استقم | MST | الطبية 💙
Статистика"إن كنت تسعى للسعادة فاستقم تنلِ المرادَ وتغدو أول من سما" على ضوء الهداية الإلهية من القرآن والسنة نسير للتي هي أقوَم ونسأل الله القَبول والتوفيق. طلاب جامعة ود مدني🌱 يمكنكم التواصل معنا عبر @Estaqem_bot
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
" لا تُلهِكم مشاغل الحياة عن مصاحفكم ؛ فوالله إنه مصدر الفلاح والأرباح والبركة والرفعة في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وشافعٌ لكم يوم تلقون ربكم بإذن الله " 📩🌸
﴿قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم﴾ كل نظرة محرمة تبدأ ومضة في العين، وتنتهي عتمة في القلب؛ تنتزع من ثوب العفة خيطاً، وتفتح في نسيج الروح منفذاً للشهوة، حتى يتسع الخرق، وتتسرب السكينة، ويغدو القلب عارياً تتخطفه رياح الفتنة، وقد اقتلع الهوى أوتاد طمأنينته، فغدا هائماً لا يقر له قرار، ولا ترسو به سكينة. - أ.د. خالد أبا الخيل
﴿وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ﴾ يا لوجع هذا العتاب، ويا لرحمة ربنا الوهاب! نعصيه بجارحة خلقها، وعافية أسبغها، وفي ملك يملكه، وتحت ستر أرخاه؛ ثم يمهلنا، ويسترنا، ويفتح لنا باب الرجوع، ويخاطب فينا موضع الحياء،.فما أعظم ربا تحيط رحمته بعبده حتى في مقام عتابه على العصيان! - أ.د. خالد أبا الخيل
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطُِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ». -صحيح البخاري 🌿 صيام الاثنين والخميس
﴿ هُمْ دَرَجَاتٌ [عِندَ الله] ﴾. فاجعل همَّك منزلتك عند الله، لا منزلتك عند الناس؛ فرفعةُ العبد الحقيقية فيما يبلغه عند ربِّه، لا فيما يبلغه في قلوب الخلق. -حمّاد العروان
قال رسول الله ﷺ: من كانت الآخرةُ همَّه، جعل اللهُ غناه في قلبِه، وجمع له شملَه وأتتْه الدُّنيا وهي راغمةٌ ومن كانت الدنيا همَّه جعل اللهُ فقرَه بين عينَيه وفرَّق عليه شملَه ولم يأتِه من الدنيا إلا ما قُدِّرَ له. خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب
قال رسول الله ﷺ ذات يوم لشداد ابن أوس:" يا شدَّادُ بنُ أوسٍ ! إذا رأيتَ النَّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ؛ فاكنِز هؤلاء الكلماتِ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ ، والعزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُك موجِباتِ رحمتِك ، وعزائمَ مغفرتِك ، وأسألُك شُكرَ نعمتِك، وحُسنَ عبادتِك، وأسألُك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ، وأستغفرُك لما تعلَمُ؛ إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ".
