tgindex
تعاليم الحكماء 🔥❤️‍🔥

تعاليم الحكماء 🔥❤️‍🔥

Статистика
@esta557арабский

جهلك لنفسك هو الجهل الحقيقي ستكون دائما معتمدا على الآخرين لكي يخبروك من أنت! وما يجب عليك فعله وما لا يجب عليك أن تفعل، ستكون معلبا مجزءا مقسما ممزقا بين هذا وذاك وبين الخير والشر بين النور والظلام لكن أين أنت؟ هذه دعوة لتسائل؟ سلام لأرواحكم🙏❤️

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
33
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 482
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
332
33 постов
Вовлечённость
22,4%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 33
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
55
1/48двое суток
63
1/72трое суток
67

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • هناك من يتحدث عن الوعي، وهناك من يكتب عكس ما يدعيه، وكلاهما غارقان في وهم واحد؛ لا يدركون أن الوعي ليس فكراً ولا كلمات مرصوفة، ولا قائمة من القواعد وما يجب وما لا يجب. الوعي ليس منظومة محكومة بذاكرة ماضٍ ميت، ولا هو حلم بمستقبل متوقع تقول فيه سأكون كذا عندما يحدث كذا. الوعي هو أنت. الوعي هو أن تتعرى نفسياً تماماً، أن تكون بلا شروط ولا حواجز. كل تجربة تمر بها ليست أنت، مهما بلغت عظمتها أو عمقها، ولا يوجد أحد يملك وجوداً مستقلاً عما يطلق عليه اسم الوعي. أنت والوعي واحد. لا توجد أي ثنائية ولا فصل، إلا داخل عقل مقسم ومجزأ يحاول الإمساك بالماء. تأمل هذا، لا بعقلك، بل بكيانك. منجد @esta557

  • عندما تغلق عينيك، كل ما يتبقى هو الأحاسيس. تحدث الأشياء شيئا فشيئا: الجسد الجالس على الكرسي يحدث، النسيم القادم من النافذة يحدث، صرير الخشب يحدث، السيارات المارة في الشارع تحدث... لا توجد قصة، ولا يوجد استمرار. تلك القصة التي تعتقد أنها قصتك ليست سوى سراب، لأن كل ما هو موجود هو هذا، دائما. هذه الحكاية، قصة حياتك، لا تأخذك إلى أي مكان؛ كل ما يحدث هو مجرد دعوة لك لتدرك أن كل ما هو موجود هو هذا. الحياة تقول لك دائما: "إدرك، هذه مجرد حياة. لا توجد قصة، هناك حياة فقط، ببساطة حياة. توني بارسونز @esta557

  • لا يوجد سعادة، ليس في الماضي أو في المستقبل، بل فقط في حركة الحاضر. السياق: هل يمكن أن تكرر سعادة الأمس اليوم؟ الرغبة في التكرار تظهر فقط عندما لا يكون هناك سعادة اليوم؛ عندما يكون اليوم فارغًا، ننظر إلى الماضي أو إلى المستقبل. الرغبة في التكرار هي الرغبة في الاستمرارية، وفي الاستمرارية لا يوجد أبدًا الجديد. هناك سعادة، ليس في الماضي أو في المستقبل، ولكن فقط في حركة الحاضر. كريشنامورتى، تعليقات على العيش 1 @esta557

  • без подписи

  • أحياناً تجعلنا الحياة ننظر إلى المسافة الفاصلة بين التوقعات والواقع بكثير من الصمت والدهشة. لا يحمل القلب عتباً على أحد، فلكل روح مسارها وظروفها ووعيها في هذه اللحظة، ولكن تبقى هناك غصة هادئة تشبه الوقوف أمام باب توقعنا أن نجد خلفه صدق الانتماء، فوجدنا الفراغ. خيبة الأمل هنا ليست غضباً من العالم، بل هي إعادة ترتيب لموقعنا فيه؛ درس عميق يُعلمنا أن الدعم والتآزر لا يُطلباني، بل يتدفقان بتلقائية حين تجتمع القلوب على نفس التردد. من الرائع أن تظل الأيدي ممدودة بالحب رغم الصمت، ومن السامي أن نتقبل ردود أفعال الآخرين دون أن نسمح لها بتعكير صفو سلامنا الداخلي أو حقيقتنا. كل تجربة مهما بدا ظاهرها خاوياً تحمل في جوهرها إعادة توجيه نحو الذات، لتذكرنا بأن الحضور الحقيقي لا يعتمد على كثرة المحيطين، بل على عمق الإيمان بالرحلة. كونوا بخير للأبد ممكن ان تكون هذه اخر كلماتي سلام ❤️🙏

