⤶ لـلـه قـلـ𓂆ـبـي 🦋↻".
Статистикаمحتاجين نرجع لـ ربنا أڪيد الحال هيتعدل وهيرجع أحسن من الأول . ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِڪْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيْشَةً ضَنْڪا}🦋.
- Последний пост
- 9 апр. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
فإذا احتدَمت المعركة بين الحقّ والباطل حتى بلغت ذُروتها، وقذف كل فريق بآخر ما لديه ليكسبها، فهناك ساعة حرجة يبلغُ الباطل فيها ذروة قوته، ويبلغ الحق فيها أقصى محنته ، والثبات في هذه الساعة الشديدة هو نقطة التحوّل، والامتحان الحاسم لإيمان المؤمنين سيبدأ عندها، فإذا ثبت تحوّل كل شيء عندها لمصلحته، وهنا يبدأ الحق طريقه صاعدًا، ويبدأ الباطل طريقه نازلًا، وتقرّر باسم الله النهاية المرتقبة. فالدعاء الدعاء لإخوانكم ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين 💚 محمد الغزالي
هذا دعائنا لهم من الآن وما لليد حيلة
حزن العالم في عينيه و لا أحد يعلم أهذا فقيده الأول أم الأخير !
رفح الأن... لم يتبقي أحد 💔
ثوانٍ قليلة من مشهدٍ يتكرر على مدار السَّاعة ! لطفك يا رب
لم يقل النبيُّ ﷺ من عاداهم وإنما قال من خذلهم فالعدو لا يُتوقع منه غير الأذى أما الخذلان فيأتيك ممن تُحب لهذا هو أكثر مرارة من العداوة الخذلان أن لا نعطيهم السلاح أما أن يجوعوا فهذا هو العار!
قتلوا الأب قبل أن يضع العيدية في يد ابنته! هؤلاء المجرمون قتلوا الآباء، وقتلوا الأبناء، قتلوا الفرحة، قتلوا العيد!
فِي بَيتِنا رَائِحة عِيدٍ فِي رُوحِنَا نَبْضٌ سَعِيدٌ.
كنتُ دوماً أسألُ نفسي لماذا سيتكلَّمُ الشَّجر والحجر غداً ليدلَّنا على مكان اختبائهم أما الآن فأعتقدُ أنّه التعويض العادل عن صمت البشر!
أوصى حسام شبات رحمه الله، أن تُنشر وصيّته بعد استشهاده: وكان علينا حقاً أن نُنفّذ وصيّته، انشروها يا كرام: إذا كنت تقرأ هذا الآن، فاعلم أنني قد استشهدت -على الأرجح استُهدفت- على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي. حين بدأ كل هذا، كنت في الحادية والعشرين من عمري فقط، طالبًا جامعيًا أحمل أحلامًا كأي شاب آخر. على مدى الثمانية عشر شهرًا الماضية، كرّست كل لحظة من حياتي لشعبي. وثّقت الرعب في شمال غزة دقيقةً بدقيقة، مصمّمًا على إظهار الحقيقة للعالم، تلك الحقيقة التي سعوا لدفنها. نمت على الأرصفة، في المدارس، في الخيام، في أي مكان أستطيع. كان كل يوم معركةً من أجل البقاء. عانيت الجوع لأشهر، لكنني لم أغادر جانب شعبي أبدًا. والله، لقد أديت واجبي كصحفي. خاطرْت بكل شيء لأجل نقل الحقيقة، والآن، أخيرًا، وجدت الراحة! وهي ما لم أعرفه طوال الثمانية عشر شهرًا الماضية. فعلت كل هذا لأنني أؤمن بالقضية الفلسطينية. أؤمن أن هذه الأرض لنا، وأنه كان شرف حياتي الأعظم أن أموت دفاعًا عنها وخدمةً لشعبها. أطلب منكم الآن: لا تتوقفوا عن الحديث عن غزة. لا تسمحوا للعالم أن يُشيح بنظره. استمروا في النضال، وواصلوا رواية حكاياتنا — حتى تتحرر فلسطين. للمرة الأخيرة، حسام شبات، من شمال غزة
تصدَّقُوا على أنفسكم فإنَّ هذا هو الذي يبقى لن يأخذ أحدٌ معه إلا ما استبقاه عند الله فليس للأكفان جيوب!
عن حُسْنِ الثَّناء وأدب الطّلبِ في : "اللهمَّ إنَّكَ عفُوٌّ تُحِبُّ العَفوَ فاعفُ عنّي" ❤
"اللهمَّ إنّ الأرض قد ضاقتْ، وامتلأتْ بأنين المقهورين المظلومين في غزة، ولا ناصر لهم إلا أنت! فبقدرتك التي لا تُغلب، وبجبروتك الذي لا يُرد، أرنا في الصهاينة الطغاة المجرمين بأسك الذي لا يُصد ولا يُرد، ولا يقدر على دفعه أحد"
без подписи
تقبَّلكَ اللهُ يا أبا حمزة، وجعل روحك في عليين، اليوم يظهرُ وجهُكَ، اليوم تستعيدُ اسمك يا ناجي أبو سيف،
أُمنياتٌ كثيرة، وربٌّ واحدٍ! جئنا نستعطيكَ، حاشاكَ أن تردَّ أكفَّنا فارغة! ❤️
🎀
لا تعتاد..فأخيك موجوع، جائع، فقد بیته، و ذويه و أمانه عْزة ||رمضان ٢٠٢٥