فُلْك | FOLK 🪐 ✨
Статистикаولأنني كاتب، ستجدني أنسجُ الكلمات نسجًا، فأُخرجها بأبهىٰ حٌلةٍ.♡ -رَوَان مَمدُوح. •كِتابات. •بضعُ معلومات. •بودكاست.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Познавательное
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 10
- 1/48двое суток
- 11
- 1/72трое суток
- 12
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
"وإيّاكَ والتردُّد؛ فإنّه مدرجةُ النَّكبات!"
لَن تَجِد الدِفء إلّا مع اللَّهِ تعالىٰ، ثُمَّ في قَلبٍ تُحِبّه وَروح تأنَس بِهَا. - الشيخ وجدان العليّ.
فاعفُ عنّي.. لأنّي دونَ عَفوك؛ مُتعَبٌ، مُثقَلٌ، تائهٌ، ذابلٌ، ضَعيفٌ، مُرتَجِف.")
وفيها ساعةٌ لا يوافقها عبدٌ مؤمنٌ يدعو اللهَ بخيرٍ إلَّا استجيب له! - سيدنا النبي ﷺ عن آخرِ ساعة في يومِ الجمعة. لا تنسوا إخوانكم المسلمين في كل مكان من دعائكم!
لِي قلبٌ أرَقُّ من نَسْمَةِ هَواء، وهذا عَيْبِي، ولكَمْ أتْعَبَني!
«القاصد في سيره يوشك أن يبلغ -بإذن الله-». - الشيخ أحمد السيد.
الفراغُ مفتاحُ الضياع، والنفسُ إن لم تُشغل بالمَعالي انحرفت نحو مهاوي الباطل، أشدُّ ما يُبتلى به القلبُ تعلُّقٌ بلا أصل واتباعٌ بلا وجهة، يعيش صاحبه على سرابٍ يحسبه مورداً وهو هباء أحفظ بوابة قلبك، فالمشاعرُ تكبرُ بما تُغذَّى، وتضمحلُّ بما يُقطع عنها، وهي بين ذلك تنبضُ أو تموت، ودنياك قنطرةٌ لآخرتك، فلا تُبددها في شوقٍ عقيم أو حنينٍ موجع، وإلا فالعذاب حاضرٌ وأيامك تَذهل عن غاياتك الكبرى.
وفيها ساعةٌ لا يوافقها عبدٌ مؤمنٌ يدعو اللهَ بخيرٍ إلَّا استجيب له! - سيدنا النبي ﷺ عن آخرِ ساعة في يومِ الجمعة. لا تنسوا إخوانكم المسلمين في كل مكان من دعائكم!
سَتَمُرُّ بلحظات ضَعف.. بأعراضٍ انسحابيّة، بشيءٍ مِنَ الشّتات، بشعورٍ من العجز، لا تدعه يُطيل، استعذ بالله، وتَذَكّر جراح أُمّتك، وأنّها تحتاج نَفسًا قويّةً تُكابد هَواها، وقلبًا فَتِيًّا يُحقِّق رؤاها، وروحًا خفيفةً تُزاحِم الذَّنبَ بالعمل، أُعيذُك بالله من هَواك، وأن تَميل بعد إذ هَداك ثَبَّتَ اللّه قلبك ما أشَدّ غربتك، وإنّي لأشعر بنبض صدرك يرتجف كلّ ليلةٍ كم تُحاول الاتّزان ولا تَتّزن، تُحاول الهدوء ولا تجد! كم تبحث عنك بين كثرة الأشياء! آهٍ كم تمتلئ بالكلمات ولا بَوح، تحترق على آلام أُمّتك بلا دخان! تآكَل جزء من صَدرك لكثرة سِرّك، وما زلتَ تحاول، وتتَنَفَّس. لا بأس، ستَمُرُّ بأيّامٍ عِجاف، ستأخذ الأيّام شيئًا من ملامحك، صحّتك، وقتك، قلبك، ستَشعُرُ بحِملٍ لا تستطيعه الجبال، وأنّ ظهرك لشدة الألم كاد يُكسَر! وأنّك وحيد لا يُشاطرك الطّريق أحد .. لكن، أحيانًا تكون أسير فكرتك، ورهين اعتيادك! لأوضّح لك الصّورة، فانتبه.. حينَ تُكثر تفكيرًا بعَجزِك؛ تَعجَز، وحينَ تؤكّد على نفسك مرارًا أنّ الوقت قليل؛ لن تجده! وحينَ تُدمِنُ فكرةَ أن ليس هناك مَن يفهَمُك، ستُصدّقها لدرجة أنّك لن تفهَمَ نفسك! هذه الحيرة والعجز والكسل والتّعب، جزء منه يسكن عقلك لا الجسد.. البلاءات يَمُرّ فيها كلّ أحَد، لكنّها لا يخرج منها سليم القلب إلّا صاحب القلب! مَن لا ينسى الآخرة، ذاكَ الّذي لا تُعطّله الأحزان عن العمل، ولا توقفه الفكرة عن غرس البذرة، ولا يعجز لمجرّد محاولةٍ فاشلة، ولا يجلس على حافّة الطّريق لأنّ هناك مَن يشغَل الطّريق! مهم أن تنتبه لأفكارك، لما تُدمن التّفكير فيه، أن تنظر لعبادتك، مدخلاتك، صُحبتك، سكّان قلبك، وتُعيد برمجة ما ترنو إليه، لست وحدك المُصاب، ولست وحدك صاحب الألم! استَعِن، واجعَل من جرحك المحتوم أجرًا غير معلوم، احتَرِم فيكَ ضَعفًا، واجتَهِد عليك ضِعفًا، واعمَل كأنّ العمل أنفاسك، مَن اختار الطّريق، دَفَع الثَّمَن. أ. قُصيّ عاصم العُسيلي.
