tgindex
الشيخ فلاح القريشي

الشيخ فلاح القريشي

Статистика

تعنى بالشأن الديني والثقافي والسياسي بمهنية واحترافية عالية.. بوت التواصل:- @ffhh_72_bot

Последний пост
9 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
96
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
766
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
140
40 постов
Вовлечённость
18,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 96
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
84
1/48двое суток
96
1/72трое суток
103

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • وقد انتهى عمر بن سعد مقتولًا في الكوفة على يد رجال المختار الثقفي سنة 66هـ، في سياق ملاحقة المشاركين في قتل الإمام الحسين (عليه السلام)، بعد أن أدركته دعوة الحسين عليه يوم كربلاء. أهم المصادر الطبري، تاريخ الأمم والملوك، أحداث سنة 61هـ. البلاذري، أنساب الأشراف، ترجمة الإمام الحسين وأحداث مقتله. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، أحداث سنتي 61 و66هـ. ابن عساكر، تاريخ دمشق، ترجمة عمر بن سعد بن أبي وقاص. المزي، تهذيب الكمال، ترجمة عمر بن سعد. الذهبي، الكاشف، ترجمة عمر بن سعد.

  • عمر بن سعد ناصبي تأليف الشيخ فلاح القريشي كنتُ فيما سبق قد درّست مادةً في معرفة التشيع وتاريخه، وكنت أسأل طلابي عن بعض الشخصيات وعن انتمائها المذهبي، كالشيخ الأكبر ابن عربي والحلاج، وكنت أبدأ بتحليل بنيتهم المذهبية من خلال مؤشرات النصوص والمواقف المنقولة عنهم، والتي تتمحور حول أربعة مؤشرات: أولًا: المؤشر العقدي. ثانيًا: المؤشر الفقهي. ثالثًا: المؤشر التاريخي والسلوكي. رابعًا: مجالات التأثير والتأثر. وكلما تضافرت هذه المؤشرات كان الحكم على الانتماء المذهبي للشخصية أيسر وأوثق. ولو درسنا عمر بن سعد وفق هذه المعطيات، فلن نجد ما يسوّغ وصفه بالشيعي، بل يمكن القول: إن مجموع الشواهد يضعه في الاتجاه المناوئ لأهل البيت، بل في دائرة النصب بالمعنى الذي يتحقق بإظهار العداوة لهم ومحاربتهم. ففي المؤشر العقدي والسياسي لا نجد ما يدل على اعتقاده بأولوية أمير المؤمنين علي (عليه السلام) على من سبقه، بل كان أبوه سعد بن أبي وقاص ممن امتنع عن نصرة أمير المؤمنين (عليه السلام) في حروبه. كما أن عمر بن سعد نفسه كان يتعامل مع السلطة الأموية بوصفها سلطة شرعية؛ حتى إنه كتب إلى عبيد الله بن زياد في شأن الإمام الحسين (عليه السلام)، وسمّى يزيد صراحةً: «أمير المؤمنين يزيد»، واقترح أن يأتيه الحسين فيضع يده في يده. وقد نقل أصل الكتاب الطبري وابن الأثير وغيرهما. بل إن موقفه الأموي سبق واقعة كربلاء؛ فقد كان عمر بن سعد من الذين كتبوا إلى يزيد عند دخول مسلم بن عقيل الكوفة ومبايعة الناس للإمام الحسين، يخبرونه بأن مسلمًا قدم الكوفة وبايعته الشيعة للحسين، ويطالبونه بإرسال رجل قوي بدل النعمان بن بشير، فكان ذلك من مقدمات إرسال عبيد الله بن زياد إلى الكوفة. أما المؤشر الفقهي والسلوكي، فقد أطاع إمرة عبيد الله بن زياد، مع ما عُرف به من فجور وظلم، وانتهى به الأمر إلى تنفيذ أوامره في قتال سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله). وبعد انتهاء المعركة جمع قتلى جيشه، فصلّى عليهم ودفنهم، بينما ترك الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه بلا صلاة ولا دفن. وقد نقل الطبري وغيره أنه أقام بعد الواقعة، «فجمع قتلاه فصلّى عليهم ودفنهم»، وترك الحسين وأصحابه. وهذا وحده مؤشر شديد الدلالة؛ فالرجل الذي يصلّي على قتلى جيش ابن زياد ويترك جسد ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأجساد أهل بيته وأصحابه