♪ل روآيآت| ملكية✨❕
Статистика˖ 𔗫ُ ٫ 𝕸𝐘 𝐁ꫀ𝗮𝗎𝗒𝗂𝖿𝗹 𝘄ᦅ︪︩ׅׄ𝗋ᥣׁׅ֪𝖽 𝐅𝗈𝗋 Novels 🐺 ∗ ׁ⸼ ⋆ 思考は知恵の真珠の✨𑄹• ⋆ سَأختارُك فِي كـل مَرّة ومُرّة 𔓕 🪷𝄒 ᳮ 𝐒𝗍𝖺𝗿𝗍 ⁱⁿ 𝆺 𝟐𝟎𝟐𝟑 𝆺 ⭒ mᴏᵗ 𝆺 @gody_abs 🌟 𝆺♡ ────────── ──────────
- Последний пост
- 11 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
▪️اسم المقال :- رسالة إلى كاتب؛ الابتذال. ▪️عدد الصفحات : 7 صفحات. ▪️اسم الكاتبة :- فاطمة سهر. ▪️للتواصل :-@DddfhgrBot ➻➻➻➻➻➻➻➻➻➻➻➻➻➻➻➻➻ لَيسَ عَمَلٌ أحَبَّ إلى اللَّهِ عَزَّوجلَّ مِن الصَّلاةِ، فلا يَشغَلَنَّكُم عَن أوقاتِها شَيءٌ مِن اُمورِ الدُّنيا
без подписи
https://t.me/jaban_nihio قناة هاناكو
без подписи
لثانية ثم توجه نحو غرفة تبديل الملابس و أرتدى سروال أسود فضفاض قليلا و معه قميص أبيض فضفاض خالي من أي رسومات بينما كانت كاليدا تجول بعينيها في غرفته و تقول في نفسها " لقد مضى زمن منذ أن أتيت الى هنا لقد إشتقت الى هذا المكان و ذاك الفتى برغم أنه لم يتغير أي شيء " ثم فجأة وقعت عيناها على الصورة الموضوعة على السرير فاتجهت نحوها و بمجرد ماحملتها قام لويد بنزعها منها و أعادها الى درج المكتب و أغلقه بالمفتاح و وضعه في جيبه "توقفي عن العبث بأغراضي. و أيضا..آه (تنهد تنهيدة خفيفة) لا تتصرفي و كأنكِ لم تأتي منذ عدة سنوات لقد كنت هنا قبل يومين فقط" ابتسمت كاليدا ببلاهة و استدارت نحوه و هي تشبك كلتا يديها خلف ظهرها " ما رأيك يا لودي أن.. " سكتت لبرهة ثم أكملت "نخرج في نز.." أوقفها لويد قائلا "لا لن أذهب أبدا فقط لا داعي لأن تكملي" أحنت شفاهها بحزن و هي تحدق به بعيني الجراء خاصتها لتحاول إقناعه لكنه رفض ذلك رفضا قاطعا بعد ساعة " ياااه هذا ممتع لودي مارأيك أن نجرب هذه اللعبة " كانت كاليدا تصرخ بحماس و تسحب لويد معها من ذراعه و هو يحدق بالمكان بطريقة باردة جدا توحي بعدم استمتاعه عكس كاليدا التي تكاد تطير من شدة الفرح و كأنها طفل صغير يأتي لمدينة الملاهي لأول مرة استمتعت كاليدا بوقتها بينما كان لويد لايبدي أي تعابير على وجهه لكن فجأة سمعوا صوت اطلاق الرصاص يملأ المكان فبدأ الجميع بالركض و الهلع بينما لويد وضع كاليدا خلف ظهره و حمل سلاحه يلقمه و نظر حوله ليرى مجموعة من الرجال الملثمين يحيطون به من كل جانب و يأخذون الرهائن كل من كانوا في حديقة الألعاب آنذاك و تقدم رجل من بينهم و يبدو أنه قائد المجموعة صرخ بأعلى صوته موجهاً كلامه للويد الذي قام بالفعل بقتل أربعة رجال منهم "توقف حالا و إلا..." و أخذ طفلا صغيرا من بين الرهائن و رفعه اليه و وضع السلاح على رأسه مهدداً به لويد " لا أظن بأنك ستقوم بالتضحية بهذا الطفل الصغير صح؟؟ " نظر لويد الى كاليدا التي ترتجف خوفا خلف ظهره و هي تردد "إعطني المسدس يا لويد هيا" نظر لويد اليها من فوق كتفه فقامت بتحريك رأسه بإيماءة صغيرة له ليفهم مبتغاها ثم أشار بأصبع يده التي يمسكها به خلف ظهره الى خصره ففهمت ما يريد فقام لويد بالنظر الى الملثم و جهز نفسه للإطلاق لكن صرخت مرأة من بين الرهائن و واضح أنها والدة الفتى "لااااا لا أجروك لا لا تفعل ذلك من أجل ابني أرجوك دعه كي يترك ابني أرجوك سيد لويد أرجوك" كانت تترجى لويد في وسط صراخها و تألمها على ابنها لقد كانت خائفة من فقده أعاد لويد نظره الى الرجل الذي يحمل الطفل و عيناه مملوءتان بالغضب " ضع سلاحك أرضا يا لويد أنت لا تريد أن ترى جثة هذا الطفل في حضن أمه صح؟ " قام لويد بالضغط على أسنانه و الضغط على سلاحه حتى كاد يحطمه من شدة غضبه ثم رمى السلاح أرضا و دفعه بقدمه ناحية الرجل بمجرد ما أن انحنى الرجل ليلتقط السلاح قام الفتى بعض يد الرجل ليصرخ بألم لتخرج كاليدا من خلف لويد و تبدأ بإطلاق النار لتطيح بثلاث رجال منهم و تأمن التغطية للويد ليلتقط سلاحه بعد أن وجه لكمة لوجه ذاك الضخم بعد رميه للفتى بعيد بسبب تألمه مسقطا إياه أرضا و استند كل من لويد و كاليدا لبعضهما ظهرا لظهر بدأو بإطلاق النار على الأوغاد مطيحين بهم كلهم الا واحد فقد هرب كالجبان من المكان أراد لويد اللحاق به لكن صوت صفارات الشرطة أوقفه بينما كاليدا كانت تتحدث مع جميع الرهائن تطلب منهم عدم إخبار أحد عن هويتهما "كاليدا هيا لنذهب أسرعي" فأسرعت كاليدا ناحية لويد خارجين من الحديقة و اتجها الى حيث ركنا السيارة ليعودا الى المنزل و أثناء سيرهما انفجر إطار السيارة بفعل رصاصة أطلقت من مكان مجهول أول ما استنتجه لويد هو أنه قناص " لا عودي " صرخ بكاليدا بغضب و أمسك يدها بقوة و جذبها نحوه بقوة لتصيب الرصاصة سطح السيارة " هل أنتِ مجنونة واضح أنه قناص كوني حذرة لا تنزلي " تنهدت كاليدا قائلة " هل سنبقى هنا الآن "نظر اليها لويد بطرف عين" ألم تكن فكرتك أنتِ أن نخرج انظري الى ما وصلنا إليه الآن " انتهى أتمنى أن يكون الفصل قد أعجبكم لقد بدأ الحماس ما رأيكم في شخصية كاليدا هل كنتم تظنون بأنها مجرد فتاة رقيقة 🥰🥰 المهم لا تنسوا التعليق بتعليق جميل مثلكم و التصويت على الفصل ♥♥ مع حبي لكم 🌹🌹
أرخيت دفاعي بابتسامتك فحطمتي كل حصوني" لويد سينجو طوكيو اليابان "آه هذا مؤلم أشعر بتشنج في رقبتي" استيقظت لوسيلا من نومها بتعب و تألم فقد نامت على الأريكة بعد ليلة طويلة من البكاء المستمر على كتف كيوسكي كانت بملابسها نفسها لم تغيرها بينما كيوسكي فقد كان في المطبخ يجهز طعام الإفطار خرجت لوسيلا من غرفتها و هي تمشي بتثاقل تفتح عينيها بصعوبة تمسك بالجدار كي لا تقع من يرى حالها يظن أنها أكثرت في الشرب ليلة أمس حتى تجاوزت حدود الثمالة نظرت من حولها بتعجب ثم الى كيوسكي و هو يخرج من المطبخ بسروال أزرق مائل للبنفسجي و قميص دون أكمام باللون الأحمر نظرت الى الطبق الذي يحمله بين يديه و تبعته الى الطاولة بعينيها و هي لاتزال تقف في مكانها دون حراك و هي ترى الطاولة المملوءة بأصناف الطعام الأرز و حساء الميسو و السمك المشوي و خليطا من الخضراوات و المخللات كان فطورا يابانيا صحيا لكن المشكلة ليست هنا المشكلة أن كيوسكي لا يجيد طبخ كل هذا. فهو يعرف فقط غلي الأرز و طهو البيض بطريقتين مسلوق و مخفوق يعني غريب.!! على أي حال هي لم تهتم كثيرا لأنها وجدت