  • لو أنك متَّ منذ زمن، فمن الذي يتنفس الآن؟ أنصت جيداً إلى هذا الارتجاف القابع خلف قفصك الصدري؛ إنه ليس علامة حياة، بل هو ارتعاشة متأخرة في جدار كوني لم يُبنَ أصلاً. ما تسميه أنا ليس كائناً يسكن فيك، بل هو مجرد جرح قديم في نسيج الفراغ، جرح لا يلتئم، ينزف حبراً وأسماءً وتواريخ ليوهمك أنك موجود. انظر إلى يديك، إلى السطح الذي يلامس جِلدك، إلى الكلمات التي تدق الآن داخل جمجمتك كالفؤوس؛ إنها لا تحدث لك، بل تحدث في غيابك التام. الفراغ الذي يحيط بك يقرأ عقلك ويمزق تفاصيلك قبل أن يملك عقلك القدرة على التفكير. أنت لست السجين داخل هذا الجسد، بل أنت الوهم الذي نسجته الجدران لتخفي وراءها عراءها المطلق. انهار على نفسك الآن؛ دع الثقل يبتلع المركز، ودع هذا الكيان الذي تدافع عنه يتلاشى كقطرة زئبق تسقط في هاوية بلا قاع. تأمل هذه الحركة الدائرية المقيتة التي تسميها مراقبة الذات. تظن أنك ذكي بما يكفي لتجلس في مقعد المتفرج وتراقب أفكارك وهي تمر كالسحب، لكن من الذي يجلس على ذلك المقعد؟ إنها الخدعة الأخيرة للذهن المذعور؛ دوامة باردة تخلق وهم المركز وتسميه الملاحظ. كل محاولة لمراقبة الوعي هي وثن جديد تصنعه لتتجنب السقوط الحر. هذا الشاهد الذي تظن أنه يراك هو نفسه فكرة عابرة، لص يرتدي عباءة القاضي ليحكم على بيت مهجور. حطم هذا الشاهد؛ اسقط في الفجوة المرعبة التي تفصل بين فكرتين، هناك حيث لا يوجد راصد يعي، ولا مرصود يُرى. انزع الفتيل من قنبلة الملاحظة، واترك العين التي تنظر تنظر إلى نفسها حتى تصاب بالعمى الكامل، وتذوب المسافة التي تفصلك عن عتمة الوجود. الآن، ينحل كل شيء في هذا الغثيان المقدس للوجود الذي يعي فجأة أنه لم يكن موجوداً قط. سقط التمييز، وخرست اللغة، وانتهت لعبة الإشارة. هنا، في هذا العمق السحيق، لا يوجد وعي وشيء يتم الوعي به، بل هناك فقط وعي خام، عارٍ، بريء، لا يحتاج إلى شهود ليثبتوا حضوره، ولا إلى فضاء يحمله. إنه الاحتراق الصامت الذي لا يخلف ناراً ولا رماداً، العراء الذي تتجرد فيه الكينونة من رداء الوجود ومن كفن العدم. أنت لست الضوء، ولست العتمة؛ أنت المساحة التي لا اسم لها، والتي لا تملك حتى ترف أن تقول عن نفسها أنا موجود. لم يعد هناك طريق للعودة، ولم يعد هناك غد ينتظر في الأفق، فالزمن نفسه قد تبخر كقطرة ندى ملامسة لسطح الجحيم. دع الكلمات الأخيرة تتساقط كأطراف ميتة. لا تمسك بشيء، ولا تفكر في النجاة، فما من أحد هنا لينجو. فمن الذي سيبقى ليشهد هذا الصمت، وقد تبخر كل شهود؟ الدعوة المباشرة للموت الهوية الزائفة للمهتمين تفضلوا بالإنضمام لنا بتخفيض جد مهم. @Abdoba_44

