لحظة و فكرة
Статистика-"لحظة و فكرة " نطرح من خلالها الفكر، الفن، الثقافة الطبية والعلمية و الدينية ، ونسعى لتقديم الإرشاد والنصيحة العلمية الطبية والثقافية بأسلوب مبسّط ومفيد. للتواصل @Fekra5_bot
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 30
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 129
- 1/48двое суток
- 147
- 1/72трое суток
- 159
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
پیمان یاری به قلبم تو بستی با من پیوستی تعهدتِ بالحب الابدي لقلبي وصِرتِ جزءاً منّي اللحن الثالث الدعوةُ فيضٌ... والمؤسسة ليست صنما في العراق ينتشر كثيرٌ من الجماعات التنظيميّة التي تتبع نمطاً بيروقراطيّاً مُعدَّلاً عشائريّاً. وعلى كثرتها واختلاف تسمياتها، كلُّها تسعى إلى التثقيف، والحالُ أنّ التخلّف والجهل ينتشران في مجتمعاتنا، ويتبدَّيان في ظواهر مجتمعيّةٍ مختلفة. ولا أعرف التشخيص الدقيق لهذه الظاهرة؛ فلربّما عادت الكثرةُ إلى حبّ الاختلاف ما بعد الحداثيّ، وإلى إنشاء الهويّات الفرعيّة احتماءً من الفردانيّة. فكلُّ مجموعةٍ تنتظم بهذه الهويّات، ويُعين على نشوئها وجودُ أشخاصٍ يحبّون التشكُّل بهذا المظهر تبعاً لنزعاتٍ أنانيّة. وعموماً تنشأ هذه التنظيمات لهدف، لكن سرعان ما تتحوّل وتنزاح آلياتُها عن الهدف الذي أُنشئت لأجله، إلى مجرّد المحافظة على وجودها واسمها؛ وتتبخّر حقيقةُ ذلك الهدف تماماً، ولربّما بقي مكتوباً على الورق، عَرضاً من العروض التي تُعين على ديمومة وجود المؤسّسة. وعندما تسألهم — وقد سألتُ أكثر من مؤسّسة —: لماذا لا تقومون بهذا العمل الذي قامت به هذه المنظّمة في بلادٍ أخرى؟ يجيبون بحجّةٍ واحدة: إنّ هذه الأعمال تتمّ بدعمٍ ماليٍّ لا نحصل عليه. وعندما تبحث تكتشف أنّ هذا العمل لا يحتاج إلى دعمٍ ماليٍّ بقدر ما يحتاج إلى الروح؛ تلك الروح التي تغذّي الإرادة، وتحرّك التاريخ لإنشاء المؤسّسات وتبيين الفكرة. ولذلك نحن نفتقد هذه الروح، تلك التي تمرّ بمخاض التجربة الإيمانيّة، فتكامل بهذا الإيمان حتى تفيض به، حتى يصبح جزءاً منها. وهكذا تُعيد هذه الأنماطُ خلقَ الفجوات الثقافيّة داخل المجتمع بحجّة العمل بالممكن؛ وما تفعله في حقيقته بناءُ ثقافةٍ وإعادةُ إنتاج أدوارٍ تحمل بذور الفساد من حيث لا تشعر الروح ــــ الحبّ ــــ الاجتماع ــــ الإدارة ــــ العمل ــــ المؤسّسة
یه دل میگه برم برم یه دلم میگه نرم نرم جزءٌ من قلبي يدعوني للرحيل وجزءٌ آخر يدعوني للبقاء اللحن الثاني — العراقُ غنيمةً: نمطٌ متكرِّر قصة مع الاطباء قبل أيّامٍ قليلة، أصرَّ بعضُ الإخوة من لجنةٍ من شأنها الاهتمامُ بالمطالبة بحقوق الأطبّاء على أن أُمثِّلهم في هذه القضيّة، فقبلتُ ذلك رغم علمي أنّه سيكون شاقّاً مُتعِباً. والحديث ليس عن مسألة قبولي من عدمه فهو تطرق لبيان السياق ، بل عمّا اكتشفتُه ، وهو ليس مفاجئاً: في سياق الإدارة بالعراق تتناحر الأطرافُ جميعُها لتحصل على ما يُرضيها؛ فالموظّف يقاتل لأجل أن يحصل على راتبه — حصّته من الغنيمة — والسياسيّ يفعل الشيء نفسه، وهكذا دواليك. ولن يعنيَهم