tgindex
فَضـلُ الحُسَين .

فَضـلُ الحُسَين .

Статистика
@fathllalhusinарабский

يقيناً كُله خير 💚 بسـم رب العفاف نستمر في نشر دين الله وفي طريقه دائما إن شاءَ الله ذلك ، { لِـكاظم الغَيظ انتسـب } • إن لم تركض في ساحاتِ العشرين الفسيحة، ففي أزقة أي أربعين ستفعل ؟! • بوت للتواصل @alhusin_bot 💚

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
24
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
86
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
39
24 постов
Вовлечённость
45,3%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 24
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
17
1/48двое суток
19
1/72трое суток
21

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 13 авг.175из gh3_13bot

    بأسمى آيات الحزن والأسى، بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي بن موسى الرضا (ع)، ندعوكم للمشاركة في إحياء هذه الذكرى الأليمة  من خلال ختمة قرآنية لِمولانا الروؤف. للمُشاركة، يرجى التواصل معنا عَبر @fa313itm_bot نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يرزقنا وإياكم شفاعة الإمام الرضا (ع) يوم القيامة. الجزء ١ الجزء ٢ الجزء ٣الجزء ٤ الجزء ٥الجزء ٦ الجزء ٧الجزء ٨ الجزء ٩الجزء ١٠ الجزء ١١الجزء ١٢ الجزء ١٣الجزء ١٤ الجزء ١٥الجزء ١٦ الجزء ١٧الجزء ١٨ الجزء ١٩الجزء ٢٠ الجزء ٢١الجزء٢٢ الجزء ٢٣ الجزء ٢٤ الجزء ٢٥ الجزء ٢٦ الجزء ٢٧الجزء ٢٨ الجزء ٢٩محجوز الجزء ٣٠محجوز النيّة الإهداء قبل البدء بالقراءة: "اللهم اهدي ثواب هذا الجزء إلى علي بن موسى الرضا ( عليه السّلام) تقربًا إليك ومحبةً له."

  • أعلنَ مكتبُ سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) في النجف الأشرف أن يوم غدٍ الجمعة هو المكمّل لشهر صفر ، ويوم السبت الموافق (١٥-٨-٢٠٢٦ م) هو الأول من شهر ربيع الاول لعام ١٤٤٨ للهجرة، ونسألكم الدعاء . #مكتب_السيد_السيستاني

  • بَاسِم اَلكَربَلَائِي . – سَلاَمَات .

  • أوصِيكُم بأهلِ بَيتِي خَيراً !! ..

  • 90% مِن السَعادة تَكمُن في قولهِ تعالى ( وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ) -لَا تُقارنون نَفسكم! وَلا اموالكُم وَلا اولادكم ولا حياتكُم بغيركم ارضَ بِما قَسم الله لَكَ ، تَعِش مُرتاح

  • عن الإمام الصادق (عليه السلام): «عليك بدعاء السمات، فإنه من دعا به في آخر النهار من يوم الجمعة، غفر الله له ما سلف من ذنوبه، وقُضي له ما سأل، وحُفظ إلى مثلها من الجمعة الأخرى، وإن مات فيما بينها مات شهيداً». (مذكور في مصباح المتهجد للشيخ الطوسي، وبحار الأنوار للمجلسي )

  • يُستحب قِرَاءة دُعاء السمات _عصَر يومَ الجُمعـه.✨🌿

  • اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ 🕊️

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • 25 июл.435из Bk_g22

    العفآف يروي قصتهُ .. قصص واقعية لفتيات تمسكن بإرث العباءة الزينبية..

  • 23 июл.525из Cybersecurity01011

    ارتقاء عدد من الشهداء وأصابة أخرين بهجوم امريكي من الاراضي الكويتيه على منفذ الشلامجة الحدودي المكتظ بزوار اربعينية الامام الحسين عليه السلام

  • أن السم كان قتّالاً وَ مجهول التركيبة الكيميائية ، اسمه "السُمّ المذاب" أو "سُمّ الألماس"، حيث عانى الإمام الحسن المجتبى (صلوات الله عليه) منه طيلة أربعين يوماً قبل أن يفارق الحياة . كان السم نحو 100 عقرب وحبسها معاً دون طعام لتتقاتل وتأكل بعضها البعض، حتى تبقى عقرب واحدة يتركز في سمها كل السموم، ليتم استخلاص أقوى وأشد مادة سامة قاتلة . كان امامنا الحسن المجتبى يتقيأ كبد وَ عندما استشهد لم تنتهي مظلوميتة بل رموا نعشة الشريف 70 سهم وَ منعوا عن أن يندفن جنب جده رسول الله (صلى الله عليه) وَ هو احق الناس بذلك ! عظم الله لكم الاجر . 7 صفر شهادة الزكي سيد شباب أهل الجنة .

