tgindex
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ.

فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ.

Статистика
@fahalmnmodakrарабский

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ! بوت التواصل: @Mudaker0_0Bot

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
182
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
9
22 постов
Вовлечённость
4,9%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
3
1/48двое суток
3
1/72трое суток
3

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • «والله، لقد وفدتُ على الملوك، ووفدتُ على قيصر وكسرى والنجاشي، والله إنْ رأيتُ ملِكًا قَط يُعظِّمُه أصحابه ما يُعظِّم أصحاب محمد ﷺ محمدًا، والله إنْ تَنَخَّمَ نخامة إلا وقعتْ في كف رجل منهم فدلَكَ بها وجهه وجلده، وإذا أَمَرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وَضوئه، وإذا تكلَّم خفضوا أصواتهم عنده، وما يُحدُّون إليه النظَر تعظيما له». -عروة بن مسعود.

  • без подписи

  • без подписи

  • 9 авг.7из fahalmnmodakr

    "‏الإنسان هو الكائن الوحيد القادر على أن يرتفع على ذاته أو يهوى دونها، على عكس الملائكة والحيوانات، فالملائكة لا تملك إلّا أن تكون ملائكة والحيوانات هي الأخرى لا تملك إلّا أن تكون حيوانات، أمّا الإنسان فقادر أن يرتفع إلى النجوم أو أن يغوص في الوحل." -د. ‏عبدالوهاب المسيري.

  • ستتفاجأ أن في هذا العالم الواسع من هو أكثر منك موهبة وأكثر جمالا وأوسع خلقا وأشد تأثيرا منك. ستتفاجأ أن هناك من يصل لمُبتغاه ولم يبذل معشار بذلك، وأنكَ شخصٌ عادي مثل الملايين غيرك. لكنك بعاديّتك تلك يغفر الله لك زلاتك ويُقيل عَثراتك ويمحو عنك خَطَاياك حين توبتك. وأنك بعَاديّتك تلك مثاليّ لغيرك من هو أدنى منك، وأن الناس تتفاوت في الأرزاق والسعة من كل شيء. ليس مطلوبًا منك أن تكون قد وصلت للحد الأقصى من أحلامك التي في صدرك، ولكن مطلوبًا منك أن تجتهد على قدرك وأن تكون نسخة منك أفضل من سابقتها وأن يرضى الله عنك بفعلك وحسن صنيعك. لا تأسَ على ما فاتك ولا تجلد نفسك على أشياء لم تنلها، الله واسعٌ عدل، قد بسط لبعض عباده وقبض عن بعض عباده لحكمة، وأنت في ذلك تسلم أمرك لله؛ والآخرة خير وأبقى. -إسلام منصور.

  • عَنْ أَبِيْ عَبْدِ اللهِ النُّعْمَانِ بْنِ بِشِيْر رضي الله عنهما قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ يَقُوْلُ: «إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا أُمُوْرٌ مُشْتَبِهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهُنَّ كَثِيْرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرأَ لِدِيْنِهِ وعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرتَعَ فِيْهِ. أَلا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَىً . أَلا وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ، أَلا وإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ وإذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ أَلا وَهيَ القَلْبُ» •|رواه البخاري ومسلم.

  • يُسْلمُ المَرءَ أخوه للمَنايّا وأَبُوه!

  • "كان ﷺ إذا صافحه الرجل لا ينزع يدهُ من يده حتى يكون الرجل ينزع يده، وكان يُقبل بوجهه وحديثه على المرء، ويُعامِل كل من يلقاه بالحفاوة والبشَاشة حتّى يظن ذلك الشخص بأنه أحبّ الناس إليه".

