- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 5
- 1/48двое суток
- 5
- 1/72трое суток
- 6
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾
без подписи
*اللهم في هذا الصباح، نسألك أن تفتح لنا أبواب رحمتك، وتيسر لنا أسباب رزقك، وتجعل العافية لباسنا، والتوفيق حليفنا. اللهم اجعل يومنا هذا يوماً مباركاً تملأه الطمأنينة والرضا، واكتب لنا فيه الخير والصلاح في كل أمر.🤍*
يا شيخي هل يُمكِنُني أن أعوِّض تِلك السِّنين الَّتي أذنبت فيها ، وتجرَّأت على نَظر الله عليّ؟! هل يُمكِنُني أن أعوِّض عُمري الّذى ضاع هباءاً بين اتِّباع الهوى والشيطان؟! يا بُني ، هل قرأت سير الصحابة؟ انظُر كيف كانوا قبل ، وكيف أصبحوا بَعد إسلامهم ؟ لقد اهتزَّ عرش الرحمٰن لهم. فأبصِر طريقك ، واصبر على قَلبك ، فإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِين
الله لا يبتليك عبثًا، ولا يحرمك كُرهًا، ولا يمنعك بُغضًا، ولا يُضيِّق عليك سوءًا. إنما يريد أن يرى قلبك إلى أين يتوجَّه، ولمن يخضع، وممَّن يسأل. فإذا توجَّهت إليه، وسألته، وقرعت بابه، وأحسنت الظن به؛ جبرك جبرًا يُنسيك كل ألمٍ مرَّ بك، وكل سوءٍ أصابك. وجبرُ الله للمحسنين… لا مثله يُذاق
без подписи
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال الله تعالى: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا...﴾ تخيل المشهد! بعد كل مجاهدة للنفس، وكل دمعة توبة، وكل مرة قاومت فيها هواك، وكل طاعة خالصة لله.. تأتي اللحظة التي تُساق فيها إلى الجنة! فلا تستصغر طاعة، ولا تيأس من مجاهدة، ولا تظن أن تعبك عند الله يضيع.. فإن الطريق قد يطول ويصعُب، لكنه ينتهي إلى أعظم نعيم، وأكرم دار، وأجمل لقاء بإذن الله.. اللهم اجعلنا من الذين يُساقون إلى الجنة زُمَرًا برحمتك وفضلك.
ومِن مفَاتِيح الخَيَراتِ؛ كثَرةُ الصَّلاةِ على النَّبِي ﷺ ….عرض المزيد
ذُل من لا هَديل له
اههخ ذُل وبقوه
عند دخول الخلاء (الحمام ) تدخل برجلك الشمال مع قول: "اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث". عند الخروج من الخلاء (الحمام) تخرج برجلك اليمين مع قول: "غفرانك". أحيي سُنة نبيك !
ذُل من لا غَالية له
الروح💞
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحيانًا الشيطان يوقعك في شعور خفي، وهو إنك تتعامل مع عبادتك كأنك بتتفضل بها على ربنا! لكن الحقيقة غير هذا تمامًا.. فالله سبحانه غني عن عبادتك، لا تنفعه طاعتك، ولا تضره معصيتك.. أما أنت، فأنت الفقير إليه، والمحتاج إلى رحمته، وهدايته، وتوفيقه في كل لحظة.. ولولا أن الله فتح لك باب الطاعة، وأعانك عليها؛ ما وقفت بين يديه، ولا جرى الذكر على لسانك، ولا خشع قلبك له.. فاحمد الله على كل عبادة وفقك لها، واسأله أن يتقبلها منك، وأن يديم عليك فضله.
آللهم أجرنا من نار جهنم وخفف عنا حر الدنيا وحر الآخرة
без подписи
- من أراد تيسير العسير وبلوغ المستحيل : فليلزم (لا حول ولا قوة إلا بالله)؛ فهي مفتاح المعجزات، ورصيد القوة حين تنفد حيلتك. - ومن أراد جلاء الهموم وغفران الذنوب : فليعطّر أنفاسه بـ (الصلاة على النبي ﷺ)؛ فهي غيث الأرواح، وبها تُكفى همك ويُغفر ذنبك. - ومن أراد سعة الرزق وتوالي البركات : فليجعل ديدنه (الاستغفار)؛ فهو مطر السماء المدرار، ومفتاح خزائن الأرض التي لا تنضب.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال رسول الله ﷺ: "إذا غَضِبَ أحدُكم فلْيسكتْ." الغضب في حد ذاته مش هو المشكلة لأنه شعور طبيعي، لكن المشكلة الحقيقية بتبدأ لما الغضب يتحكم في لسانك، أو يدفعك لتصرف تندم عليه بعد كده.. فكم من كلمة خرجت في لحظة غضب؛ قطعت رحمًا، أو أفسدت علاقة، ثم ندم صاحبها بعدما هدأ، لكن بعد فوات الأوان! فاحفظ لسانك عند الغضب، فإن الكلمة إذا خرجت ملكتك، وإذا أمسكتها ملكتها أنت.. اللهم اجعلنا من الكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس، واجعلنا من المحسنين.
без подписи
اعلموا - إخواني - أن الله عز وجل قد قدر الصلوات وقدمها على غيرها من العبادات، وإنما يحافظ عليها من يعرف قدرها، ويرجو أجرها، ويخاف العقاب على تركها، وهذه صفة المؤمن، وإنما يتوانى عنها ناقص الإيمان إن تكاسل، وكافر إن تهاون. قد روى مسلم في صحيحه من حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة» . كتاب مواعظ ابن الجوزي