على رمضاء كربلاء لا يمكن إدخاله في الهوية الشيعية لمجرد كونه كوفيًا أو روايته بعض الحديث. وأما المؤشر التاريخي والسلوكي فهو أشد وضوحًا؛ فقد كان عمر بن سعد واليًا مُعيّنًا من قبل عبيد الله بن زياد على الري، وكان طمعه في ولايتها من أهم أسباب قبوله قيادة الجيش المتوجه إلى الحسين. وتذكر المصادر أن ابن زياد هدده بسحب عهده على الري، فاختار في النهاية قتال الإمام الحسين على التخلي عنها. ثم لم يكن مجرد فرد في الجيش، بل كان قائده، وهو الذي افتتح الهجوم يوم عاشوراء حين رمى بسهم نحو معسكر الحسين، وطلب أن يُشهد له عند الأمير بأنه أول من رمى، ثم رمى الناس بعده. وهو الذي أصدر الأوامر العسكرية وتولى قيادة المعركة حتى انتهت باستشهاد الإمام الحسين (عليه السلام). بل إن صلته بالموقف المعادي للحسين وأهل البيت لم تبدأ في كربلاء؛ فقد سبقت ذلك مراسلته ليزيد في أمر مسلم بن عقيل، ثم صار بعد ذلك قائد الجيش الذي حاصر الحسين وقاتله، وهو ما يجعل وصفه بأنه مجرد شخص متردد أُجبر على القتال قراءةً مبتورة لسيرته. وأما مؤشر التأثير والتأثر، فإن عمر بن سعد، رغم إقامته في البيئة الكوفية التي كان فيها حضور واسع لشيعة أمير المؤمنين (عليه السلام)، لم يتأثر بذلك الاتجاه، بل وقف سياسيًا وعسكريًا في المعسكر المقابل، وكتب إلى يزيد في مسلم بن عقيل، ثم ائتمر بأمر ابن زياد، وقاد جيشه في كربلاء. وأما ما يُروى من تردده في قتال الإمام الحسين (عليه السلام)، فلا ينفي عنه ذلك؛ لأن التردد بين قتل الحسين وخسارة ولاية الري ليس دليلًا على التشيع، ولا حتى على الولاء لأهل البيت، خصوصًا أن هذا التردد انتهى باختياره قيادة الجيش. بل إنه عندما حاول أن يقدم لابن زياد مخرجًا من المواجهة، نسب إلى الإمام الحسين عروضًا منها الذهاب إلى يزيد، مع أن عقبة بن سمعان، وكان ملازمًا للحسين، نفى أن يكون الإمام قد عرض أن يضع يده في يد يزيد. ومن اللافت أيضًا أن المصادر الرجالية والتاريخية لم تتعامل مع عمر بن سعد بوصفه من شيعة الحسين؛ فالذهبي، مثلًا، يذكر أن ابن معين «حطّ عليه» بسبب قتاله الحسين، كما تصفه المصادر التاريخية بوضوح بأنه قائد الجيش الذي قاتل الحسين. وبذلك، فإن اجتماع المؤشر العقدي والسياسي والفقهي والتاريخي ومؤشر التأثير والتأثر يجعل نسبة عمر بن سعد إلى التشيع دعوى بعيدة عن المعطيات التاريخية، بينما تتضافر أفعاله ومواقفه على إظهار العداوة العملية للإمام الحسين (عليه السلام)، وهي أوضح مصاديق النصب العملي.

  • الغيبة والمعادلة الأمنية تُجمع أغلب التفسيرات المتعلقة بغيبة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) على أن البعد الأمني يمثل السبب الرئيس لها، والمتمثل في الحفاظ على حياة الإمام المعصوم، إلى جانب اعتبارات أخرى تناولتها نظريات متعددة، كفكرة التجربة والأطروحة الإلهية وغيرها. غير أن ما يهمني هنا هو تقديم قراءة حركية للغيبة، بوصفها منهجًا في إدارة الصراع، لا مجرد حدث تاريخي أو عقائدي. ومن هذا المنطلق، أرى أن السيد مجتبى الخامنئي استطاع أن يوظف هذا المبدأ في إدارة المواجهة، فجعل من العمل غير المعلن والحضور غير المباشر أسلوبًا فاعلًا في مواجهة ما يراه محور الاستكبار العالمي، وفي مقدمته الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل. وقد أسهم هذا النمط، بحسب هذه القراءة، في تحقيق قدر من الفاعلية الأمنية والسياسية، مع المحافظة على استمرارية المشروع وتقليل فرص الاستهداف المباشر. ومن هنا تبدو الغيبة، في بعدها الحركي، ليست غيابًا عن ساحة الفعل، بل أسلوبًا متقدمًا في إدارة المعركة، حيث تتحرك الوقائع بهدوء حتى يفرض التاريخ أدواته وتتكشف نتائجه في اللحظة المناسبة. الشيخ فلاح القريشي