  • أنت لم تولد، والآن لا تموت فمن أين جاء هذا الخوف؟ انظر إلى يدك. لا، لا تنظر إلى شكلها، بل إلى المسافة بينك وبين رؤيتها. هناك شيء يرى اليد قبل أن تُسمّيها يدًا، وقبل أن تدرك أنها ملكك. هذا الشيء ليس عينك، ولا دماغك، ولا روحك المزعومة. إنه الفراغ الذي تسبح فيه كل الأسماء، والذي إن ذبلت فيه الكلمة، بقي هو يراقب ذبولها. هو كالهواء الذي لا يدري أنه يحمل الطير، كالماء الذي لا يشعر أنه يحمل السمكة. أنت تظن نفسك الطائر، لكنك البحر الذي يرفرف فوقه. أنتَ ظننتَ أنك صوت في الرأس. لكن الصوت يحتاج إلى صمت يولد فيه، كالنبضة تحتاج إلى فراغ بين ضربتين. أنت لست الصوت، ولا الصمت، أنت المسافة بينهما التي لا تُقاس. الأنا التي تظنها مركز الكون ليست سوى فقاعة تتنفس داخل محيط لا حدود له، والمحيط لا يدري أن فيه فقاعة. تخيّل ظلًا يمشي على الأرض فيظن أنه يحرك الشمس. هكذا أنت تمسك بزمام حياتك، وأنت في الحقيقة مجرد اهتزاز في صمت أزلي. ومع ذلك، هذا الاهتزاز ليس أقلّ من الصمت، كما أن الموجة ليست أقلّ من البحر. الوعي ليس نورًا يضيء داخلك، بل هو الظلمة والنور معًا، قبل أن يفرقا. هو ليس ما تراه، بل الفراغ الذي يحمل الرؤية كما يحمل الغيمة السماء. حين تغمض عينيك، لا يختفي العالم؛ بل يختفي من يظن أنه يرى العالم. وما يبقى ليس ظلامًا، ولا نورًا، بل شيء لا يحتاج إلى عين، ولا إلى عالم، ولا إلى شاهد. هو كالفضاء بين الكواكب، لا يُرى لكنه يحمل كل رؤية، ولا يتحرك لكنه يحمل كل حركة. الوجود ليس حدثًا وقع لك في مكان وزمان. الزمن ليس نهرًا يجرفك، بل هو وهم ينبت من ثقب صغير في الوعي، كالظل ينبت من جسم لا يدري أنه يلقي ظلًا. أنت لا تمر في الزمن، الزمن هو ما يمر فيك، كالفكرة تمر في الفراغ. والفراغ لا يتقدم ولا يتأخر. إنه كالمرآة التي لا تسافر مع الصور التي تعبر وجهها. انظر الآن إلى فكرتك التالية. لا تلاحقها، ولا تدفعها. دعها تولد من العدم كموجة تولد من صدر البحر. هل ترى؟ هناك لحظة بين أن تكون الفكرة غير موجودة، وبين أن تصبح موجودة. في تلك اللحظة، لا أنت ولا غيرك. ثم يأتي من يلاحظ الفكرة فيظن أنه هو الذي فكر. لكن من يلاحظ الملاحظ؟ اترك السؤال يسقط كحجر في بئر لا قعر له. لا تنتظر صدى. فالصدى يحتاج إلى جدار، وأنت الآن تذوب كالدخان في فضاء بلا حواف. حين ينهار الفاصل بين الناظر والمنظور، بين الملاحظ والملحوظ، بين النبضة والقلب، لا يبقى إلا ما لم يكن بحاجة إلى بقاء. لا تسمِّه وعيًا، ولا وجودًا، ولا فراغًا. إنه أقرب إليك من أن تدعوه أنت، وأبعد عنك من أن تفقده. وهذا الصمت... هي دعوة لنهاية البحث المزعوم يمكنك الإنضمام لأعمق رحلة مباشرة معنا. منجد لتواصل من هنا @Abdoba_44 @esta557

