- Последний пост
- 24 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 77
- 1/48двое суток
- 88
- 1/72трое суток
- 95
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
خطبة الجمعة: "إنَّ إحسانك لنفسك يتجلى في تَحلُمِكَ عن الغضب رَغم أحقيَّتكَ بهِ، وعفوِّك عند المقدرة رغم ما سُلِبَ من حَقِك، والصفح عن الإساءة رَغم الأذىٰ، وكف عينيك عن رزق غيرك رغم َالانبهار به، والتغلُّب على غِلِّكَ البشري في الرغبة لرد الإساءة بالإساءة رَغم وَجَعِ ما أُسيءَ لكَ فيه. احرص على سلامة قلبك، لأنَّه.. {إلا من أتى الله بقلبٍ سليم} هِيَ الاستثناء الوَحيد"
في هذه الحياة، لن يتمنى لك الخير بصدق كما يفعل أبوك، و كما تدعو لك أمك، و كما يفرح لك أخوتك. أما سائر الناس، فبينهم من يبتسم في وجهك، ويخفي في قلبه غصة من تقدمك، ويتمنى لو تنكسر لتشعر كما يشعر. في طريق النجاح، ستكتشف أن أغلب من حولك لا يفرح لنجاحك بل يحتمله، ولا يتمنى سقوطك علنًا، بل ينتظره في هدوء، فلا تغتر بالثناء، ولا تنخدع بالمظاهر... امضِ في طريقك، فلا تعبأ كثيرًا، فالنية الطيبة تكفي، والجهد لا يُخيب، والعاقبة للصابرين.
الشُّكر حارس النِّعم، وهو عمل قلبي يتضمّن العبوديّة والاعتراف للمُنعم الأوّل، ولا يتحقّق الشُّكر إلا بتضمين معنى التعبّد القلبي بهذه النّعمة في سبيل التقرُّب إلى الله تعالى، واغتنام نعمته في سبيل التقرّب؛ شكرٌ آخر يُحبّه الله من عبده. ومن الأسرار الجليلة النّاتجة من شُكر العبد ربّه؛ أنّ الله يزيده بهذه النِّعمة معارف متعددة وموَاهب مُتجدِّدة. ويكأنَّ الشكر بابٌ ممهّد للزّيادة والكرَم؛ ﴿وكذلك فتنّا بعضهمْ بِبَعضٍ ليقولوآ أهؤلآءِ منَّ الله عليهِمْ من بينِنا أليسَ الله بأعلمَ بالشَّاكرين﴾. وفي اختصاص [المنّة] وربطها بـ: [الشُّكر]؛ إشارة بيِّنة لعظيم ما يقوم في القلب من أحوال خاصّة تنطوي عن الأعيُن ويعلمها الله. بما ذلك: الاعتراف الكامل للمُنعم، والتعبُّد له بشُكر نِعمه بالعمَل، وأنّه الأوّل في الإمداد والإكرام ..
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا يقدر على تقليب القلوب إلا الله. ﴿لو أنفقتَ ما في الأرضِ جميعًا ما ألّفت بين قلوبهم ولكنّ الله ألَّف بينَهم﴾. هذه الآية فيها عدّة فوائد؛ منها: أنّ التّآلف والمودّة أمره ينشأ ابتداءً من الله، فلو أُنفقت الأموَال النّفيسة في سبيل تحقيق هذه المودّة لما حصَلت. وفيها فائدة أُخرى: بأنّ الإنفاق (المادّي والمَعنوي) طريقٌ مُمهّد لتحقيق المودّة وتحقيق التآلف بعد فِرقة، وقد يكون الإنفاق المَعنوي أعظم تأثيرًا على القلب في استجلاب مودّته، والإنفاق المَعنوي يندرج تحته (الكلم الطيّب) الذي يكون سببًا في توثيق عُرى المحبّة، وتبديد وحشة الفرقة، وتغييب النّفس عن كلّ ما يسوؤها من المكدِّرات.
اللهج بهذا الدعاء: (يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلّه، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين)، وقوله مطلع كلّ يوم؛ له عائدة تعود على المؤمن من فتح الأبواب، وتيسّر المطالب، كون هذا الدُّعاء فيه استعانة بالله تعالى وتضرُّع باسمه الأعظم! يقول ابن عثيمين رحمه الله: "فمن أسمائه تعالى: الحيّ القيوم، وهو اسم الله الأعظم الذي إذا دعيَ به أجاب، وإذا سُئل به أعطى".. وهذا الدعاء يُعدّ من جُملة أذكار الصّباح والمَساء الثابتة عن نبيّنا محمّد عليه السلام، فيومٌ يُستفتح بهذا الدعاء ويُنهَى به؛ حريٌ على صاحبه أن يُعان ويُهدى ويُرزق حياة القلب.
