tgindex
المترجم أحمد عمر المقادمة

المترجم أحمد عمر المقادمة

Статистика

مترجم للغة العبرية ومتابع للشأن الإسرائيلي

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
77
Всего постов
124
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
34 474
−92 за 5 дн.
Сутки
−23
−0,07%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 582
40 постов
Вовлечённость
4,6%
к подписчикам
Постов в день
11,0
всего 124
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1 576
1/48двое суток
1 806
1/72трое суток
1 947

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 14 авг.1 09334

    ■■■ المعاني والتوصيات: يبدو أن حماس تُبدي مرونةً فيما يتعلق بموقفها المتشدد السابق، الذي كان يتمحور حول مطلب مبدئي يتمثل في انسحاب إسرائيلي كامل أولاً، ثم مناقشة نزع السلاح. يُمكن افتراض أن هذه الرغبة نابعة من الضغط العسكري الإسرائيلي المستمر، بما في ذلك الاغتيالات ، وتوسيع إسرائيل لسيطرتها على قطاع غزة، والذي تجلى في الانتقال من "الخط الأصفر" (حوالي 53% من قطاع غزة) إلى "الخط البرتقالي" (حوالي 65% تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي).مع ذلك، عملياً، لا يُعد هذا تغييراً جوهرياً، بل استراتيجية محسوبة لكسب الوقت و"المرونة التكتيكية"، والغرض الوحيد منها هو ضمان بقاء الحركة سياسياً وعسكرياً. استغلت حماس التحول الإقليمي في الاهتمام نحو الحملة ضد إيران لتجديد صفوفها العسكرية والمدنية، فقد أعادت هيكلة سلسلة القيادة، وعادت إلى صناعة الأسلحة وحفر الأنفاق، ورفعت أعدادها إلى حوالي 30 ألف مقاتل في الميدان.ليست هذه خطوات حركة تستعد لنزع سلاحها أو مهتمة بذلك. إضافةً إلى ذلك، تشعر حماس بقلق بالغ إزاء تعزيز نفوذ العشائر المسلحة التي تعمل تحت رعاية إسرائيلية وتعارض حكمها. لذا، تضع الحركة الآن شرطًا إضافيًا لاندماجها في عملية نزع السلاح، ألا وهو نزع سلاح تلك الميليشيات، حتى لو بدأ الجيش الإسرائيلي بالانسحاب. وتُوضح التصريحات العلنية لكبار مسؤولي حماس أن الحركة، في نهاية المطاف، لا تنوي إلقاء سلاحها قبل انسحاب آخر جندي إسرائيلي من قطاع غزة.في ضوء الظروف المحيطة والعوامل المحددة التي يُتوقع أن تُصعّب تنفيذ "خارطة الطريق" لتحقيق الخطة ذات النقاط العشرين، ثمة قلق بالغ من أن الدول التي ساعدت في صياغتها وتوسطت بين حماس والولايات المتحدة - قطر وتركيا ومصر - تُمارس لعبة مزدوجة خطيرة. يبدو أن هدفهم هو دفع الولايات المتحدة ومجلس السلام إلى مواجهة مع الحكومة الإسرائيلية، وتحميلها مسؤولية فشل خطة ترامب بسبب إصرارها على الانسحاب من قطاع غزة فقط بعد نزع سلاح حماس والفصائل الأخرى بالكامل.بل من المحتمل أن تكون تركيا وقطر قد أقنعتا حماس بالموافقة على الخطة على افتراض أن إسرائيل سترفضها على أي حا.هذه الخطوة تخدم حماس وتساعدها على تصوير نفسها كطرف إيجابي وبنّاء، وبالتالي استعادة شرعيتها على الساحة الدولية.يتمثل المأزق الإسرائيلي الراهن في الموازنة بين الاحتياجات الأمنية والتسوية في قطاع غزة.وحتى إجراء الانتخابات، ستواجه الحكومة الإسرائيلية صعوبة في اتخاذ قرار بشأن الانسحاب من المنطقة الأمنية التي حددها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي تُعتبر ضرورية لحماية مستوطنات النقب الغربي ومنع تكرار هجوم 7 أكتوبر.ومع ذلك، من الأفضل لإسرائيل أن تُبدي موافقتها المبدئية على الاتفاق الذي يهدف إلى تعزيز نزع سلاح حماس.ذلك لأن البديل الواقعي - وهو احتلال قطاع غزة بالكامل - ينطوي على عواقب سلبية وبعيدة المدى على قوة إسرائيل ومكانتها الإقليمية والدولية.إضافةً إلى ذلك، يجب على إسرائيل أن تأخذ في الحسبان دوافع الرئيس ترامب للترويج للتسوية في غزة، والتي ترتبط بحاجة الإدارة الأمريكية إلى تحقيق إنجاز سريع، من بين أمور أخرى، للتخفيف من آثار الحرب في إيران وإعادة تفعيل خطة النقاط العشرين.يبدو أن الرئيس يرى أن الشرط الأساسي لإقامة نظام جديد في الشرق الأوسط هو عودة القضية الفلسطينية إلى الواجهة كأساس لتحقيق الاستقرار في المنطقة وتوسيع نطاق "اتفاقيات إبراهيم".لذا، يتعين على إسرائيل قبول اتفاقية نزع السلاح في قطاع غزة، شريطة أن يكون الانسحاب مشروطًا بإنشاء آليات فعّالة للمراقبة والتحقق تضمن التنفيذ الفعلي لنزع السلاح ونقل السيطرة الأمنية والمدنية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة والشرطة الفلسطينية.وكخطوة لبناء الثقة وإظهار حسن النية، يمكن لإسرائيل السماح لهذه الآليات البديلة لحماس (بمرافقة قوة الاستقرار الدولية) بدخول قطاع غزة في المرحلة الأولى، والبدء في ترسيخ سيطرتها على القطاع، لا سيما في المنطقة المرسومة بين "الخط الأصفر" الأصلي و"الخط البرتقالي" الحالي، وفي منطقة رفح الخالية من البنى التحتية العسكرية.من شأن هذه الخطوة أن تُشير إلى التزام إسرائيل بالاتفاقية، وتُتيح بناء بديل تدريجي لحماس في قطاع غزة.

