مُقتَدَىٰ ✨.
Статистикаمايدور برأسي وما التقِطهُ من ذِكرى سَيكُونْ هُنا مع بعض الفَضفَضّة …🎗️🤍. تواصل @Ex_4bot
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Образование (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 332
- 1/48двое суток
- 380
- 1/72трое суток
- 410
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
چا هو حتى اخوان يوسف گالو يوسف اكله الذيب واحنه ماسوينه شي
انا نغشِيت بيك عيونَك كبار بَس عيوبك أكبر مَاشفتها .
يهل عالم - بصوتي
без подписи
تكتل روحك حتى تعرف السبب ومن تعرف راح تكتل روحك حرفيا ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـﮧ
ببالي اعوف القناة الاصلية
صباح الخيس
والله ضوجة وخنگه
ترحموا على زوج عمتي توفى امس ...
في عام 2019، أُغلِق بابٌ في حياتهم إلى الأبد… رحلت أمّهم، وتركت خلفها ثلاثة أطفال لم يفهموا يومها معنى أن يرحل شخصٌ ولا يعود. كانوا صغارًا على الفقد، كبارًا بما يكفي ليشعروا بفراغ حضنها. ومضت سبع سنوات… كبروا قليلًا، لكن اليتْم لم يكبر معهم؛ ظلّ في تفاصيلهم الصغيرة، في الأماكن التي كانت تجلس فيها، وفي كل مرة احتاجوا فيها إلى أمّ ولم يجدوا سوى ذكراها. ثم جاء الفقد الثاني… رحل والدهم. وكأن الحياة لم تكتفِ بأن تأخذ منهم أمّهم، فعادت لتأخذ آخر بابٍ كانوا يطرقونه حين يخافون. ثلاثة أطفال… في سبع سنوات، فقدوا اليد التي تمسح دموعهم، ثم اليد التي تمسك بأيديهم. لم يبقَ لهم من والديهم سوى صورٍ قديمة، وذكرياتٍ لا تعانق، وأسماءٍ كلما نطقوها شعروا أن شيئًا في قلوبهم ينكسر من جديد. بعض الأطفال يكبرون وهم يحملون أحلامًا… وهؤلاء كبروا وهم يحملون غيابًا.
طلاب السادس حتانه راح امتحن وياكم بالدور الثاني🌚
شايف الهدية الي تجيك بدون اي سابق انذار ؟ افرح بوجود راعيها ❤️
يلا الخلف مامات والماطور چتال صاحبة والمبلل مايخاف من المطر
انا لله وانا اليه راجعون مات ابو ميسي
جبناها وإجت ويانه
ننيسا ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـﮧ
без подписи
افتكينه من عيون الناصرية طلعت النه عيون العماره ولكم شني طركاعتكم
والله وادم تحب الاهانة ميعجبك غادر وولي عني
اكو ناس اتمنى احط رجلي بيهم فردا فردا