- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 9
- 1/48двое суток
- 10
- 1/72трое суток
- 11
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
وقفت مع هذه طويلًا.. “إنَّ من المعاصي ما ليس عقوبتها القتل ولا الخسف، ولكن عقوبتها الحيرة!” …
' [سيُعوّضك الله] غالبًا، تُقال هذه العِبارة في مواساة مَن فقدوا شيئًا، أو حُرِموا مِن شيء، أو خسِروا شيئًا ما. وغالبًا أيضًا؛ يربط الناس "العوض الإلهي" بأمرين: —>إمّا عوض مُماثل لِما فقدوه. —>وإمّا عوض بشيءٍ مُختلف، ولكِنّه دنيوي ملموس. وهنا يكمن جذر المشكلة الًتي يترتّب على إثرها قنوط الناس، ويأسهم، وسخطهم على القدر والدنيا والعياذ بالله!. وهي ربط عوض الله تبارك وتعالى بالأمور المآدّيّة الدنيويّة المحضة حصرًا، ولا تنصرف أذهان الناس وقلوبهم إلى طبيعة عوضٍ مُختلفة. -مثلًا، أن يدّخر الله سبحانه وتعالى لك الأجر العظيم على صبرك إلى الأخرة، ويرفعك بها منازل لا تستحقها بعملك، أو حتّى يُدخلك بها الجنّة أصالةً. -أو مثلًا، أن يصرف عنك بلاءً أشدّ مِن الّذي نزل بك وصبرت عليه، وتحسبه أعظم البلايا. -أو أن يرزقك الرضى، القناعة، الهداية. القرب منه سبحانه. -أو أن يُبغّض إليك شيئًا تفعله وهو لا يُرضيه سبحانه، أو العكس بالعكس؛ أن يُحبّب إليك شيئًا يُحِبّه جلّ في عُلاه. -أو أن يهديَك إلى عملٍ صالحٍ عظيم؛ كحفظ القرآن، صلاة الجماعة في المسجد، صلاة السُنن الرواتب، صيام النافلة، وغيرها مِن الطاعات الّتي كنت تحسب أنّه لا يُمكنك القيام بها. الخلاصة: الله تبارك وتعالى كريم، وعوضه مُدهشٌ عظيم، وهو الحكيم العليم، وهو أعلم بما هو خيرٌ لك؛ فلا تحصر منابع كرمه جلّ في عُلاه في هذه الدائرة الدنيويًة المآدًيّة الضيّقة، فالقناعة كنز، ومِفتاحها الفِطنة في إدراك ما يحيط بك مِن كرم الله تعالى وخيره العظيم. وإنّا لله الواحد القهّار - نُقل
' أمسينا نُثني عَليكَ حَمدًا، ونَشهدُ ألا إلٰه إلا أنت، وأنَّ محمدًا صلىٰ الله عليه وسلم نَبيُّك ورَسولُك، أرسَلتَه بالحق بَشيرًا وَنَذيرًا، وداعيًا إليك بإذنكن وسراجًا مُنيرًا. ونشهدك أنك أكرم من سُئل، وأجود من أعطى، وأقوى من تولى، وأحكم من دبر، وألطف من قدر، وأقرب من آنس، وفتاح لما يشاء، ورزاق كيفما يشاء، ودود منان كريم غفور.
' في النفوس قلقٌ لا يفنى إلا بالتمعن في ألطاف الله، وفي القلوب كربٌ لا يبعُد إلا باليقين التام بسعة رحمة الله، وفي الأيام ضرباتٌ مؤلمة، وآلامٌ متفرِّقة.. لا يُكمدها إلا الأنس بالدعاء.
نحن بحاجة للتَّخفيف، أن يهمس لنا أحدهم أنّها ستهون، أنّها سَتَمّرّ كماءٍ يجري دون توقّف، نحتاج إلىٰ المَعيّة، ذاكَ الشعور الذي يُخبرك أنّك لست وحدك، نحتاج إلى الطَّمأنة، أنّك وإن طارَدَك البلاء دومًا، لا يقطَعُكَ مَدَدُ السّماء يومًا!
وَقَد تَلتَقي الأَشتاتُ بَعدَ تَفَرُّقٍ وَقَد تُدرَكُ الحاجاتُ وَهيَ بَعيدُ
' ضموني بين دعواتكم، لا تغفلوا عني..
' هذه ليلةٌ ونيسة.. دع عنك كل ألم، وواظب على الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة وغدًا؛ ثم التجئ لله تعالى في ساعة الإستجابة.. هذه هي الوصفة السحرية للسعادة اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
' لكنِّي يَا أبتِي وجدتُ طريقًا غيرَ الطَّريق، وحُلمًا غيرَ الحُلم! أنا يا أبتِي في هذِه الدار غريبٌ رغمَ أُنسي، وَحيدٌ رغمَ صحبِي. - أحمد شُقيِّر.
' على أعتابك أقف، في وجومٍ مكتوفَ اليدين، منطفيءَ العينين، بوجهٍ شاحبٍ، ووعاء خاوٍ إلا منك. تحت سمائك أقف، مكبلًا إلا من لساني، وأناجيك بعلمك، وأقر بجهلي، وأردّد {تعلمُ ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنّك أنت علّامُ الغيوب} أعودُ إلى بابِكَ مرةً أخرى، مُثقَل بالشعُور، والكلماتُ على فَمِي خَجلى، بعدما قيّدتني الزّلاتُ، ونالَت منّي الأيامُ ما نالَت، أعودُ مرةً أخرى وأشهدُ أنّ كُلّ طريقٍ لا يبدأ بكَ مُنتهاهُ جحيمٌ مُحتدِم، وكُل خطوةٍ في غيرِ سبيلكَ شائكةٌ بلا رَيب، والموتُ كُل الموتِ أن أسيرَ على غيرِ رضاك ! أشهدُ أنّ الخيرَ كلهُ بيدَيك، أشهدُ أن لا ملجَأ ولا مَنجا منكَ إلّا إليك، فحَنانيكَ حَنانيكَ إنّا إليك.
ويسّر لي أمري.. فقد أضنَاني المَسير وأنت وحدكَ أعلمُ بحَالي
' ادعوا لي معاكم تكرٌماً! ربنا يقر عيني بسؤلي ويسددني ويلهمني البصيرة ")
🥀
' "فِي كُلّ مَرة تَعصفُ الأحزَان بِروحك فَتَكسر جُزءًا وتَمحو آخَر وتَظل البَلاءات تَنحتُ رَوحك نَحتًا؛ تكادُ مِن شَدة الوَهن تَلفظها وتَظن أنّها لا مُحالة زَاهقة لِتذَرك جسدًا ميتًا بَلا رُوح ... و مَا أنتَ بميّت! ثُمّ تُدرك بَعد حين أنّ الله صَقلها وشدّ عُودها ليردّها إليه ويُقيمها حَيث شَاء.. كان الله يُهذبهَا.. ويُهذبّك، ويَصنعك على عَينه، فَسُبحان مَن خَلقك فسَواك فَعدلَك.
تواصل معي شيخ من غزة، وقد أرسل ما يثبت هويته الفلسطينية، وهي معلومة متعارف عليها بين أهل العلم، وأخذ عليَّ عهدًا أن أتحفظ على هويته. ثم شرح لي حاله، وما اضطره إلى مراسلتي؛ وهو مثقل بديون عجز عن سدادها، حتى أصبح أصحاب الديون يطالبونه ولا يجد للوفاء سبيلًا. وقد حملني أمانة أن أُرغِّب أهل مصر وخارجها في معاونته، وذكر أن بعض من يتصدرون لجمع التبرعات -إلا من رحم الله- يستغلون الأموال لمصالحهم الشخصية، والمؤسسات لا توفر ضرورياتهم. هو أحسن الظن بي، وأنا أحسن الظن بكم، وأرجو ألا يعجزنا قضاء هذا الدين، وهو يقارب (١٠٠٠ دولار) وقد تفرق على عدد من التجار.. وسأوافيكم -بإذن الله- بما يُسدَّد أولًا بأول، حتى يكون الأمر على بينة. من كان موسرًا، فالله يعلم سعته، فلا يبخل في موضع يبلغ فيه إحسانه مستحقَّه، ومن لم يجد ما ينفق فليكن عونًا بالنشر، وتحدثوا عن معاناة أهل غزة وضيق حالهم، لعل الله يجعل سعينا سببا لنيل رحمته. وأشهد الله أني مسؤولة عن هذه الأمانة، ومسؤولة عما أنقل، وأستشعر عِظَم السؤال بين يدي الله في هذا الأمر، وكفى بالله شهيدًا بيني وبينكم. طرق التحويل (كاش): 01013385240 للاستفسار عن طرق أخرى: @ayat_alla_bot
تلاوة الشهر 🍃
' إني والله مفتقر للخير الذي تسوقه إليّ! ربّ إنّي لِما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فَقير.