عَبْدُ اللّٰه الأَوْراسيّ
Статистикаلَا يَندَمُ السَّاعِي، وَلَا يَيْأَسُ المُؤمِن، وَلَا يَفْقِدُ المُوقِنُ الأَمَل، وَلَا يُصِيبُ صَاحِبَ الهِّمّةِ الخَوَر، وَلَا يَكُفُّ المُنِيبُ عَنِ الإِيَاب قد رشَّحوك لأمرٍ إنْ فطِنتَ لهُ ... فاربأْ بنفسكَ أن ترعى مع الهَمَلِ
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 16
- Всего постов
- 42
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 76
- 1/48двое суток
- 87
- 1/72трое суток
- 93
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
..
من أكثر المعايير التي أستعين بها لقياس جودة حياة إنسان ما؛ مقدار تحرّره من الحاجة إلى أن يُصادَق عليه؛ أي من حاجته الدائمة إلى من يؤكد له أن معتقداته صحيحة، وكلماته مقبولة، وقراراته مبرَّرة، وأن الطريقة التي اختار أن يعيش بها جديرة بالقبول. فكلما تحرّر الإنسان من هذا التعلّق القَلِق بأحكام الآخرين ونظراتهم، اتسعت المسافة بينه وبين الحياة التي يُمليها عليه الآخرون، واقترب أكثر من الحياة التي يختارها هو. أن يفكّر وفق ما يراه، ويقول ما يؤمن به، ويذهب حيث يريد، ويحب ما يحب، ويكوّن ذائقته واهتماماته، دون أن يحوّل كل ذلك إلى استفتاء دائم على رضا الآخرين. وليس المقصود هنا أن يعيش الإنسان في عزلة عن الناس ، أو أن يرفض النقد والمراجعة كما قد يفهم البعض، بل أن يكون مرجعه الأساسي في بناء حياته وعيه وقناعته، لا القلق المستمر من أعين الآخرين وأحكامهم ، لأن النضج الحقيقي لا يعني انعدام التأثر بالآخرين، وإنما أن لا تتحول نظرتهم إلى سلطة نفسية داخلية تتولى تحديد ما ينبغي أن نكونه. ولعلّ لهذا يبدو لي أن بعض الناس يعيشون حياةً أكثر اتساعًا وامتلاءً؛ لأنهم لا يقضون حياتهم في مراقبة ذواتهم من الخارج، ولا يمرّرون كل خطوة عبر سؤال«كيف سأبدو في أعين الآخرين؟». بينما يعيش آخرون حياةً ضيقة، لا لأن العالم ضاق بهم، وإنما لأنهم ينظرون إليه من خلال ثقب صنعته توقعات الآخرين ورغباتهم، حتى لم يعودوا يرون من حياتهم إلا ما يسمح لهم الآخرون برؤيته. وأظن أن شيئًا من اكتمال الإنسان يبدأ حين يتوقف عن طلب الإذن ليكون نفسه؛ حين يصبح قادرًا على أن يعيش وفق ما يراه حقًا وصادقًا بالنسبة إليه، دون أن يجعل قبول الآخرين شرطًا مسبقًا لرضاه عن حياته.
видео или голосовое, без подписи
إن لم نغير طريقة تفكيرنا المتوارثة طيلة سنوات الحكم الجبري، لن نصل لتغيير جذري يرتقي بنا لمراتب سامقة. وأول الأمر التوقف عن قبول كل فكرة بتسليم ساذج قبل وزنها في ميزان الشريعة الإسلامية بغض النظر عن حجم الزخم والشهرة والترويج المرافق لها. لا يمكن لذهنية منهزمة أن تبني مجدًا. فاقد الشيء لا يعطيه.
видео или голосовое, без подписи
وهذه صورة بعدستي المتواضعة :)
أَبثّ لقبةٍ خضراءَ حُبّي فينكرهُ العذولُ وفيه يُربِي يقولُ: جعلتَ حبك في جمادٍ فهلّا كان في آلٍ وصحبِ فقلتُ له: -عداكَ اللوم- دعني (فما حب الديار شغفن قلبي)
"ومثلي مثل معظم الأولاد حسني التربية تصرّفت بشكل غير صحيح." وهنا إشارة لطيفة يحسن الوقوف عندها، وهو أن "التربية الحسنة" مانعةٌ غالبًا من تعلّم الحنكة والدهاء، ومن كان في شبيبته "ولدًا مطيعًا" فما تحنَّك ولا عرف الدنيا ولا جرّب الأمور، ولهذا جاء في «العقد الفريد» لابن عبد ربه الأندلسي : "وقالوا: اصحب البرَّ لتتأسّى به، والفاجرَ لتتحنّك به." فصُحبة الفاجر -إن أمِنَ المرءُ على نفسه الانزلاق في مزالقه- تُعلّمُ ضربًا من العلم لا يوجد في الكتب، ولا يطلب عند العلماء، إنما هو ضربٌ من العلم يُستقى ممن أدبته الدنيا، وعلمته الخطوب، وصحبته النوائب، فعرف منها الأسافل والأعالي، وخبر فيها المقابح والمساوئ، وسلك جَوّادَ الطريق وبُنَيّاته.
جبتها لنفسك
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
المدينة المنورة
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، فرقة الدرك الوطني لبجاية تقوم بالواجب وتُلقي القبض على الطاعن في الطاهرة حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنهما. جزى الله إخواننا في الدرك الوطني كل خير ونسأل الله لهم التوفيق والسداد. اللهم انصر دينك وعبادك المؤمنين. ___ أويس
البارح في جلسات مابعد العشاء في العرس تم التطرق لهذه القضايا كلها من طرف كهول العرس وحلها نهائيا بسهولة: حكومة تبون والفساد الاقتصاد الجزائري التسعينات وتجربة الاسلاميين القضية السورية الحرب الايرانية الحرب في فلسطين ومواضيع دينية يجتمع لها اهل بدر وأهل هارفرد لحلها وأنت مطالب بالموافقة على رأيهم فيها، وقول "عندك حق".
видео или голосовое, без подписи
طابعة الألوان متوقفة فاضطررت لطباعة الصفحة الرئيسية بالأبيض والأسود
https://19692016193366.sarhne.com
لكم الخط