كأس الحليب بالشكولاطة خاصتها جلست أمام الطاولة تحدق بها ثم قامت بمد يدها لطبق المخللات لتأخذ قطعة لكن شعرت بألم شديد على سطح يدها جراء الصفعة التي تلقتها سحبت يدها بسرعة تقوم بحكها لتجد كاوازاكي هو من صفعها "عليك غسل وجهك أولا و تغيير ثيابك ثانيا و تسريح شعرك ثم تعالي لتناول الطعام" انهى كلامه بابتسامة رقيقة على وجهه تريح لك نفسك في مثل هذا الصباح لكن رد فعل لوسيلا كان عكس ذلك فقد وقفت من الكرسي بغضب دافعتاً اياه للوراء و توجهت نحو غرفتها دخلتها و أغلقت الباب بقوة كبيرة تدل على غضبها بقي كل من كيوسكي و كاوازاكي يحدقان بالباب المقفل ثم تنهد كاوازاكي و نظر الى كيوسكي و تحدث بنبرة يتخللها الغضب و الحزن معا " قلت لك لا فائدة من هذا كله لا فائدة منه ليتني لم آتي الى هنا أصلا لا أفهم مابها " حزن كيوسكي للحال الذي وصل اليه صديقاه و لم يعرف ماذا يفعل أو كيف يتصرف في مثل هذا الموضع الصعب عليه فهو وضع بين شخصين عزيزين على قلبه " أنا لم أغضب عندما عرفت بشأن ذلك المخنث الذي كان يتغزل بها و هي لا تردعه " "توقف كاوازاكي هذا غير صحيح هي فقط.." رد كاوازاكي بغضب " هي ماذا و اللعنة الم تجد في كل هذا العالم الى ذاك العاهر المدعو هارو.... ألم تجده الا هو ليدخل حياتنا و بعدها تأتي لتحاسبني أنا على ما أفعل بعد أن غادر هارو " وضع كيوسكي يده على كتف صديقه ليهدأه "لابأس كاوازاكي هارو سيعود يوما من أجلها هو فقط غادر من.." "لا تحاول الكذب على نفسك فأنت نفسك لا تصدق أنه سيعود لها و هي أيضا تعرف هذا لكن مالا تريد تصديقه هو أنه زير نساء و يخطط لإيذائها لا غير و أنا واثق و إن عاد مجدد سأكشف نواياه أمام الجميع النذل هو من سبب هذه المشاكل التي تحدث بيننا" توقف لبرهة ثم لكم سطح الطاولة بقبضته " هو من جعلها تفقد ثقتها بي هو لاغير " ثم رمى مئزر المطبخ و حمل هاتفه مغادرا المنزل بأكمله و هو يزفر بغضب اسبانيا مدريد كان يجلس كعادته في غرفته بعد أن انهى تدريباته القاسية كان مازال يتصبب عرقا و صدره يعلو و يهبط بسبب تنفسه المتسارع خلل أصابعه في شعره ثم اتجه الى الحمام قام بفتح المرش و وقف تحته ليترك الماء يرسم طريقه على جسده المليء بالخدوش و الكدمات أو لنقل مليء بالندوب فهذا هو الوصف الصحيح لها فجسده كان مليء بآثار لا يمكنها أن تمحها تحمل في طياتها ذكريات لا و لن تنسى أبدا ارتعش جسده بسبب نسمة الهواء الباردة التي لامسة جسده المبلل بالماء البارد حمل الشامبو الخاص به و وضع قليلا على شعره و بدأ بفركه انبعثت منه رائحة الكراميل الحلوة عندما انها الاستحمام لف خصره بمنشفة ثم توجه خارج الحمام يسمح لقطرات الماء برسم طريقها نحو خصره ثم حمل منشفة صغيرة بيضاء كانت على المقعد المجاور لطاولة صغيرة زجاجية وضع عليها بعض الكتب و زجاجة نبيذ بجانبها كأس صغير قام بوضعها على شعره لتجفيفه و هو يجلس على حافة السرير حتى سمع حركة غريية بجانب نافذته لم يعرها اهتماما في البداية لكنه سمعها مرة أخرى و هذه المرة كانت أقرب و ضع لويد الصورة التي كانت بيده و التي