📌 البنات من الثانوية للجامعة البنات بعد النجاح في الثانوية بيستعدوا للجامعة، تفكير شديد في الكلية المناسبة، ثم الانطلاق نوعًا ما بعيدًا عن رتابة الثانوية والبيت وخلافه. المشكلة الكبيرة في الجامعة بخصوص البنات إنها مرحلة جديدة بدون خبرات تقريبًا، هتشوف فيها ناس كتير من نوعيات المتدينات، والمنحرفات، والمتساهلات، والتي تجمع بين التدين البسيط والتساهل الخفيف أيضًا، وهنا ستبدأ الفتاة في اختيار الصديقة الجديدة أو الشلة التي ستعيش معها وداخلها في الجامعة. بالإضافة إلى أن عيونها وقلبها وعقلها ستنفتح على دنيا جديدة، وهنا يكون اختيارها لطريقة حياتها أصعب مائة مرة من الثانوية وما بها من ضغوط، لأن الثانوية، سواء العامة أو الأزهرية، تحدد مسار التعليم القادم، أما الصديقة والشلة فستحددان مسار الأخلاق والسلوك لسنوات عديدة، إما خوف من الله واحترام للنفس وصيانة للعرض، وإما انحراف وضياع. لذا فنصيحة لكل فتياتنا المُقدمات على دخول الجامعة أن ينتبهن لهذا المسار بالآتي: 1- حسن اختيار الصديق والفريق. 2- الحذر من العلاقات التي تسمى بالزمالة أو الأخوّة مع الفتيان، فهذا وهم كبير. 3- السكن مع الفتيات المحترمات والمتدينات، وعدم ارتداء الملابس الخفيفة بحجة أنكن نساء مع بعض، لأن المنحرفات يستغللن هذه النقطة للوصول إلى مبتغاهن منكن. 4- الامتناع تمامًا عن تجريب كل ما يضر، سواء كانت سيجارة، أو مشاهدة موقع، أو بلبعة حبوب ما لزيادة التركيز أو للشعور بالسعادة. 5- الانتباه الشديد إلى الهزار في الدين أو الاستهزاء بالشريعة، فهذا خطر على إسلامك وتدينك. 6- خلو بالكم من النقطة دي قوي. الحديث عن فلانة ماشية مع الكراش بتاعها، وفلانة راحت مع فلان شقته، وفلانة كانت معاه في عربيته، وفلانة بتاخد من فلان فلوس وبتستغله، وفلان بتبيع نفسها للدكاترة علشان التقدير، وفلانة بتشرب... إلخ، إلخ. فمجرد الحديث بدون فعل هو الخطيئة الكبرى التي تقع فيها الفتاة، وبعد ذلك يكون الباقي سهلًا عليها أن تفعله، لأنها كسرت حاجز الحياء، وتلاعبت بسمعها وبصرها ومشاعرها، ودخلت في ميلان القلب نحو الفعل والتجريب، حتى إذا دخلت لم تخرج من ذلك مرة أخرى إلا بإعجوبة. 7- الحذر كل الحذر من التطلع لما في أيدي غيرك من ملابس، وأحذية، وشنط، وموبايلات، وعربيات، ونظارات، وحُليّ، وغير ذلك من الدنيا، فهذا يجرح القلب ولا يعيد إليه سلامه النفسي مرة أخرى، لأن التمني يجعل الفتاة غير راضية عن والديها، ولا بيئتها، ولا سكنها، ولا أي شيء، وبالتالي فهي عُرضة للضياع. 8- حافظي على صلاتك وحجابك قبل المحاضرات والمقارنات، فالمناصب ستزول، والجمال سيفنى، وسيبقى عملك الصالح وبركته في حياتك، وقبرك، وعلى الصراط يوم القيامة. 9- الفتاة الصالحة فقط هي من تأخذ بيد غيرها من طريق الانحراف إلى طريق الاستقامة، فعليها أن تقوم بالانتباه لنفسها، ومساعدة غيرها في إعانتها على طاعة ربها، والبعد عن هذه الموبقات. - الشيخ محمد سعد (بتصرف يسير) 📌 ملاحظة: نفس الكلام ينطبق على الشباب وخصوصا موضوع الصحبة، لكن تتأكد النصيحة في حق البنات لقلة خبرتهم بالحياة.
قال رسول الله ﷺ: "عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ، إنَّ أمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إنْ أصابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكانَ خَيْرًا له، وإنْ أصابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكانَ خَيْرًا له".
استقم | MST | الطبية 💙 pinned «شاركوا رابط القناة مع أصدقائكم وزملائكم من كل الدفع والكليات... شاكرين لكم ونفع الله بكم✨️»
"إن كنت تسعى للسعادة فاستقم تنلِ المرادَ وتغدو أول من سما" على ضوء الهداية الإلهية من القرآن والسنة نسير للتي هي أقوَم ونسأل الله القَبول والتوفيق. طلاب جامعة ود مدني🌱 https://t.me/estaqeMST
"إن كنت تسعى للسعادة فاستقم تنلِ المرادَ وتغدو أول من سما" على ضوء الهداية الإلهية من القرآن والسنة نسير للتي هي أقوَم ونسأل الله القَبول والتوفيق. طلاب جامعة ود مدني🌱 https://t.me/estaqeMST
إخواتنا البنات، الله يستر عرضكم في الدنيا والآخرة.. - جزء الرقبة ده اللي بيظهر من الطرحة الموضة اللي عاملة زي الكوفية؛ لازم يتغطى.. - البسي فضلا حاجة تغطي جزء الساعد ده لحد منطقة الرسغ لو أمكن، إحنا مش في مسلسل " لن نعيش في جلباب أبي" كل شوية نلاقي الكم نازل لحد كوعك! - أنا عارف إن اللبس الساتر بقى غالي ويمكن أغلى من اللبس المعتاد اللي بنشوفه حاليا، فلو أمكن تبدأي تبدلي الحاجة الضيقة اللي بتلبسيها بحاجة أوسع كل شوية لحد ما ربنا يثبتك وتلبسي حاجات واسعة على طول. - ابتدوا تناصحوا فيما بينكم، اللي تشوف صاحبتها لابسة بشكل لافت تنصحها لوجه الله، تقنين الأمر وتأكيده خوفا من زعل صاحبتك أو علشان تقرري في نفسك شيء إنك بتعملي زيها ومش هينفع تنصحيها، ده مش هيغفرلك قدام ربنا سبحانه وتعالى.. يتناصح المخطئون فيما بينهم عادي، واللبيب من رزق البصيرة ورجع للحق. إحنا مش بنكسر تابوهات جامدة ولا بنقول إن الموضوع صعب للغاية.. امتهان الكثير لفعل ما بيجعله زي العرف، فللأسف أنتِ وغيرك بيطلعوا يقلدوا الحاصل مش أكتر. لكن التقليد ده مش هيرضي ربنا سبحانه وتعالى، أنتِ امرأة مسلمة موحدة بالله سبحانه، تعبدك لله وتسليمك لأوامره واجتنابك لنواهيه هو سقف الحرية اللي ممكن العبد يوصلها. الكلام ده لا جاي نتيجة فكر ذكوري ولا هو استبداد برأي على مستضعف ولا هو انشغال فكر بالنساء دونا عن الرجال وإننا حاطينهم في دماغنا وبتاع.. انزلوا الشوارع وشوفوا كيف أصبح الآمر! والنساء دي هي بيوتنا وعرضنا مش حد غريب علشان نبطل نتكلم عنه، والمحافظة عليها هو أساس بناء المجتمع. وآه والله العظيم، اللبس ومظهره من أسس بناء المجتمعات، الحشمة لها وقار وتضبط القلب وفكره رويدا.. افعلوا ذلك ديانة لله سبحانه وصيانة لأنفسكم وإن كان المجتمع كله يدفعكم نحو الفساد دفعا، فكونوا أنتم وجهة الخير وسباقين له.. يرزقكم الله من حيث لا تحتسبوا، ويؤويكم ويحفظكم؛ والآخرة خير وأبقى. -إسلام منصور.
قلبي يُردّد.. ذات الدّعاء من سنوات ولَم يَمَلّ، لَم أشعر أن تكرار الدّعاء يأس، أو أن تأخير الاستجابة حرمان، بل شعرت أنّ الله علّمني من خلاله الأدب، وحُسن الطّلب، وطول النَّفس، وتدريب اليقين، و اختبار التسليم، أشعر بلذّة التّجرُّد، و دفء القُرب وجمالية الاحتياج، وروحانية الشّعور. لذلك حتى تأخذ مِن مقام الإحسان طَيفًا أحسِن. قالوا «إذا صار القلب فصيحًا أحسَنَ السؤال» وفَصاحة القلب، صِدقُ الحُبّ. 🤍
قال الإمام الشافعي عليه رحمة الله: وأحب كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشد استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها. [ الأم 1 / 239 ]
قال رسول اللهﷺ : ((يُؤتَى الرجلُ في قبرِه فإذا أُتِيَ من قِبَلِ رأسِه دفَعَتْه تلاوةُ القرآنِ وإذا أُتِيَ من قِبَلِ يدَيه دفعَتْه الصدقةُ وإذا أُتِيَ من قِبَلِ رِجلَيه دَفَعَه مَشيُه إلى المساجدِ)) خلاصة حكم المحدث : حسن الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب
الحمد لله، وبعد، النقاب والمعارك الكبرى من المعاني المتجذرة في قلبي أن ثمة معارك شريفة جدًا أحسبها لا تكاد تتكرر كثيرًا في حياة المرء. وإحدى كبريات هذه المعارك هي تلك التي يخوضها الإنسان في أزمنة التحرر من مسلمات الاستقامة الأولى، إثر استدعاء المصطلحات الفكرية الرنانة، بل والعلمية الكبرى، والخلاص من ربقة أدبيات سلفية الصحوة وجمود القول الأوحد. في زمن تتزين فيه صفحات الأزرق بصور المنتقبات المتناثرة هاهنا وهناك، بنقاب الزينة، والعيون المكتحلة، والأظافر المطلية، ومقاطع الظهور الملفت؛ هاهنا تأتي معركة كبرى اسمها معركة النقاب الأول، فأضحى ثبات المنتقبة اليوم واستمساكها بهذه العبادة؛ أحد أعظم تلك المعارك التي أعنيها. تيك المعارك التي تخوضها المرأة المسلمة في زمان الاستضعاف والتهاوي في قارعة التنازلات والانتكاسات الفكرية؛ ذلك الزمان الذي تُشهر فيه رايات التوسعة والخلاف الفقهي على موائد شتى، قربانًا للخلاص من وسم التشدد والجمود الفقهي ومدرسة القول الواحد، ولامذهبية المعاصرين. يظن كثير من الناس أن خلع النقاب هو الصورة المنفردة للانتكاس أو الحيدة عن الطريق، أو غياب قناعات الأمس القريب وضفائر الاستقامة الأولى المجدولة، في حين غفلة أكثرهم عن صورة كادت أن تكون الأشهر، وهي بروز صاحبة النقاب بأنواع من الثياب والزينة والتصدر؛ فلا يزال القلب يتشرب معاني التمرد على النقاب الأول والملاحف ذوات السواد القاتم؛ حتى تأتي الثمرة الأخيرة بهجر النقاب أو الحجاب كله. كثيرًا ما أتخايل أن أول شهيدة في هذا الدين، سمية رضي الله عنها، لم تخض معركتها الأسطورية وكفاحها الخالد مع رجالات قريش بالحروب ولا بالنضال المسلح؛ بل خاضتها بالثبات على أمر ربها في وجوه المتجبرين. وها هي أم غلام الأخدود تأتيها صيحة رضيعها من قلب النار، في مشهد سرمدي حفَرَته الأيام في ذاكرة نضال الثابتات: "يا أماه، اصبري؛ فإنك على الحق." وإني لإخال أن من نساء المسلمين اليوم من تأتي يوم القيامة فتقول: يا رب، مُنعتُ ستر وجهي في الدنيا، وأوذيت، فثبتُّ وسترته فيك ولك؛ فما أسعدها يوم خوف الناس. ولعل منهن من تأتي ربها، ويكون النقاب يومئذ أعظم أعمالها في زمان صار هجرانه من علامات فقه المرأة وإحاطتها بالخلاف العالي، فلا يغفر الله لها