tgindex
لَعَلَّهَا تَذْكِرَةٌ

لَعَلَّهَا تَذْكِرَةٌ

Статистика
@fatima313_63арабский

أميرُ المؤمنينَ (عليهِ السلامُ): إِذَا جَلَسْتَ إِلَى الْعَالِمِ فَكُنْ عَلَى أَنْ تَسْمَعَ أَحْرَصَ مِنْكَ عَلَى أَنْ تَقُولَ، وَتَعَلَّمْ حُسْنَ الِاسْتِمَاعِ كَمَا تَعَلَّمُ حُسْنَ الْقَوْلِ، وَلَا تَقْطَعْ عَلَى أَحَدٍ حَدِيثَهُ . @Chance12_bot

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
146
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
31
25 постов
Вовлечённость
21,2%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 25
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
8
1/48двое суток
9
1/72трое суток
9

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • فضل النبي الأعظم وآله: روي عن الإمام العسكري (عليه السلام) قال: لو لا محمد (صلى الله عليه وآله) والأوصياء من ولده لكنتم حيارى كالبهائم لا تعرفون فرضًا من الفرائض وهل تدخل مدينة إلا من بابها. • المصدر تحف العقول ص ٣٩٢

  • المحاضرة ١٥ مِن نهج البلاغة إنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ ، وَإنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ ..

  • {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ}

  • المحاضرة ١٥ مِن نهج البلاغة إنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ ، وَإنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ ..

  • المحاضرة١٤ مِن نهج البلاغة بحث الموت، القسم الثاني

  • ‎⁨منازل_الآخرة_للشّيخ_عبّاس_القمي⁩.pdf

  • #مكتبتي📚 @BOOK_93

  • المحاضرة١٤ مِن نهج البلاغة بحث الموت، القسم الثاني

  • المحاضرة ١٣ مِن نهج البلاغة بحث الموت، القسم الأول

  • مدري🙄 رُبما هذا موسم جديد في السعودية واللّٰه العالم.

  • المحاضرة ١٣ مِن نهج البلاغة بحث الموت، القسم الأول

  • المحاضرة ١٢ من نهج البلاغة

  • للتبليغ، حوزة النجف النسوية الإلكترونية فتحَت باب التسجيل...

  • للتبليغ، حوزة النجف النسوية الإلكترونية فتحَت باب التسجيل...

  • رجلٌ تربويّ، متخصص في الارشاد النفسي، تعارفنا يوماً، فطلبتُ منه حادثة معبِّرة من عمله في هذا التخصص. قال لي: في جلسة تربوية، جاءتني أمّ تستنصحني في أمر ابنها المراهق.. قالت لي: إنَّ ابني يمرّ بحالة من الاكتئاب الشديدة، وذلك بعد أن قتل الارهاب أباه بوابل من الرصاص ترك جثمانه ممزَّقا.. والقاتل: جارٌ لنا بيننا وبينه عِشرة عَشرة سنين. يظل ابني يردد كلّ يوم: ما ذنبٌ أبي حتى يقتله جارُنا ورفقاؤه بهذه الطريقة؟ ثم يفتح النافذة وينظر إلى الأفق ساعات طويلة دون حراك. قلت لها: اذهبي اليه وقولي له.. الذنب ذنبُ أبيك كلِّه! قالت متعجبة: ولمَ؟ قلت: لأنَّه اختار طريقا، طريق الكرامة والعزّ.. اختارَ أن يقتدي بإمامٍ قتل وفي جسده ألف طعنةٍ وضربة.. الحسين السبط الشهيد بكربلاء. يقول: ذهبت عنّي.. وبعد فترة أخبرتني أنَّ ابنها حين سمع الكلام تأمَّل به.. ثم تغيَّرت ملامحه من حال إلى حال، وبدت عليه علامات التفهّم والنضج .. ولم تمضِ الأيامُ حتى خرج من حاله. سألتُه مستفسراً: ما الذي فعلته بهذا الابن؟ قال لي: حوَّلت صورة أبيهِ من (ضحيّة) مات ظلماً، وكأنَّه ضحية سطوٍ مسلَّح أو حادث سير، إلا (بطل) اختار طريقاً ثبت فيه على مبادئه.. ثم رحل بكرامة، ليكمل غيرُه الطريق من بعده.. وكان كما قال.. إذ أكمل غيرُهُ الطريق وتحرَّرت البلاد من نِيَر الإرهاب، ولاقى جارُهُ جزاءَه العادل. أقول: في كل مرّة ننظر الى الشهداء، لابد أن نرفض سرديّةً يبثّها الأعداء، سردية (ابن الخايبة) التي تصوّر هؤلاء الشهداء ضحايا في حروبٍ عبثية ليس لهم فيها ناقة ولا جمل.. سردية تصوّر أنهم يجلسون في السواتر وفي المقرات مجبرين بحثاً عن لقمة العيش فحسب دون أن تكون لهم نيّة في الدفاع عن هذا الشعب، ولا عن كرامة هذه الأمة.. وردّ الأعداء وكيدهم. سرديّة تجعلهم مجرد (ضحايا).. الصحيح أنَّهم (أبطال).. اختاروا هذا الطريق عارفين بأنه ذات الشوكة، وأنّه طريق المخاطر.. ولا ينقص ذلك من كونهم (مظلومين)، اذ هما عنوانان يجتمعان كثيراً في شهداء هذه الأمة. الرحمة لهؤلاء الشهداء (الأبطال)، والشفاء للجرحى منهم، والحفظ لكل بطلٍ من أبطالِ هذه الأمة، المرابط على ساتِرٍ من سواتره، العسكرية منها، والسياسية، والتربوية، والفكرية. #تأملات