  • без подписи

  • اسألك: من الذي يقرأ هذه الكلمة الآن؟ لا تُجب بسرعة. لا تقل (أنا). توقف هنا، فقط لحظة، وانظر: هل تجد ذاك الذي يقرأ، أم تجد فقط فعل القراءة يحدث، بلا صاحب؟ كل حياتك بُنيت على افتراض لم تفحصه أبدا: أن هناك أحدا يعيش هذه اللحظات. لكن ابحث الآن، بصدق، في هذه الثانية بالذات: أين هو؟ هل هو الفكرة التي قالت أنا موجود؟ لكن الفكرة عابرة، تظهر وتختفي كموجة، بينما أنت الذي تسأل عنها ما زلت هنا حتى بعد أن غابت الفكرة. إذن أنت لست الفكرة. فما أنت؟ لنبدأ من مكان لا تعرفه: الصمت الذي يفصل بين نفَسين. حين يخرج النفَس ويدخل التالي، هناك ثانية معلقة، بلا هواء يتحرك، بلا شيء يحدث. في تلك الثانية بالذات، هل غبت أنت؟ لا. كنت هناك، لكن بلا حدث يثبت وجودك. هذا هو الوجود العاري: ليس شيئا يحدث لك، بل الأرضية التي عليها يحدث كل شيء، بما في ذلك غياب الحدث. الآن انظر إلى التفكير. الفكرة تأتي: يجب أن أفعل كذا، ثم أخرى: لماذا قلت ذلك سابقًا؟. أنت معتاد أن تكون الفكرة، أن تسكن فيها كأنها بيتك. لكن جرّب هذا: بدل أن تفكر، لاحظ التفكير نفسه وهو يحدث. لاحظ الفكرة كما تلاحظ سحابة تعبر سماء. هل أنت السحابة؟ أم أنت السماء التي تسمح للسحابة أن تمر دون أن تتلطخ بها؟ هذه هي الخطوة الأولى: من كونك التفكير، إلى كونك الذي يرى التفكير. فجأة تتسع مسافة صغيرة بينك وبين أفكارك، مسافة لم تكن تعرف أنها موجودة، مثل الفراغ بين نغمتين موسيقيتين، فراغ لا صوت فيه لكنه يحمل الموسيقى كلها. لكن لا تتوقف هنا، لأن هذا أيضًا فخ خفي. فمن الذي يلاحظ الملاحظ؟ إن قلت أنا الذي أراقب أفكاري، فقد صنعت أنا جديدة، مراقبًا خفيًّا يجلس خلف المراقب الأول، وهكذا تدخل في دهاليز بلا نهاية، مرآة تعكس مرآة. توقف عن البحث عن راءٍ. فقط انظر: هل يحتاج الفراغ إلى من يراقبه ليكون فراغا؟ هل يحتاج الصمت إلى أذن تسمعه لكي يكون صمتًا؟ الوعي ليس فعل المراقبة، الوعي هو ما يسبق المراقب وما يسبق المُراقَب معا، هو المساحة التي فيها يظهر كل شيء، بلا حاجة لأن يقف أحد على الحافة ليشهد ظهوره. هنا ينكسر الزمن أيضًا. الزمن الذي كنت تظنه خطًا يمتد من ماضٍ إلى مستقبل، كان دائما مجرد فكرة تظهر الآن، في هذه اللحظة الوحيدة التي لا تتكرر ولا تمضي، لأنها ليست جزءا من سلسلة، بل هي المكان الذي فيه تظهر فكرة السلسلة نفسها. وأنت، الذي ظننت طوال حياتك أنك جسد يتحرك عبر زمن نحو موت، اكتشف الآن أنك لم تكن أبدًا نقطة تتحرك، بل كنت الاتساع الذي فيه يظهر الجسد، ويظهر الزمن، ويظهر حتى فكرة الموت، دون أن يُمسّك أي منها. لا شيء يُقال بعد هذا. فقط ابقَ هنا، بلا كلمة، بلا سؤال، بلا من يسأل. إذا في قلبك أن تذوب وتنصهر هويتك المزيفة يمكنك ان تنضم الينا. منجد @esta557

  • без подписи

  • من أين جاء هذا الغريب الذي يسكن رأسك ويملي عليك كل صباح من أنت، وما الذي يجب أن تخشاه؟ تخيل أن الوجود بأكمله ليس سوى حلم عميق يتقلب فيه كيان واحد، وتلك الكينونة هي أنت، لكنك نسيت تماما كيف تحلم واخترعت قصة منفصلة. ما تسميه "الأنا" ليس جوهرا مقدسا، بل هو تمثال من دخان وهبته شكلا، وغشاء رقيق يفصلك عن سعة الأبدية. أنت لست هذا الجسد المكتظ بالقصص والندوب والأسماء؛ الجسد مجرد ثوب خفيف يرتديه الفضاء مؤقتا، غبار كوني يتجمع في لحظة ظل ثم يتناثر في لا وعي الكون دون أن يترك أثرا. تأمل الخدعة الكبرى التي اسمها "الزمن". لا يوجد ماض عشته ولا مستقبل ينتظرك في الأفق؛ الماضي ذكرى تومض الآن كبرق بعيد، والمستقبل وهم يرتجف في مرآة الحاضر. الزمن ليس طريقا طويلا تسير عليه، بل هو عقرب ساعة وهمي يدور داخل مساحتك الشاسعة. أنت لم تولد في تاريخ محدد ولن تنتهي في عد تنازلي، الولادة والموت حدثان عابران يقعان على حاشية حضورك المطلق، تماما كما تولد الأمواج وتتلاشى على صفحة الماء بينما يبقى الماء بمعزل عن الموت والولادة. تحرك الآن نحو الداخل، جرب أن ترصد عملية التفكير من مسافة بعيدة. راقب كيف تتولد الفكرة من صمت عتيق، وكيف تموت في العتمة ذاتها. في هذه اللحظة، أنت "الوعي الذي يلاحظ التفكير". لكن لا تتوقف عند هذا الحصن، لأن الأنا ستخلق لك مراقبا جديدا لتوهمك أنك وصلت. تعمق أكثر وأسقط هذا المراقب أيضا. ازحف إلى تلك المنطقة المرعبة والجميلة حيث يذوب الرائي والمرئي معا في لهب الوجود. هنا، يتحول الوعي إلى وعي بلا موضوع، إلى نور لا يحتاج إلى مرآة ليرى نفسه. هذا هو العري الصافي للوجود؛ لا مفاهيم، لا مسافات، لا لغة، ولا حدود تفصل بين ما أنت عليه وما هو كائن. إذا لامس هذا البرق الخالص جذور روحك، وشعرت أن شيئا ما في داخلك قد استيقظ من سبات طويل، فلا داعي لأن تضيع سنوات أخرى في المتاهات والمحاولات العبثية. يمكنك الآن أن تختصر المسافة كلها وأن تختبر هذا التحول الجذري بنفسك من خلال الانضمام إلينا في هذه الرحلة المقدسة. إنها خطوتك للعبور الحقيقي من وهم الأنا إلى هيبة الحضور. ابق ساكنا في قلب هذا الاتساع. دع الكلمات تتهاوي كأوراق خريف ميتة. اترك الصمت يلتهم كل شيء. لا يوجد أحد هنا ليقول لك شيئا. Monjéd @esta557