  • ‏حافظوا على صور الشهداء ‏قلتُ لها: يا أُمّاه، من أين تبدأ رحلتك إلى كربلاء؟ ‏قالت: من العمود رقم (…). ‏قلتُ: ولماذا هذا العمود بالذات؟ ‏ابتسمت، وقد غلبتها دمعة، وقالت: ‏لأنه يحمل صورة ولدي… يا بُني. ‏عندها أدركتُ أن بعض الزائرين يبدأون طريقهم من كربلاء، بينما تبدأ الأمهات رحلتهن من صورة شهيد. ‏الشيخ فلاح القريشي

  • إعادة تعريف الشخصية الولائية بعد كل تلك التجارب، أصبح من الضروري إعادة تعريف وصياغة الشخصية الولائية؛ فهذه الشخصية لا يمكن أن تقف عند حدود الشعارات والانفعالات، بل ينبغي أن ترتقي إلى مستوى الوعي بالاستراتيجيات وإدراك طبيعة الصراع. فالوعي الولائي الحقيقي لا يعني أن نرى المؤامرة فحسب، وإنما أن نفهم آلياتها وأهدافها، وأن لا نتحول إلى أدوات في مساراتها من حيث لا نشعر. وقد يكون أخطر ما يواجه الأمة هو أن تُستدرج إلى ردود أفعال محسوبة سلفًا من قبل خصومها، فتتحرك وفق ما يُراد لها، لا وفق ما يقتضيه تكليفها. ومن هنا، فإن تقييد ردود الفعل بالطريقة الزيدية، التي لا ترى في الخروج بالسيف إلا وسيلة للحركة والمواجهة، قد يحرم الأمة أحيانًا من الموقف الحسني الذي يقوم على الصبر، وحفظ المصالح العليا، وقراءة موازين المرحلة، واختيار الوسيلة التي يفرضها التكليف، لا التي تفرضها الحماسة. فالشخصية الولائية ليست شخصيةً تبحث عن المواجهة لذاتها، ولا عن النصر بمعناه الظاهري، وإنما هي شخصية تتبع التكليف مهما اختلفت وسائله وتنوّعت أشكاله؛ فقد يكون التكليف في لحظةٍ مواجهة، وفي أخرى صبرًا، أو تفاوضًا، أو بناءً، أو حفظًا للطاقات، أو منعًا للعدو من استدراج الأمة إلى المعركة التي يريدها. وهنا يجب أن نتحرر من أسر النتائج السريعة؛ لأن المنطق الإسلامي في بعض مفاصله لا يُقاس دائمًا بالمقدمات والنتائج المادية المباشرة، بل قد يقوم على التكليف الإلهي الذي تتحدد قيمته بمدى مطابقته للوظيفة الشرعية، لا بحسابات الربح والخسارة الآنية. إن الشخصية الولائية الناضجة هي التي تجمع بين البصيرة والشجاعة، وبين الزهد والعرفان، وبين وضوح الموقف ومرونة الوسيلة. فهي لا تتاجر بالمبادئ، ولا تجعل الشعارات بديلاً عن الوعي، ولا تسمح للخصم بأن يحدد لها توقيت المعركة أو شكلها أو أدواتها. والزهد هنا ليس مجرد ترك الدنيا، بل التحرر من أسرها ومن إغراءاتها السياسية والاجتماعية؛ والعرفان ليس انعزالًا عن الواقع، بل وعيٌ عميق بالله وبالنفس وبوظيفة الإنسان في هذا العالم. أما الوضوح، فهو سمة أساسية في الشخصية الولائية؛ فلا ينبغي أن تكون هناك خطوط رمادية في المبادئ والمواقف الكبرى. قد تتغير الوسائل بحسب الظروف، وقد يتبدل الأسلوب تبعًا للمصلحة والتكليف، لكن لا تتبدل البوصلة. ولهذا فإن إعادة بناء الشخصية الولائية اليوم لا تبدأ بزيادة الشعارات، وإنما بإعادة بناء الوعي، والبصيرة، والقدرة على قراءة الصراع، وفهم التكليف، والتمييز بين ما يريده الخصم وما تريده الرسالة. فالولاء الحقيقي ليس أن تفعل ما يبدو أكثر حماسة، بل أن تفعل ما يجب فعله؛ حتى لو كان أصعب على النفس، وأقل إرضاءً للجمهور، وأبعد عن التصفيق والشعارات.

