「 فخر الدين الرازي 」
Статистикаالعلـــمُ يُــحيي قلوب الميّتيــــن كــما تحيا البلادُ إذا مــا مـــسّها المــــــــطرُ والعلم يجلوْ العَمىٰ عن قلبِ صاحبِــهِ كما يُجَلــي ســــوادَ الظلمةِ القــــــــمرُ
- Последний пост
- 3 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 41
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 105
- 1/48двое суток
- 120
- 1/72трое суток
- 129
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إذا كانت غاية علم "الحديث" حماية الشريعة من أن يضاف إليها (نصّ) ليس منها؛ فإن غاية علم "أصول الفقه" حماية الشريعة من أن يضاف إليها (فهم) لا يستقيم مع أصولها. ومن أعظم التوفيق لطالب العلم أن تكون "بوصلته" -أثناء دراسة هذين العلمين- تحقيق الغايتين المذكورتين: ١- حماية النص بتمييز الصحيح من السقيم. ٢- حماية الاستنباط والاستدلال بفهم قواعده الصحيحة ودفع السيولة التفسيرية والتناقض والاضطراب. فمن تخرّج من دراسة هذين العلمين دون أن يحقق غايتيهما فقد حكم بضرب الحُجُب بينه وبين إتقان العلم وتحقيق ثمراته. وهذا بالضبط ما وقع فيه التيارين : الوهابي المعاصر باختلاف مناهجه الفكرية (مداخلة - حدادية - سرورية - بجميع الاحزاب والجماعات المتفرقة في الأقطار العربية) ثم : الحدثيين بكل أنواعهم .
لقد آنَ أن أُحْصِي رَمَادَ معارِكِـــــــــــــي وأُحْصي شياطيني وأُحْصي ملائكي أناخَتْ على وجهيَّ النهايات فلتقُم مراثيَّ
"أن أراه-والله يعلمُ- يومًا منتهى رغبتي وما أتمنّى.."
فصلَّى الله عليه وسلَّم من هادٍ لأمته، تابَع إنذارَها، وقطَع أعذارَها، وواصَل تأديبها، وحفظَ تهذيبها، وجعَل لكل عصرٍ حظًّا من زواجره، ونصيبًا من أوامره، أعان الله تعالى على قبولها بالعمل، وعلى استدامتها بالتوفيق. - الماوردي-
без подписи
без подписи
رأيي في البرامج العلمية - محاضرة للدكتور أحمد وجيه.
نسخة نفيسة جدا من كتاب اللُّمَع لأبي الفتح ابن جني رحمه الله، عليها خَطّ الشيخ الإمام أبي اليُمْن زيد بن الحَسن الكِنْدي، أستاذِ السخاوي المقرئ، وشارحِ كتاب سيبويه، وشيخ ملوك بني أيوب بالشام. وهنا يذكر إسناده إلى صاحب الكتاب، قال : قرأه علَيَّ الشيخ الجليل الفاضل عفيف الدين عبد السلام بن يعقوب بن أبي نصر الزراد الدمشقي، قراءةَ تصحيحٍ وتَبيُّن، وكنت قرأتُه على الشريف النقيب أبي السعادات هبة الله بن عليّ بن الشَّجَري، بروايته إياه عن الشريف أبي المعمر بن طَباطَبا، عن أبي القاسم عمر بن ثابت الثمانيني، عن ابن جني. وكتب: زيد بن الحسن بن زيد الكندي، أبو اليُمن، في أواخر ذي القعدة من سنة ست وستمائة ( ٦٠٦هـ).
