tgindex
نَتَنَبَّهُ فَنَرْتَقِي.

نَتَنَبَّهُ فَنَرْتَقِي.

Статистика
@ggtujccарабский

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ قناةٌ دعويةٌ تُعنى بالتنبيه على الأخطاء والعادات والأقوال التي قد يقع فيها المسلم من غير علم، مع بيان الحكم الشرعي بالأدلة الصحيحة من القرآن الكريم والسنة النبوية، وفهم سلف الأمة، بأسلوبٍ واضحٍ ومختصر

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
17
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
17
22 постов
Вовлечённость
100,0%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 22
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
2
1/48двое суток
2
1/72трое суток
2

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 14 авг.3из jjijbvgtcxd100

    إنَّ النقابَ وإنْ ظَلَّتْ عداوَتُهُ زادتْ دوافِعُهُ والسِّترُ غلّابُ!

  • 13 авг.1из aa_hr_h5

    جيبولنا ⁴ نرد لكم @M6d1eddeb8117BOT

  • ⚠️ تَنَبَّهُوا لِأَلْفَاظِكُمْ... فَإِنَّ بَعْضَ الكَلِمَاتِ قَدْ تَكُونُ أَعْظَمَ مِمَّا نَظُنُّ! ❗️مِنَ الأُمُورِ الَّتِي يَجِبُ أَنْ نَحْذَرَ مِنْهَا: سَبُّ الدَّهْرِ وَالزَّمَانِ وَالأَيَّامِ وَالسَّاعَاتِ عِنْدَ حُدُوثِ مَا نَكْرَهُ. قَدْ يَقُولُ الإِنْسَانُ وَهُوَ غَاضِبٌ: «لَعَنَ اللهُ هَذَا اليَوْمَ» «مَا أَسْوَأَ هَذَا الزَّمَنَ!» «زَمَنٌ غَدَّارٌ» «اللهُ لَا يُوَفِّقُ هَذِهِ السَّاعَةَ» «يَا لَيْتَ هَذَا اليَوْمَ لَمْ يَأْتِ» «لَعْنَةُ هَذَا اليَوْمِ» «مَا أَتْعَسَ هَذَا الزَّمَنَ!» فَلْنَحْذَرْ مِنْ هَذِهِ الأَلْفَاظِ إِذَا كَانَ المُرَادُ بِهَا ذَمُّ الزَّمَانِ وَسَبُّهُ بِسَبَبِ مَا وَقَعَ فِيهِ مِنْ مَصَائِبَ وَمَكَارِهَ. قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فِيمَا يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ: «يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ، يَسُبُّ الدَّهْرَ، وَأَنَا الدَّهْرُ، بِيَدِيَ الأَمْرُ، أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ». رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه. وَفِي رِوَايَةٍ: «لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ، فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ». والمَعْنَى أَنَّ الدَّهْرَ هُوَ الزَّمَانُ، وَأَنَّهُ لَا يَتَصَرَّفُ بِنَفْسِهِ، بَلِ اللهُ سُبْحَانَهُ هُوَ المُدَبِّرُ وَالمُصَرِّفُ لِمَا يَقَعُ فِيهِ. وَلَيْسَ مَعْنَى «أَنَا الدَّهْرُ» أَنَّ الدَّهْرَ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ، بَلْ المَعْنَى أَنَّ اللهَ هُوَ المُتَصَرِّفُ فِي الدَّهْرِ وَأَحْدَاثِهِ. 