tgindex
الدفعة الأولى|MBBS|جامعة عمران

الدفعة الأولى|MBBS|جامعة عمران

Статистика

قناة عامة تابعة للدفعة الأولى طب بشري جامعة عمران

Последний пост
2 мар.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
632
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
657
23 постов
Вовлечённость
104,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 25
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 2 мар.399103

    تكون مداوم بعد 20 ساعة طوارئ… عيونك محمرة، دماغك يشتغل على البطارية الاحتياطية، وقلبك يقول: “بس أخلص وأرتاح.” وفجأة… يدخل لك واحد ثلاثيني، رجال مسبع مربّع، جسمه يقول “مصارعة حرة”، وصوته يقول “ضحية فيلم هندي”. ماسِك نفسه، متخشّب، متعجّم، عيونه مقلوبة، وأنفاسه متقطعة… تمثيل مشلول كامل، إخراج سينمائي، مؤثرات صوتية، ناقص بس موسيقى حزينة بالخلفية. تقول في نفسك: “يا رب جلطة؟ نزيف؟ شلل حقيقي؟” تفحصه… تلاقيه أقوى منك. الإحساس تمام. المنعكسات ممتازة. القلب زي الحصان. بس الهستيريا شغّالة فل باور. هيستيريا سيكيك نسخة: مراهقات موسم رمضان. تبص له وتقول: – “حرك يدك.” يحركها بالغلط. ينتبه… يرجع يمثّل. – “افتح عينك.” يفتح نصها… بعدين يقفلها دراميًا. وأنت واقف، مرهق، جوعان، ظهرك مكسور، تفكر: “أنا درست 7 سنين… وسهرت ليالي… عشان أتعامل مع مسلسل مكسيكي مباشر؟” لا هو مريض. ولا هو مصاب. هو فقط… محتاج اهتمام + جمهور + طبيب تعبان يسمعه. وفي النهاية يطلع ما فيه إلا: توتر. قلق. فراغ عاطفي. وحب زائد للدراما. وأنت؟ ترجع تكمل دوامك… بابتسامة صفراء… وتقول في سرك: “اللهم ارزقني صبر أيوب… وأبعد عني ممثلي الطوارئ.” 😑

  • _*مجاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااانا*_ *إن إدارة المنشآت الصحية اليوم.. هي المهنةالأكثر طلباً والمحرك الفعلي لنجاح أي قطاع طبي* _*دبــلـــوم إدارة المستشفيات والمراكز الصحية*_🌐 *اونـــــــلايــن وأنت بمكانك وبجوالك وبشهادات معتمدة من جهتين رسمية* *رابط مجتمع الواتساب 10* https://chat.whatsapp.com/Caki6B7ya7qBeFDMQi6Rs8 *شارك المنشور لتعم الفائدة*❤️

  • 😂

  • لا تفرحوا بقصف بلد مسلم، ولا تخلطوا الخلافات بالدماء. اليوم تُستهدف إيران، وغدًا قد يكون غيرها. هذه حرب على كرامة الأمة كلها، لا على دولة فقط. اصحوا… إياكم والعمى، ولا تكونوا شهود زور على الظلم. العدو لا يفرّق بيننا، فلماذا نفرّق نحن أنفسنا؟