شيءٌ بعد حصولهم على غنيمتهم. والغريبُ أنّ ظهور العراق بموارده على هذه الكيفيّة لهم ، والثقافةَ التي يحملونها تبعاً لذلك، هما ما يُنشئ هذا الفساد والتشظّي داخل هذه الوحدة الإداريّة الكبيرة ؛ الفسادَ الذي سينعكس عليهم أنفسِهم. وفي سياق اللجنة، أشاهد الأطبّاء يسعَون ليحصلوا على هذه الحصّة من الغنيمة، وفي المقابل — وبصورةٍ واضحةٍ من حديثهم — يتحدّثون بانفصاليّةٍ تامّةٍ عن المِهَن الصحّيّة الأخرى، التي تسعى هي الأخرى للمطالبة بحصّتها من الغنيمة، لتدور بينهم حربٌ إعلاميّةٌ فئويّةٌ طاحنة. وثقافةُ الغنيمة نفسُها سنجدها تتكرّر فجأةً حين تخرج الدفعةُ السادسة والعشرون من الأطبّاء للمطالبة بحقوقها، فتنشأ مشادّاتٌ بينهم وبين أطبّاء الدفعة الخامسة والعشرين. هذه الثقافة الاستنزافيّة الأنانيّة، وإن لبَّت الرغبات الأنانيّة زمناً قصيراً، فإلى متى تصمد؟ سيأتي يومُ التشظّي الكامل لهذه الغنيمة إن لم يتوقّف مثلُ هذا الأمر
في لحظةٍ من البيان، دعتني الدواةُ التي تستدرّ حبرَها من الظلام القابع في النفس المظلومة في مختلف بقاع الأرض، تمزجه بجمال السماء، وتحرّكه تلك الروحُ الخضراء التي تُحلِّق في الوادي، وتطوف الجبال، وتعاين روائع الكون، ثمّ تجد مُتَّسَعاً في التعبير عبر الكلمات؛ كلماتٍ سأصوغها بلحنٍ هادئٍ لطيفٍ يداعب القلبَ بصوت الجمال، يستأذنه ليطوف به، ثمّ يدخله كالضيف الحسن الأديب، ويُحدِّث السكّانَ بنبرةٍ يغلبها الـامل ويسودها التفهم . سلطان قلبم تو هستی تو هستی دروازههای دلم را شکستی أنتِ الحاكمةُ المطلقةُ على قلبي حطَّمتِ كلَّ الأبواب والأسوار بداخلي اللحن الأوّل ، الحب نفسٌ غيبي --- عالم ذري قد يُظن أنّ الحبَّ في سببه تشكُّلٌ تاريخيّ؛ بمعنى أنّ سببَ وجوده لا ينفكّ عن فضاء زمن الإنسان الدنيويّ. فهو إمّا إعادةٌ لتجربة سعادةٍ عاشها مسبقاً، أو مصلحةٌ، أو كمالٌ، أو ما شاكلَ ذلك ممّا يختبره هذا الإنسان في هذا البُعد الوجوديّ. ثمّ قد يُبرِّر ذلك بمتفرّقاتٍ فلسفيّةٍ تُوضِّح أنّ بداية الإنسان زمانيّةٌ دنيويّة، وأنّه لا يختبر غير ذلك في أبعاده الوجوديّة في بداية دنياه ، ثمّ بمرور الوقت يفارق هذا البُعد الزمنيّ ليتجاوز نحو الغيب أو أبعاده الوجوديّة الأخرى؛ أو ربّما يستعير رؤية أرسطو في الحسّ بوصفه المورد الأوّل للمعرفة، فيَعُدّه جسراً للتجاوز، ويَعُدّ بدايته زمانيّةً لتعلِّقها بالحسّ. وبالرغم من انفصام الوصل في بنية الحِجاج بين رؤية سبب الحبّ بوصفه تجاربَ تاريخيّةً مُعادة، وبين هذه الرؤى الفلسفيّة، فإنّ العقل الاستنباطيّ لا تتوافر له المعطياتُ اللازمة ليحسم المسألة. فكيف له أن يستنبط فهماً عقلانيّاً تامّاً للنفس الإنسانيّة وعلاقتِها بالعوالم الأخرى، سواءٌ قبل نشأتها أم بعدها، أيّاً كانت هذه العوالم؟ وما دام لا يستطيع ذلك، فلا يستطيع أن يُركِّب النفسَ وأفعالها في نموذجٍ مبسَّطٍ فيدّعي فهمها كاملةً وانكشاف كل اسرار واسباب فعلها فيُجيب عن سرِّ أحدِ أهمّ أفعالها وهو الحبّ. كما لا يستطيع العقلُ التجريبيّ الاستقرائيّ حسمَ ذلك أيضاً، ما دامت أدواتُه تصف المشهد من بُعدٍ مادّيّ فقط.