📌 وَقَالَ الشَّيْخُ ابْنُ بَازٍ رَحِمَهُ اللهُ: «لَا يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَسُبَّ الدَّهْرَ». وَبَيَّنَ أَنَّ مِنْ أَلْفَاظِ السَّبِّ: «لَعَنَ اللهُ هَذِهِ السَّاعَةَ» «لَا بَارَكَ اللهُ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ» «قَاتَلَ اللهُ هَذِهِ السَّاعَةَ» وَنَحْوَ ذَلِكَ. أَمَّا أَنْ يَصِفَ الزَّمَانَ بِأَنَّهُ شَدِيدٌ أَوْ حَارٌّ أَوْ بَارِدٌ، فَهَذَا لَيْسَ مِنْ سَبِّ الدَّهْرِ. 📌 وَقَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِين رَحِمَهُ اللهُ: السَّبُّ هُوَ «الشَّتْمُ وَالتَّقْبِيحُ وَالذَّمُّ وَاللَّعْنُ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ». وَبَيَّنَ أَنَّ الإِنْسَانَ قَدْ يَذْكُرُ شِدَّةَ اليَوْمِ أَوْ صُعُوبَةَ الزَّمَانِ عَلَى سَبِيلِ الإِخْبَارِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ سَبًّا، فَقَالَ اللهُ تَعَالَى عَلَى لِسَانِ لُوطٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: ﴿هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ فَالمُحَرَّمُ هُوَ السَّبُّ وَالذَّمُّ وَاللَّعْنُ، لَا مُجَرَّدُ وَصْفِ مَا فِي الزَّمَانِ مِنْ شِدَّةٍ أَوْ حَرٍّ أَوْ بَرْدٍ. ⚠️ فَانْتَبِهُوا لِلفَرْقِ: «هَذَا يَوْمٌ شَدِيدٌ وَمُتْعِبٌ» هَذَا وَصْفٌ لِلْحَالِ، وَلَيْسَ سَبًّا بِذَاتِهِ. أَمَّا: «لَعَنَ اللهُ هَذَا اليَوْمَ» «لَا بَارَكَ اللهُ فِي هَذَا الزَّمَنِ» «قَاتَلَ اللهُ هَذِهِ السَّاعَةَ» فَهَذَا مِنْ سَبِّ الدَّهْرِ الَّذِي نَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ ﷺ. 📖 وَقَالَ اللهُ تَعَالَى عَنْ أَهْلِ الجَاهِلِيَّةِ: ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾ [الجاثية: ٢٤] فَكَانُوا يَنْسُبُونَ مَا يَحْدُثُ مِنَ المَوْتِ وَالهَلَاكِ إِلَى الدَّهْرِ، وَهَذَا مِنْ أَخْطَرِ مَا يَكُونُ إِذَا اعْتَقَدَ الإِنْسَانُ أَنَّ الزَّمَانَ هُوَ الَّذِي يَفْعَلُ وَيُقَدِّرُ وَيُؤَثِّرُ بِنَفْسِهِ. فَاللهُ وَحْدَهُ هُوَ الخَالِقُ وَالمُدَبِّرُ وَالمُقَدِّرُ. 🌿 وَمَاذَا نَقُولُ عِنْدَ المَصِيبَةِ؟ لَا نَسُبُّ اليَوْمَ، وَلَا نَلْعَنُ السَّاعَةَ، وَلَا نَذُمُّ الزَّمَانَ. بَلْ نَقُولُ: «قَدَّرَ اللهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ» وَنَقُولُ: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ وَنَسْأَلُ اللهَ الصَّبْرَ وَالأَجْرَ وَالعِوَضَ. 🌸 وَتَذَكَّرْ: الدَّهْرُ لَا يَظْلِمُكَ، وَاليَوْمُ لَا يَضُرُّكَ، وَالسَّاعَةُ لَا تَفْعَلُ شَيْئًا بِنَفْسِهَا؛ إِنَّمَا الأَمْرُ كُلُّهُ بِيَدِ اللهِ. فَاحْفَظْ لِسَانَكَ، وَعَظِّمْ رَبَّكَ، وَإِذَا نَزَلَ بِكَ مَا تَكْرَهُ فَالْجَأْ إِلَى اللهِ، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَكَ سَبَبًا لِمَعْصِيَةٍ بِلِسَانِكَ. نَتَنَبَّهُ فَنَرْتَقِي.

