- Последний пост
- 29 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 93
- 1/48двое суток
- 106
- 1/72трое суток
- 114
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الفكرة بطلت انه فش حدا فاهمني الفكرة صارت اني أنا بطلت مهتم انه حدا يفهم واني فقدت الرغبة كُلياً بالكلام .. الفكرة صارت اني أنا خلص زهقت.
مش شغلة قِلِة أصل أو إني بتهون عليّ العِشرة بسهولة، بس برفض أتمَسَك بإشي إنتهى. عمري ما اقتنعت بفكرة اني أوقف على أطلال أي اشي أو حدا ولا هاد هو مفهوم الوفاء بالنسبة الي اللي انتهى انتهى، واللي راح مكنش نصيبي فَلَشو أضل واقف بمكان فاضي؟ حتى لو هالإشي أظهرني بصورة سيئة أو قاسية .. بنهاية المطاف أنا أدرى بحالي.
زمان كنت بتعب جدًا لما أحس إن حد فاهمني غلط، أو واخد عنّي فكرة مش حقيقية، أو زعلان منّي؛ وكنت ببذل مجهود كبير علشان أبرّر موقفي وأغيّر الصورة اللي في دماغه .. لكن مع الوقت فهمت إن اللي نيّته يفهمك صح، هيشوف حقيقتك حتى لو معرفتش تشرح؛ واللي قررّ يفهمك غلط، مش هتغيّر رأيه مهما قولت ومهما عملت .. وعرفت كمان إن مش لازم أعيش طول الوقت بدافع عن نفسي أو أثبت للناس أنا مين، اللي يعرفك بجد هيقدّرك، واللي مش عايز يشوف غير اللي في دماغه، سيبه لرأيه .. في الآخر، عيش بالطريقة اللي ترضيك وترضي ضميرك، وسيب قلوب الناس وأحكامهم لربنا، لأنه هو وحده اللي عارف الحقيقة كلها وشايف الصورة كاملة.
هذه المدينة مُملة جدًا، البشر يتناولون فيها النفاق بشكل واسع، يتنفّسون الأنانية بكل أريحيّة، وكل شخص فيها يسعى إلى تدمير حياة الاخر.
هناك فراغات لا يلاحظها أحد، لأنها لا تُرى بالعين، بل تُسمع في صمت القلب. وكلما ازدحمت الأماكن بالوجوه، اتسعت تلك المسافة التي لا يصل إليها أحد. العجيب أن الإنسان قد يعتاد كل شيء، إلا ذلك الشعور الذي كان يمنحه وجود شخص واحد. فمنذ رحيله، لم تعد المناسبات كما هي، ولا الضحكات كما كانت، وكأن الحياة أكملت طريقها… وتركت الروح في الخلف قليلًا. وحدهم الراحلون يملكون هذه القدرة؛ أن يغيبوا عن الدنيا، ويبقوا أكثر الحاضرين في القلب
بَمُر في أزمة وجودية مش قادر أشعر اني بنتمي لمكان ولا لاشي أو حدا عموماً.
"غريب جدًا والله ان قد ايه الواحد ممكن يمارس حياته بشكل طبيعي وقلبه مكسور ، ويتعامل عادي ويتجاهل مشاعر الحزن ولا كأنها موجودة عشان يعرف يعدي يومه واللي حواليه ميحسوش بحاجة .. غريب وقاسي فوق القسوة قسوة .. اللهم افتح لنا ابواب رحمتك ورضاك يارب.."
كثير حاولت أهرب من هالفكرة وأثبت لنفسي العكس وانه اللي بصير طبيعي بس الواقع غير هيك .. الواقع انه فعلاً من بعد ما توفى أبوي حياتي تغيرت بأكملها بطريقة يَصعُب وصفها.