"فوالله لولا اللهِ يُسعِدُ عبدهُ بتوفيقه، واللهُ بالعبدِ أرحمُ لما ثبت الإيمانُ يوماً بقلبهِ على هذهِ العِلات والأمرُ أعظمُ ولا طاوعتهُ النفسُ في تركِ شهوةٍ مخافةَ نارٍ جمرها يتضرمُ ولا خاف يوماً من مقام إلهه عليه بحُكمِ القسط إذ ليس يظلمُ"
"وإنَّ الحكمةَ لتَخفى على العبدِ كُليةً حتى لم يعد أمامَهُ سبيلٌ إلا التسليم، وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتِهَا حتى لم يعد فيهَا سَعَةٌ إلا بالله، وإنَّ ما كُتِبَ في اللوح واقعٌ بالرضا أو بغيرهِ واللهُ وحدَه هو المعين، مَا شاءَ اللهُ كانَ ولا رادَّ لأمرِه وإنَّ لحظةَ السَخطِ لتُعَكِّرُ سنواتٍ من الصبرِ كما يُعَكِّرُ الترابُ كأسَ الماءِ، وإنَّ صفوَ القلبِ ليسَ يُدرك إلا بالرضا، فإنْ كانَ قَدَرُ اللهِ واقعًا لا محالةً فالأجرُ في الرضا بالحُكمِ، واللطفُ في حسن الظنّ، والنَّجاةُ في التضرعِ والدعاءِ!"
٠ في مشروعيّة الاستغفار وفضله على سائر الأذكار بعد الأعمال الصّالحة؛ بيانٌ على أهمّية التفتيش في العمل وعدم الركون إلى حسناته التي تبدو لصاحبها. فإنّه ولا بدّ وأن يكون هناك تقصيرًا أو تفريطًا في عمل القلب وحضوره أثناء هذا العمَل. يتبيّن هذا المقام في عدّة مواطن قُرآنية ذُكرت تُنبّئ عن أفضيلة الاستغفار عُقيب الأعمال الصّالحة، (الصَّابرين والصّادقين والقانتين والمُنفقين والمُستغفرين بالأسحَار)، كلّها عبوديّات صالحة تتضمّن رحمة الله بالعبد إن ولَج أبوابها، ومع هذا خُتمت بالاستغفار، وكثير من الأحوَال التعبُّدية حقّها الإنابة والرجوع وإن كانت ذات معارج ووصول. نسأله تعالى دوام المُراقبة، وأن لا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
يُجاهد المرء نفسه في صمتٍ طَويل، لا يراه فيه أحد، وتدور في داخله معارك لا تُكتب، ولا تُروى. يمضي يومه متقلّبًا بين خواطرَ تنهشه، وأفكارٍ تُصارعه، وهمومٍ تُقيّده عن كل خفةٍ يُظهرها، تثُور في داخله معركةٌ لا هدنة فيها: بين الصّبر والتعب، بين الرجاءِ واليأس، بين ابتسامةٍ يُجيد رسمها، وانكسارٍ يختبئ خلفه، يتأرجحُ بين مدٍّ من العزم وجزرٍ من الضعف، يتقدّم خطوةً، ويتراجع أخرى، يستنهض روحه حينًا، وتخذله نفسه أحيانًا، وكلما ظنّ أنه بلغ شاطئ الطمأنينة، سحبته الأمواج إلى عمقٍ جديد من القلق، وبينما هو في لجّة هذا الغرق، يمدّ الله إليه من رحمته سبيلًا لا يخطرُ له على بال، وتأتيه من الألطَافِ ما لو اجتمعت عليه حِيلُ البشر ما أتت بمثله، يسوق له من لا يُبصر وجعه، فيُصيب بحديثٍ عابر موضعَ الألم، أو يُرسِل إليه رسالةً، أو لفتةً، أو سؤالًا لا يُقصد، فإذا به دواءٌ لما أعيته الأيام، وسَلوى تُنقذه من غصّةٍ كانت على وشكِ أن تجهز عليه. سُبحانه… لا يُنزِل الشدّة إلا وقد مهّد في قلبك لها متَّكأً من رحمته، ولا يكتبُ الحزن إلا ويجعلُ في طيّاته وجهًا باسمًا، أو صوتًا صادقًا، أو قلبًا يُشبه الدُّعاء حِين يمرّ، وما العِوض إلا منه، وما الطيّبون مِن حولنا إلّا شهودُ لُطفٍ ساقهم إلينا، وجسرًا نعبرُ به من الضِيق إلى السّعة، ومن الوِحدة إلى الطمأنينة. فالحمدُ لله على لُطفهِ الذي لا يُخطئ، وعلى رحمته التي تَسبق الشَّكوى، وأدَام الله في أيامي من ثبّتني بحضوره، حين ترنّحت بي سُبُل العزاء، من جَاء كالغيثِ لا يُستسقى، وكالضياء لا يُطلَب، فكان في صمته عزاء، وفي لفظه طمأنينة، وفي حضورهِ شهادةٌ على أن الله لا يتركُ قلبًا دعاه.