هذا المقال الموسوم ب الكلى نظام الحياة في جسم الانسان ناقشت فيه الكلى من منظور تطوري ، في سياق سؤال محوري ، هل يمكن للتشابه في اشكال الاعضاء بين الاجناس المختلفة ( نظرة البايولوجي ) ، ان تحسم سؤال التطور ، ام ان رؤية الاعضاء بمنظار فسلجي وتفحص علاقاته الوظيفية بالاعضاء الاخرى ( رؤية الطبيب ) رأي اخر ؟ تقرؤنه مع مواضيع مشوقة اخرى في العدد الرابع من مجلة الطبيعة وما بعد الطبيعة التي تصدر عن مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث .
في مثالٍ أعجبني يسوقه مالك بن نبي، في سياق حديثه عن عالم الأفكار (الثقافة والقيم الجوّانيّة في حقيقة النفس، كما أحبّ أن أسمّيه) وعن عالم المادة (العالم الخارجيّ المرئيّ ببُناه وعمارته وتقنيته... إلخ)، يقول: «لو أفرغنا ألمانيا من سكّانها مع الحفاظ على كلّ بُناها ومبانيها ومؤسّساتها وتقنيتها، ثمّ جئنا بشعبٍ إفريقيٍّ بدائيٍّ يسكن الغابات ليحلّ محلّه، ونُقل الشعب الألمانيّ في الوقت نفسه إلى موطن ذلك الشعب الإفريقيّ، فكيف ستُواصل الحضارةُ مسيرتَها في الجهتين؟» يذكّرني هذا المثال بشعبٍ يكاد يُتمّ عامه الرابع والعشرين في ظلّ دستورٍ يُوصف بأنّه من أفضل دساتير العالم، ومع ذلك لا يزال يدور في فلك أساليب متخلّفة جاهلة. بالأمس قُتِل أبناؤه، وهو لا يملك منظومات دفاعٍ ولا أيَّ قدرةٍ على الردّ؛ ربّما يملك بضع أهازيج يردّدها، أو عضلاتٍ يستعرضها ويقفز بها كلّما رُدِّدت الأهزوجة. (ولكان الأمر حسناً لو امتزجت هذه الأهزوجة — كإرثٍ حضاريّ — بالتقنية.) ولكن شتّان ما بينهما؛ فها هي الصين تستعدّ لصنع ما يشبه الشمس على الأرض لتستمدّ منه الطاقة، بينما نحن لا نزال نلهث وراء ميغاواطاتٍ قليلة من الكهرباء يسرقها فلانٌ وفلان كلّما تشكّلت حكومة... فمتى نصحو؟! الدماء تجري، والعقول جامدة، والجهد ضئيل. وليست المشكلة في هذا السياسيّ أو ذاك، بل في البُنى التي تُعيد تأسيس الأنماط السلوكيّة الفاسدة وإنتاجها؛ فهذا النمط يتكرّر في أكثر الجماعات، وأكثر العلاقات، وأكثر التنظيمات، وأكثر الحركات.