  • видео или голосовое, без подписи

  • وقد تنجح أمريكا في تدمير جزء كبير من القدرات الإيرانية، لكنها تفشل في فرض استسلام سياسي. وقد تنجح إسرائيل في إضعاف خصومها، لكنها لا تنجح في إنهاء التهديد. وقد تنجو دول الخليج من الضربات المباشرة، لكنها تدفع ثمنًا اقتصاديًا وأمنيًا باهظًا. وقد ينجو العراق من الانهيار، لكنه يصبح أكثر تعرضًا لتحويل أرضه إلى ساحة صراع. في هذه الحالة لا يكون السؤال: مَن انتصر؟ بل: مَن خرج من الحرب محتفظًا بأكبر قدر من القدرة على اتخاذ القرار؟ وهذا هو المعيار الحقيقي للنصر الاستراتيجي. الخاتمة إن أخطر ما يمكن أن يحدث للمنطقة ليس أن تنتصر إيران أو أمريكا، وإنما أن تستمر الحرب بحيث لا ينتصر أحد، ولا تنتهي المعركة، وتتسع ساحاتها، وتتآكل دول المنطقة تدريجيًا. فالحرب التي تبدأ بين دولتين يمكن أن تنتهي بتغيير موازين القوى في عشر دول. والقصف الذي يبدأ ضد منشأة عسكرية قد يتحول إلى أزمة طاقة، ثم إلى أزمة اقتصادية، ثم إلى أزمة سياسية وأمنية. والمفاوضات التي تبدأ بحثًا عن وقف النار قد تتحول إلى أداة لفرض شروط جديدة على الخريطة السياسية للمنطقة. لذلك فإن قراءة المشهد بمنطق «النصر والهزيمة» وحده قراءة ناقصة. المعيار الأهم هو: مَن الذي يملك قرار الحرب؟ مَن الذي يملك قرار التفاوض؟ مَن الذي يستطيع تحمل الاستنزاف؟ ومَن الذي سيدفع ثمن الحرب ولو لم يشارك في إشعالها؟ إذا كانت الإجابة أن الولايات المتحدة تستطيع أن تقصف من بعيد، وتفاوض من موقع القوة، وتعيد ترتيب التحالفات، بينما تتحول دول المنطقة إلى ساحات للرد والرد المضاد؛ فإن الخطر الحقيقي لا يكون في الصاروخ الذي يسقط اليوم، وإنما في الشرق الأوسط الذي سيولد بعد توقف الصواريخ. ولهذا فإن المطلوب ليس الاحتفال بكل ضربة باعتبارها نصرًا، ولا تحويل كل تراجع إلى هزيمة، وإنما فهم الهدف السياسي النهائي للحرب. فقد تكون المعركة في السماء، لكن نتيجتها الحقيقية تُكتب على الأرض. وقد تكون الصواريخ هي المشهد الظاهر، بينما تكون المفاوضات وإعادة تشكيل موازين القوى هي المعركة الحقيقية.