  • شتبي سوي... بسسس🖐

  • عجّل عجّل! - ابن عثيمين رحمه الله.

  • مِنَ السُّنَّةِ لَوْ شَخْصٌ قَالَ لَكَ كَيْفَ حَالُكَ؟! تَرُدُّ عَلَيْهِ بِـ : "أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ". عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ: (كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا فُلَانُ؟)، قَالَ: أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ مِنْكَ). وَحَسَّنَهُ الْأَلْبَانِيُّ فِي "الصَّحِيحَةِ" (2952) بِشَوَاهِدِهِ.

  • عندما نسمع الأذان يُستحب أن نُجيب المؤذن كما علّمنا النبي ﷺ: نردد مثل ما يقول المؤذن تمامًا، إلا في موضعين: عند قوله: «حيّ على الصلاة» «حيّ على الفلاح» نقول بدلها: «لا حول ولا قوة إلا بالله» بقية الأذان نرددها كما هي: المؤذن: الله أكبر نقول: الله أكبر المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله نقول: أشهد أن لا إله إلا الله المؤذن: أشهد أن محمدًا رسول الله نقول: أشهد أن محمدًا رسول الله ثم بعد انتهاء الأذان نصلي على النبي ﷺ ونقول الدعاء المشهور: «اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته» ثم يستحب أن نصلي على النبي ﷺ: «اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد» قال النبي ﷺ: «من قال حين يسمع النداء مثل ما يقول المؤذن ثم صلى عليَّ، ثم سأل الله لي الوسيلة، حلّت له شفاعتي يوم القيامة». فهذا وقت عظيم تُفتح فيه أبواب الإجابة والرحمة، فلا نضيّعه.

  • без подписи

  • • ﴿فَٱذۡكُرُونِیۤ أَذۡكُرۡكُمۡ﴾. - «سُبْحَانَ اللهِ». - «الحَمْدُ للهِ». - «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ». - «اللهُ أكْبَرُ». - «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ». - «لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ». - «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».

  • تنبيه! دعاء غير صحيح شائع بين الناس

  • تنبيه لغوي يقول بعض الناس: ❌ "بأمرِ الكافِ والنون." قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: "هذه كلمة دارجة عند العوام، حيث يقولون: (بأمرٍ من الكاف والنون)، وهذا غلط عظيم، والصواب: (بما أَمَرَ به بعد الكاف والنون)، لأن ما بين الكاف والنون ليس أمرًا، فالأمر لا يتم إلا إذا جاءت الكاف والنون، لأن الكاف المضمومة ليست أمرًا، والنون كذلك، لكن باجتماعهما تكونان أمرًا." ثم استدل بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس: 82] المصدر: شرح العقيدة السفارينية، للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.

  • без подписи

  • قال رسول الله ﷺ يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقنَ وأكثِرنَ الاستِغفارَ؛ فإنِّي رَأيتُكُنَّ أكثَرَ أهلِ النَّارِ، فقالتِ امرَأةٌ منهنَّ جَزلةٌ: وما لنا يا رَسولَ اللهِ أكثَرَ أهلِ النَّارِ؟ قال: تُكثِرنَ اللَّعنَ، وتَكفُرنَ العَشيرَ، وما رَأيتُ مِن ناقِصاتِ عَقلٍ ودينٍ أغلَبَ لذي لُبٍّ مِنكُنَّ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، وما نُقصانُ العَقلِ والدِّينِ؟ قال: أمَّا نُقصانُ العَقلِ فشَهادةُ امرَأتَينِ تَعدِلُ شَهادةَ رَجُلٍ، فهذا نُقصانُ العَقلِ، وتَمكُثُ اللَّياليَ ما تُصَلِّي، وتُفطِرُ في رَمَضانَ، فهذا نُقصانُ الدِّينِ. الراوي : عبدالله بن عمر المحدث :مسلم المصدر :صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 79 خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

  • قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: «تمنِّي الموت استعجالٌ من الإنسان بأن يقطع الله حياته، وربما يحرمه من خيرٍ كثير، وربما يحرمه من التوبة وزيادة الأعمال الصالحة.» — شرح رياض الصالحين

  • без подписи

  • قال مالك بن دينار رحمه الله: «بقدرِ ما تحزنُ للدنيا كذلك يخرجُ همُّ الآخرةِ من قلبك، وبقدرِ ما تحزنُ للآخرةِ فكذلك يخرجُ همُّ الدنيا من قلبك». ـ الزهد للبيهقي.

  • ​سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ​سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ... ✨🌸

  • без подписи

  • ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم دعاءٌ عظيم يُقال عند رؤية المبتلى، وهو: «الحمدُ للهِ الذي عافاني ممّا ابتلاكَ بهِ، وفضَّلني على كثيرٍ ممن خلقَ تفضيلاً» رواه الترمذي وحسّنه بعض أهل العلم. المعنى: أن يحمد المسلمُ الله على نعمة العافية، ويسأله الثبات، مع الاعتراف بأن هذا الفضل من الله وحده. تنبيه مهم: يُستحب أن يُقال هذا الدعاء سِرًّا دون أن يسمعه المبتلى، حتى لا ينكسر قلبه أو يتأذى. فائدة: قال أهل العلم: من قال هذا الدعاء موقنًا به، يُرجى له أن يُعافى من ذلك البلاء.