"إِنّي شهدتُ بأنها البدرُ الَّذِي أجلى نجومَ الكونِ والأفلاكِ إِني رأيتُ وَمَا رأيتُ كمِثلها فعيونها تَدْعُو إلَى الإدراكِ!"
وحدُك تعلمُ كم أهلكَني الطريقُ، ولا أحد غيرك يبصرُ كيف أهلكتُ نفسي فيه. ياربِّ، سلِّمني من أذى المَحيا، ومن شرِّ الأحياءِ، سلِّم بصري من أن يُمدَّ إلى ما لم يُكتَب له نيلُه، سلِّم سمعي من كلِّ كلمةٍ تؤذيه، وسلِّم قلبي من أي شعورٍ يُرهقُه.
لا صعب في الحياة يا ماجدولين غير الخطوة الأولى، فإذا خطاها المرء هان عليه ما بعدها. -المنفلوطي| ماجدولين.
كثرةُ الصلاةِ على النبيِّ آيةٌ على حُبِّه، وكُلَّما ازداد القلبُ حبًًّا للنبيِّ ﷺ اجتهد في التخلُّق بأخلاقه والتأسِّي بأفعاله. قال تعالى: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾. - سليمان العلوان.
صبَاحُ الخَير.. «مَا خَابَ عَبدٌ يَستَجِيرُ بِرَبِّهِ!»
لقَد عرفَ الأعْداءُ حقيقَةَ تاريخِنا الإسْلامِيّ العَظيم فظَلمُوه أَنْ قَامُوا بِتشْويهِهِ، أمَّا الأبْنَاء فَقدْ ظَلمُوا هَذا التَّاريخ مَرَّتيْنِ: مرةً بجَهلِه وأُخْرىٰ بتَشوِيهِه. - عبد الرحمَـٰن الحَجّي.
إذا جمعت في قلبك أثناء دعائك له سبحانه بين هذه المعاني الخمسة، وذكرتها بلسانك، ثم سألته سبحانه مسألتك؛ فأبشر ثم أبشر ثم أبشر فوالله لن يردك سبحانه خائباً: وهي أن تكون أثناء دعائك: 1- حامداً مثنياً شاكراً 2- ومستغفراً منيباً تائباً 3- ومفتقراً متذللاً منكسراً 4- وموقناً حسَنَ الظن، متوكلاً 5- ومسلّماً ومفوضاً مستسلما ثم سترى فضله ونعمته عليك سبحانه بإجابة الدعاء وتحقيق الرجاء -ولو بعد حين-.
تخيَّل أن تسير في هذه الحياة للَّـه، أن تسعى للَّـه، أن تُعطي للَّـه، أن تُحبَّ للَّـه، وأن تُقدِّر كلَّ نفسٍ في حياتك للَّـه. بعدها، ما ضرَّك إن تأخَّر ما تمنَّيت؟ وما يحزنك إن ضاع منك ما حسبتَه لك؟ ما همُّك، واللَّـهُ ربُّ الهموم؟ وما كربُك، واللَّـهُ كاشفُ الكروب؟ واللَّـهِ، ما كُتب لك سيأتيك ولو كان بين الجبال، وما لم يُكتب لك، لن يكون لك ولو كان بين يديك. الإيمانُ بمركزيَّة اللَّـه يُخرجنا من ضيقِ الماديَّة إلى سعةِ الأجر، ومن جزاءِ الدنيا المحدود إلى ثوابِ الآخرةِ اللامتناهي، يُحرِّر القلبَ من ثقلِ الهمِّ إلى راحةِ التوكُّل. ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴾. • محمد أيمن.
«وَالحُبُّ لَا يَخْفَى وَإِن لَبِسَ الْفَتَى ثَوبَ الصُّدُودِ، وَحُلَّةَ السُّلْوَانِ!» عارفين ليه؟ لأن المحبوب بطبعه في قلب المُحبّ: «جالَ في النفْسِ مجالَ النفَس» ((:
لا تنسَ أن تُشرِق في المَكان الذي يُحب نورَك..