  • وتجعل الأمن الوطني لكل دولة مرتبطًا بنتيجة صراع لا تملك وحدها قرار بدايته أو نهايته. ومن هنا يمكن فهم فكرة الاستنزاف المتبادل. فإيران تقصف المصالح الأمريكية والإسرائيلية أو مصالح حلفائهما، والولايات المتحدة تضرب إيران، والجماعات المسلحة تدخل على خطوط الصراع، ودول الخليج ترفع جاهزيتها، والعراق يجد نفسه أمام ضغط من أكثر من اتجاه، بينما يدفع الاقتصاد الإقليمي والعالمي ثمن اضطراب الملاحة والطاقة. ومن الخطأ أن نتصور أن المستفيد من هذا المشهد طرف واحد بالضرورة؛ فإيران والولايات المتحدة وإسرائيل وغيرها يمكن أن تحقق مكاسب تكتيكية في بعض المراحل، لكن الخاسر الاستراتيجي المحتمل هو استقرار المنطقة نفسها. وهنا تحديدًا ينبغي فهم مشروع إعادة تشكيل الشرق الأوسط لا باعتباره بالضرورة “خطة سرية واحدة” تُدار من غرفة واحدة، بل بوصفه نتيجة محتملة لتراكم الحروب والانقسامات وإعادة توزيع موازين القوى. فالدولة التي تخرج من حرب طويلة أضعف مما دخلت، والدولة التي تستنزف مؤسساتها، والدولة التي تضطر إلى الاعتماد على قوى خارجية لحماية أمنها، ستكون أقل قدرة على صناعة قرارها المستقل. وهذه هي النقطة الأخطر. العراق هو الحلقة الأكثر حساسية العراق في هذه المعادلة ليس دولة هامشية. إنه يقع بين إيران والخليج، ويضم مصالح وقوات أمريكية، وتوجد فيه قوى مسلحة مرتبطة بالمشهد الإقليمي، كما أن ساحته السياسية شديدة الحساسية تجاه أي مواجهة أمريكية ـ إيرانية. ولهذا فإن تحويل العراق إلى ساحة للرد والرد المضاد يعني عمليًا إدخاله في حرب قد لا يكون صاحب قرارها. والوقائع التاريخية تكشف خطورة ذلك. فمنذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، نشأت وتوسعت قوى مسلحة موالية لإيران داخل البيئة العراقية، وأصبحت لاحقًا جزءًا من المشهد السياسي والعسكري في البلاد. (Reuters) كما شهدت السنوات اللاحقة ضربات أمريكية داخل العراق وسوريا ضد جماعات مرتبطة بإيران؛ ففي عام 2021 مثلًا أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية تنفيذ ضربات على منشآت تستخدمها فصائل مدعومة من إيران في العراق وسوريا، وقالت إن الهدف هو الردع مع محاولة الحد من خطر التصعيد. (U.S. Department of War) أي أن معادلة الضربة المحدودة لمنع التصعيد قد تتحول مع مرور الوقت إلى سلسلة من الضربات المتبادلة التي تنتج التصعيد نفسه. وهذا هو أحد أخطر كمائن الحرب. كمين «الرد المحدود» كل طرف يقول