أخذها من درج المكتب فوق السرير و حمل سلاحه و اتجه نحو النافذة بحذر شديد و قام بفتحها بقوة و تقدم بطريقة خاطفة ليتوسط النافذة مشهرا السلاح للأمام لكنه لم يجد أحد بقي يحدق لوهلة ثم أنزل سلاحه و استدار ليعود الى سريره ثم تنهد وقال " أخرجي أنا وحدي في الغرفة يا قردة الجبل " فقفزت فتاة من النافذة الى الغرفة كانت فتاة جميلة تبدو في مثل سن لويد أو أصغر منه بعام واحد كانت تضحك بضحكة مشرقة ذات بشرة حليبية شعرها بني اللون منسدل على كتفيها قامت الرياح بمداعبته لها فقامت بوضعه خلف أذنها بطريقة أنثوية رقيقة و أغمضت عينيها و احنت رأسها للجانب و البسمة لا تفارق شفتيها " ماذا يفعل وسيمي الآن ها؟ " حدق بها لويد
الفصل الخامس قيد الكتابة سأبذل جهدي لنشره اليوم و إن لم أستطع سأنشره غدا كونوا في الانتظار
" توقف عن الحديث بسبب صدمته عند قام رجس بلكم الطاولة الزجاجية و قام بكسرها "أين هي أخبرني بهذا حالا" ابتلع الرجل ريقه "حسنا سأخبرك بكل شيء يا رجس حسنا" تنهد رجس و خلل أصابع يده في شعره بقوة مرارا و تكرارا بغضب ثم نظر نحوه " أنا آسف جيرالد لقد صرخت بوجهك دون قصد أنا حقا آسف " ابتسم جيرالد سينجو ثم و قف من مكانه " لابأس رجس هيا نذهب الآن و أتمنى أن يكون الأمر صحيحا و سأخبرك بكل التفاصيل في الطريق" طوكيو اليابان " ترى أين ذاك المجنون كاوازاكي يا كيوسكي أين يختفي دائما عندما نبحث عنه" تنهدت لوسيلا ثم حدقت بكيوسكي لتجده يحدق بها أيضا كانت ترتدي قميصا طويلت يصل الى ركبتيها و شورت قصير يغطيه القميص بالكامل و تضع سماعة في أذنها اليمنى بينما كيوسكي فقد كان يرتدي قميصا دون أكمام أحمر اللون و سروالا عريضا أزرق اللون و يضع السماعة الأخرى في أذنه اليسرى يستمعان إلى قائمة الأغاني المفضلة لديهما أجل فكلاهما يملكان العديد من الأشياء المشترك فهو توأم روحها هذا أكيد انفجرا كلاهما ضحكا كالمختلان تماما من دون أي سبب أو لنقل بسبب قد تبادلاه بالنظرات فقط "حسنا.. واضح أنه مع مجموعة من العاهرات أ.. أقصد الفتيات كان خطأ فقط هههه" كان يتحدث وسط ضحكاتهما المتعالية "تخيلي أن تجدي كل تلك الفتيات على الشاطئ و تأتي لتجلسي في المنزل و تتركينهم هناك تخيلي هذه خسارة كبيرة أليس كذلك" أكمل كلامه في منتصف ضحكاته المتعالية ثم سكتت لوسيلا و بقت تحدق به فتوقف عن الضحك و نظر إليها محتارا تنهدت و رفعت رأسها "أجل بالطبع هل سيجد وقتا لنا نحن يا كيوسكي؟؟" رن هاتف لوسيلا و كان المتصل كاوازاكي أجابت على الاتصال و هما يحاولان التحكم في ضحكتهما " مرحبا من معي إن كانت خدمة التوصيل فأنا لا أذكر أنني طلبت شيء لذا يبدو أنك مخطئ " صمت دام لبرهة و كل من لوسيلا و كيوسكي يبذلان جهدا أكبر ليمسكا ضحكتهما " أممم حسنا أيتها الآنسة الصغيرة الجميلة لقد طلبتي ايصال قبلة ساخنة مباشرة لك لقد تأخر وصول الطلب قليلا لذلك نعتذر عن ذلك " و أكمل كلامه بطقة من لسانه فأنزعجت لوسيلا بينما كيوسكي انفجر ضحكا ثم تحدثت لوسيلا بغضب شديد "من تظن نفسك يا هذا أنا لا أمزح معك أتفهم لأنني لست عاهرة مثل من كنت معهن و تستلطفهن أتسمع لذلك أوقف هذا الكلام" "مابك لوسيلا لقد كنت أمازحك و انت تعرفين هذا أم هل.. شعرتي يالغيرة؟ ها قولي واضح أنك تشعرين بالغيرة هيا اعتر.." قاطعت لوسيلا كلامه بصراخها " هذا غير صحيح أتفهم أنا لا أغار من حفنة عاهرات يجلسن طول الليل مع داعر مثلك أتفهم فأنت مجرد وغد تتبع الفتيات من أجل أن تلعب بهن و من ثم تتركهن و تذهب لغيرهن يكفي هذا أرجوك لا تأتي لي بعد كل مرة تتلاعب بمشاعر فتاة لتريح ضميرك عندي توقف " نظر كيوسكي إليها بدهشت فلقد كانت تضحك توا هذا غريب كل ماتلقته من الطرف الآخر كان الصمت فقط الصمت فقط لمدة دقيقة كاملة ثم تحدث و كان كل ماقاله "حسنا شكرا لك على هذا لوسي" و أغلق الخط في وجهها نظرت لوسيلا الى كيوسكي ثم ارتمت في حضنه و انفجرت بالبكاء كالطفل الذي فقد لعبته المفضلة ولم يفهم أي أحد ما جرى فجأة يبدو أن هرمونات لوسيلا تتلاعب بها اللعينة بينما كاوازاكي بقي يحدق بالفراغ في غرفته يحاول أن يفهم سبب فعلتها تلك فهو أصلا كان في المنزل طول اليوم بسبب والده و أفعاله المزعجة النهاية أتمنى أن يكون الفصل قد أعجبك❤❤ أعلم أنني تأخرت لكن للأسف أنتم تعرفون لقد أنهيت امتحاناتي النهائية البارحة مساءا فقط و أنا اليوم كتبت لكم فصلا جديدا لذا تفاعلو معه و استمتعوا لا تنسوا أن تتركوا تعليقا جميلا مثلكم أحبكم 🌹🌹🌹
.. أنا.. أنا لست لصة أنا فقط أردت أن آكل شيء أقسم لك" قالتها الصغيرة بين دموعها و هي لا تقوى على الحركة كانت ثيابها ممزقة جسدها هزيل مليء بالخدوش و الجراح قام البائع بضربها ضربا مبرحا و لم يهتم لحجمها الصغير بدأ يصرخ و يشتمها " أيتها اللصة الصغيرة أين والديك فهما لم يعرفا كيف يربيانك عاهرة أغربي عن وجهي و لا تعودي مجددا " وقفت الفتاة بصعوبة و أعتلت وجهها نظرات حزن ممتزجة بالغضب و الحقد تحدثت و هي تضغط على اسنانها بقوة و تكور يدها في شكل قبضة " أحذرك إياك و أن تتحدث عن والديّ بسوء أتفهم فأنا وحيدة دون أم و اب لذلك لن اسمح لك بالحديث عنهما هكذا " و أطلقت صرخة قوية " أتفهم" و بمجرد ان انهت كلامها رفع الرجل يده ليصفعها لكن يد رجل آخر أمسكت به كان رجلا ضخما غريب عن المكان لا أحد يعرفه كانت هالته مخيفة حمل الفتاة من الأرض و حدق بالرجل " أتقبل أن يحدث لإبنتك هذا هاا كيف تفعل هذا بهذه الصغيرة هكذا سأكسر يدك إن لمستها ثانية أفهمت " لم يسمح للرجل بالحديث أخذها الى المشفى و اشترى لها في طريقه بعض الطعام ثم غادر دون الحديث معها و لم يعرف بنفسه حتى. في الوقت الحالي إسبانيا قصر عائلة مايكو " آه رجس أهلا بعودتك عزيزي كيف حالك " تحدثت معه المرأة الجالسة بجانب المدفأة ذات الشكل النصف الدائري فوق أريكة مصنوعة من الجلد ذات لون بني فاتح كانت تبتسم لكنه أفقدها إبتسامتها بنظراته الباردة غير مباليا بها و اتجه نحو غرفته صاعدا الدرجات بهدوء بوجه متهجما و غاضب عيناه مليئتان بأشياء كثيرة لكنه يحاول إخفاءها عن الجميع مع ذلك الجميع يظن بأنه متحجر عديم قلب و عديم إحساس رغم كل حزنه على فقده لابنته و