بَــرٌاءَةٌ 🤎🦋
Статистика"إنكِ بارعة فى نسج هالة من الجمال حول الاشياء العادية."💙🦋 نَبتغي أثرًا مُمتدًا، أثرًا طيِّبًا يَخلدُ فِي القُلوبِ بعدَ أنْ نَّغِيبَ وَنفنَى.💙🕊 https://t.me/farashat2111
- Последний пост
- 13 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الرقية الشرعية المُيسرة. ـ الفاتحة 7 مرات ـ آية الكرسي مرة ـ آخر آيتان من البقرة مرة ـ الإخلاص 3 مرات ـ الفلق 3 مرات ـ الناس 3 مرات بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، بسم الله أرقيك. 3 مرات بسم الله الرحمن الرحيم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم. 3 مرات اللهم رب الناس أذهب البأس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما. 3 مرات أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة. 3 مرات أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. 3 مرات عالج بها بدنك وروحك ، فهي شفاء وهدى ورحمة. #علي_زهيري
без подписи
أنا بصراحة بحب البيوت الهادية، يارب بيتي يبقىٰ منهم💗:)
لذلك أصبر.. لأنّي مؤمن بالآخرة، مؤمن بما أعدّ الله فيها جزاء الصّبر، أتحمّل كلّ هذا وأسير خفيفًا على ثقل، مرتاحًا على تعب، هادئًا على ألف شيءٍ فِيّ، لذلك أكمل الطّريق على صعوبته، والمسار على التّحديات التي فيه! وإن تَعبتُ ساعةً نَظرتُ للسّماء، وتذَكّرتُ الجزاء، فأصبِر. - قصي العسيلي.
•• من تمام رحمة الله بعبده أن يهيّئ له في بعض المواقف صفعةً توقظه، حين يُطيل المكوث في ظلال التعلّق البشري، ويغفل عن حقيقة ثابتة كالشمس في رابعة النهار: أن لا أحد، مهما علت منزلته في قلبك، ومهما توثّقت عُرى مودّته، يكون لك حصنًا حصينًا من الأذى، إلا الله وحده، سبحانه وتعالى. فالمواقف المؤلمة التي تأتيك ممن اصطفَيتَ له مكانًا رفيعًا في نفسك، وطمأن إليه فؤادك، وأفضيت إليه بأمنياتك، ليست إلا منبّهات إلهية، تردّك إلى الصراط المستقيم، وتعيد ترتيب الأولويات في قلبك، حتى تستقرّ فيك تلك الحقيقة العُظمى: أن الأمن المطلق، والركن الذي لا ينهار، والظلّ الذي لا يخذلك، هو جوار الله وحده، أما ما سواه، فظلّ زائل، وعهد متغيّر، ومقام متحرك بين قربٍ وبعد، وصفاء وكدر. والله يعيدك من حافة التعلّق، ويكسر الأصنام الناعمة التي صنعتها من الودّ والطمأنينة والأحلام المشتركة. ولو تأملتَ، لرأيت أن في بعض الجروح رحمةً خفيّة، تدلّك على موطن العافية، وتردّك إلى اليقين الأصيل الذي لا يُزعزعه تقلّب القلوب، ولا هواجس الأيام: أن الله وحده هو الملاذ الأبدي، والأمان السرمدي. ••
في عالم مليان تحوير و نصاحة و لؤم احب افكر نفسي ان دايما اختيار الصراحة و الوضوح كان اختياري الواعي my conscious choice مش غباء و لا جهل و لا سذاجة لأ اختيار ذكي و اخلاقي و انا عمري ما هندم عليه بإذن الله لأن الإنسان لو بدأ يتشكل كردّ فعل لتصرفات الآخرين، في آخر اليوم… هيبقى مين؟ لقائلها
وكأنّ للقرآن يدًا حنونة تعانق قلبّي وتمسح عليه بحنان في أوقات خوفي صديقي وحبيبي الّذي لا أُغيّره أبدًا :')
وما أرى استنزاف طاقتي لطلبِ العلم، إلا جوابًا مهذبًا لِ: "وعَن شبابهِ فيما أفناه." 🤍
صباح الخير جدًا: ليست كُل الإنجازات أنّك حصلت على كُل شيء . رُبما كان انتصَارك، أنَّك تجاوزت أموراً لا شَاهد عليها غيرك ولَم تَنهزم أمامَها. أنك مَازلت تَفتح ذراعيك للعَالِم رُغم مَا يَتحمَّله قلبك، وما زلت تلقى النّاس بوَجهِ طلِق♥️
ليست الحياة كما نشتهي ،لكنها كما يريدها الله ،تمضي بنا بين فقد وعطاء ،حتى ندرك أن الطمأنينة ليست فيما نملك ، بل في الرضا بما كتب . فكل مامر بنا ، لم يكن صدفة بل طريق صاغ أرواحنا كما شاء الله .💚
ما حيلةُ المُشتِاق غيّر دُموعه وقلب يُردد .. اللهُمَّ مَكَّة والحَرم، وحياةً ومماتًا في رِحابِهما :") يا ربّ يا واسع.