كلُّ عامٍ والسرور متفشٍّ في دياركم، حالٌّ بمنازلكم، محيط بأرواحكم، وكلُّ عامٍ وأسباغُ الله عليكم متواترة وأفضالُه مترادفة، وكلُّ عامٍ والفرح حقيقٌ بكم وأهلٌ لكم وصاحبٌ معكم 🤍..
«الله أكبَر الله أكبَر الله أكبَر، لا إلَه إلَّا الله الله أكبَر الله أكبَر الله أكبَر، ولله الحَمد».
لا إله إلًا الله العظيم الحليم، لا إله إلًا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم.
حيثما كُنتم صلو عليَّ فإن صلاتكم تبلغني اللّهم صلِ وسلم على سيّدنا محمد .🤍
في النفس مزالق، وفيها مضائق، تُزيّن القبيح، وتُغبّر وجهَ الحَسَن، فتحتاجُ إلى ممارسة ومدارسة، وملاحقة ومحاكمة، فمن تركَ لها الحبلَ على الغاربِ شنقته به، ومن أرادَ كبحها فلا يتكلمن إلا فيما يُجيد، وإذا تكلّم فليجعل الله، سبحانه، نصب عينه، وليترك التغالب والجدل ما استطاع إلى ذلك سبيلا، وليغلق باب عقله وصدره على التحصيل والبناء؛ لأن الغدَ مؤذن بتصدر الرويبضة، وإني أعيذك أن تجد نفسك سيد المشهد غدا وأنت أضحوكة فتصير الأضحوكة في الآخرة مبكى، ففي الدنيا ذل وفي الآخرة ندم ولات ساعة مندم، والله يرعاك!.
"ادع الله أن يُؤنسك بمن يألفك وتألفه في خلقه، وأن يطيب روحك بيدٍ حنون فيها من رحمته، ويطبب جرحك بلسانٍ ليّن فيه من مودته، ويذهب قرَحك ببلسمٍ دافئ فيه من بركته، وأن لا يكتب عليك الوحدة ولا الوحشة، وأن يهبك من يسقيك ولا يشقيك".
الحياء شُعبة من شُعب الإيمان، فمن رزقه الله هذا الحياء تجده يترك كثيرًا من الأمور حياءً من الله عز وجل، فإن عصى لا يجاهر ويعلن ذنبه أمام الناس، ولا يدعو أحد لذنبه، وإن أنعم الله عليه تحرى شكر نعمته بأن لا يستخدمها في معصيته، وإن أصابته المصيبة يستحي أن يعترض، الحياء رادع عن الذنب.
إنّما السعيد ذو الحظّ العظيم في هذه الحياة؛ هو مَن يستوطن الرضا قلبه في كل حال، ويعرف قَدر النِعَم التي تحيط به ويُعوّد نفسه على شُكر الوهّاب عليها، هو مَن يكتفي بما بين يديه ولا يمُدّنّ عينيه، وهو مَن يستقرئ سطور الحياة ويُدرِك حقيقتها ويُسخّر خطواته فيها للخير.
• إنصافُ الخَصم قال ابنُ حزمٍ - رحمه الله - : « ناظرتُ رجلًا من أصحابنا في مسألةٍ فعلوتُه فيها لِعيبٍ كان في لسانه، وانفصل المجلسُ على أني ظاهرٌ، فلما أتيت منزلي؛ حَاكَ في نفسي منها شيء، فتطلبتها في بعض الكتب؛ فوجدت برهانا صحيحا يُبيِّن بُطلان قولي، وصحةَ قولِ خصمي، وكان معي أحدُ أصحابنا ممن شهد ذلك المجلس، فعرّفته بذلك، ثم رآني قد علّمتُ على المكان من الكتاب، فقال لي: ما تريد؟ فقلت: أريد حمل هذا الكتاب وعرضه على فلان، وإعلامه بأنه هو المُحِق، وأني أنا المخطئ، وأني راجع إلى قوله، فهجم عليه من ذلك أمرٌ مبهِت، وقال لي: أو تسمح نفسك بهذا ؟ يعني تنسب الصواب لغيرك، والخطأ لنفسك؟ فقلتُ له: نعم، ولو أمكنني ذلك في وقتي هذا لما أخّرته إلى غد.» - رسائل ابن حزم
"اللهم ابسط لنا في العلم والخُلق والبيان، واجعل بيننا وبين الصدق نسبًا، وتولّى قلوبنا إن شطّت، وعقولنا إن كدرت، وأرواحنا إن ذبلت، وآتنا أُنسًا ورحمة وحكمة تنسابُ من لغاتنا انسياب المزن = لتُحيي كلّ أرضٍ تنزلُ بها. اللهم دبّرنا؛ بيدك الأمر وأنت على كل شيء قدير"