  • في ظلّ المفاوضات… جاء القصف في الوقت الذي كانت فيه الكلمات تُتداول على طاولات التفاوض، والتصريحات تُزيَّن بعبارات السلام والتهدئة، كانت الطائرات تُجهَّز، والصواريخ تُبرمج، والدمار يُخطَّط له بصمت. في ظلّ المفاوضات… جاء القصف. كأن الحوار لم يكن إلا ستارًا، وكأن الوعود لم تكن إلا خدعة مؤقتة، تُستعمل حتى تكتمل لحظة الغدر. يتحدثون عن السلام، ويصنعون الحرب. يرفعون شعارات القانون، وينتهكونه بأيديهم. يبكون أمام الكاميرات، ويضغطون الزناد خلفها. في هذه اللحظة، لا يشعر الإنسان إلا بالعجز… عجز أمام عالم تحكمه المصالح لا القيم، والقوة لا العدالة. كيف نصدّق المفاوضات وقد جاءت القنابل أسرع من الكلمات؟ كيف نثق بالوعود وقد سقطت قبل أن تُكتب؟ القصف في زمن التفاوض ليس خطأً سياسيًا، بل خيانة أخلاقية، وطعنة في فكرة الإنسانية نفسها. ومع ذلك… سيبقى في هذا العالم من يرفض الظلم، ومن يكتب، ويتكلم، ويشهد، حتى لا يصبح الصمت شريكًا في الجريمة. لأن أقسى ما في القهر ليس الضربات وحدها، بل أن يُراد لنا أن نعتادها.

  • نظريًا… أنت أغنى إنسان. الناس تراك تمشي وفوق كتفيك لقب، وتظن أن جيوبك ممتلئة، أنك تأكل في أفخم المطاعم، تلبس ما تشاء، وتعيش حياة هادئة لأنك “طبيب”. لكن الواقع… أنك تحسب ثمن القات قبل ثمن الراحة، وتختار بين المواصلات والوجبة، وتؤجل أحلامك بحجة “لاحقًا” التي لا تأتي. الواقع أنك تسهر الليالي لا لأنك تحب السهر، بل لأن المرض لا يعرف وقت الدوام، وتستيقظ متعبًا لتذهب إلى عملٍ لا يشبه ما درسته، ولا يشبه ما وعدوك به. نظريًا… أنت صاحب رسالة، لكن عمليًا تُحاصر بالديون، تُستنزف نفسيًا، وتُطالب بالصبر أكثر مما يُطالب به أي إنسان. في اليمن، الطبيب لا يقاس بما يملك، بل بما يتحمّله. لا بعدد المطاعم التي دخلها، بل بعدد المرات التي عاد فيها إلى البيت مكسورًا… وما زال في داخله شيء يقول: “غدًا قد يكون أفضل”. وحده الطبيب اليمني يعرف كيف يجتمع الفقر مع الكرامة، والتعب مع الإخلاص، والواقع القاسي مع حلمٍ يرفض أن يموت.

  • 22 дек.59311из FamousDoctors

    👨🏻‍⚕ أ.د. رشاد عبدالغني 📉 استشاري اول امراض باطنية المخ والاعصاب والشحنات الدماغية 📌 صنعاء شارع الخمسين الغربي(عصر _مذبح ) فوق السنينة_ جوار منتزه ميمون. 📞 773299750 ☎️ 01/834563 ➖➖➖➖➖➖➖➖ رابط القناة في التليجرام 🔅 t.me/FamousDoctors 🔗

  • الدفعة الأولى|MBBS|جامعة عمران pinned a photo

  • ليس الهدف من نشر البحوث أن تُرضي الجميع، بل أن تُنصف من عملوا حقًا. ففي عالم البحث العلمي، الاسم ليس مجرّد مجاملة، بل مسؤولية تُمنح لمن قدّم جهدًا حقيقيًا ومساهمة فعلية في بناء الفكرة، جمع البيانات، تحليلها، أو كتابة البحث. لهذا، حين يُنشر بحث باسم من شاركوا…

  • أمة الرحيم القهالي نشر البحث من قبل المُشرف وتجاهل جهود الباحثين، تصرف غير أخلاقي ومخالف لقيم البحث العلمي.

  • أمة الرحيم القهالي نشر البحث من قبل المُشرف وتجاهل جهود الباحثين، تصرف غير أخلاقي ومخالف لقيم البحث العلمي.