  • 14 авг.1 02231

    ■ مبدأ المعاملة بالمثل: كل مرحلة موثقة من مراحل جمع وتخزين الأسلحة ستتبعها خطوة إسرائيلية موازية: (1) وقف إطلاق النار والانسحاب - وقف الهجمات الإسرائيلية، وانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى الخط الأصفر الأصلي، والانسحاب التدريجي من مناطق إضافية ستُنقل مسؤوليتها إلى اللجنة الوطنية وفقًا لتقدم عملية نزع السلاح. (2) الإغاثة الإنسانية - فتح المعابر وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية بشكل كبير، بما في ذلك دخول ما لا يقل عن 600 شاحنة مساعدات و50 شاحنة وقود يوميًا. (3) تفكيك الميليشيات المنافسة - نزع سلاح الجماعات المسلحة والعشائر العاملة في قطاع غزة تحت رعاية أو دعم إسرائيلي. (4) الحوافز والعفو - تفعيل برنامج إعادة شراء الأسلحة ومنح العفو لأعضاء حماس الذين يستوفون شروط الاتفاق. (5) القيود العملياتية على إسرائيل - فرض قيود على العمليات العسكرية وعمليات الإغتيال، باستثناء حالات "القنبلة الموقوتة" أو التهديد المباشر. ■العقبات الرئيسية أمام تنفيذ الاتفاق: على الرغم من الإعلان الرسمي وموافقة حماس المبدئية على الخطة، إلا أن هناك فجوات عميقة بين الطرفين، وتتفاقم هذه الفجوات بسبب افتراضات الوسطاء الخاطئة. كل هذا سيحد من نطاق الاتفاق وإمكانية تنفيذه. ● هذه هي العقبات الرئيسية: 《1》موقف حماس: ربط غازي حمد، القيادي البارز في حماس، مسألة نزع السلاح مباشرةً بانسحاب إسرائيل من قطاع غزة، واستعادة المرحلة الأولى من بروتوكول شرم الشيخ وتنفيذها بشكل متبادل. وأوضح حمد أن إسرائيل لن يكون لها أي دور في تنفيذ عملية نزع السلاح أو الإشراف عليها، وأن اللجنة الوطنية لإدارة غزة ستتولى هذه المهمة. وأكد أن حماس لن تتخذ أي خطوات بشأن أسلحتها قبل انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وأنها ستوقف عملية نزع السلاح إذا لم تفِ إسرائيل بالتزاماتها ذات الصلة. بعبارة أخرى، ترى حماس أن نزع السلاح جانب من جوانب عملية مشتركة، وليس التزامًا أحاديًا. إضافةً إلى ذلك، تطالب حماس بضمانات لدمجها في آليات الحكم في قطاع غزة كشرط للتخلي عن أسلحتها. 