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، يقول الله -عز وجل- فى سورة مَريم:«رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ۚ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا». فلمَّا كان الاصطبار للعبادة أمرًا شاقًا على النفس، حيث زاد الله ـ سبحانه ـ فى مَبنى الكلمة -وزيادة المَبنى توجب زيادة المعنى-، لم يتركنا ـ عز وجل ـ لأنفسُنا تُيَّأسُنا من العبادة وتُثقِّلها علينا بحجة أن الأمرَ صعب ومكلّف وبه تحمل مشقة بل أرشدنا ـ سبحانه ـ لحل لهذه المشقة وتخفيفها على أنفسنا بالاستعانة بحول الله وقوته فى المقامِ الأول ثم التفقه فى أسمائه الحسنى وصفاته العُلى حيث كان قوله ـ سبحانه ـ : "فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ۚ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا". فإذا علمت ـ أيُّها المسلم ـ من تدارس أسماء ربك وصفاته أنه ـ سبحانه ـ لا شريك له ولا مُسامٍ له ولا شبيه له ولا مُضاهٍ له ولا منازع له ولا مَثيل له فى ذاته أو فى أي صفة من صفاته ـ سبحانه ـ حريٌّ بك الإستعانة به والافتقار إليه فى كل كبيرة وصغيرة حتى فى عبادته ـ جلَّ جلاله ـ والاصطبار عليها. ومما رُوى عن الإمام السعدي ـ رحمه الله ـ فى تفسير هذه الآية الكريمة: ”لا تعلم له مُساميًّا ولا مُشابهًا، لأنه الرب، وغيره مَربوب، الخالق، وغيره مخلوق، الغنيُّ من جميع الوجوه، وغيره فقير بالذات من كل وجه، الكامل الذي له الكمال المُطلق من جميع الوجوه، وغيره ناقص ليس فيه من الكمال إلا ما أعطاه الله ـ تعالى ـ فهذا برهانٌ قاطع على أن الله هو المستحق لإفراده بالعبودية، وأن عبادته حقّ، وعبادة ما سواه باطل، فلهذا أَمر بعبادته وحده، والاصطبار لها، وعلَّل ذلك بكماله وانفراده بالعظمة والأسماء الحسنى“. ـ أميرة السيد.

  • 2 авг.7из doaa0_8

    في كُل مَرة أدعو اللهَ بِشَيءٍ ويؤتيني -برحمته- شيئًا آخر، أُصَبِّر نَفسي بِقوله سُبحانه: ﴿فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ﴾، أمرٌ صريحٌ من الله أن ننظر لِما رَزَقَنا دون أن نلتَفِت لِما ليس بأيدينا، وليس فقط أن نأخذ ما آتانا دون التفات بل نشكره أيضًا!، نشكره لأنه أقربُ إلينا مِن حبلِ الوريد، نظرةُ الإنسانِ قاصِرةٌ جدًا، قد يدعو بِشَيءٍ ويكونُ فيهِ هلاكه، وقد يَكرهُ شيئًا رُزِقَ به ويكونُ فيهِ نجاته، وَمِن أصعبِ الأشياءِ التي يُجاهد المرءُ فيها نَفسَه: "التسليم"، التسليم لكل أقدار الله، أن يقولَ الحمد للهِ على ما أُوتيتُ وقلبه مَفطُور، دُونَ أن يتساءَل لماذا ولا كيف، أن يتعامل مع أقدار الله دون مساءَلة، وأن يُوقن أنه لا يملك من أمره شيئًا وأن الأمر كله لله، يتعامل مع الله بالتسليم لا بالمساءلة، ولا المحاسبة -حاشا لله-، يدرك أنه عبدٌ يتعامل مع ربِّه، والعبد لا يسأل ربَّه عن أقداره، يسأله أن يلطف به فيما جَرَت به الأقدار، ولا يسأله لماذا جَرَت به. العبد يسلِّم، يتصبّر، ويشكر دون أن يلتَفِت؛ وهذا هو المؤمن الحَقّ. - دعاء عبيد.

  • وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ

  • عزيزي يقولون أنه كي تصل للطريق المناسب؛ لا بد أن تتيه في طرق غير مناسبة أولًا.. أعلم أن هذا صحيح.. لكنني تعبت من السير في طرق لا تشبهني، العودة من منتصف الطريق خالية الوفاض بعد أن أهدرت وقتي ومشاعري، الطرق التي تتنكر لي فجأة، البشر الذين آمنهم فيصبحون درسًا إضافيًا وجرحًا غائرًا.. ومن التعلم بالتعثر في الطرق غير المناسبة! أود لو أهتدي لطريقي لو أجد بشرًا لا يصبحون درسًا مؤلمًا مرة أخرى أن آمن من يستحقون لا من يجعلوني أندم وأُخزى ألا أتعثر في طرق لا تشبهني أن أعلم وُجهتي وأن أمتلك خريطة تعطيني طريقًا مختصرًا للوصول.. الوصول! أتمنى لو أصل أن أجرب شعور الوصول ولو لمرة في حياتي! وأن أجرب هذا الشعور الذي يُطلقون عليه: «أخيرًا أنا في المنزل!» لو تعرف معنى المنزل وأين هو؟ كُن بخير.. -إيمان لطفي

