طريق الفداء
Статистикаكُلُّ ما لَدَيْنا هُوَ بِفَضْلِ دِماءِ الشُّهَداءِ الَّتي سالَتْ عَلى طَريقِ الفِداءِ
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 18
- Всего постов
- 79
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 51
- 1/48двое суток
- 58
- 1/72трое суток
- 63
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🇮🇷 في خطبة السيد الشهيد :المستهدف هي فئة الشباب لأنهم يجب أن يصلحوا ذواتهم ويجب عليهم الإصلاح حتى يقترب اليوم الموعود #طريق_الفداء @fidaa_road313
الأسرة... الحصن الأول للوعي لا يمكن بناء أمةٍ تمتلك وعيًا راسخًا، وقادرةً على مواجهة التحولات الفكرية والثقافية، من دون أن نبدأ من المكان الذي تتشكّل فيه البذرة الأولى للإنسان: الأسرة. فالوعي الجمعي لا يولد فجأةً في الجامعات أو المنابر أو وسائل الإعلام، وإنما يبدأ في بيتٍ صغير؛ من كلمةٍ يسمعها الطفل، وموقفٍ يراه، وقيمةٍ يتعلمها، وطريقةٍ يُعامل بها، ومن خلالها يتكوّن وعيه الأول بذاته ودينه ومجتمعه والحياة من حوله. "الأسرة هي الخلية الأساسية للمجتمع، وإذا صلحت الأسرة صلح المجتمع." وقد أكّد السيد القائد الشهيد علي الخامنئي مرارًا أن الأسرة ليست مؤسسةً اجتماعية هامشية، بل هي الخلية الأساسية للمجتمع، وأن صلاح المجتمع واستقامته يرتبطان إلى حدٍّ كبير بصلاح الأسرة واستقرارها. ومن هنا، فإن المعركة على وعي الإنسان تبدأ قبل أن يدخل المدرسة، وقبل أن يفتح هاتفه، وقبل أن يتعرض لأي خطاب إعلامي؛ إنها تبدأ داخل البيت. فالأسرة هي المدرسة الأولى التي لا يكتفي فيها الطفل بتلقي المعلومات، بل يتشرّب مناخًا كاملًا من القيم والمفاهيم. فيها تتكوّن نظرته الأولى إلى الدين، وإلى الحق والباطل، وإلى المسؤولية، وإلى الإنسان والآخر، ومنها يتشكّل جانب كبير من منظومته الأخلاقية والنفسية والفكرية. ولهذا فإن ما تغرسه الأسرة في السنوات الأولى قد يبقى أثره أعمق من كثير مما يتلقاه الإنسان لاحقًا من المؤسسات التعليمية والإعلامية. وإذا كانت المدرسة تمنح المعرفة، فإن الأسرة تمنحها سياقها؛ وإذا كان الإعلام قادرًا على صناعة الصورة، فإن الأسرة تستطيع أن تمنح أبناءها القدرة على قراءة تلك الصورة ونقدها. ولهذا لا ينبغي أن تكون الأسرة مجرد مكانٍ للرعاية المادية، بل ينبغي أن تكون بيئةً لصناعة الإنسان الواعي. "إنّ تربية الإنسان تبدأ من الأسرة، والأسرة هي المكان الذي تتكوّن فيه شخصية الإنسان." فالأسرة الواعية لا تربي أبناءها على الحفظ والتلقين وحدهما، وإنما تفتح أمامهم أبواب السؤال والتفكير. لا تخشى من أسئلتهم، ولا تعتبر كل سؤالٍ تمردًا، بل تدرك أن السؤال الصادق قد يكون بدايةً للإيمان الواعي والمعرفة الراسخة. إنها تعلّم أبناءها أن يسألوا: لماذا؟ وكيف؟ وما الدليل؟ ومن أين جاءت هذه الفكرة؟ وهل تتوافق مع العقل والقيم والحقائق؟ وهنا يكمن الفرق بين إنسانٍ يمتلك معلومات، وإنسانٍ يمتلك وعيًا. فالمعلومات يمكن أن تتراكم في الذاكرة، أما الوعي فيمنح الإنسان القدرة على فهمها وربطها وتحليلها وتمييز الصحيح منها من الزائف. "الأب والأم مسؤولان عن تربية أبنائهما، وهذه مسؤولية عظيمة لا ينبغي الاستهانة بها." وقد ركّز السيد الخامنئي في حديثه عن التربية على أن الأسرة هي المكان الأول الذي تتكوّن فيه شخصية الإنسان، وأن دور الوالدين لا يقتصر على تأمين الغذاء والملبس والتعليم، بل يتجاوز ذلك إلى بناء الشخصية والقيم والروح والمسؤولية. فالطفل لا يتعلم من كلام والديه وحده؛ إنه يتعلم من سلوكهما، ومن طريقة تعاملهما مع بعضهما، ومن موقفهما عند الاختلاف، ومن صدقهما، ومن التزامهما بما يقولان. ولذلك فإن التربية بالقدوة قد تكون أبلغ من عشرات المواعظ. ومن أخطر ما تستطيع الأسرة أن تقدمه لأبنائها أن تربيهم على المناعة الفكرية، لا على العزلة الفكرية. فالمناعة لا تعني أن نمنع أبناءنا من رؤية الأفكار المختلفة، وإنما أن نمنحهم من العلم والثقة والبصيرة ما يجعلهم قادرين على مواجهتها دون أن يفقدوا هويتهم. فالإنسان الذي لا يعرف فكرته بعمق، ولا يفهم جذور هويته، قد يبحث عن ذاته في أول خطابٍ يجذبه، وأول فكرةٍ تمنحه شعورًا بالانتماء. وهنا تبرز أهمية ما يؤكد عليه السيد الخامنئي في مشروعه الفكري والتربوي من ضرورة بناء جيلٍ واعٍ، بصيرٍ، قادرٍ على فهم الواقع، وتشخيص العدو وأساليبه، وعدم الانخداع بالمظاهر والشعارات. فالوعي الحقيقي ليس أن نغلق الأبواب أمام العالم، وإنما أن نفتحها ونحن نمتلك القدرة على التمييز. ومن هنا، فإن التربية الإيمانية لا ينبغي أن تختزل في مجموعةٍ من الطقوس والمظاهر، بل ينبغي أن تتحول إلى وعيٍ ينعكس على السلوك والموقف. أن يتعلم الابن أن الدين ليس مجرد أداءٍ للعبادة، وإنما مسؤوليةٌ وأخلاقٌ وكرامةٌ وعدلٌ ووعيٌ بالإنسان والحياة. وأن يتعلم أن الإيمان ليس انسحابًا من الواقع، بل قدرةٌ على تحمّل المسؤولية تجاهه. وفي هذا السياق، كان السيد الخامنئي يربط دائمًا بين التربية الدينية وبناء الإنسان المسؤول، وبين الإيمان الحقيقي والقدرة على مواجهة الظلم والانحراف والفساد. فالدين الذي يدخل إلى عقل الطفل وقلبه وسلوكه يصنع إنسانًا يمتلك معيارًا داخليًا، أما الدين الذي يبقى في حدود المظاهر فقد يعجز عن الصمود عندما تتغير الظروف. "الحرب الناعمة تستهدف إيمان الناس وعقائدهم وأفكارهم ودوافعهم." كما أن الأسرة مطالبة بألا تعيش خارج عصرها. فالطفل اليوم لا يتلقى أفكاره من البيت والمدرسة وحدهما، بل تحاصره آلاف