وانت بتدعي متقولش "يارب" يعني متقولش "يا رب انجح يارب ارزقني" يا رب كذا لو تلاحظ هتلاقي كل الأدعية اللي كانت على لسان الأنبياء في القرآن، محذوف منها ياء النداء "ربِ اجعلني مقيم الصلاة و من ذريتي" "ربِ اغفر وارحم وأنت خير الراحمين" "ربِ ابن لي عندك بيتا في الجنة" "ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا" "ربِ إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين" "ربِ هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء" والسر البلاغي في ذلك أن ( ياء ) النداء تُستعمل لنداء البعيد، وربنا سبحانه وتعالى أقرب لعبده من حبل الوريد "ونحن أقرب إليه من حبل الوريد" "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان"
قال ابن الجوزي في صيد الخاطر كلاما ثمينا جدا في العلاقات: كان لنا أصدقاء وإخوان أعتد بهم؛ فرأيت منهم من الجفاء وترك شروط الصداقة والأخوة عجائب، فأخذت أعتب، ثم انتبهت لنفسي، فقلت: وما ينفع العتاب؛ فإنهم إن صلحوا، فللعتاب لا للصفاء؟! فهممت بمقاطعتهم! ثم تفكرت، فرأيت الناس بين معارف وأصدقاء في الظاهر، وإخوة مباطنين، فقلت: لا تصلح مقاطعتهم؛ إنما ينبغي أن تنقلهم من ديوان الأخوة إلى ديوان الصداقة الظاهرة، فإن لم يصلحوا لها، نقلتهم إلى جملة المعارف، وعاملتهم معاملة المعارف، ومن الغلط أن تعاتبهم. هذا النص يُعد من أروع ما كُتب في "فقه المداراة": حيث يفرق ابن الجوزي بين "ديوان الأخوة" (الذي يتطلب الصفاء والمباطنة) وبين "ديوان الصداقة الظاهرة" (التي تقوم على المجاملة والمعاملة الحسنة دون تعمق)، كأنّه رحمه الله يضع لنا في هذا النص نموذجاً "للهرم الاجتماعي". حيث تصنف العلاقات مستويات أو درجات: مرتبة المحبة والمودة: وهي الدرجة العليا (الصفاء التام). مرتبة الأخوة: وهي درجة الحقوق والواجبات العامة. مرتبة الصحبة: وهي المرافقة في العمل أو السفر دون خلطة نفسية عميقة. مرتبة المعرفة: وهي السلام ورد التحية. أبرز نقاط الحكمة في النص: التوقف عن العتاب: العتاب المستمر لا يُصلح من لا يريد الإصلاح، وربما أدى إلى زيادة الجفاء. مراتب الناس: لا بد من إنزال كل شخص مرتبته (من مستوى المحبة إلى مستوى المعرفة) بناءً على طباعه. الواقعية في العلاقات: الصفاء الكامل في الأخوة عزيز، لذا اخفض سقف توقعاتك من الناس. · لا يلزم قطيعة من لا تحب، ولكن أنزله مكانه الصحيح في هذا السلم. وهو ما يساعد الإنسان على حماية قلبه من الصدمات الاجتماعية عبر "إعادة تصنيف" الأشخاص بدل قطعهم نهائياً. في النص جملة عميقة عجيبة: يقول ابن الجوزي: "فإنهم إن صلحوا، فللعتاب لا للصفاء" وفيها عدة معانٍ نفسية عميقة: يرى ابن الجوزي أنك إذا عاتبت صديقاً على تقصيره، ثم بدأ هذا الصديق في تحسين معاملته لك، فإن هذا التغيير