إنه لا يريد حربًا شاملة. أمريكا تقول: نريد ردع إيران. إيران تقول: نريد الرد على العدوان. السعودية تقول: نريد حماية أمننا. الجماعات المسلحة تقول: نريد الرد على الضربات. ثم تأتي الضربة التالية، فالرد عليها، ثم رد على الرد. وهكذا تتحول الحرب من قرار سياسي كبير إلى سلسلة من ردود الأفعال التي يصعب على أي طرف التحكم في نهايتها. ولهذا فإن أخطر ما في الحرب الحالية ليس فقط حجم القصف، وإنما إمكانية أن يصبح التصعيد هو الطريق الوحيد الذي يعرفه الجميع للخروج من المأزق. هل تريد أمريكا إطالة الحرب؟ هنا يجب أن نكون دقيقين. لا توجد، بمجرد النظر إلى الوقائع الحالية، أدلة كافية للقول إن واشنطن وضعت هدفًا معلنًا اسمه “إطالة الحرب إلى ما لا نهاية”. بل على العكس، هناك محاولات تفاوض ووقف إطلاق نار ومخارج دبلوماسية ظهرت خلال الحرب. (مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية) لكن السؤال السياسي الأهم ليس: هل تريد أمريكا الحرب الطويلة؟ بل: هل تستطيع أمريكا تحقيق أهدافها من خلال حرب طويلة دون أن تحقق انتصارًا نهائيًا؟ وهنا يصبح الجواب أكثر تعقيدًا. فقد يكون من مصلحة قوة عظمى أن تمنع خصمها من الانتصار، وأن تستنزفه، وأن تضغط عليه حتى يقبل تسوية أفضل من موقعه السابق، من دون الحاجة إلى احتلال بلده أو إسقاط نظامه مباشرة. وهذه ليست بالضرورة استراتيجية أمريكية حصرية؛ إنها منطق معروف في العلاقات الدولية: رفع كلفة الحرب على الخصم من أجل تحسين شروط التسوية. وقد أشار تحليل حديث لمعهد تشاتام هاوس إلى أن سياسة “الضغط الأقصى” قد تقود، عندما تفشل في تحقيق أهدافها السياسية، إلى زيادة احتمال اللجوء إلى الحلول العسكرية بدلًا من تحقيق التسوية. (تشاتام هاوس) إذن أين تكمن «الكمائن»؟ الكمين الأول: أن تتحول الهزيمة والانتصار إلى شعارات بدل دراسة الأهداف. الكمين الثاني: أن يعتقد كل طرف أن الضربة الأخيرة هي التي ستحسم الحرب، بينما تكون الضربة في الحقيقة مجرد ورقة تفاوض. الكمين الثالث: توسيع ساحات الحرب حتى تتحول دول المنطقة إلى أدوات ضغط متبادلة. الكمين الرابع: إضعاف الدول من الداخل بدل إسقاطها من الخارج. والكمين الخامس، وهو الأخطر: أن تدخل المنطقة في حرب طويلة لا ينتصر فيها أحد، لكنها تخرج منها أضعف مما كانت عليه. وهنا ينبغي أن نفهم أن النصر العسكري ليس هو المعيار الوحيد. قد تنجح إيران في منع إسقاط نظامها، لكنها تخرج منهكة اقتصاديًا وعسكريًا.