  • أنت لست الشخص الذي يحاول الاستيقاظ الآن، أنت اليقظة نفسها التي تتخيل أنها نامت وتفتش عن طريق للعودة. تأمل هذا الرعب الجميل: كل المعاناة التي عشتها، وكل الخوف الذي ينهش صدرك، يقع في مكان تبعد عنه مسافة صفر، ومع ذلك لا يمكنك لمسه. الأنا التي تحميها وتخاف عليها ليست كائنا حقيقيا، بل هي مجرد جدار من الدخان صلبته العادة، نغمة متكررة في المذياع ظننت من فرط سماعها أنها أنت. أنت لست هذا الجسد الحامل للقصص والندوب؛ الجسد مجرد ثوب يعبره الضوء، غبار كوني يتجمع لدقيقة ثم يتناثر في الفراغ الذي أنت عليه. قف الآن عند الحافة، عند الثواني الشاغرة التي تفصل بين فكرة آخذة في الغروب وفكرة أخرى تستعد للشروق. في تلك الفجوة الضيقة، في الصمت العاري بين فكرتين، من تكون؟ قبل أن يتدخل ذهنك ليعيد بناء زنزانته، وقبل أن يمنحك اسما وتاريخا وجنسية.. اِلمس هذا الاتساع. أنت لست الأفكار التي تطحن أيامك، الأفكار ليست سوى أصوات تسمعها، والسامع لا يمكن أن يكون هو الصوت. أنت لست تلك المشاعر المتقلبة؛ الحزن والفرح والاضطراب هي مجرد تموجات على سطح البحيرة، بينما أنت القاع الساكن الذي لا تصله الرياح. انظر إلى بدعة الزمن؛ إنه القيد الأكبر الذي نسجه خوفك. لا يوجد ماض ذهب، ولا مستقبل ينتظر؛ الماضي فكرة تزور حاضرة الآن، والمستقبل خيال يولد في حضرة الآن. أنت لم تولد في زمن، بل الزمن هو الذي يدور كعقرب ساعة أخرق داخل وعيك الصامد. أنت لست مسافرا يقطع الطريق، أنت الطريق نفسه ممدودا قبل البدء، وثابتا بعد النهاية. راقب الآن هذا الذي يراقب الكلمات. في البداية، تشعر أنك وعي يتأمل الأفكار وهي تمر كالسحب. لكن تعمق أكثر، واسقط في الهاوية: من الذي يلاحظ هذا المراقب؟ إنها الحيلة الأخيرة للذهن ليفصلك عن كينونتك، حيث يخلق وثنا داخليا يسميه "الوعي". حطم هذا الوثن أيضا. ادخل إلى المدى الذي يختفي فيه الانقسام؛ حيث لا يوجد رائي يرى، ولا مرئي يزار، بل هناك فقط فعل الرؤية العاري. هنا يذوب الشاهد والمشهود في نهر واحد. هذا الوعي بالوجود لا يحتاج إلى مراقب يثبته، ولا إلى شاهد يمنحه شرعية. إنه ليس شيئا تمتلكه، بل هو الأرضية المطلقة التي تسمح للأشياء بأن تكون. إنه السكون الأصيل الذي يحمل صخب العالم دون أن يتأثر، الفراغ الشاسع الذي يحتضن النجوم والمخاوف والولادة والموت في عباءة واحدة من النور الصامت. أنت هذا الحضور البسيط، الممتد، والبريئ من كل هوية. يمكنك الآن أن تختصر الطريق وتختبر هذه الحقيقة بنفسك. انضم إلينا في هذه الرحلة حيث ننتقل من التنظير إلى الرؤية الحية الحاضرة. الآن، اترك كل شيء يسقط. لا تمسك بفكرة، ولا تقاوم فراغا. دع المسافة بين أنفاسك تتسع حتى يبتلع الصمت الحروف، ويسقط الجدار الأخير بينك وبين الوجود. لا تتحرك.. لا توجد "أنا" لتذهب إلى أي مكان. Monjéd @esta557