  • إلى أهل غزّة... إلى المنتصرين الحزانى. أنتم الوجع الذي صار معنى، والرماد الذي أنبت صمودًا. أنتم الذين علّمتم العالم أن النصر لا يُقاس بعدد ما يُنتزع من الأرض، بل بعدد ما يبقى من الكرامة في القلوب. نرى في عيونكم تعب القرون، وفي خطواتكم ظلال الأنبياء، وفي صبركم ما لا تحتمله الجبال. ربما خذلكم العالم، وربما ضاقت بكم الأرض بما رحبت، لكن الله لا يخذل من نادى باسمه وسط الركام. أنتم لستم مجرد قضية... أنتم الامتحان الأكبر للضمير الإنساني. وحتى إن حزنتم، فحزنكم طاهر، نابع من نورٍ لا ينطفئ. كونوا كما أنتم — شوكةً في حلق الظلم، ونورًا يذكّرنا بأن النصر لا يُشترى، بل يُولد من رحم الألم. سلامٌ عليكم في صبركم، وسلامٌ عليكم في وجعكم، وسلامٌ عليكم يوم يُكتب التاريخ من جديد، ويُقال: هنا كانت غزة... وهنا انتصر الإنسان.

  • iron deficiency in heart failure

  • اوعى تبطّل تقرأ، هتاكل حرام .. هتبقى فلوسك حرام! ترضى يجيلك ميكانيكي يصلح عربيتك وأنت عربيتك فيها نظام جديد مايعرفهوش واشتغل في عربيتك وخد منك فلوس، هل الفلوس اللي أخدها دي حلال ولا حرام؟ حرام طبعًا وأنت شغّال في بني آدمين! روشتات وأدوية وحكاية "ي جماعة أنا مش عارف عنده إيه اطلبله أي أشعة وتحاليل" دي حرام بردو شَكة الإبرة دي هتتسأل فيها، ليه الراجل ده اتشك من غير سبب؟ علشان خاطري ي ولاد لازم نقرأ لازم نقرأ ما دام اخترنا الطب أو أي شغلانة لازم نقرأ لازم نقرأ! -الدكتور علي حسيب

  • New Criteria for TAKAYASU ARTERITIS ACR = American College of Rheumatology EULAR = European Alliance of Associations for Rheumatology

  • "إلى زملائنا الأعزاء، رفاق البدايات… د.#أنور ناصر دعقين_طب الطوارئ د.#ضياء صفوان عابد_الأشعة التشخيصية د.#صالح بشاري_طب الأطفال د.#منال عادل الكيال_طب الأطفال د.#وسيم الزراجي_طب النفسية والعصبية د.#ذياب الزراجي _جراحه اوعية دموية نزف إليكم أسمى التهاني وأطيب التبريكات بمناسبة قبولكم في برامج البورد العربية واليمنية" الدكتوراه المهنية"للتخصصات الطبية، سائلين الله أن يجعل هذه الخطوة المباركة طريقًا للتميز والرفعة، وأن يكتب لكم التوفيق والسداد في مسيرتكم القادمة. نجاحكم مصدر فخر لنا جميعًا، ومنارة أمل لكل من يسير على الدرب بعدكم."

  • الف الف الف مبروووك لملك الدفعه الأولى ل البروف ضياء عابد 🖤 .