  • كمائن أمريكا استراتيجية القصف والمفاوضات بعيدًا عن شعارات النصر والهزيمة، التي كثيرًا ما تتحول إلى وسيلة لإلهاء الجمهور عن السؤال الأهم: ما الهدف السياسي الذي تُخاض الحرب من أجله؟، ينبغي النظر إلى الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإيران بوصفها صراعًا لا تُستخدم فيه الصواريخ والطائرات وحدها، بل تُستخدم فيه أيضًا المفاوضات والتهديدات والضغوط الاقتصادية وإعادة ترتيب ساحات المنطقة. المشكلة أن البعض يتعامل مع الحرب بمنطق المباريات: مَن انتصر؟ ومَن انهزم؟ بينما الحرب في حقيقتها قد تنتهي من دون انتصار عسكري حاسم، لكن بنتائج سياسية واستراتيجية عميقة. وقد يكون الطرف الذي يفرض شروط المرحلة التالية هو الرابح الحقيقي، حتى لو لم يرفع راية النصر في آخر يوم من المعركة. وهنا تظهر استراتيجية القصف والمفاوضات: تضغط عسكريًا، ثم تفتح باب التفاوض؛ ترفع سقف التهديد، ثم تعرض مخرجًا سياسيًا؛ تضرب هدفًا، ثم تتحدث عن وقف إطلاق النار؛ وتترك للخصم خيارين كلاهما مكلف: استمرار الحرب أو الدخول في مفاوضات تحت ضغط النار. وهذا ليس مجرد افتراض نظري؛ فالمشهد الحالي نفسه يقدم مثالًا واضحًا. فقد شهدت الحرب الأمريكية ـ الإيرانية خلال الأشهر الماضية فترات من التصعيد العسكري أعقبتها محاولات للتهدئة والتفاوض، ثم عادت الضربات والتصعيد من جديد. وقد وصف مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) هذا النمط صراحة بأنه تزامن بين القتال والتفاوض، مشيرًا إلى أن الطرفين يستخدمان القوة العسكرية والمفاوضات في الوقت نفسه لتحقيق مصالح سياسية. (مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية) القصف ليس دائمًا مقدمةً للحسم في الاستراتيجية الكبرى، قد لا يكون الهدف من الضربة العسكرية إسقاط الخصم أو احتلال أرضه، بل تغيير حساباته التفاوضية. وهنا تكمن الخطورة. فحين تُضرب إيران، ثم تُفتح قنوات تفاوض معها، ثم تتوقف الضربات مؤقتًا، ثم تعود عند تعثر التفاوض، فإن القصف يصبح جزءًا من عملية التفاوض نفسها، وليس مجرد بديل عنها. وهذه ليست سابقة تاريخية نادرة. ففي الحرب الكورية، استمرت المفاوضات لأكثر من عامين بين 1951 و1953، بينما استمر القتال وسقطت الخسائر البشرية خلال فترة التفاوض نفسها. وتذكر الوثائق التاريخية الأمريكية أن الحرب دخلت في حالة جمود عسكري طوال 19 شهرًا، في الوقت الذي كانت فيه المفاوضات مستمرة في بانمونجوم. (unc.mil) المغزى هنا ليس أن الحالة الكورية مطابقة للحرب الحالية، وإنما أن التفاوض أثناء الحرب ليس تناقضًا في منطق القوة؛ بل قد يكون أحد أدواتها. كمين توسيع ساحات الصراع الأخطر من استمرار الحرب هو اتساعها. فإذا بقي الصراع محصورًا بين واشنطن وطهران، بقيت كلفة الحرب إلى حد كبير على الطرفين. أما حين تنتقل آثار الحرب إلى العراق والخليج ولبنان وسوريا والبحر الأحمر، فإن المعادلة تتغير: تصبح دول المنطقة نفسها جزءًا من الحسابات العسكرية والأمنية والاقتصادية. وهذا ما بدأ يظهر بالفعل. ففي 27 تموز/يوليو أعلنت السعودية تعرضها لهجمات بطائرات مسيّرة نسبتْها إلى جماعات مرتبطة بإيران في العراق، وحذرت من حقها في الرد. (الوكالة العربية للأنباء) وفي 29 تموز/يوليو أعلنت الولايات المتحدة والسعودية تنفيذ ضربات مشتركة ضد جماعات موالية لإيران داخل العراق، بعد سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيّرة، وهو تطور يفتح الباب أمام انتقال الحرب إلى ساحة عراقية أوسع. (Reuters) وهنا ينبغي التوقف طويلًا: عندما تتحول أراضي العراق إلى ساحة ردود متبادلة بين إيران والولايات المتحدة والسعودية، فإن العراق لا يعود مجرد متفرج على الحرب، بل يصبح جزءًا من تكلفتها ومسرحًا من مسارحها. والأمر ذاته ينطبق على الخليج؛ فقد امتدت الهجمات والتهديدات خلال الحرب إلى دول خليجية ومواقع حيوية مرتبطة بالطاقة والملاحة، الأمر الذي جعل الحرب تتجاوز حدود المواجهة الإيرانية ـ الأمريكية إلى أزمة إقليمية ودولية. (Al Jazeera) أما لبنان، فقد دفع ثمن دخول المنطقة في هذه الحرب، إذ خلص تحليل لمركز CSIS إلى أن الحرب الأوسع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران جرّت لبنان إلى الصراع، وأن الحرب نفسها أضعفت الدولة اللبنانية وأبعدتها عن أهدافها الاستراتيجية. (مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية) وفي سوريا، التي تحاول أصلًا عزل نفسها عن تداعيات الحرب، لم تعد بمنأى عن الاضطراب الإقليمي؛ فقد شهدت الساحة السورية تطورات مرتبطة مباشرة بالحرب، بما في ذلك تقارير عن ضربة إيرانية في شرق سوريا في تموز/يوليو، فضلًا عن استمرار التوترات والعمليات العسكرية في الجنوب. (Internazionale) لماذا يصبح اتساع الحرب مكسبًا استراتيجيًا لبعض القوى؟ لأن الحرب الإقليمية لا تستهلك الصواريخ فقط، بل تستهلك الدول نفسها. تستهلك الاقتصاد. تستنزف الجيوش. تزيد الانقسامات الداخلية. تضعف الحكومات. تربك خطوط التجارة والطاقة.