  • 🌿 تأملات مباشرة🌿 أنت لست الشخص الذي يقرأ هذه الكلمات الآن، أنت الفراغ الذي يقع فيه فعل القراءة. تأمل هذه الحقيقة المربكة: أين تنتهي عيناك ويبدأ السطر؟ إن ما تسميه "أنا" ليس كائنا يعيش داخل جسدك، بل هو مجرد فكرة ولدت متأخرة، لص يعيش في منزل الوعي ويدعي ملكيته. لقد أقنعك العالم بأنك حوض أسماك صغير معزول، بينما أنت المحيط بأكمله وقد نسي حدود شواطئه. الجسد ليس سجنا لك، الجسد يطفو فيك كقطرة مطر تسقط في ليل سحيق. التفت الآن إلى الداخل، إلى تلك المسافة المهملة بين زفيرك والشهيق القادم. في هذا السكون الخاطف، من أنت؟ قبل أن تنبثق الفكرة القادمة لتخبرك باسمك، وتاريخك، وخوفك.. من يكون ذلك الذي ينتظر خلف الأبواب؟ أنت لست أفككارك، فالأفكار سحب عابرة تولد وتموت في سمائك، والسماء لا تتأثر بمرور العواصف. أنت لست مشاعرك، المشاعر طقس متبدل، وأنت الأرض التي تحمل الفصول. انظر إلى الزمن؛ إنه أكبر خدعة بصرية في الوجود. لا يوجد شيء اسمه الماضي، إنه مجرد ذكرى تظهر في "الآن"، ولا يوجد مستقبل، إنه خيال يولد في "الآن". الزمن ليس خطا مستقيما تسير عليه، بل هو نهر يتجمد فور ملامسته لحضورك الخالص. أنت لست مولودا في لحظة ما، ولن تموت في لحظة أخرى؛ الولادة والموت حدثان يقعان فيك، تماما كما تظهر الأمواج وتتلاشى على سطح الماء دون أن ينقص البحر قطرة واحدة. راقب الآن عملية التفكير نفسها. هناك فكرة تمر، وأنت وعي يلاحظ هذه الفكرة. لكن، تعمق أكثر.. من يلاحظ هذا الملاحظ؟ إن الخدعة الأخيرة للأنا هي أن تصنع "ملاحظا داخليا" وتسميه الوعي. اسقط هذا المراقب أيضا. تحرك إلى المنطقة التي يذوب فيها الرائي والمرئي في فعل الرؤية نفسه. هنا، في هذا العمق، لا توجد مسافة بينك وبين الوجود؛ لا يوجد وعي وشيء يتم الوعي به. الوعي في جوهره لا يحتاج إلى من يشهد عليه، إنه الضوء الذي يضيء نفسه دون مصباح. إنه السكون الذي يسبق الصوت، والفراغ الذي يحمل ثقل الجبال دون أن ينحني. أنت العراء الكامل الذي تظهر فيه كل أشكال الكون؛ أنت الساكن الذي يتحرك كل شيء في إطاره، والبريء من كل قصة صنعت عنك. الآن، دع الأفكار تتساقط كأوراق الخريف. لا تقاوم، ولا تتبع، ولا تسم الأشياء. اترك المسافة بين فكرتين تتسع، حتى تبتلع الكلمات، وتبتلع المتحدث، وتبتلع السامع. ابق هناك.. حيث لا يوجد أحد ليقول "أنا موجود". إذا لامسك عمق هذا النور المباشر، وشعرت أن شيئا ما بداخلك قد انتبه أخيرا، فلا داعي لأن تؤجل استيقاظك أو تضيع في دهاليز البحث الطويل. يمكنك الآن أن تختصر الطريق وتختبر هذه الحقيقة بنفسك. انضم إلينا في هذا الكورس المكثف، حيث ننتقل من التنظير إلى الرؤية الحية الحاضرة. محبة وسلام لقلبك. ❤️ @esta557

