tgindex
على إجتماع من القلوب

على إجتماع من القلوب

Статистика
@forthem14арабский

[ولو أنَّ أشياعَنا، وفّقهمُ اللهُ لطاعتِه، على اجتماعٍ مِنَ القلوبِ في الوفاءِ بالعهدِ عليهم، لما تأخّر عنهمُ اليُمْنُ بلقائِنا، ولتعجَّلتْ لهمُ السعادةُ بمشاهدتِنا على حقِّ المعرفةِ وصدقِها منهم بنا] -توقيع الإمام المهدي المنتظر عج للشيخ المفيد.

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
107
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
58
25 постов
Вовлечённость
54,2%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 25
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
9
1/48двое суток
10
1/72трое суток
11

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • من وصايا الامام الرضا (عليه السلام ) : يا عبد العظيم ابلغ عنّي اوليائي السلام، وقل لهم ان ﻻ يجعلوا للشيطان على انفسهم سبيلاً، ومرهم بالصدق في الحديث، واداء الأمانة ومرهم بالسكوت وترك الجدال فيما ﻻ يعنيهم، واقبال بعضهم على بعض والمزاورة فإن ذلك قربة اليّ ولا يشغلوا أنفسهم بتمزيق بعضهم بعضاً فإني آليت على نفسي انه من فعل ذلك واسخط ولياً من اوليائي دعوت الله ليعذبه في الدنيا اشد العذاب، وكان في الآخرة من الخاسرين وعرفّهم ان الله قد غفر لمحسنهم، وتجاوز عن مسيئهم إلاّ يرجع عنه، فإن رجع والاّ نزع روح الإيمان عن قلبه، وخرج عن ولايتي، ولم يكن له نصيباً في ولايتنا، واعوذ بالله من ذلك.

  • 5 авг.2641из eng_hala95

    نرجو لأولئك الذين توقَّفوا عن نشر الأغاني في هذين الشهرين مزيدًا من الثبات والتوفيق.كم سُعدنا برؤيتكم وقد توقَّفتم عن الاستماع إليها، لأننا رأينا فيكم خيرًا واحترامًا وتهذيبًا. فكم نتمنى -بحرصٍ ومحبّة- ألَّا تجدوا بعد الآن راحتكم فيها، وأن يُنتزع هذا الإدمان من قلوبكم. وما زلنا نرجو لكم توفيقًا تقاطعون فيه سماع الأغاني إلى الأبد. -هالة الجبوري

  • عن الصادق (عليه السلام) : «مَنْ أَحْزَنَ مُؤْمِنًا ثُمَّ أَعْطَاهُ الدُّنْيَا كُلَّهَا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ كَفَّارَةً لَهُ، وَلَمْ يُؤْجَرْ عَلَيْهِ.»

  • إلهي هذِهِ صَلاتي صَلَّيتُها لا لِحاجَةٍ مِنكَ إلَيها، وَلا رَغبةٍ مِنكَ فيها، إلّا تَعظيماً وَطاعَةً وَإجابَةً لَكَ إلى ما أمَرتَني بِهِ. إلهي إن كانَ فيها خَلَلٌ أو نَقصٌ مِن رُكوعِها أو سُجودِها فَلا تُؤاخِذني وَتَفَضَّل عَلَيَّ بِالقَبولِ وَالغُفرانِ.

  • من آفات وسائل التّواصل الاجتماعيّ: حُبّ الشّهرة، ورواج السّطحيّة والابتذال. فمن المُلاحظ أنّ بعض البشر لا يقرّ له قرار من دون أن يكون مذكوراً مشهوراً تشير إليه الأصابع وتلهج بذكره الألسن وأن يكون حديثَ السّاعة ولو كان محتواه سطحيّاً مبتذلاً، وعلاج ذلك يكمن في تهذيب النّفس وطلب العلم، فمن هذّب نفسه لم يبالِ أن يُعرَف أم لا، أو يذكره النّاس أو لا، أو يكون «حديث السّاعة»، وإلّا فالانجرار خلف هذا الأمر يورث المهالك ويُذْهِبُ ماءَ الوجه حيث يتكلّف المبتلى بذلك الإتيان بأيّ شيء ليطفو على السّطح، وأمّا العاقل فإنّه يعلم أنّ للإنسان آخرةً يقف فيها بين يدي الله، لا ينفعه فيها سوى العمل الصّالح، ولا ينفعه اشتهاره بين الخلق. وأمّا طلب العلم فإنّه يزيد في رجاحة العقل والحكمة، ويذهب بالإنسان في مسالك المنفعة للنّفس والغير في الدّين والدّنيا، ويُلجم الإنسان عن الخوض في السّفه والابتذال، فهذا أصلان يُعضّ عليهما بالنّواجذ في زمنٍ تروج فيه السّطحية والجهالة. إبراهيم جواد