إن الله تعالى لم يُرِد أن يكون لأحد من الأمة مِنّة على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فلهذا أمَره بأن يُصلي على المؤمنين فقال" وصلّ عليهم إن صلاتك سكنٌ لهم" لكي تكون صلاته عليهم في مقابلة صلاتهم عليه. ولرسول الله صلى الله عليه وسلم المِنّة والفضل. [الإمام الرازي]
الإمام أالأكبر 🤍
أَلا كُلُّ حَيٍّ فِي المَنَايَا مُسَلَّمُ وَكُلُّ بِنَاءٍ لِلزَّوَالِ مُهَدَّمُ وَمَا المَرْءُ إِلَّا صَفْحَةٌ مِنْ كِتَابِهِ فَطُوبَى لِمَنْ أَبْقَى جَمِيلًا يُرَقَّمُ مَضَى مَازِنٌ وَالعِلْمُ يَذْكُرُ فَضْلَهُ وَتَبْقَى أحاديث الكِرَامِ وَتُعْلَمُ فكان لأهل الفَهْمِ صَرْحًا مُشَيَّدًا وَكَانَ لِأَهْلِ العلم شيخا مكرمُ يُرَبِّي نُفُوسًا لَا تُرِيدُ سِوَى العُلَا وَيَهْدِي قُلُوبًا بِالهُدَى تَتَقَدَّمُ فَلَا تحسبن الموت فناء لذكره فَذِكْرُ الفَتَى بَعْدَ الرَّحِيلِ مُقَدَّمُ سَقَى اللهُ قَبْرًا ضَمَّ رُوحًا ومعلما غَمَامُ الرِّضَا دوما عَلَيْهِ تداوم وَجَازَاهُ رَبُّ العَرْشِ خَيْرَ جَزَائِهِ بجنات خلد بها يحيى ويكرم
فائدة : "قال بعضهم : والأَسْبَابُ الْمُقْتَضِيَةُ لِسُوءِ الخَاتِمَةِ - وَالعِيَاذُ بالله- أربعة: ١- التّهَاوُن بالصَّلاة ٢- وشُرْبُ الخَمْر ٣- وعُقوق الوَالِدَيْنِ ٤ - وأذى المسلمين." - السيوطي -
سببُ عُدُولِ الْعُلَمَاءِ عَنِ الْكِتَابِ إِلَى أَدِلَّةِ الْعُقُولِ في أمور العقائد : ---- فَإِنْ قِيلَ: فَمَا عُذْرُ عُلَمَائِكُمْ فِي الْإِفْرَاطِ بِالتَّعَلُّقِ بِأَدِلَّةِ الْعُقُولِ دُونَ الشَّرْعِ الْمَنْقُولِ فِي مَعْرِفَةِ الرَّبِّ، وَاسْتَوْغَلُوا فِي ذَلِكَ؟! قُلْنَا: لَمْ يَكُنْ هَذَا لِأَنَّهُ خَفِيَ عَلَيْهِمْ أَنَّ كِتَابَ اللَّهِ مِفْتَاحُ الْمَعَارِفِ، وَمَعْدِنُ الْأَدِلَّةِ؛ لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّهُ لَيْسَ إِلَى غَيْرِهِ سَبِيلٌ، وَلَا بَعْدَهُ دَلِيلٌ، وَلَا وَرَاءَهُ لِلْمَعْرِفَةِ مُعَرَّسٌ وَلَا مَقِيلٌ، وَإِنَّمَا أَرَادُوا وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ الْأَدِلَّةَ الْعَقْلِيَّةَ وَقَعَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ مُخْتَصَرَةً بِالْفَصَاحَةِ مُشَارًا إِلَيْهَا بِالْبَلَاغَةِ، مَذْكُورًا فِي مَسَاقِهَا الْأُصُولُ، دُونَ التَّوَابِعِ وَالْمُتَعَلِّقَاتِ مِنَ الْفُرُوعِ، فَكَمَّلَ الْعُلَمَاءُ ذَلِكَ الِاخْتِصَارَ، وَعَبَّرُوا عَنْ تِلْكَ الْإِشَارَةِ بِتَتِمَّةِ الْبَيَانِ، وَاسْتَوْفَوُا الْفُرُوعَ وَالْمُتَعَلِّقَاتِ بِالْإِيرَادِ. الثَّانِي: أَنَّهُمْ أَرَادُوا أَنْ يُبصِّرُوا الْمُلْحِدَةَ، وَيُعَرِّفُوا الْمُبْتَدِعَةَ أَنَّ مُجَرَّدَ الْعُقُولِ الَّتِي يَدَّعُونَهَا لِأَنْفُسِهِمْ، وَيَعْتَقِدُونَ أَنَّهَا مِعْيَارُهُمْ، لَا حَظَّ لَهُمْ فِيهَا، وَزَادُوا أَلْفَاظًا حَرَّرُوهَا بَيْنَهُمْ، وَسَاقُوهَا فِي سَبِيلِهِمْ، قَصْدًا لِلتَّقْرِيبِ، وَمُشَارَكَةً لَهُمْ فِي ذَلِكَ مِنْ مُنَازَعَتِهِمْ، حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ كَيْفَ دَارَتِ الْحَالُ مَعَهُمْ مِنْ كَلَامِهِمْ بِمَنْقُولٍ، أَوْ مَعْقُولٍ، فَإِنَّهُمْ فِيهِ عَلَى غَيْرِ تَحْصِيل. - القاضي ابن العربي المالكي -