غالباً ما يكون نتيجة "ضغط العتاب" أو الرغبة في التخلص من الإحراج أو الشعور بالذنب، وليس نابعاً من فيض المودة التلقائي. هو استجاب للعتاب (كأداة ضغط) ولم يستجب للصفاء (وهو الميل القلبي الخالص). بينما في العلاقات العميقة (ديوان الأخوة)، تكمن القيمة في أن يفعل الطرف الآخر الشيء لأنه "يريد" وليس لأنه "طُلب منه". ابن الجوزي يرى أن الود الذي يأتي بعد عتاب ومطالبة، هو ودٌّ "مخدوش"؛ لأن الطرف الآخر أصبح يقوم بالواجب خوفاً من لومك، وهذا يحوّل العلاقة من حالة "الانسجام الروحي" إلى حالة "الأداء الوظيفي". ابن الجوزي هنا يضع قانوناً في "إدارة التوقعات": هو يدعوك ألا تستهلك طاقة قلبك في محاولة "ترميم" شخص لا يملك الاستعداد النفسي للصداقة العميقة. فبدلاً من أن تحاول إجباره بالعتاب على أن يكون "صفياً"، أنزله لمرتبة "المعرفة" حيث يكفي فيها "صلاح العتاب" والتعامل السطحي المهذب، فترتاح من خيبة الظن في صاحبك، وتحميه من ثقل التكلف.
١٠٠٪ توفيق وحتى الاجتهاد توفيق بك أحول وبك أصول وبك أقاتل
خزائنُ اللَّه تُغنِي كُل مُفتقِرٍ. ألحوا بقوله: رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
"وإنَّ الحكمةَ لتَخفى على العبدِ كُليةً حتى لم يعد أمامَهُ سبيلٌ إلا التسليم، وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتِهَا حتى لم يعد فيهَا سَعَةٌ إلّا باللّٰه، وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيرِهِ واللّٰهُ وحدَه هو المعين، مَا شاءَ اللّٰهُ كانَ ولا رادَّ لأمرِهِ." اللَّهم اَرضِنا وراضِنا!
وتوشك في كل مرة أن تقع، ولكن الله يغيثك ..
في ديسمبر المقبل .. سأكتب أنني وأخيرًا نِلتُ ما أتمنى، بعد صبرٍ طويل، وبعد دعواتٍ لم يسمعها أحد إلا الله. سأكتب أن الله لم يُخيب قلبي، وأن التعويض جاء أجمل مما تخيلت، وأن الانتظار لم يَضِع هباءً، وأن بعض الأمنيات تتأخر فقط لتأتي في الوقت الذي نستحقها فيه. 🤍✨
> وما بينَ الأحبّةِ مِنْ وُدادٍ يظلُّ وإنْ تقطَّعتِ السُّبُلُ وإنْ فرّقَتنا أيّامُنا، فذِكرى المودّةِ لا تَغيب.
واللّٰه الانشغال بالنَّفس مُتعَة ونعمة لا يَلقاها أي أحد فضل من اللّٰه -عزَّوجل- إنك تقضّي وقتك بالكامل مَشغول بنفسك، وإذا فكَّرت بأي أحد بيكون عن طريق الصَّداقة وصِلة الرَّحم والسُّؤال الحسَن والبِر والمودَّة! عكس تمامًا لما تكون مكرَّس جُهود عقلك كلها في المُقارنة بينك وبين الناس، والغضَب منهم، وفي -كثير من الأحيان- الحِقد عليهم، ومُحاولة إرضاهم أو حتى مُحاولة الانسجام وسطهم فقط ومراقبتهم بشكل عام حتى للي ماتعرفهومش. وعلى ذلك: اهتم بانشغالك بنفسك في المَقام الأول ثم بقيّة الناس في المَقام التاني وأكيد بطريقة لا تَتعدَّى حدّ الحلال. وهو حقيقي أمر يستحق الجُهد الله المُستعان.