tgindex
قناة الشيخ عصام الشامي الدعوية

قناة الشيخ عصام الشامي الدعوية

Статистика

قناة سلفية دعوية

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
9
Всего постов
30
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
682
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
36
27 постов
Вовлечённость
5,3%
к подписчикам
Постов в день
1,3
всего 30
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
26
1/48двое суток
29
1/72трое суток
32

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • يا عالمَ السرّ همّي أنتَ تعرفهُ وأنتَ تعلمُ ما في القلبِ أُخفِيهِ قد حطّمَ اليأسُ آمالي وبعثرَها وبدّدَ الصمتُ في صدري أمانيهِ ما كنتُ أشكو إلى الأحبابِ خافِيَتي فلَن يخفّفَ شَكْوي ما ألاقيهِ رفعتُ شكوايَ للآفاقِ في أملٍ إن ماتَ قلبي فربُّ الكَونِ يُحييهِ

  • без подписи

  • без подписи

  • هل يجوز كشف عيوب شخص أو أخطائه القديمة للتحذير منه؟ السؤال: متى يكون الحديث عن أخطاء الآخرين نصيحة، ومتى يصبح غيبة وفضيحة؟ الجواب: الأصل في أعراض المسلمين الستر، وتحرم الغيبة وتتأكد حرمة نشر الذنوب التي تاب أصحابها منها. لكن قد يجوز البيان عند وجود مصلحة شرعية حقيقية، كالشهادة، أو الاستشارة في الزواج، أو التحذير من غش محقق، بشرط الاقتصار على قدر الحاجة والصدق وعدم التشفي. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ﴾ [الحجرات: 12]. وقد ذكر النووي ستة أسباب تجوز فيها الغيبة للحاجة الشرعية، ومنها التظلم والاستعانة على تغيير المنكر والاستفتاء وتحذير المسلمين من الشر. المصدر: النووي، رياض الصالحين، باب «ما يباح من الغيبة»؛ والنووي، الأذكار، باب حفظ اللسان.

  • без подписи

  • ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ والله لو قلّبت كتب المواساة كلها، ما وجدت كهذه الآية؛ تنهاك عن وهن يفت في عزمك، وتأخذ بيدك من قاع الحزن، ثم تضع على رأسك تاج العلو بالإيمان. إنه كتاب الله !

  • без подписи

  • الأمم لا تستيقظ يومًا فتجد نفسها قد ماتت. إنما يبدأ الموت... حين تصبح التفاهة أهم من القضايا، والترفيه أهم من الرسالة، والمصلحة أهم من المبدأ، والنجاة الفردية أهم من نجاة الأمة. ثم تمر السنوات... حتى يصبح السقوط واقعًا. فالانهيارات الكبرى... تبدأ بتنازلات صغيرة.

  • "تعاهدوا جذوة استقباح المنكرات في قلوبكم بين حين وآخر، إياكم أن ينسيكم تساهل من حولكم التفريق بين الحلال والحرام، إياكم أن تظنوا يومًا أن الحرام حلالاً؛ لكثرة الواقعين فيه.. إن الله يبتلي ليمحّص، والعارف بالله يدرك أن المسألة ما هي إلا امتحان من الله جل جلاله فيزداد ثباتًا".

  • شرح الخلاصة البهية فى ترتيب أحداث السيرة النبوية( المجلس٣) الشيخ عصام الشامى حفظه الله

  • 10 авг.602из alsallabi

    بدأ النبي ﷺ بناء مجتمع المدينة ببناء المسجد؛ لأنه لم يكن موضعًا للصلاة فقط، بل كان مركزاً: للعبادة. والتعليم. والشورى. واستقبال الوفود الدبلوماسية وإدارة شؤون المجتمع المحلي والتكافل بين المسلمين والتربية الروحية وتكوين القادة. قال تعالى: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ﴾ [التوبة: 108] فالدلالة الحضارية في معنى المسجد ودوره في الإسلام هو أن المؤسسات في الرؤية النبوية تُقاس بالغاية التي أُسست من أجلها، والمسجد هو مكان أسس على التقوى والإصلاح.

  • 10 авг.561из alsallabi

    أخلاق النبي ﷺ أساس النهضة قال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4] وقالت عائشة رضي الله عنها عن خلقه ﷺ: «كان خُلُقُه القرآن» رواه مسلم. فكانت القيم القرآنية متجسدة في حياته: الصدق. الأمانة. الرحمة. الحلم. العدل. الشجاعة. التواضع. الوفاء. الصبر. العفو. الدلالة الحضارية لا يمكن بناء حضارة أخلاقية بقيادة تفصل بين خطابها وسلوكها؛ فالقدوة هي الجسر بين المبادئ والواقع.

  • 10 авг.401из alsallabi

    جاءت #الشريعة الإسلامية لحفظ مصالح الإنسان الكبرى، وفي مقدمتها: - الدين. - النفس. - العقل. - النسل والأسرة. - المال. وتتضح هذه المقاصد في قوله تعالى: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ۝ وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ۝ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ الأنعام: 151 - 153..

  • 10 авг.331из alsallabi

    عوامل النهوض الحضاري في الرسالة المحمدية يمكن تلخيصها في الآتي: التوحيد وتحرير الإنسان. القرآن والمرجعية الربانية. العلم والقراءة. تزكية النفس. كرامة الإنسان. العدل وسيادة الحق. الأمانة في الولايات. الشورى. الأخوة والوحدة. حماية التنوع المسالم. حرية الاعتقاد. صيانة الدماء والأموال والأعراض. بناء الأسرة. حماية المرأة والطفل واليتيم. الاقتصاد الأخلاقي. تحريم الربا والغش. توثيق العقود. الزكاة والتكافل. العمل والإنتاج. إعداد القوة. الدفاع المشروع. الوفاء بالعهود. الدبلوماسية. المصالحة والعفو. حماية البيئة. القدوة الأخلاقية. التوازن والوسطية. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. الشهادة على الناس. استحضار الآخرة والمحاسبة.

  • 10 авг.311из alsallabi

    أسباب سقوط الدول والممالك والحضارات في ضوء الرسالة الخاتمة 1. الظلم قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ [هود: 117] 2. الترف قال تعالى: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾ [الإسراء: 16] 3. الفساد قال تعالى: ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ [البقرة: 60] 4. التنازع قال تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ [الأنفال: 46] 5. كفران النعمة قال تعالى: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ [النحل: 112] 6. ترك الإصلاح قال تعالى: ﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ﴾ [هود: 116] 7. تغيير ما في النفوس قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: 11] 8. تعطيل العدل والأمانة إذا أُسندت المسؤوليات إلى غير أهلها، وضاعت الحقوق، وفسد القضاء، فقد المجتمع ثقته ومناعته. 9. الانفصال بين العلم والأخلاق العلم الذي لا تضبطه القيم قد يتحول إلى أداة للاستغلال والحرب والإفساد. 10. الغرور الحضاري قال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ﴾ [يونس: 24].

  • 📢📢موعدنا الان 👇👇 البث المباشر عبر الرابط التالى https://t.me/cusoralquran

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи