- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 18
- Всего постов
- 235
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 65
- 1/48двое суток
- 74
- 1/72трое суток
- 80
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
#شرح_الحديث :🍃 في هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم : إنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ، كالطَّاعاتِ وأعمالِ البِرِّ ونَحوِها، وقَولُه: «فيما يَبدو لِلناسِ»، أي: ظاهرُ هذا العَمَلِ أنَّ صاحبَه سَيَكونُ مِن أهْلِ الجنَّةِ، وحَقيقَتُه غَيرُ ذلك، وهي كَونُه مُرائيًا ونَحوَ ذلك، فمِثلُ هذا الرَّجُلِ يَكونُ مِن أهلِ النَّارِ، وإلَّا فلو كان عَمَلًا صالِحًا مَقبولًا على حَقيقَتِه، وأحَبَّه اللهُ ورَضِيَه، لم يُبطِلْه عليه، ومِثلُه الذي يَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النارِ، كالمَعاصي والتَّقصيرِ في العِباداتِ ونَحوِ ذلك، وهذا فيما يَظهَرُ لِلنَّاسِ، وهو عِندَ اللهِ مِن أهلِ الجَنَّةِ، كأنْ يُوَفِّقَه لِلطَّاعاتِ وحُسنِ التَّوبةِ في خاتِمةِ حَياتِه. وفي الحَديثِ: التَّحذيرُ مِن الِاغتِرارِ بالأعمالِ، وأنَّه يَنبَغي لِلعَبدِ ألَّا يَتَّكِلَ عليها، وألَّا يَركَنَ إليها؛ مَخافةَ انقِلابَ الحالِ. وفيه: أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَنظُرُ لِلقُلوبِ والخَفايا، ويُؤاخِذُ العَبدَ على ذلك. *الدرر السنية.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
#شرح_الحديث :🍃 في هذا الحديث يقول أبو هُرَيرَةَ رضِيَ اللهُ عنه: "جلَسَ جِبريلُ إلى النَّبيِّ ﷺ فنظَرَ إلى السَّماءِ"، أي: النَّبيُّ ﷺ "فإذا مَلَكٌ يَنزِلُ"، أي: رَأى النَّبيُّ ﷺ مَلَكًا من الملائكةِ يَنزِلُ من السَّماءِ، وهذا ممَّا أطلَعَه اللهُ عليه وخَصَّه به، "فقال له جِبريلُ: هذا المَلَكُ ما نزَلَ منذ خُلِقَ قَبلَ هذه السَّاعَةِ"، أي: ما نزَلَ من السَّماءِ إلى الأرضِ منذ خَلَقَه اللهُ عزَّ وجلَّ إلَّا الآنَ؛ فجاءَ هذا المَلَكُ إلى النَّبيِّ ﷺ وقال: "يا مُحمَّدُ، أرسَلَني إليكَ رَبُّك" والحِكمَةُ من أنْ يَنزِلَ مَلَكٌ آخَرُ غَيرُ جِبريلَ؛ لكي يكونَ جِبريلُ للنَّبيِّ ﷺ وَزيرًا وناصحًا ومُشيرًا، قال المَلَكُ للنَّبيِّ ﷺ "أمَلِكًا جَعَلكَ، أم عَبدًا رسولًا؟"، أي: أتُريدُ أنْ تُصبِحَ مَلِكًا رسولًا أم تبقى عبدًا رسولًا، فقال جِبريلُ عليه السَّلامُ ناصِحًا النَّبيَّ ﷺ "تواضَعْ لرَبِّكَ"، أي: أنَّ جِبريلَ نَصَحَه بالثانيةِ، وكأنَّه قال له: ربُّنا يُخيِّرُك، فإذا تَواضَعتَ فإنَّه ما زادَ اللهُ عبدًا بتواضُعٍ إلَّا عِزًّا، فقال رَسولُ اللهِ ﷺ : "لا، بل عبدًا رسولًا"، أي: أكونُ عبدًا رسولًا؛ فكان ﷺ غايَةً في التَّواضُعِ ليُرِيَ النَّاسَ أنَّ الدُّنيا لا تُساوي شيئًا؛ ولذلك كان يَجلِسُ جِلسَةَ التَّواضُعِ، ويَقعُدُ على الأرضِ، ولا يَقعُدُ على عَرشٍ، وينامُ على السَّريرِ، وكانت حِبالُ السَّريرِ تُؤثِّرُ في جَنْبِ النَّبيِّ صَلواتُ اللهِ وسَلامُه عليه. *الدرر السنية.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
#شرح_الحديث :🍃 في هذا الحديث يقول الرسول ﷺ لنا بدافع من الحق العميق والود الرفيق : " لا تدعوا على أنفسكم " أى بالشر فى وقت الغضب أو وقت الشعور بالنكد واليأس والجزع ،وقوله " لا تدعوا على أولادكم " أي لا تدعوا عليهم إن أساءوا إليكم أو قصروا فى واجب من واجباتكم أو رأيتم منهم ما لا يسركم ؛ فإن ذلك ليس من الحكمة فى شيء ولو دعونا لهم بالهداية والتوفيق لكان ذلك أجدى لنا ولهم. وأضاف النبى ﷺ قوله : " ولا على أموالكم " فالمال عصب الحياة وشريانها الحيوى ، وعمودها الفقرى وطاقتها الفعالة وأساسها المتين . وقد علل النبى ﷺ النهى عن ذلك بقوله :" لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء ، فيستجيب لكم " أى : لئلا توافقوا بدعائكم ساعة منحة من الله تكون فيها أبواب القبول مفتوحة ، فيستجب لكم فيما سألتموه فتندمون على ذلك حيث لا ينفعكم الندم .