《2》موقف إسرائيل: تُصرّ إسرائيل بشدة على نزع سلاح حماس بالكامل ونزع سلاح قطاع غزة (بما في ذلك إزالة الأسلحة من القطاع وعدم تركها في أيدي اللجنة الوطنية لإدارة غزة) كشرط مسبق للانسحاب. تسيطر إسرائيل اليوم على نحو 65% من مناطق قطاع غزة، ويستعد الجيش الإسرائيلي لفرض سيطرة عسكرية دائمة على طول "الخط الأصفر" من خلال بناء سدود وخنادق ترابية، مما يُشير إلى نية البقاء في القطاع وعدم الانسحاب. ورغم أن الاتفاق يُركز على التنفيذ التدريجي والمتبادل، كما أعلن الرئيس ترامب، فإن القوات الإسرائيلية لن تنسحب إلا بعد اكتمال نزع السلاح، وهو موقف يُناسب إسرائيل، ولكنه يُخالف فهم حماس ووسطاء الاتفاق. ضعف الآليات البديلة لحماس (قوة الاستقرار الدولية واللجنة الوطنية لإدارة غزة): تُعاني الآليات الأمنية والمدنية، التي يُفترض أن تكون بديلاً لحكومة حماس، من ضعف هيكلي وقيود خطيرة، مما يُرجّح أن يُصعّب تنفيذ الاتفاق. يُعرقل إنشاء الشرطة الفلسطينية رفض مصر السماح لنحو 5000 مرشح (خضعوا لفحص أمني إسرائيلي) بالسفر للتدريب على أراضيها، وذلك لعدم وجود ضمانات إسرائيلية لعودتهم إلى قطاع غزة؛ وتواجه قوة الاستقرار الدولية صعوبات كبيرة في التجنيد نتيجة رفض الدول إرسال جنود إلى المناطق التي لا تزال حماس مسلحة فيها؛ وتواصل اللجنة الوطنية لإدارة غزة عملها من القاهرة، وهي مترددة في دخول القطاع في ظل غياب آلية أمنية فعالة تحمي أعضاءها. في الوقت نفسه، تطالب حماس بدمج الموظفين الحكوميين وأجهزتها في الهيكل الحكومي الجديد. ورغم أن حماس أبدت استعدادًا ظاهريًا لنقل السيطرة المدنية إلى اللجنة الوطنية، إلا أنها في الواقع تستغل الفراغ الحكومي وتعمل جاهدة على ترسيخ سيطرتها المدنية والأمنية على الأرض. 《3》دور تركيا وقطر:يبدو أن الضغط الذي مارسته تركيا وقطر (إلى جانب مصر) كوسيط رئيسي في صياغة الاتفاق هو ما أدى، كما يُزعم، إلى "انطواء" حماس الحالي، على غرار قبولها لخطة ترامب الأولى وصفقة إطلاق سراح الأسرى.وفي مقابل هذه الجهود، حظيت الدول باعتراف علني من الرئيس الأمريكي وكبار مسؤولي حماس.إلا أن الصورة على أرض الواقع أكثر تعقيدًا، فقد كشفت مصادر في حماس أن الحركة صاغت مواقفها المتشددة - ولا سيما رفضها نزع السلاح قبل إتمام الانسحاب الإسرائيلي الكامل - بالتنسيق الوثيق مع هذين الوسيطين.يتمثل الهدف الاستراتيجي لتركيا وقطر في الحفاظ على حماس كلاعب سياسي وشرعي.وهما تعارضان بشدة اشتراط نزع سلاح حماس بالكامل لإعادة إعمار غزة، بينما تسعيان في الوقت نفسه إلى تبوّء موقع ريادي والحصول على حصة مركزية في مشاريع إعادة إعمار القطاع.

