tgindex
لا تيأس ♥

لا تيأس ♥

Статистика
@f1v_1арабский

أينمَا كُنت، ستحتويكَ رحمةُ الله.

Последний пост
2 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
207
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
156
20 постов
Вовлечённость
75,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
64
1/48двое суток
73
1/72трое суток
79

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • وإن سألوك كيف تخطيت؟ قُل رضيت، فأرضاني الله.

  • ‏ربّاه.. تعلم ما في الأنفس، فأقرّ أعيننا بما نحبّ، نعوذ بنور وجهك أن تقهرنا ظروف الحياة فتنطفئ أنوارنا.

  • ‏أستطيع الإستمرار في المحاولة ‏لكنّ الأمر لا يتعلق بالقُدرة كما تعتقد/ إنما بالرغبة.

  • من أسباب قبول الدعاء، الدعاء للاخرين. لأن الإنسان إذا دعا لغيرهِ، فيقول الملك:ولك بمثلهِ فتجدون كثير من أدعية القرآن والسنة بلفظ الجمع.

  • كل مسؤوليةٍ ألقاها الله على عاتقك، أنتَ لها. كل معركةٍ ألقاكَ في غمارها، أنتَ لها. كل ثغرٍ كلّفك حراسته، فهذا ثغرك فإلزمه. كل همّ وغمّ و حزنٍ أصابك، أنتَ بحجمه وقادر على تحمله

  • أن تبحث في عيون الأطفال عن 'حلوى' الكلمات، هو اعترافٌ لطيف بمرارة الواقع الذي تفرّ منه. أحياناً، نلجأ للبراءة ليس لأننا نملك الحكمة، بل لأننا تعبنا من قسوة النضج، ونريد مجرد جمهورٍ لا يحاكم أخطاءنا

  • ‏وما فقد الماضون مثلَ محمدٍ ‏ولا مثلُه حتى القيامةِ يُفقدُ.

  • "الشيطان يعدكم الفقر" عليك أن تدرك أنَّ بعض حزنك، ليس من الواقع الذي أنت فيه، بل من توقّعاتٍ زرعها الشيطان في داخلك. انظر لما قابل الله الآية السابقة، "واللهُ واسعٌ عليم". كلُّ وسواسٍ في هذه الدنيا يخبرك بأنَّ غداً سيكون أسوأ، غداً سيكون مخيفاً وفقيراً، تذكّر أنَّ ربَّك واسع. المؤمن يعيش يومه مع الله، لأنَّهُ يعلم أنَّ الذي الذي كفاه أمس، لن يضيّعهُ غداً.

  • يا عزيزي.. إن الحياة تتسع للجميع، وما يناله من حولك من خير لا يعني أنه انتقص من نصيبك. فالخير والنجاح والتميّز، وإن كانت ألفاظًا مفردة، فإن وجوهها وطرائق تجلّيها كثيرة. فلا يعكرنَّ ما أوتيه غيرُك صفاءَ نفسك، ولا تحمل في قلبك حقدًا عليه، ولا تظن أن نيله يحول بينك وبين ما كُتب لك. وإن أتاك الخير فلا يغلبك الغرور بما بين يديك؛ فنحن جميعًا صنائع الله، ولكلٍّ منا رزقه وقدره ومساره. وما يأتينا من أقدار الحياة كأنه سهم أُطلق نحونا منذ أن وُجدنا؛ فلا تجلس أسير اللوم والحسرة، بل هيئ نفسك، وامضِ في طريقك، وتبوّأ الموضع الذي يليق بك، حتى يدركك سهمك حين يحين أوانه. فما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك!

  • حتىٰ في بطنِ الحُوتِ كانَ هُناكَ أملْ فما عُذر إحباطك؟!

  • اللُّغةُ النّاقصةُ ثلاثةُ أرباعِ الجهل!

  • كل ابتلاء يحصل لك أنت مأجور عليه ولو كانت شوكة تدخل في قدمك فكيف إذا كنت تعاني من ابتلاء عظيم ابتلاء طال عليك وأرهقك وأتعبك اصبر واحتسب وفوض أمورك إلى الله وأكثر من الدعاء خصوصاً في السجود وأحسن ظنك بالله ولا تفقد الأمل وسيأتيك الفرج قريباً بإذن الله وسيعوضك الله عوضاً عظيماً.

  • ‏يا طالب العلم لا تبغي به بدلاً فقد ظفرت ورب اللوح والقلمِ ‏واجهد بعزم قوي لا انثناء له لو يعلم المرء قدر العلم لم ينم.

  • الأمم العظيمة لا تنهض بالصوت العالي، بل بالفكرة العميقة، والخطوة المنتظمة، والإيمان المتجدد بالتحسن. التغيير الحقيقي لا يُصنع على عجل، بل يحتاج إلى نفس طويل وعقلٍ يقظٍ.

  • إبتسم على قدر استطاعتك، شجّع على قدر صوتك.

  • يارب؛ تقِل حيلتي، وتفشل خططي وتستحيل عليّ الدنيا ولا أملك إلا أملي في عطفك انت الأوسع فضلًا والأعظم قدرة، حكمتك فوق كل عقل وإرادتك تذيب كل مستحيل، فآتني بفضلك ورحمتك كل ما تُباعده الأسباب عني، وحظًا واسعًا من كل ما رجوتك به وما لم أرجوه، وما يفوق خيالاتي وما يجعلني من شدة ما أرضاه ويناسبني يُنسيني كل ما عانيته. يارب حياة أخف وأجمل وأرحب مليئة بالحرية والخير والصدق والرحمة والتمكين والسهولة، يحفها رضاك وحبك وعنايتك وتُنيرها المبادئ الواضحة واليقين والرشد والستر وسلامة الصدر والتركيز مع النفس، وألم أقل، ونصيبًا وافرًا من الحب في قلوب أحبتي واجعلني مستأنس بهم دائمًا، وحقق لهم ما يرجونه.

  • إني لَيُعجبني الفتى الجَيَّاءُ بالخير، المنصرف إليه، المنشغِل بالنفع، المُذِيع له، المُعْرِض عن القاعدين، المنشغل عنهم، كالذي يقول فيه الأول: فتًى مثلَ صَفْوِ الماءِ، ليس بباخلٍ بِخَيرٍ، ولا مُهْدٍ ملامًا لِباخِلِ ولا قائلٍ عَوْراءَ تُؤذي جليسَهُ ولا رافعٍ رأسًا بعَوراءِ قائلِ يسعى، ولا ينشغل بلوم من لا يسعى. ولا يسلم من قاطعِ طريق، لكنه مشمِّرٌ مُجِدٌّ لا يلتفت عن غايته. اغرِسْ غرْسَك، واجمَعْ همَّك، فالملتفت لا يَصِل.

  • الإنسان الممتلئ لا يعلن نفسه ولا يطالب أحد بأن يراه، ولا يُقارن، ولا يُنافس، لان الداخل فيه مرتب بما يكفي.!

  • ‏أنّ نستشعر بأنّ الله يعلمُ مانُخفيه وما نُعانينه ويستمعُ لشكوى قُلوبنا ويرى ثقُوبنا وندُوبنا فهذا سبباً كافياً لنشعُر بالطمأنينةُ والأَمان.

  • [حين تنحسر عني مباهجُ الدنيا أعتصمُ بما حصَّلته بجهدي وأحس بالراحة والامتنان للحياة].