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
#شرح_الحديث :🍃 كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُكثِرُ مِن الدُّعاءِ للهِ تعالى؛ تَضرُّعًا ورجاءً وخوفًا، وكان في دُعائِه يَستَزيدُ مِن الخيراتِ والرَّحماتِ والغُفرانِ، ويَستَعيذُ مِن الشُّرورِ والآثامِ والمنكَراتِ. وفي هذا الحديثِ يقولُ قُطْبَةُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه;كان النَّبيُّ ﷺ يقولُ أي: في دعائِه;اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك. أي: ألجأُ وأستجيرُ بكَ ;مِن مُنكَراتِ الأخلاقِ ، أي: ما يُنكَرُ مِن الأفعالِ الباطنةِ؛ كالحِقدِ والحسَدِ والكِبْرِ وما شابَه، والمُنكَرُ: هو ما عُرِفَ قُبْحُه مِن جهةِ الشَّرعِ،;والأعمالِ;، أي: وما يُنكَرُ ويَقبُحُ مِن الأفعالِ الظَّاهرة ;والأهواءِ والهَوَى: اتِّباعُ حبِّه للشَّيءِ، وقد يكونُ محمودًا؛ كحبِّه للعباداتِ والطَّاعاتِ، وقد يكونُ مذمومًا، مِثلُ حُبِّه المعاصيَ، والمرادُ به هنا: الهَوَى المذمومُ، وما يُنكَرُ به على فاعلِه. قيل: وهذا الدُّعاءُ الواردُ في هذا الحَديثِ هو مِن بابِ تَعليمِ رَسولِ اللهِ ﷺ إيَّاه لأمَّتِه؛ لأنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ معصومٌ من هذه الأمورِ. *الدرر السنية.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
#شرح_الحديث :🍃 أَوصى اللهُ سُبحانه وتعالَى بالجارِ، فقال: {وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ} ، وكذلك أَوصى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ به وبحِفْظِ حُقوقِه، وحذَّر مِن إيذائِه وإهدارِ حَقِّه، والجارُ الأقربُ أَوْلى بالمعروفِ مِنَ الجارِ الأبعدِ. وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الجارَينِ تُهدِي هَديَّتَها؟ فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إلى أقْربِهِما منكِ بابًا»؛ فهو أَولى بجَميعِ حُقوقِ الجِوارِ وكَرَمِ العِشرةِ والبِرِّ ممَّن هو أبعَدُ منْه بابًا؛ لأنَّه يَنظُرُ إلى ما يَدخُلُ دارَ جارِه وما يَخرُجُ منها، فإذا رأى ذلك أحبَّ أنْ يُشارِكَه فيه، وأنَّه أسرَعُ إجابةً لِجارِه عِندما يَنوبُه مِن حاجةٍ إليه في أوقاتِ الغَفلةِ والغِرَّةِ؛ فلذلك بَدَأَ به على مَن بَعُدَ بابُه، وإنْ كانت دارُه أقرَبَ. وهذا مِن تَرتيبِ الحُقوقِ، وخاصَّةً إذا ضاقَت الهَديَّةُ أنْ تَسَعَ كلَّ الجِيرانِ. *الدرر السنية.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