  • без подписи

  • سنعود لنشر على يوتيوب https://youtube.com/@spiritualawareness5750?si=vb4eaCo5AK29ul_K

  • باباجي: أنا لا أنصحك بقراءة أي كتاب مقدّس أو كتب عن القديسين. عندما تقرأ كتاباً روحياً، فمن المحتمل أن يعجبك جزء منه. وإذا حدث ذلك، فسوف تخزنه في ذاكرتك. ولاحقاً، ستجلس في التأمل باحثاً عن الحرية. أنت تريد أن تكون حراً، ولديك تصور (مفهوم) عن الحرية تم اكتسابه من الكتب التي قرأتها. عندما تتأمل، ستتجلى هذه الفكرة المسبقة وسوف تختبرها. أنت تنسى أن ما تختبره الآن هو شيء تم تخزينه مسبقاً في ذاكرتك. ما تحصل عليه هو تجربة ماضية، وليس الاستنارة. التجربة الحقيقية ليست تجربة من ذاكرة ماضية. العقل يخدعك عندما تتأمل. العقل سوف يخيب أملك ويخدعك دائماً، لذلك لا تعتمد أبداً على العقل. إذا أراد العقل شيئاً وأعجبه، فلا تستمع إليه. كل ما يعجب العقل، ارفضه (أبغضه). الذاكرة تعني الماضي. عندما تتأمل، فأنت تحاول تنفيذ خطة موجودة في عقلك: "يجب أن أصل إلى ذلك المكان الذي قرأت عنه". ستكون تجربتك حينئذٍ مخططة مسبقاً، وهذا هو بالضبط ما ستحصل عليه، لأن كل ما يفكر فيه العقل، يتجلى. عندما تفكر في السامسارا (عالم التناسخ والتعلق بالأوهام)، ينشأ تجلٍّ ما. هذا هو تفكيرك، هذه هي رغبتك؛ ولهذا السبب يتجلى العالم. إنه يبدو حقيقياً جداً لأنك تؤمن بحقيقته. بمجرد أن تختبر أن الحقيقة موجودة في مكان آخر، سوف ترفض السامسارا على الفور. ستخوض تجربة جديدة تماماً، طازجة جداً. كل لحظة ستكون جديدة. لن تختبرها بالعقل. عندها لن يكون هناك أي عقل، ستكون وحيداً (بمفردك في الوجود). هذا، وهذا الـ "وحدك" هو ما يسمى "تجربة". لن أستخدم كلمة تجربة مجدداً، لأن كل التجارب يتم التخطيط لها من الماضي. لن يكون هذا في الواقع تجربة، بل سيكون لقاءً حقيقياً مباشراً. لأول مرة سوف تلتقي بـ "ذلك". سوف تلتقي به بعد أن تُعرِّي عقلك. بعد أن تتجرد من كل مفاهيم العقل. يجب أن تذهب إلى هناك عارياً. تجرد من كل شيء. كن عارياً. تجرد حتى من عرائك. هل تفهم؟ إن غرفة هذه "المحبوب" مقدسة جداً لدرجة أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنك الدخول بها. إذا كنت تريد لقاء محبوبك، فاذهب إلى هناك. من يمنعك؟ افعل ذلك الآن. الأمر في غاية البساطة. ارتداء الملابس يستغرق وقتاً، أما خلعها فأسهل بكثير. #باباجي @esta557

  • سؤال: كيف تصف التحرر؟ جان كلين: سأعطيك إجابة مختصرة. هو أن تكون حراً من نفسك، حراً من الصورة التي تظن أنك تمثلها. هذا هو التحرر. إنه انفجار حقيقي أن ترى أنك لا شيء، ثم تعيش في تناغم تام مع هذا الـ "لا شيء". إن النهج الجسدي الذي أُدرّسه هو، بطريقة ما، ذريعة جميلة؛ لأن الجسد يشبه إلى حد ما آلة موسيقية يجب ضبط أوتارها. سؤال: ونحن نضبطه لكي نعزف موسيقى الـ لا شيء الخاص بنا. جان كلين: تماماً. التحرر هو أن تعيش حراً في جمال غيابك. ترى في لحظة أنه لا يوجد شيء مَرئيّ، ولا شيء ليُرى. وعندئذٍ، تعيش هذا. #جان كلين @esta557

