أثَر تَوعِيْة
Статистика﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ خَادم آل مُحَّمد @asoo313_bot
- Последний пост
- 14 сент. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ديننا دين ثقافة وليس تعقيّد ليس كما يظنون أنّ المُعممين معقدين ديننا دين عقلانية. ابتعاد عِن الحرام فِي بالهم معقد بلى، ترفيه عن النفس بما يحل لهُ يَسافر يَعمل يُطيع الله يَترك المحرمات يُعرف الله حق المعرفة يَتطلّع علىٰ تراث الأئمة يَتحلّى بأخلاق طيبة يَتعامَل مع الناس بأسلوب جيد قال تعالى: "قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ" (الأعراف: 32).
مِثْلًا، قصيدةُ محمد باقر الخاقاني وَجالسة أمام قُبّة الرضا وبيدكَ شايُ الرضا، والبردُ يثلج القلب، وأمامك الأطفالُ يلعُبون، أن تنظر لهم فِي ابتسامة تَمْلَأُ الْمَكَانَ سَكِينَةً وَالْبَهْجَةَ خداوند ما و شما را از زائران امام رضا (ع) قرار دهد. -سَارَة
без подписи
إذا كُنتَ ضائعًا ولا تعرفُ أينَ تَرحَل، أو ماذا تَفعَل، فاجلِسْ وحدَك في غُرفةٍ يَسكُنها الهُدوء، وتحدّثْ مع أُمّك فاطمة الزهراء رُوحي لها الفِداء. أخبِرها بما يَجري في قلبِك وعَقلِك أخبِرها عن ضَياعك، وتوسّل بها لِتَهديك الطّريق وتُنيره لك، توسّل بها في الهِداية فهي تأخُذ بِيَدك. كلّما ضاقتْ بك الحياةُ، اذهَب إلى فاطمة، وقُل لها: «أتوسّلُ بكِ إلى اللَّه» وحاشا أن تردّك فاطمة الزهراء، بل تُحلّ لك كلّ شيء. -سَارَة
• ٨ رَبيع الأوَّل، ١٤٤٧هِـ . أعظَمَ اللهُ لكَ الإجر يا مَولانا يا بَقيّةَ الله، عَلى ما تُعانيه مِن مُصيبةِ استشهادِ أبيكَ الإمامِ الحَسَنِ العَسكَري (عليه السلام). وأعظَمَ اللهُ إجورَنا وإجورَكُم أيُّها المؤمنونَ الموالون عَلىٰ ما تُعانونه مِن مُصيبةِ استشهادِ مَولانا وإمامِنا أبي مُحمّدٍ الحَسَنِ العَسكَري (صلواتُ اللهِ وسَلامُهُ عليه).
وإن سَأَلوني عن صَاحِب الزمان أَقُول: هُوَ رَجائي وَغايتي فلا يَخلو يومٌ ولا لحظةٌ من ذِكره هُوَ صَاحِبُ رُوحي وآمري مَتَى يا صَاحِبَ الزمان طَالَ الصَّدَى مَتَى تَقَرُّ بعيوننا؟ مَتَى تُشرِق برؤيتك حتى تَكحَلَ ناظري بنظرتك أين أَنتَ أتَسمَعني؟ أترانِي تَنقَطِع نياط قلبي شوقًا لرؤيتك تَذرِف الدموع حبًا لكَ فكيف أُعبر لك عِن شوقي عُذرًا يا صَاحِب الزمان إن أَثقلت عليك ذنوبي وكانت سهامًا تُؤلم قلبك الطاهر يا صَاحِب الزمان كُن لقلبي أمانًا عجِّل يا ولي اللَّه الفرج -سَارَة
без подписи
التَّسامُحُ وَالعَفْوُ رَبُّ العالَمينَ يُسامِحُ، أَحْنَهُ مَنو حَتّى ما نُسامِح؟ حَتّى لَو كانَ الشَّخصُ غَلَطَ بِحَقِّكَ، فَلابُدَّ أَنْ تُسامِحَهُ، لِأَنَّهُ ما أَحَد يَعلَم مَتَى رَبُّ العالَمينَ يَأْخُذُ أَمانَتَهُ وَحينَما تَحدُثُ خِلافاتٌ بَينَكَ وَبَينَ الآخَرينَ، يَكُونُ عِندَكَ خِيارانِ: إِمّا الاِنْتِقامُ، وَهُوَ ناتِجٌ مِن غَريزَةٍ حَيَوانِيَّةٍ، أَوِ العَفْوُ، وَهُوَ مِنَ الأَخْلاقِ الرَّفيعَةِ. قالَ اللهُ العَظيمُ في كِتابِهِ الكَريمِ: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالكَاظِمِينَ الغَيْظَ وَالعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ﴾. أَحْنَهُ مُجَرَّدُ خُطّارٍ فِي هَذِهِ الدُّنْيا، فَتَفَكَّرْ قَليلاً: إِذا شَخْصٌ صارَ لَهُ حادِثٌ وَماتَ وَهُوَ زَعلانٌ عَلَيك مو راح تندَمُ؟ بَلى، تندَمُ! سَتَأتيكَ آلافُ الأَفْكارِ وَتَقولُ: "ماتَ وَهُوَ زَعلانٌ مِنِّي". فَلِذلِكَ، الأَفْضَلُ أَنْ تُسامِحَهُ قَبلَ أَنْ يَفوتَ الأَوانُ. قالَ الإِمامُ الحَسَنُ (عَلَيهِ السَّلامُ): «أَحْسَنُ الحَسَنِ العَفْوُ عَنِ الزَّلَّةِ». (تُحفُ العُقول) وَقالَ الإِمامُ الصّادِقُ (عَلَيهِ السَّلامُ): «مَنْ لَمْ يَغْفِرْ ذَنْبَ مُسِيءٍ، لَمْ يُغْفَرْ لَهُ ذَنْبُهُ». (الكافي) وَقالَ الإِمامُ عَلِيٌّ (عَلَيهِ السَّلامُ): «إِذا قَدَرْتَ عَلى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ العَفْوَ عَنهُ شُكْراً لِلقُدرَةِ عَلَيهِ». (نَهجُ البَلاغَةِ، حِكمَة 11) وَقالَ (عَلَيهِ السَّلامُ): «أَوَّلُ الإِحْسانِ العَفْوُ». (غُرَرُ الحِكَم)
﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي﴾ (طه: 39) كل إنسان في هذه الحياة يريد أن يكون مهمًا، وأن يتمتع ببعض الامتيازات، كما يسعى لأن يكون محبوبًا. ولكن لا يمكن للإنسان أن ينال محبة الآخرين إلا إذا بادر هو بالمحبة. تحب الله، يحبك الله. تحب والديك، يحبك والداك. تحب أولادك، يحبك أولادك فالإنسان إذا أحب، أُحبّ، وإن لم يحب، فلن يُحب. إذ لا يمكن إجبار الناس على محبة أحد، فالمحبة تُزرع في القلوب بالمودة والرحمة، لا بالإكراه. في أشد لحظات الحياة ظلمة، قد ترى نورًا في نهاية النفق يرشدك إلى الطريق. كل واحد منا مهم عند الله، وهذا أمر ينبغي أن نؤمن به وندركه. فلو لم تكن ذا قيمة، لما خلقك الله، ولما خلق لأجلك الشمس والقمر والنجوم والجبال والوديان والغابات والبحار وكل ما في هذا الكون من نعم. أحبك، فخلقك، وهيّأ لك ما في السماوات والأرض. فحتى إن لم تكن مهمًا عند الناس، فاعلم أن الله يحبك، وهذا وحده يكفي. لو لم يشأ الله وجودك، لما كنت. لكنه أراد لك أن تكون، فكنت. وهذا يعني أن لكل إنسان قيمة خاصة عند ربه، وأنه خُلق بإرادة إلهية حكيمة. وبمقدار أهمية العبد عند خالقه، يكون أمره مهمًا لديه. فأنت بحاجة إلى رحمة الله وعطفه ويده الحانية، وهو سبحانه يمد يد العون دائمًا إلى عباده. خلق الله العالم في ستة أيام، لكنه في كل لحظة يمد يده إليك ليساعدك وينتشلك من الأزمات. ولا فرق عنده بين عربي وأعجمي، أو أبيض وأسود، أو فرد من قوم دون آخر. فالله يحب عباده بغض النظر عن الأعراق والأجناس والألوان، والجميع عنده سواسية. وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "الناس سواسية كأسنان المشط."
без подписи
يَقولُ الشَّهيدُ أحمَدُ مَهنة: أرَدتُ أن أحتَضِنَ الحاجَّ المُهَندِسَ، ثُمَّ سَألتُهُ قائلًا: أَوصِني يا حاجُّ. فأجابَهُ الحاجُّ أبو مَهدِي: أُوصيكَ بـ: الإِخلاصُ صَلاةُ الصُّبحِ زِيارةُ عاشوراءَ
ربّوا أنفسَكُم علىٰ صَلاة الفَجر ، واللَّهُ يَتقَبَّلُ أيَّ دُعاءٍ ، خُصُوصًا إذا كانَ بَعدَ صَلاة الفَجر . - الشَهيد أحمَّد مَهدِي .