  • من حوالي سنة كدا كان فيه صفقة تبادل أسرى بين حبايبنا -نصرهم الله - واللي ميتسموش، فى اليوم ده حصل حاجة عجيبة جدًا وهي إن أحد الاسرى بتوعهم قام وسلم بحرارة ع حبايبنا الموجودين وهو كان المفروض أسيـر عندهم! كل الناس اتعجبت من الفعل ده أوى لأنه مش حاجة طبيعية يعني، والمسلمين بدورهم تفاخروا لأنه أكيد اتعامل بأخلاقيات عالية جدًا توصله إنه يمتنّ للي كان مفروض مسجـون عندهم! وعشان تعرف هو ليه كان مش مصدق اللي حصل معاه، جرب تسمع الفيلم الوثائقي ده لحكايات الأسررى المحررين من عند اللي ميتسموش.. هيحكولك تفاصيل تدوب عقلك ومش هتصدق إن ده ممكن يحصل فى أسوأ كوابيـسك -ألا لعنة الله على الكافرين- وبجد بجد لو قلبك ضعيف أو بتنهار بسرعة منصحكش تسمعهم..

  • - «فبينما أنا أَسِيرُ مع رسولِ الله ﷺ في سَفَرٍ قد خَفَقْتُ برأسي مِن الهمِّ إذ أتاني رسولُ اللهِ ﷺ فعَرَكَ أُذُني، وضَحِكَ في وجهي، فما كان يَسُرُّني أن لي بها الخُلدَ في الدنيا» • زيد بن أرقم -رضي الله عنه- •| رواه التّرمذي.

  • без подписи

  • فَلَيسَت هَذِهِ الدُنيا بِشَيءٍ تَسوؤُكَ حُقبَةً وَتَسُرُّ وَقتا وَغايَتُها إِذا فَكَرَّت فيها كَفَيئِكَ أَو كَحُلمِكَ إِن حَلَمتا سُجِنتَ بِها وَأَنتَ لَها مُحِبٌّ فَكَيفَ تُحِبُّ ما فيهِ سُجِنتا وَتُطعِمُكَ الطَعامَ وَعَن قَريبٍ سَتَطعَمُ مِنكَ ما مِنها طَعِمتا وَتَعرى إِن لَبِستَ لَها ثِياباً وَتُكسى إِن مَلابِسَها خَلَعتا وَتَشهَدُ كُلَّ يَومٍ دَفنَ خِلٍّ كَأَنَّكَ لا تُرادُ بِما شَهِدتا وَلَم تُخلَق لِتَعمُرها وَلَكِن لِتَعبُرَها فَجِدَّ لِما خُلِقتا وَإِن هُدِمَت فَزِدها أَنتَ هَدماً وَحَصِّن أَمرَ دينِكَ ما اِستَطَعتا وَلا تَحزَن عَلى ما فاتَ مِنها إِذا ما أَنتَ في أُخراكَ فُزتا فَلَيسَ بِنافِعٍ ما نِلتَ فيها مِنَ الفاني إِذا الباقي حُرِمتا -تائية الالبيري.

  • يُذيب القلبَ عذوبةً ورِقة!

  • 27 июл.11из eslammansourr

    تأتي على المرءِ فترةٌ يريد أن ينعزل، عن أبيهِ وأمهِ، عن صفوة أخلائه وإخوته. تلك العلامة الخضراء التي تَنُم عن كونه نشطا، ليس معناها بالأحرى أنه يحادث أحدًا، بل يقلب بصره بين منشورات ومنشورات، لا يركز في أحدهم، مجرد روتين محض، لا يتفاعل ولا يتحدث. يرى صديقه يقول (أهلًا) يريد محادثته، على الشاشة آخر يتصل به ليطمأن، وهو تالله بين الصمت والهدوء راضخ، لا يريد أن يبدأ مع أحدهم أمرًا ونفسه غير مهيأةٍ. أمره غير مفهوم، وعزلته غير مبررة، لكنها الروح تجد راحتها في البعد عن كل الدنيا، في فترة نقاهةٍ لتجدد ما ذهب منها مع العابرين والأقارب. إنها النَّفْسُ، تريد وحدة لبعض الوقت؛ تستدرك ما فاتها.