الرسائل يوميًا عبر الهاتف والشاشة والمنصات الرقمية. وهنا تصبح الأسرة أمام مسؤولية جديدة: ليست فقط أن تحمي أبناءها من المحتوى الضار، بل أن تمنحهم القدرة على فهم آليات التأثير نفسها. وقد حذّر السيد الخامنئي بصورة متكررة من الحرب الناعمة، ومن محاولات التأثير في معتقدات الأجيال وهويتهم وقيمهم، مؤكدًا أن مواجهة هذا النوع من الحروب لا تكون بالوسائل الأمنية وحدها، وإنما بالوعي والبصيرة والعمل الثقافي والتربوي. ولهذا لا يكفي أن نقول لأبنائنا: "لا تصدقوا ما ترونه"، بل يجب أن نعلّمهم كيف يفكرون فيما يرونه. لا يكفي أن نحذرهم من الشائعات، بل نعلّمهم كيف يتحققون من مصادرها. ولا يكفي أن نطلب منهم رفض فكرةٍ معينة، بل نمنحهم القدرة على فهمها ومناقشتها ونقدها بالحجة. "دور المرأة في الأسرة دورٌ لا يمكن لأي شيء آخر أن يحلّ محلّه." ولا يمكن الحديث عن الأسرة دون الوقوف عند الدور المحوري للأم. فالسيد الخامنئي أولى المرأة والأم مكانةً خاصة في رؤيته للأسرة، وأكد في أكثر من مناسبة أن الأم تؤدي دورًا استثنائيًا في تربية الأبناء وصناعة شخصياتهم، وأن قيمة هذا الدور لا ينبغي أن تُختزل في الحسابات المادية أو المهنية وحدها. فالمرأة التي تربي إنسانًا واعيًا، صالحًا، مسؤولًا، مؤمنًا بقيمه، إنما تسهم بصورة مباشرة في صناعة مستقبل المجتمع. ولهذا فإن التقليل من شأن التربية الأسرية يعني في الحقيقة التقليل من شأن صناعة الإنسان نفسه. "البصيرة تعني أن يعرف الإنسان أين يقف، ولماذا يقف، وإلى أين يريد أن يصل." وفي المقابل، فإن الأسرة التي تمنع الحوار، وتقتل السؤال، وتكتفي بالتلقين، قد تكتشف متأخرةً أن أبناءها حفظوا الكثير، لكنهم لم يتعلموا كيف يفكرون. وحين يخرجون إلى عالمٍ مليءٍ بالشبهات والتيارات والأفكار المتناقضة، قد يجدون أنفسهم أمام أسئلة لم يُسمح لهم بطرحها داخل البيت، فيبحثون عن أجوبتها في أماكن أخرى، وقد لا تكون تلك الأماكن أمينةً ولا نزيهة. لذلك، فإن حماية الأبناء لا تكون ببناء جدرانٍ حول عقولهم، وإنما ببناء عقولٍ قادرة على حماية نفسها. وهنا تتقاطع التربية الأسرية مع مفهوم البصيرة؛ فالإنسان البصير لا يكتفي بأن يعرف ماذا يقال، وإنما يسأل: لماذا يقال؟ ومن المستفيد؟ وما خلفية الفكرة؟ وإلى أين تقود؟ وهذا هو الوعي الذي تحتاجه الأمة في زمنٍ أصبحت فيه المعركة على الإنسان نفسه. "الشباب هم ثروة عظيمة للبلاد، وإذا أُحسن تربيتهم وتوجيههم فإنهم يستطيعون أن يصنعوا المستقبل." إن أي مشروعٍ إصلاحي أو نهضوي يريد بناء أمةٍ قوية، ثم يتعامل مع الأسرة بوصفها قضيةً ثانوية، إنما يغفل عن الجذر الذي تتغذى منه بقية المؤسسات. فالمدرسة تستطيع أن تعلّم، والجامعة تستطيع أن تخصص، والمسجد يستطيع أن