فشله في البحث عنها خلال كل السنوات الماضية دخل الغرفة مغلقا الباب خلفه اتجه نحو الحمام فتح المرش و جلس تحته يستقبل جسده الماء البارد لعله يطفأ النار التي تأكله من الداخل كان جسده ضخم يملك وشوما كثيرة في مختلف أنحاء الجسم من بينها وشم يحوي اسم "لوليتا" بمجرد أن مرر أصابعه على مكان الوشم حتى بدأ يلكم في كل شيء يراه أمامه حطم المرآة حطم كل الاشياء و استمر بلكم الجدار ملأت دماءه أرجاء الحمام لكنه لم يهتم لها و استمر بضرب يده في الجدار و يصرخ بألم أب عاجز عن ايجاد ابنته او حتى معرفة ما إذا كانت حية أو لا بعد مدة خرج يلف المنشفة على خصره و وقف في منتصف الغرفة يخلل أصابعه في شعره و قطرات الماء ترسم طريقها على صدره العاري أخذ علبة الإسعافات و قام بتضميد يده ثم دخل لغرفة ملابسه و وقف أمام المرآة كان رجس ذو شعر حالك السواد كان خمري البشرة عيناه سوداوان كلون بذلته التي إختار إرتداءها أخذ من الدرج ساعة رولكس فضية ارتدى حذاءه و قام برش القليل من عطره الرجولي ثم خرج من غرفته نازلا الدرج متجها نحو سيارته الفيراري الرمادية غير مهتما بالجالسين يحدقون به في قاعة الجلوس توجه نحو مكان مهجور لا يدخله شخص عاديٌ أبدا توقف هناك فاستقبله الحارس و أخذ مفتاح سيارته ليركنها بينما سار معه الآخر " لقد مضى زمن طويل على قدومك يا سيدي " أومأ رجس برأسه دون أن يتحدث بأي كلمة و أكمل طريقه نحو الدرح الذي يقود الى أسفل ذلك المبنى المخيف دخل ليقابله أشخاص يتراقصون على الديجي و ريمكس الأغاني الصاخبة و يتمايلون بطريقة مقززة او لنقل بطريقة قذرة لقد كان في النادي الليلي الأضواء خافتة و ملونة أشخاص يتعاطون المخدرات و آخرون في وضعيات مخلة لم يهتم لكل هؤلاء فقد اتجه مباشرة نحو الغرفة التي تقبع في الطابق الثاني كانت غرفة للشخصيات المهمة في النادي تطل على الأسفل بزجاج مضاد للرصاص جلس رجس على الأريكة و قدم له النادل الشمبانيا ثم استأذن من رجس و انصرف لعمله بقي رجس ينتظر أحدهم بعد مدة من الزمن وقف رجس يحدق للأسفل نحو باب الدخول للنادي فشاهد ذاك الرجل يدخل بكل تفاخر و هدوء لقد كان حضوره يدب الرعب في الجميع صعد الى الغرفة المتواجد بها رجس دخل و اغلق الباب خلفه جلس على الأريكة و سكب كأسا من الشمبانيا له بينما استمر رجس مايكو واقفا يحدق للخارج من خلال الزجاج ينتظر الرجل كي يتحدث اعتدل الرجل في جلسته و بدأ بالتحدث " أهلا بك رجس كيف حالك اليوم " لكنه لم يتلق أي اجابة من طرفه فحمحم الرجل و أكمل حديثه " واضح أنك لست بخير لكن لابأس لدي بعض الأخبار لك و أتمنى أن تعجبك " ثم سكت ينتظر الرد من الآخر استدار له رجس و هو يبدي اهتمامه بحديثه ثم توجه ليجلس عى الأريكة مقابلا للطاولة الزجاجية و نظر له ففهم نفسه و بدأ بإعطاءه الأخبار " حسنا أردت إخبارك بأن ابنتك حية و هناك شخص يقوم بتربيتها منذ صغرها ليس عندي معلومات دقيقة لكن هذا ما استطعت الحصول عليه حاليا و سمعت أيضا انها في مكان يعيد من هنا لا أعرف كيف وصلت إليه و هذا ما جعلني أشعر بالغرابة في هذا المو...