فكّرتُ: هل أكتب مجدداً، بعد تجربةٍ مريرةٍ خضتُها وأفرزتها بُنى المجتمع العراقي كالعادة؟ ما الفائدة التي سأجنيها حينئذٍ من كلامي وكتابتي؟ ومَن سيُعيرني اهتماماً؟ أو بالأحرى: ما الذي سيتغيّر فعلاً إن كتبتُ؟ نعم، لم تكن التجربة الأولى من نوعها، ولا أعتقد أنها ستكون الأخيرة في مثل هذا المجتمع ولا ينتظر مني القارئ ان ادرج تحليلا لهذه البنى في هذا المقال اذ لي من مقامه ، ومن يريد تصديقها فليعاين ما يدور حوله . نعم، اخترتُ الكتابة، ولا أعلم السبب تحديداً؛ ربما وجدتُها مُستراحاً ومتّسعاً أتنفّس فيه الصُّعَداء بعد وابلٍ من الكذب والتدليس والتعدّي والظلم، وربما لا أستطيع أن أكون فردانياً بما يكفي حتى بعد ما لاقيتُه من إفرازات المجتمع، وأجد في نفسي دوماً ما يشجّعني على الكتابة والتواصل معهم. وربما تبدو لي الكتابةُ علامةً أُضيئها في السماء أستدعي بها «باتمان» ليخلّصنا من الشرور؛ هكذا تظهر لي، في إشارةٍ إلى المنهج الظاهراتي في المعرفة تعددت الأسباب. والمهمّ أن روحي قرّرت أن تجري إلى أعينكم عبر هذه الكلمات، ولم أثنِها عن عزمها، فأوفيتُها رغبتها بهذا النثر. ما الكلمة التي تجسّد ما تشعر به هذه الروح؟ خيبة الأمل، الحسرة، الخسران، الأسف، الكمَد، الغُصّة... لكلِّ كلمةٍ معناها ومستواها، وروحي ارتحلت في مستوياتها جميعاً. أما عن السبب، فحسرةٌ وخيبةٌ وشجنٌ لمواجهة بُنى المجتمع العراقي التي تُعيد صناعة نخبةٍ لا تُتقن إلا أساليب الدجل والنفاق والتدليس («اللَّواتة»)، ثم تُصدّرها. وليس هذا على مستوى القادة السياسيين فحسب، إنما حتى على مستوى تنظيم رأيٍ في حركةٍ اجتماعيةٍ مطالِبةٍ بالحقوق وفي شتى المستويات الاخرى ، فتراه يكذب عِياناً دون أيّ حياء، ويُنافق بحثاً عن الشهرة، ويبدو له هذا كلُّه كأنه سلطةٌ أو مُلْكٌ يحميه بشتى الوسائل، وكأنه يخشى أن يضيع المُلك على ورثته. ويقابل تلك النخبةَ مجموعةٌ من المغفَّلين، لا يريدون حقاً، ولا ينظرون بعقل، ولا يقيّمون الواقع، يتأثّرون بالظواهر، وتحكمهم مشاعرُ بدائيةٌ همجيةٌ تقود قراراتهم بدلاً من العقل. وفي الجانب الآخر، أُعبّر بقلبٍ آسفٍ غضبانَ متألمٍ عن مُصلحين يبرعون في الكلام ولا شيء غير ذلك. ولستُ أتكلم عن الطبقات الفقيرة حتى يعترض أحدهم مستنداً إلى ماركس بأن هذا سلوكٌ منعكسٌ عن الاقتصاد — نعم، وإن كان له أثرٌ معيّن — وإنما أتكلم عن طبقاتٍ تُعدّ من أرقى طبقات المجتمع، ولا أحبّ تسميتها. مجتمعٌ مستهلِكٌ في كل شيء، يتّجه إلى الهاوية في كل الميادين، من الدين والأخلاق إلى التقدّم والتقنية، لا تحكمه سوى أعراف الغاب، ولا يتذكّر من رمزية سيد الشهداء (عليه السلام) سوى أنه قُتل لأن يزيد كان أقوى، متناسياً كلّ السياقات الأخرى التي يسمعها؛ فتراه في كل حينٍ، وبأساليبَ من الدجل والنفاق، يُكوّن مجموعةً تستعرض القوة كي ينتصر. هذا هو العرف الوحيد الذي فهمه من رمز سيد الشهداء، ومع ذلك ينادي باسمه ويطالب بمظلوميته؛ مؤسفٌ هذا التناقض. مجتمعٌ يقوم على الولاءات والتحزّبات، ولا يرى إلا من خلال نظّارة الجماعة المتحزّبة، ويا ليته تحزَّب لفكرة، بل هو يهوى تأليه الأشخاص. مرّت عليه أربعةٌ وعشرون عاماً تحت مبادئ الديمقراطية، فلم يتعلّم شيئاً سوى التخلّف، وإنْ درس في أرقى الكليات، كما شاهدنا مثالاً حياً على ذلك في تجربتنا. ما عساي أن أكتب؟ ربما كان لديّ شيءٌ قليلٌ من الأمل في تغيير هذا الواقع، وربما هيّأتُ نفسي ودرستُ واستعددتُ لمثل هذه المهمة، ولكن أيُّ واقعٍ يتغيّر؟ وهو واقعٌ يُتلى القرآن بين ظهرانَيْ أهله، ويحفل تاريخهم بعظيم الأخلاق، ولا يجيدون إلا إرادة القوة. ربما سأنتظر الغيب ليتدخّل، ولتمتدَّ اليد العادلة من خارج التاريخ فتغيّر هذا الواقع المزري، وإلا فأحلام التغيير تتبدّد في ظلّ هذه البُنى المجتمعية الفاسدة التي تُعيد إنتاج هذه الطبقات البائسة مرةً تلو الأخرى. ولأنّ مثل هذا المقال حَرِيٌّ أن يُختم بدمع مَن يعاين الواقع واقفاً على شُرفةٍ تتجسّد أمام ناظريه كلُّ أشكال الفساد، فقد آثرتُ ألّا أغلقه، وأن أدَعَه على نهايةٍ مفتوحة، أملاً في غيبٍ منتظَر..