  • موقع معهد دراسات الأمن القومي العبري: اتفاقية نزع سلاح حماس؛ الدوافع، النقاط الرئيسية، والعقبات:::::::::::::::::::: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مجلس السلام قد توصل إلى ما وصفه بـ"اتفاق تاريخي" بشأن نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة الأخرى في قطاع غزة بشكل كامل. وتعمل الإدارة الأمريكية حاليًا على تنفيذ الاتفاق لتعويض شعورها بالفشل مع إيران، ولإعادة تفعيل خطة النقاط العشرين. من جانبها، تُبدي حماس مرونة تكتيكية نتيجة للضغط العسكري الإسرائيلي (إذ وسّع الجيش الإسرائيلي سيطرته غرب "الخط الأصفر" إلى "الخط البرتقالي")، وأعلنت قبولها للخطة من حيث المبدأ، لكن في الواقع، يُصرّح ممثلوها بأن الحركة سترفض نزع سلاحها قبل انسحاب إسرائيلي كامل.وفي الوقت نفسه، تُساعد قطر وتركيا حماس من خلال لعبة مزدوجة، فهما تُشجعانها على قبول الاتفاق على افتراض أن إسرائيل سترفضه، وبالتالي تسعيان إلى تحميلها مسؤولية فشل إسرائيل في تقديم حماس كطرف شرعي على الساحة.ومن وجهة نظر إسرائيل، وخاصة حتى الانتخابات، يُتوقع أن يكون الانسحاب من المنطقة الأمنية التي أنشأتها في قطاع غزة صعبًا من الناحية السياسية.مع ذلك، ونظرًا لخطورة البديل المتمثل في الاحتلال الكامل، وتجنبًا للمواجهة مع إدارة ترامب، يُوصى بالموافقة مبدئيًا على مخطط نزع السلاح، مع ربط الانسحاب بالإشراف الدقيق على عملية نزع السلاح والتحقق منها، فضلًا عن نقل السيطرة على قطاع غزة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة والشرطة الفلسطينية، بل والسماح لهما بالدخول، جنبًا إلى جنب مع قوة الاستقرار الدولية، مبدئيًا إلى المنطقة الواقعة بين الخط الأصفر والخط البرتقالي.أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مجلس السلام قد توصل إلى ما وصفه بـ"اتفاق تاريخي"، ينص على نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة الأخرى في قطاع غزة بشكل كامل. ووصف ترامب الاتفاق بأنه خطوة هامة نحو سلام وأمن دائمين، وقال إنه سيسمح بتشكيل حكومة فلسطينية جديدة لإدارة غزة بالتعاون الوثيق مع مجلس السلام. وأضاف أن هذا الترتيب سيوفر لإسرائيل ضمانات أمنية ويمنع استخدام القطاع مجددًا كقاعدة لشن هجمات ضدها. بحسب ترامب، يُمثل الاتفاق علامة فارقة في تنفيذ خطة النقاط العشرين لتحقيق الاستقرار وإعادة إعمار قطاع غزة، التي وضعتها الإدارة الأمريكية، وسيتم تنفيذها على مراحل مُنظمة بعناية: فبعد اكتمال نزع السلاح، ستنسحب القوات الإسرائيلية، بينما ستتولى قوة الاستقرار الدولية وقوات شرطة فلسطينية جديدة مسؤولية الأمن في غزة.ويُعدّ الاتفاق اختراقًا، إذ التزمت حماس رسميًا بخطة عمل تُفضي إلى تسليم أسلحتها. وفيما يلي أبرز بنودها: ■ وقف إطلاق النار، ومراحله، والإشراف: ستوقف إسرائيل عملياتها العسكرية وفقًا لاتفاق شرم الشيخ، وستُكمل حماس والفصائل وقف جميع العمليات العسكرية؛ وسيتم إنشاء آلية للتحقق - وهي اللجنة الدولية للمراقبة - للتحقق من انتهاكات الطرفين والموافقة على الانتقال بين مراحل الاتفاق. ■ مسألة الأسلحة في قطاع غزة: ستكون لجنة إدارة غزة مسؤولة عن تفكيك وتخزين الأسلحة الثقيلة، وورش التصنيع، والمستودعات، والأنفاق، إلى جانب حلّ الفصائل المسلحة، تحت إشراف اللجنة الدولية للمراقبة وبمساعدة قوة الاستقرار الدولية. وتُعدّ اللجنة الجهة الوحيدة المخوّلة بحيازة الأسلحة وتخزينها وتسجيلها وإصدار تراخيصها، فضلًا عن إدارة الأمن الداخلي. وبموجبها، سيتم إنشاء قوة شرطة، وسيخضع جميع عناصر الشرطة لعملية فحص أمني شاملة. ■عملية نزع السلاح: (يُقدّر أن تستغرق من 6 إلى 8 أشهر). لن تبدأ هذه العملية إلا بعد إتمام الالتزامات السابقة المنصوص عليها في "بروتوكول شرم الشيخ". سيتم تفكيك وتدمير الأنفاق وورش تصنيع الأسلحة في قطاع غزة. وستُجمع الأسلحة الخفيفة وتُسلّم إلى الشرطة الفلسطينية، تحت مسؤولية اللجنة الوطنية لإدارة غزة. ■ قوة الاستقرار الدولية: ستُنشر في الميدان لعزل القوات الإسرائيلية عن المناطق الخاضعة لسيطرة اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومراقبة وقف إطلاق النار، وتأمين المساعدات الإنسانية، وتدريب الشرطة الفلسطينية. ■الحكم المدني وحقوق العمال: ستنقل حماس والفصائل جميع صلاحيات الحكم المدني والأمني ​​إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، التي ستعمل باستقلالية تامة ودون أي تدخل، وفقًا لمبدأ "سلطة واحدة، قانون واحد، سلاح واحد". وستحافظ اللجنة على حقوق الموظفين المدنيين الحاليين (من عهد حماس)، مع توفير خيارات التقاعد أو التعويض وفقًا للقانون الفلسطيني في حال إنهاء الخدمة.

  • 14 авг.1 5091236из duhay89

    فصهيب ليس طفلا تحوّل فجأة إلى مقاوم

  • 14 авг.1 4958616из duhay89

    حقيقة، لم أستغرب من مشهد المجاهد الشهيد صهيب لباد، وهو ابن السادسة عشرة، يحمل قاذف "الياسين" المحليّ الصنع على كتفه الهزيل، ثم يصطاد به "ميركاڤا" بملايين الدولارات. نحن نعلم، منذ ما قبل "طوفان الأقصى"، أن البيئة الإيمانية والعقائدية في غزة مختلفة، حتى جعلت أهلها يسبقوننا بسنوات ضوئية؛ والفضل من بعد الله الذي منّ باصطفائهم واختيارهم كبقعة للرباط والصبر والثبات، هي حماس -أعزّها الله- التي أنشأت أجيالا تربّت على القرآن والجهاد؛ شاء من شاء وأبى من أبى. لذلك، فصهيب ليس طفلا تحوّل فجأة إلى مقاوم؛ بل هو نتاج بيئة تشبّع أبناؤها بسيّر الصحابة والفاتحين الأولين، الذين لم تكن البطولة عندهم مرتبطة بكِبَر السن، بل بكِبَر الهمّة وحُسن العقيدة. فهذا علي بن أبي طالب، نام في فراش النبي ﷺ ليلة الهجرة وهو ابن عشر سنوات، وهو يعلم أن سيوف قريش قد تُغرس في جسمه. وهذا أسامة بن زيد، تولّى قيادة جيش المسلمين وهو في الثامنة عشرة من عمره، وفي الجيش من هو أكبر منه سنا وأسبق منه تجربة. وهذا الزبير بن العوام، كان ابن نحو خمس عشرة سنة حين حمل سيفه دفاعا عن رسول الله ﷺ، فكان أول من سلّ سيفا في الإسلام.

  • 14 авг.1 5165

    без подписи

  • 14 авг.1 5256

    موقع مدونة أبو علي العبري: رسالة إشكالية للمتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية::::::::::::::::: نشرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية منشورًا باللغة العربية صباح اليوم، حثت فيه متابعيها على قراءة كتاب "محمد، أول قائد في الإسلام"، للمؤرخ…