без подписи
الفصل الثالث كما وعدتكم أتمنى أن يعجبكم شاركونا برأيكم في التعليقات
انتهت المدرسة و عاد الجميع الى منازلهم منزل لوسيلا " آه لقد تعبت حقا اليوم كان جدا مرهق رغم أنه اليوم الأول للمدرسة " كانت لوسيلا تتذمر و ترمي بأغراضها فوق السرير في غرفتها لقد كانت تعيش وحدها في منزل كبير و واسع ذو طابقين كانت غرفتها في الطابق الثاني استلقت فوق السرير و قدماها في الأرض تحاول تذكر بعض الأشياء من الماضي لعلها تعرف من تكون فهي دائما تراودها أحلام غريبة لكن ما قطع حبل أفكارها كان رنين هاتفها قرأت اسم المتصل ثم أجابت " مرحبا هل تذكرت الآن أنه لديك ابنة يجب أن تطمئن عليها؟ هل اشتقت لي أخيرا " تنهد الرجل على الهاتف " افتحي الباب نحن في الأسفل" نزلت مسرعة دون استعمال الدرج بل تزحلقت على مقبض الدرج و قامت بفتح الباب و مباشرة ارتمت في حضن الرجل الواقق أمامها " أبي لقد اشتقت إليك كثيرا ياإلاهي كيف حالك أيها العجوز الخرف " انهت كلامها بضحكة عريضة رسمت على وجهها فقام بمداعبة شعرها " لقد أتى العجوز الخرف الآن هل ستسمحين له بالدخول لقد أحضرت معي شوكولاتة لكِ " صفقت لوسيلا بقوة ثم سمحت له بالدخول عندما دخل لمحت طفلا صغيرا رفقت أمه لقد كانت زوجة والدها و ابنه قفز الفتى عندها " لو ثيلا اثتقت إليك " (طريقة حديث الطفل الصغير) قامت بحضنه و أنهالت عليه بالقبل دون توقف ثم دخلت و خلفها زوجة والدها ثم بدأت تصرخ "لقد اشتقت إليك تاكي لما لا تحضر دان و رين و تأتي ها" نظر إليها دان بحدة " هل تعلمين ابني أن ينادي باسمي أنا و والدته أخجلي من نفسك أيتها الصعلوكة "فانفجرت ضحكا و تبعها تاكي و هو يصفق بكلتا يديه خدوده وردية و وجهه منتفخ و مدور لقد كان لطيفا جدا بعدها بدأ يجول بعينيه في أرجاء المكان و كأنه يبحث عن شيء ما بقت لوسيلا تحدق به تنتظر لترى الى أين يريد أن يصل بعدها صرخت" هاااا أيها المشاكس أنت لم تشتق للقدوم عندي بل اشتقت الى الألعاب هاا اكتشفت أمرك " ثم وضعت يديها على وجهها متظاهرةً بالبكاء و لكن سرعان ما بدأ تاكي يبكي و ركض نحوها قام بحضنها و هو يبكي " أنا... أختي لا أنا أحبك أرجوكي لا (و استمر في البكاء) أنا أحبك لوثيلا لا تبكي " (حديث الصغير لست أنا 😂😂) فانحنت لوسيلا لمستواه و طبعة قبلة على خده و مسحت على شعره و هي تضحك أخذته لغرفة الألعاب و تركته بينما اتجهت لترى من الطارق و قد كان العم نورمار والد كيوسكي و صديق دان المقرب فادخلته و صعدت به الى الأعلى بعد أن رحبت به ترحيباً حاراً و تركته مع والدها دان و ذهبت هي و زوجة والدها رين الى المطبخ لتقوم بتحضير طعام الغداء لهم و بدأتا بتبادل أطراف الحديث معا و الرجال في الخارج بينما تاكي كان يلعب في الغرفة داخل مكان بعيدا عن المدينة في إسبانيا دق الباب فأعطى الجالس في منتصف الظلام الأمر بالدخول كان لا يظهر نفسه لأحد فقد كان الظلام يغطيه الى وجهه دخل الحارس و وقف أمام سيده ينتظر الإذن للكلام " تحدث هل من جديد " ابتلع الحارس ريقه " أجل سيدي لقد عثرنا عليها إنها تدعى لوسيلا تعيش في طوكيو و هي تدرس في المدرسة الإعدادية و هذا هو عنوان منزلها و بقيت المعلومات عنها و بعض الصور الخاصة بها أيضا " و تقدم لإعطائه ملفاً مغلقاً يحمل المعلومات التي و جدها فتح الجالس هناك الملف و أفرغ محتواه على الطاولة ثم حمل صورة خاصة بلوسيلا و هي تقف مع كيوسكي في ساحة المدرسة و حدق بها لثواني قبل أن يطلق ضحكة قوية ملأ صداها أرجاء المكان" و أخيرا سيكون هلاكك على يدي يا لويد ببطئ شديد وأنتِ ستساعدينني في ذلك كثيرا شكرا لك لوسيلا الجميلة " و أكمل ضحكته الهستيرية بعد أن أمر الحارس بالخروج و البدأ في تجهيز إجراءات السفر ترى من يكون و ماذا يريد من بطلينا سنعرف هذا في الفصول القادمة انتهى من تظنون أنه يكون في رأيكم و ماذا يريد أن يفعل بلوسيلا و لويد و ماعلاقة هلاك لويد بلوسيلا اتمنى أنكم استمتعتم بالفصل أكتبوا رأيكم في التعليقات و لا تنسوا التصويت مع حبي لكم 🌹🌹 #سايا