без подписи
وَهَذَا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيَادٍ وَآلُ مَرْوَانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ ـ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ ـ ، اَللَّـهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذَابَ الْأَلِيمَ ، اَللَّـهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفِي هَذَا وَأَيَّامِ حَيَاتِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوَالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ ـ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ ـ . ثمّ تقول مائة مرّة : اَللَّـهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذلِكَ ، اَللّـَهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الَّتي جَاهَدَتِ الْحُسَيْنَ ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ ـ وَشَايَعَتْ وَبَايَعَتْ وَتَابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ ، اَللَّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً . ثمّ تقول مائة مرّة : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أَبَداً مَّا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ ، وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ . ثمّ تقول : اَللَّـهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي ، وَابْدَأْ بِهِ أَوَّلاً ، ثُمَّ الْعَنِ الثَّانيَ وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ ، اَللّـَهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خَامِساً ، وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِيَادٍ وَّابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَّشِمْراً وَآلَ أَبِي سُفْيَانَ وَآلَ زِيادٍ وََآلَ مَرْوَانَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . ثمّ تسجد وتقُول : اَللَّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ لَكَ عَلَى مُصَابِهِمْ ، اَلْحَمْدُ للهِ عَلَى عَظِيمِ رَزِيَّتِي ، اَللَّـهُمَّ ارْزُقْنِي شَفَاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ ، وَثَبِّتْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ
زيارة عاشوراء اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ (اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللهِ وَابْنَ خِيَرَتِهِ ) اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثَأْرَ اللهِ وَابْنَ ثَأْرِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ ، عَلَيْكُم مِّنِّي جَمِيعاً سَلامُ اللهِ أَبَداً مَّا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ ، وَعَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلَى جَمِيعِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي السَّمَاوَاتِ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ ، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَن مَّقامِكُمْ وَأَزالَتْكُمْ عَن مَّراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فِيهَا ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتَالِكُمْ ، بَرِئْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ وَأَوْلِيَائِهِم ، يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِّمَنْ حَارَبَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِيَادٍ وَّآلَ مَرْوَانَ ، وَلَعَنَ اللهُ بَنِي أُمَيَّةَ قَاطِبَةً ، وَّلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجَانَةَ ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ ، وَّلَعَنَ اللهُ شِمْراً ، وَّلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتَالِكَ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِي بِكَ ، فَأَسْأَلُ اللهَ الَّذِي أَكْرَمَ مَقَامَكَ وَأَكْرَمَنِي بِكَ أَن يَّرْزُقَنِي طَلَبَ ثَأْرِكَ مَعَ إِمَامٍ مَّنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ ـ عَلَيْهِ السَّلامُ ـ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَإِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَإِلَى فَاطِمَةَ وَإِلَى الْحَسَنِ وَإِلَيْكَ بِمُوَالاتِكَ وَبِالْبَرَاءَةِ [ مِمَّنْ قَاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَأَبْرَأُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ] مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ ذَلِكَ وَبَنَى عَلَيْهِ بُنْيَانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعَلَى أَشْيَاعِكُمْ ، بَرِئْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكُم مَِنْهُمْ ، وَأَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ ثُمَّ إِلَيْكُمْ بِمُوَالاتِكُمْ وَمُوَالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَالنَّاصِبِينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ ، إِنِّي سِلْمٌ لِّمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِّمَنْ حَارَبَكُمْ وَوَلِيٌّ لِّمَنْ وَالاكُمْ وَعَدُوٌّ لَِمَنْ عَادَاكُمْ ، فَأَسْأَلُ اللهَ الَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِكُمْ وَرَزَقَنِيَ الْبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِكُمْ أَن يَّجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَأَن يُّثَبِّتَ لِي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَأَسْأَلُهُ أَن يُّبَلِّغَنِيَ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ ، وَأَن يَّرْزُقَني طَلَبَ ثَأْرِي مَعَ إِمَامِ هُدًى ظَاهِرٍ نَّاطِقٍ بِالْحَقِّ مِنْكُمْ ، وَأَسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ يُعْطِيَنِي بِمُصَابِي بِكُمْ أَفْضَلَ مَا يُعْطِي مُصَاباً بِمُصِيبَتِهِ ، مُصِيبَةً مَّا أَعْظَمَهَا وَأَعْظَمَ رَزِيَّتَهَا فِي الْإِسْلامِ وَفِي جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ وَالْأرْضِ ، اَللَّـهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مَقَامِي هَذَا مِمَّنْ تَنَالُهُ مِنْكَ صَلَوَاتٌ وَّرَحْمَةٌ وَّمَغْفِرَةٌ ، اَللَّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَا مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ ، وَّمَمَاتِي مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وََآلِ مُحَمَّدٍ ، اَللّّـهُمَّ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ اللَّعِينُ بْنُ اللَّعِينِ عَلَى لِسَانِكَ وَلِسَانِ نَبِيِّكَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَّمَوْقِفٍ وَّقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، اَللَّـهُمَّ الْعَنْ أَبَا سُفْيَانَ وَمُعَاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهِم مِّنْكَ اللَّعْنَةُ أَبَدَ الْآبِدِينَ ،
لي زمانٌ مذ فارقَتْني روحُ الكتابة، رَنَتْ فيه النفسُ إلى سِقايةٍ تُحييها، فداومتُ على القراءةِ تَألَفُها وتَأنَسُ بها. واليومَ لاحَ في الأفقِ وحيٌ متقطّعٌ ضعيف، فأقبلَتْ به روحُ الكتابةِ تَقتحِمُ هذا الجفاء، بنبضٍ من كلماتٍ متقطّعةٍ تبثُّها بؤرٌ للأحزانِ المتباعدةِ في صحراءِ القلب، يدفعُها سيلٌ جارفٌ فوّارٌ من الألمِ والانكسار، حتى تتماسَكَ في قوالبِ الحروف. وهي تتكلّمُ لغةَ الكمدِ، تُواري باطنَها، تاركةً إيّاه لقلبي؛ فقالت مستذكرة الغائب : هل آنَ لوجهِكَ الوضّاءِ أن يخفُتَ حتى تُخمِدَه هكذا؟ وتوقّفَتْ، ثم سافرَتْ في طرقٍ أخرى في هذه الصحراءِ العاتية، عساها تجِدُ ملجأً يُظِلّها أو ماءً يسقيها، وما استراحَتْ إلا على همومٍ أخرى: فمِن مَقيتٍ يدّعي الدينَ وهو ليس له بأهل، ومِن مجتمعٍ يحرُسُ هويّةً يَقبَعُ بها الشرُّ كلُّه. هكذا كانت الرحلة، وسكتَتْ عن الباقي، تُعلِّلُ ذلك بأنّ حُسنَه في بقائه معنًى متجوّلًا في القلب، خيرٌ من لفظٍ يجرُّ معه مزيدَ الألم. ومكثَتْ حتى حانَ للقمرِ أن يضيء، فتوسّمتُ الأملَ بالله وتوكّلتُ عليه.
السلام عليكم زملائي في ثواب الإمام الحسين (عليه السلام)، وتزامناً مع الأيام العشر الأولى من شهر محرم الحرام، هنالك ورشة و مفرزة طبية تطوعية في مسجد البصرة و مكتبته الواقع في تقاطع الطويسة مجاور لمحطة بانزين الطويسة. الهدف هو إقامة مفرزة مباركة لتقديم خدمة طبية أولية ورعاية صحية لجموع المعزين ورواد المسجد والمكتبة طيلة الأيام العشرة. فمن يجد في نفسه الكفاءة والرغبة في نيل هذا الأجر العظيم وتوظيف مهاراته الطبية أو الفنية في خدمة هذه الذكرى الأليمة، يرجى تسجيل بياناته عبر الرابط أدناه: https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSe782A7VG19J2qgfZnd3jt4Q7tSVqZCQMfOBHI8UpS1wb34MA/viewform?usp=dialog اخر يوم للتسجيل ١١/٦
без подписи
إنَّ لِقتلِ الحسينِ حرارةً في قلوبِ المؤمنين لا تبرُدُ أبداً. “إحدى الكتابات المباركة للمرحوم الدكتور علي أكبر، لا تُقصِّروا في نشرها، ولا تنسَوه من خالص دعائكم".