مِمَّن احترقَت كُتبه في حياته : أبو علي الفارسي رحمه الله، وما احترقَ منها كان كله مكتوبا بخطّه. بعد أن ذكر ابن جني في " سر صناعة الإعراب " أُمنِيّته في تأليف كتاب يجمع المُعتلَّات في كلام العرب ذكَر عن شيخه أبي علي أن بعض أصدقائه في بلاد فارس سأله إملاء شيء يتعلق بذلك، فأملى منه شيئا كبيرا، وتقصَّى القول فيه، إلا أنه هلَك في جُملةِ ما فقَده وأُصِيب به من كُتبه. قال ابن جني: وحدَّثني أبو علي أنه وقَع حريق بمدينة السلام ( بغداد) فذَهب له جميعُ عِلم البصريين، قال: وكنتُ كتبتُ ذلك كلَّه بِخَطِّي، وقرأتُه على أصحابنا، فلم أجِد في الصندوق الذي احترَق شيئا البتةَ إلا نِصْفَ كتابِ الطلاق عن محمد بن الحسن. قال ابن جني: فسألتُه عن سلوتِه وعزائِه عن ذلك فنظر إليَّ مُتعجّبًا ثم قال" بقيتُ شهرين لا أكَلِّم أحدا حُزنا وهمًّا، وانحدرتُ إلى البصرة، لغلبةِ الفِكر عليَّ، وأقمتُ مدةً ذاهلا مُتحيّرًا ".
" شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُو الْعِلْمِ قَآئِمًا بِالْقِسْطِ". وأما أولو العِلم فعَامٌّ أُرِيد به الخاصّ، وهم علماء أصول الدين؛ لأنهم هم الذين يَعرِفون التوحيد ويُثبِتونه بالبراهين، وكذلك هم الذين يَعرِفون حقيقة دين الإسلام من بين الأديان بالدليل، وغيرُهم إنما يعرفون ذلك تقليدًا لهم، ولأن الشهادة إنما تُعتبَر وتَصِحُّ ممن تَحَقَّقَ المشهودَ عليه وعَرَفَهُ، والمُحَقِّق لهذين المطلوبين- أعني التوحيد وحقيقة الإسلام - هم علماء أصول الدين، فكانوا هم المراد بأُولي العلم هاهنا، وهذه مَنقبَةٌ شريفة لهؤلاء القوم وعِلمهم، فليعلم ذلك إن شاء الله. _ نجم الدين الطوفي _
قضايا أصولية معاصرة | التجديد في أصول الفقه | لفضيلة الشيخ د. بلال البحر https://youtube.com/watch?v=zt2QPHi3sQY&si=zEO4zUEZpApaYW0V
بدأت أطيب ليالِ الأسبوع ، وأحبها إلى اللـه ورسوله صلى اللـه عليه وسلم ، إذ تعرض الأعمال عليه صلى اللـه عليه وسلم، فلا أجلّ ولا أحسن من أن يرى صحيفة عملك مطرّزةً مزخرفةً بالصلاة والسلام عليه ، فيفرح بك ، ويدعوا لك ، وللإمام الشافعي رحمه اللـه ورضي عنه في ذلك أحسن الأثار إذ قال : "أُحِب الصلاة والسلام على رسول اللـهﷺ ، وهي أحب إليّ في ليلة الجمعة ويومها" صلى اللـه على نور الدُجى ، وبدر الهُدى وسلم تسليمًا كثيرا .
أترون البسملة العربية في أعلى الشهادة؟ هذه شهادة تخرج الفيلسوف الألماني «إيمانويل كانط» بدرجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة كونغسبيرغ عام 1755م. كان عميد الكلية آنذاك هوا «يوهان بيرنارد هان» أستاذ اللغات الشرقية ،ووضعه للبسملة العربية على شهادة تلميذه النجيب هوا بمثابة توقيع له.
إنَّه سبحانه خلق الخلْق للرحمة لا للعذاب. [الإمام الرَّازي].
قال -ﷺ- : "من قال سبحان الله وبحمده : غُرِسَت له نخلة في الجنة" عَلَّق ابنُ الجوزي رحمه الله على هذا الحديث قائلًا : فانظر يا بني إلى مضيّع الساعات كم يفوته من النخيل!! فكم من الساعات ضيعنا ،وكم من النخيل فاتنا ! | لفتة الكبد إلى نصيحة الولد - ابن الجوزي .