إجمالاً أنا كُنت إنسان مُتوازن -نوعاً ما- بموضوع الفراق في العلاقات، بمعنى اني مكنتش كثير بتأثر بقصة فراق حدا لاني هيك هيك من جوا طول عمري عايش لحالي بس للأمانة؟ من بعد ما توفى أبوي واخوي هالخُصلة تعمقت أكثر لدرجة انه صدقاً بطل يفرق معي وجود أو غياب حدا ومش قصدي بالمعنى السلبي بمعنى إني إنسان بحفظش العِشرة لأ، بس شعوري من جوا صار دوماً صفر مع الجميع، أنا من جوا بطلت قادر أشعر بقيمة فراق حدا فعلاً واللي موجود اليوم عادي جداً لو بكرا بطل موجود يعني بإختصار قبل كان كله محصل بعضه واليوم صار كله محصل بعضه جداً.
للمرة التانية والتالتة والمليون: عدم جواز الآخرين شأنهم هم، مش شأنك أنت تأخرهم في التخرج مش شغلنا، وتأخرهم في الخِلفه كمان مش شغلنا. راتبهم في آخر الشهر مش من حقنا نعرفه، ولا يخصنا اختياراتهم في الأكل واللبس والسكن تعكس ذوقهم، والذوق نسبي في النهاية متشغلش حياتك بغيرك، في حياتك أنت كتير أسئلة لسه ما رديتش عليها بنفسك ركز على حياتك.
الفترة دي مينفعش حياتك يبقي فيها أي شخص بيضغط عليك.. انت محتاج ناس مريحة في تعاملها، ناس مبتقفش على الواحدة، وحطاك طول الوقت تحت ضغط سواء بكلامها أو بتصرفاتها اللّي بضايقك محتاجين ناس تفهمنا، مش عايزين ناس نقعد نبرر كلامنا ونفهمهم قصدنا علشان بس نتجنب سوء ظنهم وندخل في جدال معاهم.
لما حد يقلل منك وهو أساسًا أقل منك في كل حاجة؛ اعرف إنه بيعمل كده عشان يخفي شعوره المتدني بقيمة نفسه قدامك، ولو رديت عليه هيحس بانتصار وهيتمادى في التقليل منك.. في جملة قرأتها وبحترمها جدًا: الإنسان الناقص هيحاول يقلل منك عشان ميحسش إنه ناقص لوحده. ما تردش عليه؛ لأن ردك هيعمله قيمة وده اللي هو عاوزه. - أحمد يسر
без подписи
في سورة الكهف آية عظيمه بتقول: { وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا } ودى من أقرب الآيات لقلبي الحقيقة حقيقي بيبقى صعب على الإنسان بنظرته الدنيوية المحدودة إنه يفهم كل اللي بيحصل حواليه أو يفهم الحكمة المستخبية وراء الابتلاء فـ يا رب ألهمنا الصبر على ما لم نُحِط به، وارضنا بقضائك حتى تظهر حكمتك في كل شيء :))
"وين نُسختك اللي كانت كُلها طاقة وشغف وحب ياخي؟ وشو الهالات السوداء هاي كلها؟ والوجبة الوحدة اللي بتوكلها باليوم هاي؟ شو اللي عمل فيك كل هاد؟"
"أنا لا أنسحب عندما تكون الحقيقة عميقة، لا أعدك بما لا أستطيع الوفاء به. "
في شعور هيك ملوش تفسير زي لما تحس انك لحالك حتى وانت وسط الناس
الإنسان بعد فترة طويلة من العَطاء والإنتظار والعِتاب وهدر الفُرص بتصيبه حاله قاسية من الجمود اللي صعب جدا انه ينكسر .. ببطل يستنى الأشياء اللي كان يستناها، بصير لامُبالي بس بدون تأنيب ضمير .. هدفه الوحيد سلامه النفسي.
وفي النهايه هتوصل لمرحلة انك لا بتجري ورا حد ولا بتفتكر مين سأل ومين مسألش ومين خذلك ومين بيقعد معاك وهو مستني اي غلطة عشان يمسكها عليك، هتبص للحياة حواليك زي الموج اللي بيروح ويجي وانت مش عايز غير انك تعيش في سلام وتكبر دماغك..
لما تشوف حد في مشكله او مضايق متروحش تقوله انسي وانت مكبر الموضوع، هو مش مكبر الموضوع انت اللي مش في مكانه ولا حاسس باللي هو فيه، ف الوقت ده بيكون قدامك حاجتين يا تطيب بخاطره وتكون سنده يا تسكت ومتدخلش نفسك ف الموضوع .