⬛ ختمة قرآن عزاء ⬛ لروح الفقيد المهذب والخلوق دكتور علي أكبر و والدته https://khatmatquran.com/khatma/6a26e9078636a
يشير المفهوم النقدي لـ "التمظهر الرقمي" (Digital Manifestation) في سياق الدراسات الثقافية الرقمية والإنسانيات إلى الكيفية والآليات التي يتم من خلالها ترجمة وتحويل الهويات الثقافية، والأجساد البشرية، والتاريخ الممتد، والأزمات إلى بيانات قابلة للقراءة، وتمثيلات مرئية وصوتية ونصية في الفضاء الشبكي المعولم. من منظور نظرية ما بعد الاستعمار، لا يُعد هذا التمظهر الرقمي بأي حال من الأحوال مجرد انعكاس محايد أو مرآة بريئة للواقع الاجتماعي، بل هو امتداد خطير للسياسات الحيوية (Biopolitics) وعلاقات القوة والهيمنة الثقافية؛ حيث تلعب الخوارزميات، والواجهات الرقمية، والمؤسسات الأكاديمية دور الحارس الذي يُحدد بشكل قاطع من الذي يُسمح له بأن يُرى، وكيف يُرى، وما هي السرديات التي يُسمح لها بتصدر المشهد أو تلك التي يُحكم عليها بالطمس والإخفاء والسؤال ، كيف ادار هذا التمظهر الرقمي الصراعات في دول غرب اسيا ، وكيف ساهم في اغتصاب الثروات الطبيعية في افريقيا تاركا اياهم تحت وطأة حكومات فاسدة ؟ ومن هنا نعرف ، شكل السردية التي اختارت هذه الشركات ترويجها عن ايران وسياساتها. لا بد لهذه الهيمنة من نهاية ، ولا شي كالوعي ونموه يقض مضجعها ويهددها بالزوال ، عندما يصبح الانسان حرا ينتج افكاره بناء على اختياره الخالص ، بدل ان تبيعه هذه الشركات الفاسدة المتوحشة والناقمة على الطبيعة الانسانية ، اختياراته . الذي يفكر مليا ، ربما يستطيع ان يستدعي معنى الشيطان هنا ، بوصفه الخبيث وادواته الماكرة ، ولعل هذا الاستدعاء يجره الى القول ان مثل هذه التقنية منظومة الشيطان - على نحو المجاز - على الارض يتجلى ويفعل من خلالها .
без подписи
المجلس الأعلى للأمن القومي: الولايات المتحدة التزمت من حيث المبدأ بعدم الاعتداء. - الولايات المتحدة التزمت باستمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز وقبول التخصيب. -أميركا التزمت برفع العقوبات الأولية والثانوية وإنهاء قرارات مجلس الأمن ومجلس الحكام. -أميركا التزمت بوقف الحرب في جميع الجبهات بما في ذلك ضد المقاومة الإسلامية في لبنان
رئيس وزراء باكستان: إيران والولايات المتحدة اتفقتا على وقف فوري لإطلاق النار في كافة المناطق بما في ذلك
🟢بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على الشعب الإيراني الأبيّ أن يعلم أنه بفضل تضحيات أبنائه وحضورهم التاريخي في الميدان، فإن العدو يتوسل منذ أكثر من شهر لوقف نيران إيران والمقاومة المستعرة؛ إلا أن مسؤولي البلاد -وانطلاقاً من…
🟢بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على الشعب الإيراني الأبيّ أن يعلم أنه بفضل تضحيات أبنائه وحضورهم التاريخي في الميدان، فإن العدو يتوسل منذ أكثر من شهر لوقف نيران إيران والمقاومة المستعرة؛ إلا أن مسؤولي البلاد -وانطلاقاً من قرارٍ حازم اتُّخذ منذ البداية باستمرار الحرب حتى تحقق أهدافها، بما في ذلك إرغام العدو على الندم والاستسلام وإزالة التهديدات طويلة الأمد- قد رفضوا كافة هذه الطلبات، لتستمر الحرب حتى يومها الأربعين. كما رفضت إيران مراراً المهل الزمنية التي طرحها الرئيس الأمريكي، مؤكدةً أنها لا تقيم وزناً لأي تهديد أو مهلة تصدر عن العدو. إننا نبشر الشعب الإيراني العظيم