  • أثر التنافس الاقتصادي الرأسمالي في توليد الأمراض النفسية هل تنبع المعاناة النفسية للأفراد من اختلالات بيولوجية كامنة في تكوينهم العضوي، أم تسهم البنية الاقتصادية أيضا في تشكيلها؟ يتجاوز التحليل السيكولوجي والاجتماعي هنا حدود العيادة الطبية، ليضع البنية الاقتصادية الرأسمالية ذاتها موضع فحص، طارحا إشكالية مفادها أن الأنظمة القائمة على التنافس الاقتصادي قد تعمل حاضنة لتفريخ العصاب وبعض الانحرافات السلوكية. ولفهم هذه التصدعات النفسية، يتطلب الأمر تفكيك البنية التحتية للمجتمع الحديث، وهو ما يُعرف بـ"المجتمع الاقتنائي" أو التحاسدي. تضرب هذه المفاهيم بجذورها في التحولات التي أحدثتها الثورة الصناعية والنظم الرأسمالية، حيث تحولت الغاية من العيش المشترك، وفق هذا الطرح، إلى سباق نجاة مستمر. وفي هذا النمط الاجتماعي يصبح دافع السلوك البشري محكوما بهاجس تنازع البقاء، مما يولّد حالة من الخوف والقلق من المستقبل. يؤدي هذا القلق الاقتصادي إلى تحويل العلاقات الإنسانية إلى حلبة صراع، حيث ينظر الفرد إلى نجاح الآخرين تهديدا لوجوده ومكانته. وتتجلى هذه الديناميكية التنافسية في أبكر مراحل التنشئة؛ فالطفل في المدرسة يخشى الفشل الأكاديمي، وتنمو لديه مشاعر الغيرة تجاه أقرانه المتفوقين. وتُرسّخ هذه البيئة التنافسية قناعة ذهنية تربط البقاء بالتفوق على الآخر، وتؤسس لحالة من الخوف المستمر تُعد من العوامل المؤدية إلى الأمراض النفسية. وتتخذ الضغوط الاقتصادية شكل معتقدات تضغط على الجهاز العصبي للأفراد. فيتحول السعي نحو الثراء والوجاهة والسيطرة إلى ما يُشبه "إنجيل النجاح"، وهو دافع قسري يُحيل الحياة إلى مجهود مضنٍ يُنهك الصحة الجسدية والنفسية معا. وتحت وطأة هذا النظام، يعتقد الأفراد أن مشاعر الحسد والغيرة والتسلط والجشع سمات طبيعية في النفس البشرية، بينما هي في الواقع، وفق هذا الطرح، أقرب إلى استجابات نفسية نشأت من الممارسة الاقتنائية والمنافسة التي يفرضها المجتمع. وتُساق النماذج المجتمعية الغربية الموغلة في الرأسمالية دليلا على هذا التشخيص؛ إذ تترافق معدلات الإيمان العميق بمذهب الاقتناء والمنافسة مع معدلات مرتفعة من الاضطرابات النفسية التي تفيض بها المستشفيات نتيجة أسلوب حياة قائم على التحاسد. وتتجلى هذه الإشكالية في نموذج "اقتصاد العمل الحر" (Gig Economy) المعاصر، وفي بيئات العمل في شركات التكنولوجيا الكبرى، إذ يُخضع هذا النظام العاملين لتقييمات خوارزمية مستمرة وتنافسية لضمان البقاء الوظيفي، مما قد يولّد ظاهرة "الاحتراق الوظيفي" (Burnout). يعيش العامل هنا حالة استنفار دائم (Hyper-arousal)، وقد يُترجَم التهديد الاقتصادي بفقدان التقييم أو الوظيفة إلى نوبات قلق واكتئاب. ويجسّد هذا التطبيق المعاصر، وفق هذا الطرح، الصلة بين البنية الاقتصادية التنافسية وبين بعض الاضطرابات النفسية والعصبية التي قد تصيب الفرد. وعند البحث في الجذور المسببة للأمراض النفسية، يبرز اختلاف منهجي بين مدرستين في التحليل النفسي. فيقدّم سيغموند فرويد مقاربة تُرجع الأمراض النفسية، كالعصاب والذهان، إلى كبت الدوافع الغريزية، وتحديدا الصراعات الجنسية الكامنة في اللاوعي منذ الطفولة، كعقدة أوديب. وفي المقابل، تطرح مدرسة علم النفس الفردي بقيادة ألفرد أدلر مقاربة مغايرة، تنقل مركز التفسير من البيولوجيا إلى السوسيولوجيا والاقتصاد؛ إذ يرى أدلر أن "مركب النقص" والاضطرابات العصابية قد تكون إفرازا للاختلالات الاجتماعية والاقتصادية. وبناء على ذلك، اتخذ أدلر موقفا ذا طابع اشتراكي، مجادلا بأن توفير العمل العادل والكسب الآمن لجميع الأفراد شرط ضروري لتخفيف الشقاء النفسي. ووفقا للمقاربة الأدلرية، قد يظل علاج الفرد داخل العيادة محدود الأثر إذا عاد للاشتباك مع مجتمع يفرض عليه منافسة حادة ولا يؤمّنه من الفقر والبطالة. وتمثّل هاتان المقاربتان، الفرويدية التي تُرجع الاضطراب إلى الصراعات الغريزية الداخلية، والأدلرية التي تربطه بالسياق الاجتماعي والاقتصادي، مسارين مختلفين في تفسير أصل الاضطراب النفسي، لكل منهما إطاره التفسيري الخاص وأساسه في تاريخ التحليل النفسي. سلامة موسى، عقلي وعقلك، مؤسسة هنداوي، 2020 #علم_النفس_الاجتماعي #ألفرد_أدلر