يعظ، والإعلام يستطيع أن يخاطب الملايين، لكن الأسرة تملك مساحةً لا تستطيع تلك المؤسسات أن تحل محلها. ولهذا فإن معركة الوعي تبدأ من البيت قبل أن تصل إلى الشارع، ومن حديث الأب والأم قبل أن تصل إلى المنبر، ومن طريقة تعامل الأسرة مع الاختلاف قبل أن يواجه الأبناء اختلاف العالم. فالأسرة الواعية لا تُخرج أبناءً يخافون من السؤال، بل أبناءً يعرفون كيف يسألون. ولا تُخرج أتباعًا يرددون ما يسمعون، بل أناسًا يعرفون لماذا يؤمنون، وماذا يرفضون، وما الذي يدافعون عنه. ولا تكتفي بحفظ الهوية، بل تمنح أبناءها القدرة على حملها وتجديد حضورها في عالمٍ متغير. وهنا تتضح حقيقةٌ أساسية: إن بناء الأمة يبدأ ببناء الإنسان، وبناء الإنسان يبدأ من الأسرة. وحين تُحسن الأسرة صناعة الوعي، فإنها لا تربي فردًا صالحًا فحسب، بل تضع لبنةً في بناء أمةٍ أكثر وعيًا، وأكثر قدرةً على الصمود، وأكثر مناعةً أمام محاولات الاختراق الفكري والثقافي. فالمعركة قد تبدأ من شاشة، أو كتاب، أو فكرة، لكنها تُحسم في النهاية داخل الإنسان؛ والإنسان الذي تعلّم في بيته أن يفكر، ويتثبت، ويحاور، ويعرف قيمته وهويته، لن يكون فريسةً سهلةً لأي مشروع يريد أن يصنع وعيه بدلًا عنه. فالأسرة ليست آخر خطوط الدفاع عن الوعي... إنها خطّه الأول، ومصنعه الأول، ومنه تبدأ معركة الإنسان قبل أن تبدأ معركة الأمة. #طريق_الفداء @fidaa_road313
الأسرة... الحصن الأول للوعي لا يمكن بناء أمةٍ تمتلك وعيًا راسخًا، وقادرةً على مواجهة التحولات الفكرية والثقافية، من دون أن نبدأ من المكان الذي تتشكّل فيه البذرة الأولى للإنسان: الأسرة. فالوعي الجمعي لا يولد فجأة في الجامعات أو المنابر أو وسائل الإعلام، وإنما يبدأ في بيتٍ صغير، ومن كلمةٍ يسمعها الطفل، وموقفٍ يراه، وقيمةٍ يتعلمها، وطريقةٍ يُعامل بها ويُعلَّم من خلالها كيف يفهم الحياة. فالأسرة هي المدرسة الأولى التي لا يكتفي فيها الطفل بتلقّي المعلومات، بل يتشرّب مناخًا كاملًا من القيم والمفاهيم. فيها تتكوّن نظرته الأولى إلى الدين، وإلى الحق والباطل، وإلى المسؤولية، وإلى الإنسان والآخر، ومنها يتشكل جزء كبير من منظومته الأخلاقية والنفسية والفكرية. ولذلك فإن ما تغرسه الأسرة في السنوات الأولى قد يبقى أثره أعمق من كثير مما يتلقاه الإنسان لاحقًا من المؤسسات التعليمية والإعلامية. إذا كانت المدرسة تمنح المعرفة، فإن الأسرة تمنحها سياقها؛ وإذا كان الإعلام قادرًا على صناعة الصورة، فإن الأسرة تستطيع أن تمنح أبناءها القدرة على قراءة تلك الصورة ونقدها. ولهذا لا ينبغي أن تكون الأسرة مجرد مكانٍ للرعاية المادية، بل ينبغي أن تكون بيئةً لصناعة الإنسان الواعي. فالأسرة الواعية لا تربي أبناءها على الحفظ والتلقين وحدهما، وإنما تفتح أمامهم أبواب السؤال والتفكير. لا تخشى من أسئلتهم، ولا تعتبر كل سؤالٍ تمردًا، بل تدرك أن السؤال الصادق قد يكون بدايةً للإيمان الواعي والمعرفة الراسخة. إنها تعلّم أبناءها أن يسألوا: لماذا؟ وكيف؟ وما الدليل؟ ومن أين جاءت هذه الفكرة؟ وهل تتوافق مع العقل والقيم والحقائق؟ وهنا يكمن الفرق بين إنسانٍ يمتلك معلومات، وإنسانٍ يمتلك وعيًا. فالمعلومات يمكن أن تتراكم في الذاكرة، أما الوعي فيمنح الإنسان القدرة على فهمها وربطها وتحليلها وتمييز الصحيح منها من الزائف. وقد يحمل الإنسان قدرًا كبيرًا من المعرفة، لكنه يبقى قابلًا للتضليل إذا لم يمتلك أدوات النقد والتمييز. ومن أخطر ما تستطيع الأسرة أن تقدمه لأبنائها أن تربيهم على المناعة الفكرية، لا على العزلة الفكرية. فالمناعة لا تعني أن نمنع أبناءنا من رؤية الأفكار المختلفة، وإنما أن نمنحهم من العلم والثقة والبصيرة ما يجعلهم قادرين على مواجهتها دون أن يفقدوا هويتهم. فالإنسان الذي لا يعرف فكرته بعمق، ولا يفهم جذور هويته، قد يبحث عن ذاته في أول خطابٍ يجذبه، وأول فكرةٍ تمنحه شعورًا بالانتماء. ومن هنا، فإن التربية الإيمانية لا ينبغي أن تختزل في مجموعةٍ من الطقوس والمظاهر، بل ينبغي أن تتحول إلى وعيٍ ينعكس على السلوك والموقف. أن يتعلم الابن أن الدين ليس مجرد أداءٍ للعبادة، وإنما مسؤوليةٌ وأخلاقٌ وكرامةٌ وعدلٌ ووعيٌ بالإنسان والحياة. وأن الانتماء إلى الوطن والأمة ليس شعارًا يُرفع، بل أمانةٌ ومسؤوليةٌ وعملٌ وتحمّلٌ للواجب. كما أن الأسرة مطالبة بألا تعيش خارج عصرها. فالطفل اليوم لا يتلقى أفكاره من البيت والمدرسة وحدهما؛ بل تحاصره آلاف الرسائل يوميًا عبر الهاتف والشاشة والمنصات الرقمية. ولهذا فإن ترك الأبناء أمام هذا التدفق الهائل من المحتوى دون بناءٍ فكري ونفسي متين يعني تركهم في مواجهة مفتوحة مع مؤثرات لا يعرفون دائمًا كيف يميزون بينها. ولا يكفي أن نقول لهم: «لا تصدقوا ما ترونه»، بل يجب أن نعلّمهم كيف يفكرون فيما يرونه. لا يكفي أن نحذرهم من الشائعات، بل نعلّمهم كيف يتحققون من مصادرها. ولا يكفي أن نطلب منهم رفض فكرةٍ معينة، بل نمنحهم القدرة على فهمها ومناقشتها ونقدها بالحجة. فالأسرة التي تزرع في أبنائها حب القرآن، والقراءة، والعلم، والسؤال، والحوار، والتأمل، وتربط الإيمان بالعقل والمسؤولية، إنما تبني جدارًا داخليًا يصعب اختراقه. وكلما كان هذا الجدار قائمًا على الفهم لا على الخوف، وعلى الاقتناع لا على الإكراه، كان أكثر ثباتًا أمام العواصف الفكرية. وفي المقابل، فإن الأسرة التي تمنع الحوار، وتقتل السؤال، وتكتفي بالتلقين، قد تكتشف متأخرةً أن أبناءها حفظوا الكثير، لكنهم لم يتعلموا كيف يفكرون. وحين يخرجون إلى عالمٍ مليءٍ بالشبهات والتيارات والأفكار المتناقضة، قد يجدون أنفسهم أمام أسئلة لم يُسمح لهم بطرحها داخل البيت، فيبحثون عن أجوبتها في أماكن أخرى، وقد لا تكون تلك الأماكن أمينةً ولا نزيهة. لذلك، فإن حماية الأبناء لا تكون ببناء جدرانٍ حول عقولهم، وإنما ببناء عقولٍ قادرة على حماية نفسها. إن أي مشروعٍ إصلاحي أو نهضوي يريد بناء أمةٍ قوية، ثم يتعامل مع الأسرة بوصفها قضيةً ثانوية، إنما يغفل عن الجذر الذي تتغذى منه بقية المؤسسات. فالمدرسة تستطيع أن تعلّم، والجامعة تستطيع أن تخصص، والمسجد يستطيع أن يعظ، والإعلام يستطيع أن يخاطب الملايين، لكن الأسرة تملك مساحةً لا تستطيع تلك المؤسسات أن تحل محلها: التأثير اليومي العميق في تكوين شخصية الإنسان. ولهذا فإن معركة الوعي تبدأ من البيت قبل أن تصل إلى الشارع، ومن حديث الأب والأم قبل أن تصل إلى المنبر، ومن طريقة تعامل الأسرة مع الاختلاف قبل أن يواجه الأبناء اختلاف العالم. فالأسرة الواعية لا تُخرج أبناءً يخافون من السؤال، بل أبناءً يعرفون كيف يسألون. ولا تُخرج أتباعًا يرددون ما يسمعون، بل أناسًا يعرفون لماذا يؤمنون، وماذا يرفضون، وما الذي يدافعون عنه. ولا تكتفي بحفظ الهوية، بل تمنح أبناءها القدرة على حملها وتجديد حضورها في عالمٍ متغير. وحين تُحسن الأسرة صناعة الوعي، فإنها لا تربي فردًا صالحًا فحسب، بل تضع لبنةً في بناء أمةٍ أكثر وعيًا، وأكثر قدرةً على الصمود، وأكثر مناعةً أمام محاولات الاختراق الفكري والثقافي. فالمعركة قد تبدأ من شاشة، أو كتاب، أو فكرة، لكنها تُحسم في النهاية داخل الإنسان؛ والإنسان الذي تعلّم في بيته أن يفكر، ويتثبت، ويحاور، ويعرف قيمته وهويته، لن يكون فريسةً سهلةً لأي مشروع يريد أن يصنع وعيه بدلًا عنه. #طريق_الفداء @fidaa_road313
وعلى الله في أمرنا متوكلون
#بوستر | شهيد والعقيدة الشهيد المجاهد حيدر غايب الماجدي #القائد_الميداني #يالثارات_الولي
لمّا دخلناها وكنّا ندري أنّ الدماءَ كالسبايا تجري ثمَّ التوينا نحوَ جرفِ الصخرِ ركضًا وأسميناهُ بجرفَ النصرِ
كما قال الحاج قاآني حماس سوف يعاد بناؤها تحذير في الجيش الإسرائيلي: حماس تستعد لتدريب عسكري غير اعتيادي في غزة - قوات تم استدعاؤها إلى "الخط الأصفر". قبل يومين، أثيرت مخاوف في الأجهزة الأمنية بشأن استعداد حركة حماس لإجراء تدريب عسكري غير اعتيادي، كجزء من محاولاتها لاستعادة قدراتها في القطاع. ونتيجة لهذا التحذير، تم استدعاء قوات برية من فرقة "غزة" إلى منطقة قريبة من "الخط الأصفر"، وفي الوقت نفسه، تم إطلاق طائرات في الجو لأغراض المراقبة والهجوم. بعد ساعات من الاستعداد، لم يتم رصد أي نشاط غير عادي، وتم إعطاء القوات تعليمات بالعودة إلى الوضع الطبيعي.
امين المقاومة الإسلامية حركة النجباء الشيخ اكرم الكعبي (دام رعبه) مغردا
الحاج ابو الاء الولائي مغرداً
ولا شك ان هذه الصيغة ليست خالية العمالة فسوف يترتب على هذا الاتفاق ان نجح ، اقالة او تغيير منصب عدة شخصيات داخل الهيئة و استبدالهم بضباط امنيين و شخصيات مقربة من رئيس الوزراء علي الزيدي وبهذه الطريقة تحكم الدولة سيطرتها على ما تسميه بالسلاح الخارج عن السيطرة
بعد زيارة الحاج قاآني الى العراق: - تقارير إعلامية عراقية أفادت بأن الحاج قاآني رسم خطاً أحمر أمام تسليم السلاح للدولة مع التشديد على عدم مواجهتها - خلال اللقاءات حرّض الحاج قاآني فصائل المقاومة على عدم تسليم السلاح إلى الدولة العراقية - فصائل المقاومة…
بعد زيارة الحاج قاآني الى العراق: - تقارير إعلامية عراقية أفادت بأن الحاج قاآني رسم خطاً أحمر أمام تسليم السلاح للدولة مع التشديد على عدم مواجهتها - خلال اللقاءات حرّض الحاج قاآني فصائل المقاومة على عدم تسليم السلاح إلى الدولة العراقية - فصائل المقاومة تلقت تحذيراً من الحاج قاآني من تداعيات الصدام مع الدولة وطالب بالبحث عن تسوية سياسية مع الحكومة - الحاج قاآني أبلغ القيادات العراقية أن تنفيذ حصر السلاح الآن سيعتبر طعنة للجمهورية الإسلامية إيران
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ في ذكرى استشهادِ خاتمِ الأنبياءِ والمرسلينَ، الرسولِ الأكرمِ محمدٍ (صلوات اللهُ عليهِ وآلِهِ)، يستحضرُ مجلسُ التعبئةِ الثقافيةُ سيرةَ قائدٍ أسسَ بالوحيِ والوعيِ والجهادِ مشروعًا حضاريًا غيّرَ وجهَ التاريخِ، وأقامَ مجتمعًا قوامُهُ الإيمانُ والعدلُ والعلمُ والأخوةُ والعزةُ والاقتدارُ. لقد واجهَ النبيُ الأكرمُ (صلوات اللهُ عليهِ وآلِهِ) منظومةَ الجاهليةِ بكلِ أدواتِها، فلم تثنِهِ التهديداتُ، ولم يكسرْهُ الحصارُ، ولم تُضعفْ إرادتَهُ حملاتُ التشويهِ والعداءِ؛ لأنهُ أدركَ أنَ معركةَ الرسالةِ هيَ معركةُ وعيٍ قبلَ أنْ تكونَ معركةَ ميدانٍ. واليومَ، يواجهُ الإسلامُ المحمديُ الأصيلُ حربًا إدراكيةً ممنهجةً تقودُها قوى الاستكبارِ العالميِ، تستهدفُ الوعيَ والهويةَ والانتماءَ، وتستخدمُ الإعلام، والتضليل، وصناعةَ الروايات المزيفةِ، وإثارةَ الفتنِ والانقساماتِ، وتشويهَ المقدساتِ والرموزِ، سعيًا إلى إفراغِ الإسلامِ من مضمونِهِ الحضاريِ والرساليِ، وإعادةِ تشكيلِ وعيِ الأمةِ وفقَ إرادةِ الهيمنةِ. وإزاءَ هذهِ الحربِ، يؤكدُ مجلسُ التعبئةِ الثقافيةِ أنَ الدفاعَ عنْ رسالةِ النبيِ (صلوات اللهُ عليهِ وآلِهِ) يقتضي امتلاكَ الوعيِ، وتثبيتَ الحقيقةِ، وكشفَ أدواتِ التضليلِ، وتعزيزَ الوحدةِ، وبناءَ جيلٍ يمتلكُ المناعةَ الفكريةَ والإعلاميةَ، قادرًا على التمييزِ بينَ الحقيقةِ وصناعةِ الوهمِ. وفي هذهِ الذكرى الأليمةِ، نجددُ العهدَ بأنْ تبقى سيرةُ النبيِ الأكرمِ (صلوات اللهُ عليهِ وآلِهِ) منارةً للهدايةِ والوعيِ والمقاومةِ والبناءِ، وأنْ تبقى كلمتُهُ وسيرتُهُ حاضرتينِ في معركةِ الأمةِ ضدَ الاستكبارِ والتضليلِ، حتى ينتصرَ الحقُ على الباطلِ، ويستعيدَ الإنسانُ وعيَهُ وكرامتَهُ وحريتَهُ. كتائب حزب الله مجلس التعبئة الثقافية ٢٧ صفر ١٤٤٨ هجري ١١ اب ٢٠٢٦ ميلادية
مصدر عراقي: عدد من الفصائل العراقية طلبت ضمانات مقابل الانخراط بمشروع "حصر السلاح بيد الحكومة"، مثل تحقيق انسحاب كلي للتحالف الدولي من العراق بحلول 30 سبتمبر، وعدم استهداف الفصائل بعمليات أو قصف أميركي.
القائد العام لحرس الثورة الإسلامية يهنئ بتعيين اللواء عبد اللهي الجنرال وحيدي: أتقدم بخالص التهاني والتبريكات لحسن ثقة القائد الأعلى للقوات المسلحة (حفظه الله) في تعيينكم الموقر في منصب "رئيس أركان القوات المسلحة"، وهو ما يعكس التزامكم وكفاءتكم وقدراتكم العلمية والعملية والميدانية المتميزة، وخاصة في مجال الدفاع والأمن. 🔹حرس الثورة الإسلامية، الذي يمثل قوة شعبية، يلتزم ويكون مستعدًا للعمل جنبًا إلى جنب مع الأركان العامة، وعدم التهاون في أي جهد أو دعم لتحقيق مطالب وتوقعات قائد الثورة، وجعل شعار "إيران قوية ومتحدة" نصب أعينهم.
ولان نداء انقاذ الامة جاء الى نبينا الشهيد من الله تلقّفه الجهادي الكبير ابو حسن الفريجي بعقيدة راسخة..
غير متداول (في وقت سابق) | حضور الإمام القائد آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي في جنازة أحد أساتذة الحوزة العلمية. #مستقيم
يحذونا الأمل أن تؤدّي ألطاف مولانا (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) وأدعيته إلى تحقيق مزيد من التوفيقات لكم وللمجاهدين في تلك القوّة. السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (دام ظله)
📝أصدر القائد الأعلى للقوات المسلّحة، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، قرارًا عيّن بموجبه اللواء الطيّار علي عبد اللهي رئيسًا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة. 🔻وفي ما يأتي نص قرار قائد الثورة الإسلامية: بسم الله الرحمن الرحيم 💬اللواء الطيار علي عبد اللهي نظرًا إلى نيل الفريق السيد عبد الرحيم الموسوي وسام الشهادة الباعث على الفخر والشموخ على يد العدو الصهيوني-الأمريكي، ومع الأخذ في الحسبان خدماتكم الجليلة وخبراتكم القيّمة، أُعيّن جنابكم رئيسًا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة. وإن المتوقع هو تحقيق المطالب الآتية بأعلى المستويات: 1️⃣الارتقاء بقدرات الجاهزية والاستعداد الشامل والمُواكب للعصر على المستويين الدّفاعي والأمني لدى القوات المسلحة والتعبئة الشعبية. 2️⃣توفير إمكانية الرد الفوري، الثوري، والفاعل على أي مستوى ونوع من التهديدات العسكرية التقليدية والحديثة، والمعرفية، والهجينة ضد نظام جمهوريّة إيران الإسلاميّة المقدس. 3️⃣استكمال مسار دمج هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي وفقًا لتدبير الإمام الشهيد (رضوان الله تعالى عليه). ⏺️وإنّ المُؤمّل بفضل الألطاف الإلهيّة وفي ظل دعوات مولانا (عجل الله تعالى فرجه الشريف) المباركة والمفعمة بالخير أن يتحقق المزيد من التوفيق وأنواع الفتح والنصر للقوات المسلحة كافة في النظام الإسلامي. ✍ السيد مجتبى الحسيني الخامنئي 📲 t.me/mkhamenei_ar
تعيين الجنرال الدكتور محسن رضائي ممثلا لقائد الثورة الاسلامية في المجلس الاعلى للامن القومي الايراني.