بأن كافة أهداف الحرب قد تحققت تقريباً، وأن أبناءكم البواسل قد ساقوا العدو نحو عجزٍ تاريخي وهزيمة نكراء. إن قرار إيران التاريخي، المدعوم بوحدة الشعب الشاملة، هو استمرار هذه المعركة مهما تطلب الأمر من وقت، حتى تثبيت المكتسبات العظيمة وخلق معادلات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة تقوم على الاعتراف بقوة إيران وسيادتها وسيادة المقاومة. وفي هذا السياق، ووفقاً لتدابير سماحة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله)، ومصادقة المجلس الأعلى للأمن القومي، ونظراً لتفوق إيران والمقاومة في ميدان القتال، وعجز العدو عن تنفيذ تهديداته رغم ادعاءاته، وإذعانه الرسمي لكافة مطالب الشعب الإيراني المحقة؛ فقد تقرر إجراء مفاوضات في "إسلام آباد" لنهائية التفاصيل، بحيث يتم خلال مدة أقصاها 15 يوماً تثبيت انتصار إيران الميداني في المسار السياسي أيضاً. وبناءً على ذلك، قامت إيران برفض كافة الخطط المقترحة من قِبل العدو، وصاغت خطة من 10 بنود سُلّمت للجانب الأمريكي عبر الوسيط الباكستاني، أكدت فيها على ركائز أساسية تشمل: العبور المنظم والمراقب من مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية (بما يمنح إيران مكانة اقتصادية وجيوسياسية فريدة)، وضرورة إنهاء الحرب ضد كافة أطراف محور المقاومة (بما يعني هزيمة تاريخية لعدوان الكيان الصهيوني قاتل الأطفال)، وخروج القوات القتالية الأمريكية من كافة القواعد ونقاط التمركز في المنطقة، وإرساء بروتوكول عبور آمن في مضيق هرمز يضمن هيمنة إيران وفق الاتفاق المبرم، والتعويض الكامل عن خسائر إيران وفق التقديرات، ورفع كافة العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلس الحكام ومجلس الأمن، وإطلاق سراح كافة الأموال والأصول الإيرانية المجمدة، وأخيراً اعتماد هذه البنود في قرار ملزم صادر عن مجلس الأمن الدولي، مما يحول هذه التوافقات إلى قانون دولي ملزم ويمثل نصراً دبلوماسياً تاريخياً. وقد أفاد رئيس وزراء باكستان بأن الجانب الأمريكي، ورغم تهديداته الظاهرية، قد قبل هذه المبادئ كأساس للتفاوض ورضخ لإرادة الشعب الإيراني. وعليه، تقرر على أعلى المستويات أن تخوض إيران مفاوضات لمدة أسبوعين في إسلام آباد على أساس هذه المبادئ فقط. ونؤكد أن هذا لا يعني نهاية الحرب، بل إن إيران لن تقبل بإنهاء العمليات العسكرية إلا بعد نهائية التفاصيل في المفاوضات بناءً على مبادئ "الخطة العشرية". ستنطلق هذه المفاوضات بـ عدم ثقة مطلق بالجانب الأمريكي اعتباراً من يوم الجمعة 21 فروردين (10 أبريل) في إسلام آباد، وستخصص إيران أسبوعين لهذا المسار، قابلة للتمديد باتفاق الطرفين. ومن الضروري خلال هذه الفترة الحفاظ على الوحدة الوطنية التامة واستمرار احتفالات النصر بقوة؛ فهذه المفاوضات هي معركة وطنية وامتداد للميدان، ويجب على كافة النخب والمجموعات السياسية الثقة بهذا المسار الذي يشرف عليه القائد وأعلى سلطات النظام، وتجنب أي تصريحات تثير التفرقة. إن تحوّل استسلام العدو في الميدان إلى إنجاز سياسي قاطع في المفاوضات سيجعلنا نحتفل جميعاً بهذا النصر التاريخي، وإلا فإننا سنقاتل جنباً إلى جنب في الميدان حتى تحقيق كافة المطالب. أيادينا على الزناد، وأي خطأ يصدر من العدو سيواجه برد ساحق وصارم. الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي 19 فروردين 1405 (8 أبريل 2026)