَياتِه. وفيه: أنَّ الرُّؤْيا الصَّالِحةَ تَكونُ بُشْرى للمؤمِنِ.

  • без подписи

  • حول اتفاقية مكة.. من تعاون الضرورة إلى تكامل القوة والمصير قبل أيام؛ جرى توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، وإني إذ أبارك هذه الاتفاقية وأشد من أزرها، لأرجو أن تكون نواةً مباركةً لتكاملٍ إسلاميٍّ أوسع؛ فأمتنا تزخر بمقومات قوة هائلة ومتنوعة: موقعًا وجغرافيا، وثرواتٍ واقتصادًا، وطاقاتٍ بشرية، وقدراتٍ علمية وصناعية وعسكرية؛ وما ينقصها ليس امتلاك أسباب القوة بقدر ما تحتاج إلى جمعها في مشروعٍ متكامل، وإرادةٍ متساندة، ورؤيةٍ تستثمر هذه المقدرات في حماية الأمة وصيانة مصالحها واستعادة مكانتها وفاعليتها بين الأمم. وإننا لنرجو لهذه الخطوة أن تتسع في بُعدين متكاملين: أن تتسع دائرتها بانضمام مزيدٍ من دول عالمنا الإسلامي، وأن تتسع مجالاتها من الدفاع المشترك إلى شراكةٍ استراتيجية أشمل؛ سياسية واقتصادية وعلمية وتقنية وتنموية، تُكامل بين المقدرات، وتبني للأمة أسباب قوتها واستقلالها. فما أحوج أمتنا، في عالم التكتلات الكبرى، إلى أن تنتقل من تعاون الضرورة إلى تكامل القوة والمصير، وأن تجعل من قضاياها الكبرى – وفي القلب منها فلسطين والمسجد الأقصى – ميدانًا تتجلى فيه ثمرة هذا التعاون ووحدة الإرادة. د. عصام البشير

  • من يخلّدهم التاريخ؟ أصحاب الحق… أم أهل الطغيان؟ حُفظ ذكر موسى وأمثاله، ولُفِظ فرعون ومن سار على نهجه… فأيّ الطريق تختار؟

  • ما من مسلمٍ يُخذل مسلمًا في موضع نصرته… إلا خُذل حين يحتاج. فهل نكون عونًا… أم خذلانًا؟

  • لا تُكلّف… قبل أن تُؤهّل. #بصائر_تهدي

  • الله الحفيظ يحفظك… ويحفظ عليك عملك فلا يضيع عنده شيء. #في_رحاب_الجلال_والجمال