  • 19 июл.545из eng_hala95

    قبل بضع سنين، قالت لي إحدى الأخوات إنّها تعاني من مسألة النهوض لصلاة الفجر. جَرَّبت الكثير والكثير من الطرق للاستيقاظ، ولم تنجح أيٌّ منها. في ذلك اليوم لم تكن مناسبة استشهاد السيّدة رقيّة، ولكن خطر لي أن أخبرها أن تتوسّل بالسيّدة رقيّة (عليها السّلام) لحلّ هذه المسألة المهمّة. قُلت لها: توسّلي بالسيّدة رقيّة (عليها السّلام)، وحتمًا ستلمسين الأثر بإذن الله. في اليوم التالي أخبرتني -هذه الأُخت- بأنّها استيقظت لصلاة الفجر بكلّ يسر، ولم تشعر بهذا الشعور من قبل، وكأنّها كانت مستعدّة للنهوض، بالرغم من أنّها كانت تغطّ في نومٍ عميق. ثمّ بعد أيّام عادت لتخبرني أنّها، ومنذ تلك الليلة، تستيقظ من دون منبّه، ومن غير عناء، أو أيّ معوّقات أخرى. أحببت أن أخبركم بهذا الموقف الخاص في ليلة شهادة السيّدة رقيّة (عليها السّلام)، لكي تطلبوا حوائجكم من الله تعالى بشفاعة السيّدة وببركتها ومقامها عند الله، تُقضى حوائجكم. عظّم الله لنا ولكم الأجر.

  • لكن هذه المرة لم يطل ابتعادي عنها كما حدث في السابق. كانت فترة قصيرة، إلا أن أثرها بقي في قلبي. ولا أنسى تلك الأيام أبدًا... أيام السادس الإعدادي، قبل الامتحانات بقليل، حين عقدت العزم أن أعود إلى العباءة من جديد. كنت أشعر أنني أريد أن أقترب من الله أكثر، وأن أبدأ صفحة مختلفة. لكنني، لجهلي في ذلك الوقت، لم أرتدِ العباءة الزينبية الأصيلة، وإنما اخترت أحد الموديلات المنتشرة؛ عباءة بلا "خِبان"، تُغلق بسحاب يمتد بطولها، وفي أطراف اليدين شيء من الزينة. كنت أراها جميلة، وكنت مقتنعة أنها تحقق الستر، ولم أكن أدرك أنها مع أقل حركة تُظهر تفاصيل الجسد ولا تؤدي الغاية التي من أجلها شُرعت العباءة. أتذكر أن صديقتي نصحتني أكثر من مرة، وأخبرتني أنها ليست العباءة المناسبة، لكنني لم أكن أرى ما كانت تراه. حتى فتح الله بصيرتي. شيئًا فشيئًا بدأت أنظر إليها بعين مختلفة، وأدركت أن العباءة ليست اسمًا يُطلق على أي لباس أسود، وإنما رسالة ستر وحياء، فإذا فقدت معناها، فقدت قيمتها. وآخر عباءة اشتريتها من ذلك النوع كانت جديدة، وثمنها مرتفع، وكنت قد انتظرت توفر ذلك الموديل مدة طويلة. لم أرتدها إلا مرتين. وفي المرة الثانية، كنت متجهة إلى عزاء لوفاة احد أقاربنا، ثم اختفت. لا أعلم إلى اليوم هل ضاعت أم سُرقت، لكنني لم أعثر لها على أثر. حزنت عليها كثيرًا، فهي كانت جديدة وعزيزة على قلبي. لكن بعد أن هدأت نفسي، بدأت أنظر إلى الأمر من زاوية أخرى. لم أعد أراه مجرد فقدان لعباءة، بل شعرت وكأن الله أراد أن يقطع آخر تعلق لي بذلك النوع، ويفتح لي بابًا أفضل. قد يكون ذلك مجرد شعور شخصي، لكنه كان سببًا لأن أراجع نفسي وأغيّر قناعتي. ومع بداية دراستي في الجامعة، اشتريت العباءة الزينبية الأصيلة، ومنذ ذلك اليوم أصبحت جزءًا من هويتي قبل أن تكون جزءًا من مظهري. ولم تكن الطريق خالية من الكلمات التي تُثبّط العزيمة. كثيرًا ما كنت أسمع: "لبس العباءة ليس واجبًا، وهناك ملابس كثيرة تحقق الستر." وربما كانت نفسي تضعف أحيانًا حين أرى بعض الملابس المحتشمة، لكنني كنت كلما ضعفت، تذكرت الوعد الذي قطعته مع الله، وتذكرت ذلك الدعاء الذي خرج من قلبي عند ضريح أمير المؤمنين عليه السلام، فأعود مطمئنة، وكأن الله يجدد في قلبي اليقين في كل مرة. واليوم، أحمد الله من أعماق قلبي على هذه النعمة. فما وجدته بعد الالتزام لم يكن مجرد عباءة أرتديها، بل سكينة لم أكن أعرفها، شعرت بتوفيق الله يرافقني، ورأيت أثر ذلك حتى في معاملة والديّ لي؛ ازداد احترامهما وتقديرهما، وأصبحت أشعر بقربهما ورضاهما عني أكثر من أي وقت مضى. وحين أنظر إلى رحلتي كلها، أدرك أن الله لم يكن يرفض محاولاتي كلما تعثرت، بل كان يربيني بها، حتى جاء اليوم الذي أصبحت فيه العباءة الزينبية ليست لباسًا أرتديه... بل عهدًا بيني وبين الله، أسأله أن يثبتني عليه ما حييت.