  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ هَلْ يَصِحُّ أَنْ يُقَالَ: (حَبِيبُ اللهِ) لِلنَّبِيِّ ﷺ؟ الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رَسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصَحبِهِ ومَنِ اهتدى بهُداه. انتشر على ألسنةِ كثيرٍ من النَّاسِ قولُهم: «النَّبِيُّ ﷺ حَبِيبُ اللهِ»، وهذا اللَّفظُ لم يَرِدْ في القرآنِ الكريمِ ولا في السُّنَّةِ الصَّحيحةِ. والَّذي ثَبَتَ بالنُّصوصِ أنَّ نَبِيَّنا ﷺ هو خَلِيلُ اللهِ، والخُلَّةُ أَعْلَى مَرَاتِبِ المَحَبَّةِ، ولذلك كان الأدقُّ والأكملُ أن يُقال: خَلِيلُ اللهِ. مَا الدَّلِيلُ مِنَ السُّنَّةِ؟ ثبت في الحديث الصحيح أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا، كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا.» رواه مسلم. وقال ﷺ: «لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ خَلِيلًا، لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلَكِنْ صَاحِبُكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ.» رواه مسلم. فهذان الحديثان نصٌّ صريحٌ في أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ خليلُ اللهِ. مَا مَعْنَى الْخُلَّةِ؟ قال أهلُ العلم: الخُلَّةُ هي كمالُ المَحَبَّةِ الَّتي تخلَّلت القلبَ حتَّى لم تَدَعْ فيه موضعًا لغيرِ محبوبِها، فهي أخصُّ وأعلى من مطلقِ المحبَّة. ولذلك قال العلماء: كُلُّ خَلِيلٍ مُحِبٌّ، وَلَيْسَ كُلُّ مُحِبٍّ خَلِيلًا. فالخُلَّةُ أرفعُ درجاتِ المحبَّة. مَاذَا قَالَ الْعُلَمَاءُ؟ قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميَّةَ رحمه الله: الخُلَّةُ أَكْمَلُ مِنَ الْمَحَبَّةِ، وَهِيَ خَاصَّةٌ بِإِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. وقال الإمامُ ابنُ القيِّم رحمه الله: الخُلَّةُ خَاصَّةُ الْمَحَبَّةِ، وَهِيَ أَعْلَى مَرَاتِبِهَا، وَلِهٰذَا لَمْ تَثْبُتْ إِلَّا لِإِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. وقال الشيخُ صالحُ الفوزان حفظه الله: الأفضلُ أن يُقالَ: (خليلُ اللهِ)، لأنَّ هذا هو الَّذي ثَبَتَ في الأحاديثِ الصَّحيحةِ، وأمَّا قولُ: (حبيبُ اللهِ) فلا دليلَ عليه، وإن كان رسولُ اللهِ ﷺ محبوبًا للهِ، لكنَّ الوصفَ الثابتَ هو الخُلَّةُ، وهي أعلى من المحبَّة. هَلْ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّهُ اللهُ؟ نعم، لا شكَّ أنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ نبيَّه ﷺ، بل هو أحبُّ الخلقِ إلى اللهِ، ولكنَّ لفظَ (حبيبُ اللهِ) لم يثبتْ في نصٍّ صحيحٍ، بينما لفظُ (خليلُ اللهِ) ثابتٌ بالنُّصوصِ الصَّحيحةِ، وهو أشرفُ وأعلى. ولهذا كان السَّلفُ وأهلُ العلمِ يحرصون على استعمالِ الألفاظِ الَّتي جاءت بها الشَّريعةُ. الخُلَاصَةُ ❀ الصَّحيحُ الثابتُ: مُحَمَّدٌ ﷺ خَلِيلُ اللهِ. ❀ الخُلَّةُ أَعْلَى مَرَاتِبِ المَحَبَّةِ. ❀ لم يثبتْ في القرآنِ ولا في السُّنَّةِ الصَّحيحةِ أنَّ النَّبيَّ ﷺ سُمِّيَ حَبِيبَ اللهِ. ❀ الأولى والأكملُ أن نلتزمَ بالألفاظِ الَّتي جاءت بها النُّصوصُ، تعظيمًا لِلسُّنَّةِ واتِّباعًا لها. قال اللهُ تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [آل عمران: 31] نسألُ اللهَ تعالى أن يرزقَنا اتِّباعَ نبيِّنا ﷺ ظاهرًا وباطنًا، وأن يجمعَنا به في الفردوسِ الأعلى. آمين.