  • هل استقبلك الحسين بعد الرحيل؟ وكيف كان لقاؤكما الأول؟ هل امتزجت دموعكما حين التقى الخدّان؟ أم خفَّت الأحضان؛ خشية أن تصرخ الضلوع المهشَّمة من أثر القنابل والسهام؟ وهل ما زالت لحاكما بيضاء، أم اكتست بحمرة الدم والفخر؟ ويا ترى… هل فارقت أيديكم أيدي الرضّع عند اللقاء، أم بقيت متشبثة بها حتى في لحظة العناق؟ الشيخ فلاح القريشي

  • عُرَفاءُ الفيسبوك والتلغرام لاحظنا في الآونة الأخيرة ظاهرةً انتشرت بشكلٍ ملحوظ، وهي ادّعاءُ المعرفة الخاصة (العرفان) عبر منصات التواصل الافتراضي، ولا سيما التلغرام. وهي دعوى خطيرةٌ بحدّ ذاتها، ولا تمتّ بصلةٍ إلى مجال الاتصال التربوي المباشر المعروف بـ(التسليك)، فضلًا عن كذب دعوى مَن يزعمون أنهم أهلٌ لهذا المقام. إن هذه الدكاكين المفتوحة لاصطياد شيعة أمير المؤمنين عليه السلام تندرج كلّها تحت عنوان صناعة الوهم، وللشيطان الأكبر والشيطان الأصغر مدخليةٌ واضحةٌ في ذلك. فالمياحي، والكميلي، والأسدي، والطائي، وغيرهم كثير، كلّهم ينتمون إلى تلك القائمة.

  • الذكاء اللغوي ليس كثرة الكلام، بل هو القدرة على اختيار الجواب المناسب، في التوقيت المناسب، وبالصيغة المناسبة. ولو أردنا تفسير تردد رئيس الوزراء في بعض الأجوبة، فمن الإنصاف أن نأخذ بنظر الاعتبار حداثة سنّه السياسي، وقلة ممارسته للمقابلات الدبلوماسية عالية المستوى، إضافة إلى أن من ينطلق من موقعٍ أدنى في ميزان القوة والخطاب يحتاج إلى مهارةٍ أكبر في إدارة الحوار. لكن الملاحظة الأهم أن فريقه الإعلامي كان ينبغي أن يتوقع الأسئلة الحساسة، وأن يهيئ له إجاباتٍ مدروسة ويتدرب عليها مسبقًا. وحتى عندما تلقّى إشادةً من ترامب، كان يمكن أن يحوّلها إلى رسالة دولة، فيقول ما معناه: «أشكر هذا التقدير، لكنه تقديرٌ للعراق وشعبه الشاب الذي تجاوز سنوات الإرهاب ويتطلع إلى البناء، كما أشكر جميع القادة الذين استشهدوا ومن هم على قيد الحياة والدول التي أسهمت في دعم العراقيين في معركتهم ضد الإرهاب». الشيخ فلاح القريشي

  • يحارب الإنسان في ميدانين: ميدان النفس، وهو الأصعب لأن خصمه يسكن داخله ويعرف مواطن ضعفه؛ وميدان العدو الخارجي، حيث تكون المواجهة مباشرة أو غير مباشرة. ومن انتصر على نفسه، كان أقدر على مواجهة عدوه. الشيخ فلاح القريشي

  • العراق كان ولائيًّا، والتشيُّع كان ولائيًّا، والتشييع كذلك ولائيًّا لعليِّ بنِ أبي طالب، ولولده، حتى عليِّ الخامنئي والسيستاني؛ فأولُ الولاءِ عليٌّ، وختامُه عليٌّ.. الشيخ فلاح القريشي

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • إنَّ الذي يُسقِطُ الدُّوَلَ والحضاراتِ هوَ الثَّقافةُ، وليستْ قوَّةُ السِّلاحِ فحسب. الشيخ فلاح القريشي

  • ‏يا جَدّي، خُذْني معكَ… ‏فاستجابَ لها ربُّها، فكانت أسرعَ الناسِ لُحوقًا به

  • حياة الإمام الخامنئي من الولادة الى الشهادة "بصوته قدس سره"..

  • إذا أكرمتَ اللئيمَ تمرَّدَ. لم يكن الإمام الخامنئي، في جميع مفاصل الحياة السياسية في العراق، إلا داعمًا لهذا الشعب المستضعف؛ فمنذ فرض حصار الجوع، قدَّم لنا الطعام، ثم السلاح والأموال أيام المقاومة، ولم يتركنا فريسةً لداعش والتنظيمات الإرهابية، وجعل من إيران مأوًى لمن اضطرَّ من بعض القادة إلى الهروب من البطش الأمريكي. كلُّ هذا وأكثر، ألا يستحقُّ منا وقفةَ تشييعٍ وشكرٍ له، ووفاءً لمواقفه، وحفاظًا على كرامة المذهب والتشيع؟

الشيخ فلاح القريشي — tgindex