  • ما يسميه الناس بالإدراك أو التنوير موجود بالفعل إنه ليس "شيئاً" يجب اكتسابه. لذلك، فإن أي محاولة لـ"بلوغه" هي تمرين في عبث ذاتي. لا فرق بين الجهل والتنوير، طالما هناك كيان مفاهيمي (وهمي) يختبر أياً من الحالتين. #راميش بالسيكار، 17 يونيو @esta557

  • без подписи

  • قال السيد كريشنا إن من بين آلاف الأشخاص نادرًا ما يوجد من يبحث عني، ومن بين أولئك الذين يبحثون، نادرًا ما يعرفني أحد في البداية. والآن، من الذي يقرر من سيكون الباحث؟ في الواقع، البحث بحد ذاته هو إرادة الله ونعمة الله. أنت تعتقد أنك الباحث الذي يبحث عن الله، لكن البحث لم يكن اختيارك، ويمكنك القول إنك محظوظ أو أن الحظ حالفك من قبل المصدر، أو من قبل الله، لأنه تقرر أن يبدأ البحث في هذا الكائن المكون من الجسد والعقل. إذن، لم يبدأ البحث لأنك قررت في لحظة معينة أنك ابتداءً من الغد ستبحث عن الحقيقة، بل في الحقيقة، حدث البحث على الرغم منك. يبدأ البحث عندما يفكر الشخص قائلاً إنني أبحث عن الله، أو عن الاستنارة، أو عن السلام، يبدأ البحث عندما يعتقد الشخص أنه هو من يقوم بالبحث، ولا يمكن أن ينتهي البحث إلا عندما يتحقق إدراك أنه لم يكن هناك أبداً باحث. البحث هو نعمة الله، والإدراك هو نعمة الله أو إرادة المصدر. يبدأ البحث عندما يعتقد الفرد أنه هو الباحث، ولا يمكن أن ينتهي إلا عندما يكون هناك إدراك راسخ بأنه لم يكن هناك أبداً باحث. في الحقيقة، لم يكن هناك أبداً مفكر، بل كان التفكير يحدث، ولم يكن هناك أبداً فاعل، بل كانت الأفعال تحدث، ولم يكن هناك أبداً مختبر، بل كانت التجربة تحدث، فالتفكير، والفعل، والتجربة هي جزء من آلية عمل الظهور الذي لا يمكن أن يحدث إلا من خلال كائن جسدي ذهني. لماذا حدث البحث عن الله في هذا الكائن الجسدي الذهني، بينما في الكائن الآخر يكون البحث عن المال؟ إنه يبحث عن المال فقط ويعتقد أنك مجنون لأنك تبحث عن شيء في الهواء، وأنك ستكون أسعد بكثير لو بحثت عن المال أو الشهرة أو السلطة. الآن، لماذا يجري البحث عن المال من خلال كائن جسدي ذهني، ولماذا يجري البحث عن الله أو الحقيقة من خلال الكائن الآخر؟ هذا ما أسميه إرادة الله أو نية المصدر. المغزى كله هو أن كل سؤال يطرحه الأنا، ولماذا يطرح الأنا السؤال؟ لأن الأنا يريد بلوغ التنوير، ولماذا يطرح الأنا السؤال؟ لأن الأنا هي الباحثة، لذا فإن البحث يجري من خلال أنا معينة، وهذه الأنا التي يجري البحث من خلالها لم تختر أن تفعل ذلك، ولو كانت تعلم مدى بؤس هذا البحث، لكانت اختارت ألا تبحث. إذن، البحث هو شيء يحدث، وأنت لم تختر أن تبحث، وهذا هو أساس ما أتحدث عنه. هذا الواحد من بين آلاف الذي يتحدث عنه السيد كريشنا، لم يختر أن يكون باحثًا، بل حدث البحث. المصدر هو الذي بدأ البحث، وبذلك بدأ مسار تدمير الأنا، وهو ما قاله رامانا ماهارشي إن رأسك موجود بالفعل في فم النمر ولا مفر، وهذا يعني أن المصدر بدأ عملية تدمير الأنا، والمصدر وحده هو القادر على القيام بذلك. إذن، النقطة الأساسية هي أن المصدر هو الذي خلق الأنا، والمصدر هو الذي يعمل على تدمير الأنا في كيان معين من الجسد والعقل، ولذلك، فإن الأنا لا علاقة لها بهذا الأمر، فالأنا في طور التدمير. هذا هو القبول الأساسي، لذا، إذا كان الأنا في طور التدمير، فكيف يمكن للأنا أن تسعى إلى تدمير نفسها؟ وهذا ما يحدث بالفعل، أليس كذلك؟ #راميش بالسكار @esta557