  • الجمعة في الصرح… جلست في صرح الجامع، الجو هادئ، والخطبة تصلنا واضحة عبر المكبر الخارجي. أنهي الإمام الخطبة وأقيمت الصلاة… أو هكذا ظننا! فجأة… لا صوت، لا تكبيرة إحرام، لا تلاوة… فقط الصمت، والباب المؤدي للجامع مغلق بإحكام. بدأنا ننظر لبعضنا في حيرة: – "يمكن الإمام شرب ماء" 🤔 – "أو يمكن غسّل وجهه قبل يبدأ" 😂 – "أو… لا سمح الله… يمكن نقض وضوءه!" 😅 – "أو غلبه النوم من التعب" 😴 وبينما نحن في دوامة الاحتمالات، يطل طفل من الخارج وهو يركض: – "لقد ركعوا… اركعوا!" هنا عمّت الفوضى المنظمة… بدأنا نصطف ونركع على عجل، بلا أي فكرة عن أين وصل الإمام فعلًا. صار الركوع عند البعض سجودًا عند آخرين، والقيام متأخرًا عند من سبقونا بخطوة، وكأننا نصلي في بث مباشر لكن بخاصية التأخير الزمني! كنت أراقب المصلين: هذا يرفع يديه فجأة، وذاك يسجد قبل أن يكتمل الركوع، وآخر يطيل الوقوف وكأنه ينتظر الوحي ليعرف أين الإمام. كل حركاتنا مبنية على التخمين، أشبه بفرقة أوركسترا تعزف بلا قائد… كلٌ يعزف على مزاجه. وفي غياب القائد، أصبح المجال مفتوحًا للأطفال وحتى المازحين لقيادة الكبار… فقد صرنا نتبع أي صوت يرتفع بالتكبير، حتى ولو كان من طفل أو من شخص يمزح! لقد تحولت مرجعيتنا من الإمام إلى أول من يصرخ، وكأن البوصلة لم تعد تشير إلى القبلة بل إلى أقرب حنجرة. هنا أدركت… غياب القائد لا يعني فقط غياب التعليمات، بل يعني أن الصفوف، مهما كانت مصطفة، تبدأ في الاضطراب، وأن القيادة إذا لم يمسك زمامها من هو أهل لها، فإنها ستذهب إلى من يملأ الفراغ… ولو كان طفلًا بريئًا أو صاحب دعابة. انتهت الصلاة، وخرجنا نضحك على أنفسنا… واكتشفنا أن كل ما في الأمر أن الميكروفون الخارجي كان مطفأ، والإمام صلّى بنا طبيعيًا… لكن نحن في الصرح كنا نؤدي صلاة الجمعة بنظام "الاستشعار عن بعد".

  • نحن لا نعيش كما نريد، بل كما يسمح به الهاتف. كل لحظة جميلة معرضة للانقطاع، كل جلسة عائلية مهددة، وكل محاولة للهدوء قد تُخترق في ثانية… برنين اتصال، برسالة "فينك؟"، أو بسؤال لا يحتمل التأجيل فقط في نظر صاحبه. الهاتف جعل الناس تصل إلينا في كل وقت، لا لأنهم بحاجة ملحّة، بل فقط لأن "الاتصال صار سهلاً". لم يعد أحد يفكر إن كنت مشغولًا، نائمًا، مرتاحًا، متضايقًا، أو حتى تحاول أن تبقى مع نفسك. أصبحت خصوصيتك على المحك في كل لحظة، لا باب يُغلق، ولا عذر يُقبل، ولا غياب يُفهم. وإذا لم ترد، تنهال عليك الرسائل: "مالك؟ ليش ما ترد؟ أنت تغيّرت." بينما الحقيقة أنك فقط… تحاول أن تتنفس. الهاتف سلبنا القدرة على الغياب، على الراحة، على أن نختار متى نتواجد ومتى نختفي. نحن منهكون لا من الحديث… بل من الإجبار على أن نكون حاضرين دائمًا، مبتسمين دائمًا، متاحين دائمًا. الأسوأ؟ أننا لم نعد نملك لحظاتنا. كل فرحة مقطوعة. كل عزلة مخترقة. حتى الحزن لم يعد حزنًا صامتًا… بل محاطًا بقلق الآخرين، بأسئلتهم، بتطفلهم. صدقني… أكثر ما نحتاجه أحيانًا، ليس من يسمعنا، بل من يتركنا وشأننا. قرأتها بصفحة أحدهم ناقلها عن كاتب فاستهجنت كاتبها وناشرها فترددت قبل أن أكتب وأرسل مثل هذه الكلمات، لأنني خشيت أن تُفهم بطريقة خاطئة أو تثقل على قلب من يريد الاتصال… لكني قررت أن أرسلها، بكل صدق وببساطة.

  • без подписи