  • 14 авг.1 532116

    موقع مدونة أبو علي العبري: رسالة إشكالية للمتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية::::::::::::::::: نشرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية منشورًا باللغة العربية صباح اليوم، حثت فيه متابعيها على قراءة كتاب "محمد، أول قائد في الإسلام"، للمؤرخ الأمريكي ريتشارد غابرييل، الذي يُشيد فيه بشخصية محمد كقائد وزعيم.سنوجهكم إلى الصفحة 142 من الكتاب (مرفق صورة)، حيث يصف المؤلف إبادة القبائل اليهودية في المدينة المنورة (مع درس ليهود خيبر) بأنها "حل ممتاز" من وجهة نظر محمد. إليكم اقتباسًا من الصفحة:كان النبي محمد مقتنعًا بأن قريطة (قبيلة يهودية) لن يُسلموا أبدًا، ومثلهم مثل القبائل والعشائر غير المسلمة الأخرى، سيُضطرون عاجلًا أم آجلًا إلى التعامل معهم. كانت قوتهم العسكرية كبيرة، وشكّلت تهديدًا لأمن المسلمين في منطقة النبي محمد.جعل اليهود الذين طُردوا سابقًا من خيبر بؤرةً للنشاط المعادي للمسلمين، وقد أيّد بعض قادتهم الهجوم المكي على المدينة. ولو سُمح لقريش بالرحيل، لاستقرّ كثيرٌ منهم في خيبر، ولأصبحت هذه البؤرة للمعارضة أشدّ ضراوة.ويبدو أن النبي محمد قد قرر أن الموتى فقط هم الذين يعودون.وكان الهدف من مذبحة قريش أيضًا ترهيب يهود خيبر وغيرهم من الأعداء وإضعافهم. كما كان الهدف منها تعزيز صورة النبي محمد كرجلٍ حازمٍ لا يرحم بين قبائل البدو، الذين كان النبي محمد يعلم أنهم سيكونون العامل الحاسم في تحقيق النصر النهائي. سياسيًا، إذن، كانت مذبحة يهود المدينة حلاً ممتازًا لإحدى أخطر مشاكل النبي محمد. نعتقد أنه من الإشكالي حقًا أن تقوم المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي بالترويج لكتاب كهذا، بهذا العنوان وبهذه الاقتباسات. لا ينبغي للمتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن تشجع على الإعجاب بالنبي محمد أو بالكتاب الذين يصفونه بهذه الطريقة، هذا فضلًا عن الرسائل الإشكالية حول اليهود وإبادتهم.هذا غير لائق. تتذكرون "خيبر، خيبر، يا يهود" ؟؟؟.

  • 14 авг.1 570135

    موقع مفزاكي راعم العبري: انتقد رئيس جهاز الموساد السابق يوسي كوهين بريطانيا بشدة،قائلا:"على بريطانيا أن تدعم إسرائيل ، كما دعمناها عندما عانت من الإرهاب. أنقذنا أرواحًا كثيرة في بريطانيا، لكنها ليست آمنة لليهود هناك".

  • 14 авг.1 56274

    صفحة يانون ماجال العبرية: تواصل قوات السرية 55 الهندسية تدمير جنوب لبنان.

  • без подписи

  • без подписи

  • 14 авг.1 4076

    موقع أخبار إسرائيل العبري: غارة غير عادية الآن في مرتفعات جبال علي الطاهر في جنوب لبنان.

  • 14 авг.1 6166

    без подписи

  • 14 авг.1 610186

    صحيفة معاريف العبرية: المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: في وقت سابق من اليوم الخميس، إغتال الجيش الإسرائيلي (حذيفة كوارع) قائد سرية في الجناح العسكري لحركة حماس بمنطقة خان يونس.كان يخطط لتنفيذ عمليات عسكرية ضد قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في قطاع غزة. وقد تمّ…

  • 14 авг.1 9866

    без подписи

  • 14 авг.2 036206

    صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية: المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: يؤكد الجيش الإسرائيلي الآن مقتل محمد بسام محمد مشتهى، الذي تعرض لإستهداف بمدينة غزة في 30 يوليو 2026.كان محمد مشتهى يشغل منصب قائد سرية في كتيبة الشاطئ التابعة للجناح العسكري لحركة حماس .داهم مشتهى الأراضي الإسرائيلية خلال هجوم 7 أكتوبر، وشارك خلال الحرب في احتجاز العديد من الأسرى، من بينهم: تساحي عيدان ، والعريف نوعا مارسيانو ، وزيف بيرمان، وعمري ميران، وأوري ماجيديش، ونعمة ليفي، ومتان إنغريست.وفي الآونة الأخيرة، حاول مشتهى الترويج لعمليات عسكرية ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني إسرائيل، وتم قتله لإزالة هذا التهديد.