بصلاة ولا زكاة ولا صيام، بل يغفر الله لها بحجابها؛ فالموازين عند الله غير موازين البشر. ولا تزال كلمات أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تزين صحيح أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، يوم أن قالت: يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ﴾، شققن مروطهن فاختمرن بها. ثم حريٌّ بامرأة مسلمة، إذا رأت أختها تختلع نقابها، أن ترحمها وتشفق عليها في مصيبتها، فلا تفتخر بفضل درجة لها، ولا تحتقر صنيعها، بل تدعو الله أن يردها مردًا جميلًا. ثم حري بأحدنا وهو يرى تلك المشاهد أن ينكسر بذنوبه وقد علم من نفسه ما لا يعلمه الناس؛ فلا يجمع معصية وجهلًا. وإن من علامات حماقة الرجل أن يشهد مشهدًا من تلك المشاهد، ثم يعود ليذكرنا بأن ستر الوجه من مسائل الخلاف، وأنه يجوز للمرء أن يترك قولًا لآخر بتقليد سائغ أو اجتهاد مجتهد ؛ فإن أقبح الحمق هو ذاك المتلبس بلبوس الفقه والدين. والله المستعان. -أحمد سيف
كم مرّة أثبت لك ربّك الغني عنك، أن تأخيره لحاجتك، كان من تمام عنايته بك؟ فوقفت مذهولاً تحمده على تأخير ما أجهدت نفسك سعياً في تعجيله! أما آن لك أن تُسلّم لربك، فتسأله حاجتك، وتترك له اختيار الوقت الأصلح لك. -حذيفة
زفة التخريج! بمناسبة تكرار زفات التخريج من حين لآخر،وما يتبعها من جدل وإثارة رأي عام،أود أن أنبه إخواني من الطلبة والطالبات على أمرين اثنين : الأول : التخرج من الجامعة والانتهاء من المراحل التعليمية في ظل هذه الظروف التي تمر بها بلادنا،نعمة عظيمة جليلة،وهذه النعمة ما ينبغي أن تقابل بتلك المظاهر والممارسات المخلة المجردة من كل حياء وخلق،فالنعمة تقابل بالشكر حتى نحافظ عليها من الزوال وكذلك لنزداد نعما بعد نعم،(وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد)،وحتى لا يكون حالنا كمن قال الله فيهم : (...وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون...)،ويمكنكم الاحتفال بالمظاهر المباحة الكثيرة،بعيدا عن الاختلاط والمجون والمعازف الصاخبة،فما أوسع الحلال وما أحله الله لنا. الثانية: الشهادة الجامعية مهمة،ولكنها ليست كل شيء،بعض الشباب والشابات يعتقدون أنه بمجرد التخرج سيجدون حياة وردية مفروشة بالورود،وبعضهم قد يعيش نفسه على بعض الوعود والآمال المتوهمة (عندي خالي قالي بس اتخرج ووظيفتك جاهزة عندي في السعودية) ثم ما أن يتخرج ويتبين له أن الواقع خلاف ما كان يؤمل فيعيش الشاب في صدمة يحتاج مدة من الزمان للخروج منها. لذلك لابد أن يعرف الطالب أن الجامعة وسيلة،وليست غاية،وأن سوق العمل الآن يتطلب مزيدًا من الجهد ولا يمكن أن تقتصر فقط على الشهادة الجامعية؛لذلك أثناء فترة الجامعة حاول أن تتعرف على بيئة العمل وأن تحصل مهارات ومهن تفيدك وتكون سببا في الاكتساب وحاول أن تستقل ماديا في فترة الجامعة قدر الإمكان،ولا تجعل الجامعة تغلق عينيك عن النظر فيما حولها،لابد أن تذهب بفكرك وعقلك في كل نواحي الحياة وأن لا تقصر جهدك فقط في الجامعة،حتى لا تصطدم بالواقع المتغير كل يوم فيما بعد،وهذه ليست دعوى للتشاؤم أو اليأس أكثر من أنها دعوة لاستنهاض الهمم،ولفهم الواقع والحياة العملية جيدا واستقبالها مبكرا قبل التخرج حتى تكون أكثر وعيا وإدراكا وفهما من غيرك للواقع والحياة العملية. -مصطفى ميرغني