مِن هُم السُفراء الإمام الحُجة: مَعنى السَّفير: هُوَ الَّذي يَربُطُ بَينَ الإِمامِ وَشِيعَتِهِ السَّفيرُ الأوَّل: عُثمانُ ابنُ سَعيدٍ، كانَت مُدَّةُ خَمسِ سَنَوات، وَاندَفَنَ فِي بابِ المُعَظَّم – بَغداد. السَّفيرُ الثَّاني: مُحمَّدُ ابنُ عُثمانَ ابنِ السَّفيرِ الأُول، تَوَلَّى السِّفارَةَ أَربَعينَ سَنَة، وَهٰذا سَفيرٌ كانَ يُعرَفُ مَتى يَموتُ لِأَنَّ الإِمامَ المَهدِيَّ كايلَ لَهُ، وَقامَ يُحَضِّرُ قَبرَهُ بِيَدِهِ، وَكُلُّ يَوميَّةٍ يَنزِلُ وَيَقرَأُ القُرآنَ بِالقَبرِ، وَاندَفَنَ بِساحَةِ الخَلّاني – بَغداد. السَّفيرُ الثَّالِث: الحُسَينُ ابنُ رُوحٍ النُّوبَختي، وَكانَت مُدَّةُ سِفارَتِهِ واحِدًا وَعِشرينَ سَنَة، وَاندَفَنَ فِي سوقِ الشّورجَة – بَغداد السَّفيرُ الرّابِعُ وَالأَخير: عَلِيُّ ابنُ مُحمَّدٍ السَّمَري، كانَت مُدَّةُ سِفارَتِهِ ثَلاثَ سَنَوات، وَمَكانُ دَفنِهِ بَغداد، وَبَعدَها غابَ الإِمامُ الحُجَّةُ عَجَّلَ اللهُ تَعالى فَرَجَهُ – الغَيبَةُ الكُبرَى
بِنَاءُ نَفسِكَ بِنَفسِكَ، لَا تَحتاجُ فُلان وَعَلان، كُلشِي بِيَدِكَ. الإنترنِيت مَوجُودَ، شتَبحَث يَطلَع لَك، إِذَا تُريد تُطَوِّر نَفسَك، سَوَاء كَان جَانِب عِبَادِي أَو دِرَاسِي، حَاسِب نَفسَك يَومِيَّه يُروَى عَنِ الإمامِ الكاظِم (عَلَيهِ السَّلَام): «لَيسَ مِنَّا مَن لَم يُحَاسِب نَفسَهُ فِي كُلِّ يَومٍ، فَإِن عَمِلَ خَيرًا استَزَادَ الله مِنهُ وَحَمِدَ الله عَلَيه، وَإِن عَمِلَ شَيئًا شَرًّا استَغفَرَ الله وَتَابَ إِلَيه» وَرُوِيَ عَن رَسُولِ الله ﷺ: «حَاسِبُوا أَنفُسَكُم قَبلَ أَن تُحَاسَبُوا» فِي كُلِّ نِهَايَهِ اليَوم أُحَاسِب نَفسِي: أَنَا فَعَلتُ هَذَا شَيء؟ لَازِم بَعد مَا أُعِيدَه. أُرَبِّي نَفسِي، مَو عَيب أَبَدًا، أُصلِح مِن نَفسِي.
اليَومَ هُوَ ذِكْرَىٰ االعروج الشَّهِيدِ حُسَيْنِ العَذّارِيّ، نَهْدِي إِلَيْهِ سُورَةَ الفَاتِحَةِ تَسْبِقُهَا الصَّلَاةُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ نُعَزِّي صَاحِبَ العَصْرِ وَالزَّمَانِ (عَجَّلَ اللهُ تَعَالَى فَرَجَهُ الشَّرِيفَ)، وَمَرَاجِعَ الدِّينِ العِظَامَ، وَالأُمَّةَ الإِسْلَامِيَّةَ جَمِيعًا، بِذِكْرَى رَحِيلِ الرَّسُولِ الأَكْرَمِ، سَيِّدِ الخَلْقِ وَخَاتَمِ الأَنْبِيَاءِ مُحَمَّدٍ المُصْطَفَى ﷺ. عَظَّمَ اللهُ لَنَا وَلَكُمُ الأَجْرَ، وَأَحْسَنَ لَنَا وَلَكُمُ العَزَاءَ.
