tgindex
غيمةبؤس .

غيمةبؤس .

Статистика
@fnf95Книгиарабский

‏مثل عازف ناي، يُلحّن خيباته، ليُلقيها على حشدٍ من الصُم..

Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
588
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
36
20 постов
Вовлечённость
6,1%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
10
1/48двое суток
11
1/72трое суток
12

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • إنّ رجُلاً يعلم بحُزنكِ و يَنام، لا يستحقّكِ بأي حال من الأحوال!"

  • "إن الإنسان يشقى بساعة انتظار فكيف إذا صارت الحياة كلها مفرّغة إلا من انتظارٍ متواصل"

  • — كانَ تجاهلك لحُزني أسوأ من حُزني كُلّه.

  • أنفِق مالك على الأشياء التي يمكن شراؤها بالمال وأنفِق وقتك على الأشياء التي لا يشتريها المال.

  • الناس لديهم أشياء جميلة ليقولوها عنك ولكن عليك أن تموت أولاً.

  • العَين إللي تُبص لغيرك مَتديهاش فرصَة تلمحَك تاني

  • ‏أُفكر بك ‏وحدك أنت ‏يامن تُطيب به كلّ أوجاعي.

  • لا مجَال للإنهيار الحياة تدوس من يقع. ‏— فزّ يمال الغنيمة.

  • ‏على كل حال "حر الجفا ‏أهون كثير من الوهمّ لو دام"

  • اترك كل شخص براحته والي راحته معك راح يترك الدنيا كلها ويجيك.

  • ‏يمرّني كل عام يوم ميلادي ‏يوم أعرفه ويوم انسى مواعيده ‏ ‏يمرّني وانتبه للغايب البادي ‏واهوجس بحال غيري من مواليده ‏أرتاع وارتاح له  يفرق وهو عادي ‏ينقص من العمر عام في ضحى عيده

  • ‏ودك تلقى جواب ‏ولكن صعب عليك تسأل.

  • ‏"يومًا ما ستلتفت للماضي وتجد كم من الوقت أضعته لإرضاء من يغضب وهو مخطئ، وكم من خاطرٍ اشتريت رغم كسرة خاطرك، سترى أنك استنفدت رصيد التبرير لمن لم يريد أن يفهمك، حاولت بوضوحك تتفادى غموضهم وبطيبك تتجنب خبثهم،والمحصلة أن لا أحد تحامل على نفسه مثلك،وكأنك الشاري في حياةٍ كلها بائعين."

  • ‏لا تناولني الكلام العذب ناولني الحقيقة-السراب لو ملى عين العطاشى ما رواهم.

  • يقُوَدنَي إليكَ شوقٌ لايَنّتهِي ويرُدني عنَك جُرَحٌ أنت صاحَبهُ.

  • ‏" الكثير من الرجال يخسرون امرأة جيّدة لأنهم يختارون تغذية غرورهم من خلال انتباه نساء أخريات، بدلًا من تقدير الحب والوفاء من المرأة التي تتجاهل كل رجل آخر من أجلهم. ‏من المؤلم كيف يُعطي بعض الرجال الأولوية لإثبات الذات من الغرباء على حساب المرأة التي أعطتهم قلبها، وثقتها، والتزامها. ‏يطاردون الإثارة المؤقتة بينما يدفعون جانبًا من وقفت بجانبهم في كل شيء. ‏المرأة الوفية لا تحتاج إلى اهتمام من رجال آخرين لتشعر بقيمتها. تركيزها كله على رجلها، على من التزمت به. هي تُحب بعمق، بصدق، وباستمرارية، دون تردد. لكن الكثير من الرجال يعتبرون هذا الحب أمرًا مفروغًا منه. ‏يضيعون في الإطراء والانتباه، وينسون أن هذه اللحظات عابرة. ينسون المرأة التي اختارتهم كل يوم، والتي أحبتهم رغم عيوبهم – وهي الكنز الحقيقي. ‏الانتباه ليس حبًا. ‏وإثبات الذات ليس وفاءً. ‏الحب الحقيقي هو تلك المرأة التي تراك، وتقبلك، وتختارك مرارًا وتكرارًا. ‏وفي يومٍ ما، حين يتلاشى الغرور ويتوقف الاهتمام، سيدرك أنه فقد شيئًا لا يُعوَّض. ‏حب المرأة الجيدة لا يُقدَّر بثمن. ‏وحين يختفي، لا يمكن لأي قدر من الانتباه أن يملأ ذلك الفراغ. "

  • أنا الذي أنقذ نملة ويبكيني منظر الفقراء، جدًا كيف أقتلكَ الان بداخلي وأنتَ الأعزّ؟

  • لا يؤذيك إلا من يدركك فأحرص على ان لا يدركك احد .

  • أعرف كيف أصل إليك.. لكنني توقفت عن الإستمرار في أن أعطي روحي لشيء يطفئ وهجها.