  • 🔴الخوف من الذريعة: كان السيد محمد الصدر يسأل عن العمليات الفدائية التي تضرب العدو وأنّ بعضهم كان يخاف من أن تتخذ تلك العمليات كذرائع للعدو لقصف المدنيين والأبرياء إذ قال: «سُئلت في يوم ما من قبل بعض اللبنانيين: أنَّ هناك العلماء يستشكلون أنه أنتم، لا تذهبوا…

  • 🔴الخوف من الذريعة: كان السيد محمد الصدر يسأل عن العمليات الفدائية التي تضرب العدو وأنّ بعضهم كان يخاف من أن تتخذ تلك العمليات كذرائع للعدو لقصف المدنيين والأبرياء إذ قال: «سُئلت في يوم ما من قبل بعض اللبنانيين: أنَّ هناك العلماء يستشكلون أنه أنتم، لا تذهبوا وتقوموا بعمليات فدائية حتى لا يكون هناك رد فعل إسرائيلي ضد ـ مثلاً ـ القرية الفلانية أو المدينة الفلانية أو كذا. قلت لهم: لا، إذهبوا إفعلوا ولكم الثواب والأجر وعليهم الوزر، هم إذا ردوا بالمثل أو أكثر من المثل، إنما وزرهم عليهم ليس أنتم سببتم بمعنى من المعاني هذا وإنما أستطيع أن أقول النفس الأمارة بالسوء والتعصب الشديد الذي عند اليهود هو الذي أنتج ذلك، وليس هي العمليات الفدائية التي هي من أجل الإخلاص لله تعملها لا أكثر ولا أقل» [مواعظ ولقاءات ج ١ ص ٢٧٢]. وهذا الكلام نفسه ينطبق على العمليات التي يعملها المقاومون ضد المصالح الأمريكية تلك الدولة المعتدية على بلاد المسلمين وإن كانت تلك المصالح في دول خليجية؛ لأن السيد محمد الصدر نفسه يذكر أنّ الخليج مليء بالبوارج الأمريكية ضد الإمام المهدي عليه السلام! وكان يقول في خطب جمعته: «يوجد من الأخبار ما يكفي من أن أمريكا قد أسست منذ عدة سنوات، ربما عشرة سنين ما يسمى بقوات التدخل السريع تحسبًا لظهور المهدي (عليه السلام) وليس لشيء آخر. كما أنها افتعلت حرب الخليج لأجل أن تملأ الخليج بالبوارج الحربية تحسبًا لظهور المهدي (عليه السلام) كما أن من الأكيد أن له في البنتاغون ملفا كاملاً وضخمًا عن أخباره التي تستطيع أمريكا جمعها حتى قالوا إنه يفتقر فقط إلى الصورة الشخصية له» [الجمعة رقم (٢٩)]. وهذه البوارج التي جعلت لهذا الهدف متواطئة مع دول الخليج، بل تحميها دول الخليج وتدافع عنها وتنشر الدفاعات الجوية من أجل أن لا تستهدف تلك القواعد العسكرية! وحينئذٍ فمن الطبيعي لمن يرى فكر السيد محمد الصدر مصيبًا ونظرته صائبة أن يتخذ موقفًا عدوانيًا ضد تلك البوارج والقواعد... وإلا مع أنّه يرى صحة تلك الأفكار ويهادن ولا يعادي تلك القواعد والبوارج وداعميها فهذا يعني أنّه تنازل عن الكثير من مبادئه وقيمه الدينية! نعم، من كان يرى أنّ السيد محمد الصدر كان يبالغ في هذه المسائل وكل ما تكلم به بعيد عن الواقع فلا بأس أن يتخذ من المدافعين عن تلك البوارج والقواعد إخوة وأصدقاء وشركاء ويدعو إلى السلام معهم!

  • إجرام آل سعود ليس بجديدٍ حقدُهم على الشيعة وعلى كربلاء. فقد هاجم أجدادُهم المؤسسون كربلاء عام 1802م، وارتكبوا فيها مقتلةً عظيمة. أمّا هم فقد أرسلوا الانتحاريين إلى مدننا، ورعوا لسنواتٍ طويلةٍ عملياتِ القتل المنظَّمة بحق أتباع أهل البيت (عليهم السلام). ولكن لن يطفئوا نور الله، وكما قالت السيدة زينب الكبرى (عليها السلام): «وَلَيَجْتَهِدَنَّ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَأَشْيَاعُ الضَّلَالَةِ فِي مَحْوِهِ وَتَطْمِيسِهِ، فَلَا يَزْدَادُ أَثَرُهُ إِلَّا ظُهُورًا، وَلَا أَمْرُهُ إِلَّا عُلُوًّا.»