الاِشْتِياقُ قاتِلٌ صَاحِبَهُ فَلا تَحْمِلْ كُلَّ هٰذا البُعْدَ عَنِ الحَبيبِ تَتَساقَطُ الدُّمُوعُ شَوْقًا وَلَيْسَ لَها وَسِيلَةٌ إِلَّا البُكاءَ. النَّفْسُ تَحْتاجُ إِلى كَربَلاء، هُناكَ تَرْتاحُ وَتَعُودُ لَها الطّاقَةُ. أَحْتاجُ البُكاءَ عِندَ الحُسَيْن، أَحْتاجُ البُكاءَ عِندَ ساقي عَطاشى كَربَلاء. مَتى يَكونُ اللِّقاء؟ حِينَ أَمْضِي إِلى الحَبيبِ، مَوْلايَ الحُسَيْنِ وَأَخِيهِ، يَهْدَأُ قَلْبِي المَهْوى وكَما قالَ سَيِّدُ فاقِدٍ المُوسَوِي: رُوحي مُشْتَاگةٌ، وبَعيدٌ الدَّربُ رُوحي تَبًّا لِلبُعْدِ الَّذي يُبْعِدُنِي عَنِ الحَبيبِ -سَارَة
без подписи
إيّاكَ أنْ تَظلِمَ أَحَدًا لَا تُصَدِّقْ كُلَّ ما يُقالُ لَكَ عَنِ النّاسِ، فَقَدْ يَقولُ فُلان: «هَذا قالَ عَنكَ كَذا وَكَذا»، فَتَرى نَفسَكَ تُسارِعُ وَتَظلِمُ غَيرَكَ، وَهُوَ أَصلًا لَمْ يَذكُركَ بِسوءٍ. فَتَثَبَّتْ أَوَّلًا، وَتَأَكَّدْ بِنَفسِكَ قَبلَ أَنْ تَحكُم. قالَ أميرُ المؤمنينَ (عَلَيهِ السَّلام): «إِذا كانَ لَدَيكَ عَينانِ، فَلِماذا تَرى النّاسَ بِأُذُنَيك؟! عامِلهُم بِما تَرى مِنهُم، وَلَيسَ بِما تَسمَعُ عَنهُم». نَامَتْ عُيونُ الظّالِمِ، وَلَكِنْ عَينُ المَظلومِ لَمْ تَنامْ، يَدُعو عليك الله وعين اللَّه لم تنمَ هاي الكلمه كافَيه؛ حَسبيَ اللهُ وَنِعمَ الوَكيل. وَدَعوَةُ المَظلومِ عَظِيمَةٌ عِندَ اللهِ، تُبطي الظّالِمَ وَلَا تُخطِي، قَدْ تَتَأَخَّرُ وَلَكِنَّهَا مُستَجابَةٌ لَا مَحالَة. قالَ تَعالىٰ: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَومَ الظّالِمِينَ). (فَمَنِ اعتَدَىٰ عَلَيكُم فَاعتَدُوا عَلَيهِ بِمِثلِ ما اعتَدَىٰ عَلَيكُم). وعَن رَسُولِ اللهِ (صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِه): «إيّاكُم وَالظُّلمَ، فَإنَّ الظُّلْمَ عِندَ اللهِ هُوَ الظُّلُماتُ يَومَ القِيامَة». وعَن الإمامِ عَلِيٍّ (عَلَيهِ السَّلام): «أَلا وَإِنَّ الظُّلمَ ثَلاثَةٌ: فَظُلمٌ لَا يُغفَرُ، وَهُوَ الشِّركُ بِاللهِ، قالَ تَعالىٰ: (إِنَّ اللهَ لَا يَغفِرُ أَنْ يُشرَكَ بِهِ). وَظُلمٌ يُغفَرُ، وَهُوَ ظُلمُ العَبدِ نَفسَهُ بِبَعضِ الهَنات. وَظُلمٌ لَا يُترَكُ، وَهُوَ ظُلمُ العِبادِ بَعضِهِم بَعضًا». وَالقِصاصُ هُناكَ شَدِيد، لَيسَ جَرحًا بِالمُدىٰ، وَلَا ضَربًا بِالسِّياط، بَلْ ما هُوَ أَعظَمُ وَأَشَدّ. وسُئِلَ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ (عَلَيهِ السَّلام): أَيُّ ذَنبٍ أَعجَلُ عُقوبَةً لِصاحِبِهِ؟ فَقالَ (عَلَيهِ السَّلام): «مَنْ ظَلَمَ مَنْ لَا ناصِرَ لَهُ إِلّا اللهُ، وَجاوَرَ النِّعمَةَ بِالتَّقصِير، وَاستَطالَ بِالبَغيِ عَلَى الفَقِير». (بِحارُ الأَنوَار – ج 72 / ص 320).
عِندما تَكونين مُنشغلةً بتنظيف البيت أو غَسل الأواني أو الملابس، لا تَبقي صامِتة اجعلي لسانك عامرًا بالذِّكر: استَغفري صَلّي علىٰ مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد، واقرئي دُعاء الفرج؛ فكلّ ذِكرٍ فيه أجر وثواب عظيم ولتزداد الرُوح طُمأنينةً وحماسًا، شغّلي القصائد الحُسَّينية وأنتِ تنظّفين، كقصائد محمّد باقر الخاقاني أو السيّد سلام الحُسيني وغيرهُم، فبها تَرحلين إلىٰ عالَمٍ من الذِّكر والقصائد المُلهمة