خيبة ! || Failure •
Статистика- للـ مُصابين بالخَيبه ، المُنعزلين عِن العْالم هُنا عالمكُم🖤،
- Последний пост
- 26 апр. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
-
- يا رِفاق انضموا لقناتي الثانيه 🤎. https://t.me/+lASA4FpeyMFmMDhk
- مخيفة قدرة البشر الهائلة على الايذاء ، مخيفة أكثر أنها قد تأتي بأبسط الطرق ومن ألطف الناس ".
- لا شيء في هذا العالم يعذب النفس البشرية، أكثر من خيبة توقعاته ".
- يسعى المرء بشكل جنُوني إلى شيءٍ ما يتخلى عنه فجأة وسط الطريق دُون أن يعرف لماذا، أو كيف أو حتى إلى أين ".
- لا أعلم ما المغزى من هذا الشعور ولكن أتمنى أن لا يستمر ".
- وحدهُ العدم من يُلازمك في ليالِِ طويلةِِ كهذه ".
٢۰١٩/١
- لا أبدو على ما يُرام أشعر بأختناق يجلب لي الغصه ولا رغبة لي في البُكاء ".
- جمّال البداياتّ أكبر خُدعه ".
- شعرتُ بقلبي ثقيلاً، شعرتُ أنه ممتلئ إلى درجة الانفجار، وشعرت بالحزن، أردتُ البكاء حتى تتساقط عينايٌ ".
- كم كان الأمر مؤلماً بشكل مُضحك ".
- لا، لا أحد ينتبه لضخامة حزنك، لا أحد يسألك ما سبب هذا الحزن المتحجر في قلبك او يبدي لك أهتماماً اذا عرف الأجابه، لا أحد سيبكي معك على حزنك هذا، لا أحد سيفكر بأن يلملمك بين ذراعيه، لا أحد سيفعل ذلك، الا انت وحدك فقط ".
- قد يكون المرء على مايُرام ولكنه لم يعد قابلاً للتعايُش مرة أُخرى ".
- أشعر أنني أُعاني من شيء لا أستطيع تحديده ولا معرفة أسبابه وبالتالي لن أجد له حلولاً، كل ما في الأمر أنني أُعاني ".
- حين تنكسِر لن يُرممك سوى نفسِك وحين تنهزِم لن ينصُرك سوى إرادتِك فقدرتُك على الوقوف مرة اُخرى لايملُكها أحد سِواك ".
- بِحاجة إلى إنسّحاب طويل جداً عنْ العالم لِمكان هادئ ".
- أترُك لهمَ صوِرة غير مكتمُلة عِنك، واكمُل الصورة بالتمِام داخلكّ، عرفّهم على النصِف منك والنصِف الأخر إحتُضنه لك,خِبئه من أجُلك ".
- لايُوجد أحد فِي العَالم يأبه بك ليُضيء لك آخر النّفق، او يُصلح الدروب لخطواتك، تعثر وقِف ثم أسقط ومُت بكُل تفاصيِل حياتِك، لن تتزعزع الكواكِب بنهايتك,ولن يَمُوت أحداً حُزناً عليَك ".
- الخيّبة؛طعنة لا يُحتملّ الصّبر على ألمّهَا! ".