  • 14 авг.2 273184

    قناة i24 العبرية: حماس تحل الحكومة، لكن ليس الحكم: فمن يدير غزة فعلياً؟::::::::::::::: قبل شهر، أعلنت حماس تخليها عن الحكم المدني في قطاع غزة. ظاهرياً، كان من المفترض أن تكون هذه نقطة تحول: لم تعد حماس تمثل السلطة المدنية، وكان من المفترض إنشاء آلية فلسطينية جديدة لإدارة شؤون السكان، لكن الصورة التي تتبلور اليوم من داخل القطاع أكثر تعقيداً، لأن حماس ربما تخلت عن لقب الحكومة، لكنها لم تتخل عن القدرة على السيطرة.بدلاً من حكومة منفتحة، يتطور نموذج مختلف في القطاع: سيطرة عن بُعد، عبر الأجهزة الأمنية، وأفرادها، والبلديات، والعشائر، والوسطاء، ومراكز توزيع الغذاء، والشبكات الاقتصادية. بعبارة أخرى، في غزة، لم تعد هناك "حكومة حماس" بالمعنى الحرفي، بل باتت حماس تدير أجزاءً من الحكومة من وراء الكواليس. ولعل هذا من أهم التطورات لفهم ما بعد الحرب: غزة ليست بلا حكومة، بل تُدار عبر مستويات متعددة.ولفهم من يدير القطاع فعلياً، لا يكفي التحقق من شاغلي المناصب الحكومية ومن يوقع الوثائق، لذا يجب طرح سؤال آخر: من يُصدر الأوامر في غزة ومن يملك القدرة على تنفيذها؟.تختلف الإجابة من منطقة لأخرى: ففي المجال المدني، تسعى البلديات للعودة إلى العمل، وفي المجال الأمني، لا تزال حماس تتمتع بنفوذ كبير، وفي المجال الاجتماعي، تملأ العشائر جزءاً من الفراغ، وفي المجال الاقتصادي، يتنافس التجار والوسطاء والعصابات وأصحاب النفوذ على الموارد. أما في المجال السياسي، فتتطلع حماس إلى ما هو أبعد من غزة، إلى الانتخابات الفلسطينية، وإلى من سيحكم بعد الحرب.لذا، فإن الصورة في غزة لا تُشير إلى "حكومة واحدة"، بل إلى نظام متعدد المستويات، لا تحتاج فيه حماس إلى السيطرة على كل شيء لتبقى القوة المهيمنة. تتطلع حماس بالفعل إلى الضفة الغربية، ولعل هذا هو الأهم: فحماس لا تكتفي بالبقاء في غزة، بل تسعى إلى البقاء فاعلةً في النظام السياسي الفلسطيني. ويُظهر إعلانها عن نيتها المشاركة في الانتخابات ودعوتها السكان للتسجيل للتصويت أن الحركة لا تعتبر نفسها قوةً مؤقتةً ستختفي بعد الحرب. بل على العكس، قد تكون استراتيجيتها: "في غزة، سنحافظ على السلطة"، وفي النظام الفلسطيني، "سنحقق الشرعية"، وفي الانتخابات، "سنحوّل القوة العسكرية والاجتماعية إلى رصيد سياسي". يبدو أننا نواجه ثلاثة أنواع من حماس: ▪︎حماس كحكومة، ضعيفة للغاية، وربما تخلت رسميًا عن مسؤوليتها المدنية المباشرة. ▪︎حماس كمنظمة أمنية وعسكرية، لا تزال قادرة على ممارسة النفوذ والتأثير على الشارع. ▪︎حماس كحركة سياسية واجتماعية، تسعى للبقاء جزءًا من النظام الفلسطيني وبناء شرعية لنفسها للمستقبل.

  • 14 авг.2 02343

    صفحة يانون يتاح العبرية: أصدر وزير الدفاع كاتس تعليماته للجيش الإسرائيلي بإعداد خطة لنقل جميع صلاحيات إنفاذ القانون في الشؤون المدنية بين المستوطنات الإسرائيلية وسكان الضفة الغربية إلى الشرطة الإسرائيلية، قائلاً: "يتمثل دور الجيش الإسرائيلي في مكافحة الإرهاب الفلسطيني والتركيز على حماية الحدود والمستوطنات من التهديدات. وستُنقل جميع مسؤوليات إنفاذ القانون في الشؤون المدنية والحفاظ على الأمن والنظام إلى الشرطة".

  • 14 авг.2 01242

    قناة كان العبرية: قصفت طائرات حربية تابعة لسلاح الجو منطقة قرية المنصوري في القطاع الغربي من جنوب لبنان.