  • без подписи

  • без подписи

  • ● إن علامة قبول العمل: حجاً وعمرة، وصوماً وصلاة، وعزاءً.. ليس الترقب لمنام أو مكاشفة أو نور أو رائحة طيبة، وإنما هو حصول التغير الجذري في الذات، فمن رأى في قلبه اطمئناناً وإعراضاً عن المنكر ورغبة في الطاعة؛ فليعلم أنه على خير.. الشيخ حبيب الكاظمي

  • إلهي وَقَد أفنَيتُ عُمري في شِرَّةِ السَّهوِ عَنكَ وَأبلَيتُ شَبابي في سَكرَةِ التَّباعُدِ مِنكَ، إلهي فَلَم أستَيقِظ أيّامَ اغتِراري بِكَ وَرُكوني إلى سَبيلِ سَخَطِكَ..

  • ماذا لو كنت تعقّب ومدّ المصلي المجاور لك يده ليصافحك ويهنئك بإتمام الصلاة؟ #قلادة_المفاتيح بالنسبة لي أقطع التعقيب حتى لو كان هو تسبيح الزهراء (عليها السلام) وأصافحه ثم أعود له وأكمله، وذلك لأنني اطلعت على مجموعة كبيرة من الروايات حول أهمية مراعاة مشاعر المؤمن وكرامته، ولا تخلو المصافحة من الثواب العظيم رغم أنها ليست من التعقيبات في صلاة الجماعة وغيرها، فقد ورد فيها أنه إذا تصافح المؤمنان أقبل الله بوجهه عليهما، ويكون إقباله عز وجل أكثر على أكثرهما حفاوة بصاحبه، وهي رزق يسوقه الله إليك يحسن شكره. إن الله تعالى أوجب ردّ السلام على المؤمن إذا سلّم عليك وأنت تصلي ترد عليه السلام وتكمل صلاتك ليس لكرامة نفس التحية -وهي كريمة أكيداً- ولكن لكرامة المؤمن على الله تعالى. إن قطع التعقيب ليس حراماً، ولكن قد يتسبب عدم مدّ اليد لمصافحة من يقدم يده لمصافحتك بإحراجه وإخجاله وفي ذلك محذور شرعي، ويبدو أن بعضهم يتألم منه، كنت صليت صلاة الصبح ذات يوم في رواق أبي طالب (مسجد الرأس سابقاً) في العتبة العلوية وأعدتها جماعة مع المصلين لأنهم يتأخرون قرابة ربع ساعة عن الأذان، وكنت أعلم أن المصلين يتصافحون بينهم فالتفتّ إلى شاب إلى جانبي فمددت يدي إليه للمصافحة ولكنه لم يلتفت إلي واستمر بتعقيباته، ففهمت شعوره ولم يحصل في قلبي شيء ضده، وأكملت تعقيباتي وبعد برهة سمعت واقفاً من خلفي يقول لي: (الله يسامحك) بشكل متوتر ومضى قبل أن أفهم ما حصل، ففهمت أن الشاب الذي كان إلى جانبي بعد أن أنهى تعقيباته رجع ليصافحني وكنت أغمض عيني في بعض الأدعية فلم ألتفت له فعلاً فظنّ أني أريد ردّ الفعل عليه، وجاهد نفسه حتى استطاع أن يصفح عني ومضى سريعاً ظناً منه أنني سوف ألاحيه في ذلك، ولم يعطني الوقت لأعتذر إليه أو أفسر له .. أذكر لكم هذه القصة لتعرفوا كيف يتأذى المؤمن من عدم رد المصافحة عليه ولتنتبهوا إلى مثل هذه المواقف المحرجة فإن كان التفاوت وعدم الاتفاق أمراً معتاداً عندكم لا تأبهون إذا حصلت فيه مفارقة فهو عند الشباب أمر حساس يجرح الكرامة. ويمكن لمن أراد أن يتمم تعقيباته أن يقولها من سجود فيعذره الآخرون، ولعل قطع التعقيب ومصافحة من يمد يده له أدلّ على نضوج عقلك الديني وتوكلك في الثواب على كرم الله لا على نفس العمل، ويبدو أنه من أخلاق طلبة العلم في الحوزات العلمية أنه حين يأتيه شخص يسأله عن الأحكام الفقهية يقطع تعقيباته ويقبل عليه بوجهه حتى تتم مسائله. - الحاج عماد الهلالي

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • 4 июл.771из fadak946

    🔴تميم البرغوثي قصيدة في وداع آية الشرف والمقاومة السيد علي الخامنئي قدس سره الشريف.

  • https://www.youtube.com/live/zGtzkTF8wQY?si=hOmbU1VntRKXj4az

  • 15 июн.752из alaslam313

    без подписи