  • كانت أول مرة أرتدي فيها العباءة الزينبية وأنا طفلة. كنت أرافق جدتي إلى مجالس أهل البيت عليهم السلام، وكنت ارتدي حينها ذلك النوع من العباءات المشابه لعباءات النساء في إيران، أو ما يُعرف بـ"الچادر". لم أكن أرتديها إلا في شهر محرم، لكن شيئًا في تلك العباءة كان يلامس قلبي، كبرت، وبلغت الحادية عشرة من عمري، وهو العمر الذي تبدأ فيه الفتاة تدرك أنوثتها، وتشعر بحاجتها إلى مزيد من الستر. عندها أصبحت أرتدي العباءة كلما خرجت من المنزل، حتى إنني كنت أستحي أن يراني أحد من دونها. لم يكن الجميع مؤيدًا لقراري، لكن جدتي كانت ظهري بعد الله؛ تشجعني، وتدافع عني، وتحتضن رغبتي الصغيرة بكل حب. لكن النفس ليست دائمًا على حال واحدة. مرت السنوات، وبدأ ذلك الحماس يقل شيئًا فشيئًا. تركت العباءة، واستبدلتها بالصاية، ثم مضت الأيام حتى أصبحت الصاية نفسها تقتصر على بعض المشاوير القريبة ، وبعدها تخلّيت عنها أيضًا، وأصبحت أخرج بملابس لا تحقق الستر الذي كنت أطمح إليه، مهما بدت طويلة أو محتشمة. وفي تلك الفترة انتقلنا إلى مدينة أخرى، وتغيرت البيئة من حولي، بيئة يسود لبعض سكانها الانحلال وعدم الالتزام ، لكن الحمد لله أن ما بقي في قلبي من حب للدين والحياء لم يتغير، وإن ضعفت نفسي في جانب الالتزام. ثم كان قد ساق الله إلى طريقي سببًا لم أكن أتوقع أثره. في مدرستي القديمة تعرّفت على صديقة كانت ترتدي العباءة الزينبية منذ سنوات. وحتى بعد انتقالي الى مدينة اخرى لم ينقطع تواصلنا، وكانت صداقتنا مبينة على حب ورضا الله والحمد لله كنت أنظر إليها بإعجاب واحترام، وأشعر أن في عباءتها وقارًا يلفت القلب قبل العين. ومع الأيام، ومع متابعتي للبرامج والحسابات الدينية، ازداد شوقي لهذه العباءة، حتى أصبحت أدعو الله بإلحاح أن يرزقني الثبات عليها، وبدأت أقرأ أكثر عن فضلها، وأتأمل معنى أن تكون العباءة طريقًا إلى رضا الله، لا مجرد قطعة قماش تُلبس. وحين استشرت والدي، قال لي كلمات ما زلت أحفظها: "إذا كنتِ مقتنعة بها، فالتزمي بها، لكن لا تجعليها التزامًا مؤقتًا، ثم تتركيها عندما تتغير الظروف أو القناعات." كانت هناك اعتراضات من جهات أخرى، لكن شيئًا في داخلي كان يخبرني أن هذا الطريق يستحق أن يُتمسك به. ومضت السنوات، حتى رزقني الله بزيارة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام. وقبل أن ندخل إلى الحرم الشريف، وبين المحلات المنتشرة في الطرق المؤدية إلى الضريح، وقعت عيناي على احد المحلات التي تبيع العباءة اشتريتها في تلك اللحظة، وكأنني كنت أشتري وعدًا قطعته بيني وبين الله قبل أن أشتري قطعة قماش. ارتديتها قبل أن أدخل إلى الحرم، ثم دخلت وأنا أحمل في قلبي دعاءً واحدًا. اقتربت من الضريح الشريف، وأخذت أمسح بعباءتي عليه وأنا أقول في سري: يا أمير المؤمنين... أسأل الله بحقك أن يثبتني عليها، وأن يسترني بستر ابنتك السيدة زينب عليها السلام، فلا أخلعها ما حييت. خرجت من الزيارة وأنا أشعر أنني ولدت من جديد، وأن هذه العباءة ستكون بداية صفحة مختلفة من حياتي. لكن ... لم تمضِ مدة طويلة حتى بدأت أجدها ثقيلة، وطويلة، وكانت تنزلق عن رأسي كلما مشيت. كنت أكرر لنفسي أن هذه هي الأسباب التي دفعتني إلى تركها، لكنني كلما تذكرت تلك الأيام، سألت نفسي بصراحة: هل كانت أسبابًا حقيقية... أم أعذارًا صنعها ضعفي؟ وفي النهاية... غلبني ضعفي، وتركتها. وتركت معها دعاءً كنت قد همست به عند ضريح أمير المؤمنين عليه السلام... وظل ذلك الدعاء يسكن قلبي، ينتظر ساعة يستجيب الله له ..

  • 17 июл.324из Bk_g22

    سورة الشمس.. لمن يرغب أن يهديها الى صاحب الزمان..