#شرح_الحديث:🍃 كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِعمَ المعلِّمُ ونِعمَ المرشِدُ لأصحابِه وأُمَّتِه مِن بَعدِهم، وقدْ علَّمَنا بما أَوحَى اللهُ إليه ممَّا لا نَعلَمُ سَببَه الحَقيقيَّ، ولكنَّنا نُسلِّمُ بما صحَّ عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وفي هذا الحَديثِ إرشادٌ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ما يُفعَلُ إذا وَقَعَ الذُّبابُ في الإناءِ وفي المشروبِ السَّائلِ؛ فإنَّه أَمَرَ أنْ يُغمَسَ جَميعُه في الشَّرابِ، ثمَّ يُلْقى خارجَ الشَّرابِ ويُرْمى به؛ وذلك لأنَّ في أحَدِ جَناحَيِ الذُّبابِ داءً يُسبِّبُ المرَضَ، وفي الجَناحِ الآخرِ دَواءً مِن هذا الدَّاءِ ويكونُ سَببًا للشِّفاءِ، فإذا غُمِسَتْ جَميعُها سَلِمَ الشَّرابُ مِن هذا الدَّاءِ. والواجِبُ على المسلِمِ تَصديقُ خَبَرِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه لا يَنطِقُ عن الهَوى؛ فهذا مِن مُقتَضَياتِ الشَّهادةِ بأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وهذا الحديثُ قدْ وُجِّهَ له الطَّعنُ قَديمًا وحَديثًا، ثمَّ أتَى العِلمُ الحديثُ فأثبَتَ مِصداقَ حَديثِ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنَّ جَناحَيِ الذُّبابِ يَشتَمِلُ أحدُهما على البكْتيريا الضَّارَّةِ التي تُسَبِّبُ الدَّاءَ، ويَشتَمِلُ الآخَرُ على الدَّواءِ المتمَثِّلِ في المُضادَّاتِ لتِلك البكْتيريا؛ فكيف له صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَطَّلِعَ على ذلك إلَّا بوَحيٍ مِنَ اللهِ عزَّ وجَلَّ؟! هذا، ويَنْبغي التَّنَبُّهُ لأمُورٍ؛ منها: أنَّ الأمْرَ في الحديثِ أمْرُ إرشادٍ لا وُجوبٍ. *الدرر السنية.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
#شرح_الحديث : 🍃 الرُّقيَةُ الشَّرعيَّةُ هي الأذكارُ مِن القرآنِ والأدعِيةِ والمعوِّذاتِ الثَّابِتةِ في السُّنَّةِ، أو الأدعِيَةُ الأُخرَى المشروعةُ الَّتي يَقرَؤُها الإنسانُ على نفْسِه، أو يَقرَؤُها عليه غيرُه؛ لِيُعِيذَه اللهُ مِن الشُّرورِ بأنواعِها. وقد كانَ النَّبيُّ ﷺ يَرْقي أَحْفادَه وغيرَهم مِن المسلِمينَ، وقدْ رَقَى بعْضَ المرْضى. وهذا الحديثُ يُوضِّحُ بعضَ الرُّقى التي فَعَلَها النَّبيُّ ﷺ فتُخبرُ أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّه ﷺ كانَ يَرقِي المريضَ، وفي روايةِ صَحيحِ مُسلمٍ: «كَانَ إِذَا اشْتَكَى الْإِنْسَانُ الشَّيْءَ مِنْهُ، أَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ أَوْ جُرْحٌ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ بِإِصْبَعِه هكذا، أي: وَضَعَ سَبَّابَتَه بِالْأَرْضِ»، ثمَّ يرفَعُ إصبَعَه المبلولةَ بريقَه بعدما وضَعَها في الأرضِ، ويَقولُ: «باسْمِ اللَّهِ، تُرْبَةُ أرْضِنَا، برِيقَةِ بَعْضِنَا»، أي: فيها أو عليها شيءٌ مِن رِيقِنا المقتَرِنِ باسمِ اللهِ تعالى، «يُشفَى سَقيمُنا، بِإِذْنِ ربِّنا»، أي: يُشفَى المريضُ ببعْضِ هذهِ التُّربةِ معَ اللُّعابِ، المذكورِ عليهِ اسمُ اللهِ، وكانَ النَّبيُّ ﷺ يضَعُ ذلكَ حوْلَ مَكانِ الوَجَعِ. *الدرر السنية.
видео или голосовое, без подписи