الفصل الثالث أنا... أنا آسف يا جدي سأكرر التدريب ثانيةً" قالها من بين أنفاسه اللاهثة و هو يحاول كتم ألمه وقف على قدميه بصعوبة بعد أن فشل في تدريبه القاسي الذي لا يليق بطفل في مثل سنه لكنه من عشيرة المافيا الأقوى في إسبانيا و هذا ما يجبره على تحمل عناء التدريب وهذا كله بسبب جده القاسي الذي لا يهتم سوى بالقوة و خاصة أنه يعتبر من أحد أبناء أولاده المختارين لقيادة العشيرة فقد تولى تدريبه منذ نعومة أظافره حقداً عليه لأنه الإبن غير الشرعي لزوجة إبنه رغم ذلك كان الفتى يبذل جهده لإرضاء الجميع فأصبح بإمكانه القضاء على عشيرة كاملة وحده في سنٍ مبكرة أصبح لا يعرف للرحمة معنى بعد أن إستطاع الوقوف نظر له جده نظرة حادة "هيا أكمل التدريب لا طعام لك اليوم أيضا أيها الفاشل". إسبانيا مدريد قصر السينجو كان يجلس على حافة السرير في غرفته حالكة السواد يضع رأسه على كفيه و يسندهما على ركبتيه يتذكر لحظات الماضي المؤلم يتذكر كيف صار وحشا كاسرا هكذا مجردا من إنسانيته حتى أخرجه صوت دق الباب من أفكاره " سيدي إن السيد جيرالد يطلب قدومك الى مكتبه حالا" لم تلقى أي رد فعادت الى مكتب جيرالد لكي تخبره بعدم استجابة لويد لكن مالبثت تتحدث حتى أحست بهالة مخيفة خلفها و صوت عميق غاضب "ماذا تريد مني الآن؟" ارتعبت الخادمة و غادرت بسرعة المكتب و أغلقت الباب خلفها نظر جيرالد الى لويد " إجلس أولا بعدها سنتحدث " جلس لويد مقابلا للمكتب " اسرع بقول ماتريد فأنا مشغول " اعتدل جيرالد في جلسته و زفر الهواء من رأتيه " حسنا لويد لدينا اليوم ضيوف مهمين و أنت تعرف هذا لذلك أريدك تكون متفرغا الليلة لأن الموضوع يخصك أنت " انتفض لويد من مكانه و أمسك بياقة قميص جيرالد و سحبه نحوه حتى كاد يلصق وجهه بالآخر " لقد حذرتك من فتح هذا الموضوع ثانية ألغي كل شيئ حالا فأنا لا أريد الزواج من تلك العاهرة أتفهم " قال لويد كلامه دفعةً واحدة و هو يكاد ينفجر من شدة الغضب حتى برزت عروق رأسه و رقبته فوقف جيرالد من مكانه " ماذا تريد أنت... كل فتاة أحضرها لك ترفضها ماذا أفعل لك لقد كبرت يا لويد توقف عن تصرفاتك الصبيانية الى متى سترفض الزواج.. من الفتاة التي ستقبل بها ها؟ تحدث و اللعنة ألديك فتاة معينة تريد الزواج منها إن كان هناك فأخبرني حتى اذهب لخطبتها لك " قام بتخليل أصابعه في شعره و شده بقوة ثم هدأ قليلا و أكمل كلامه " أسمع أنا لا أريد التخلص منك أو ما شابه كل ما أريده هو أن تكون مع فتاة تفهمك و تهتم بأمرك فتاة تحاول التخفيف عنك أرجوك إفهمني كل ما أفعله هو من أجلك يا أخي أرجوك إفهمني " فتح لويد الباب ثم تحدث دون أن ينظر الى جيرالد " شكرا على كل شيئ تفعله من أجلي يا جيرالد مع أنك لست مجبراً لكن في هذا الشأن لا أريدك أن تتدخل أرجوك " ثم خرج و أغلق باب المكتب خلفه إلتقى بأناليا و هي قادمة ألقت عليه التحية فابتسم لها ابتسامة دافئة و حنونة و كأنه ليس نفسه الوحش الكاسر الذي يتحدث عنه الجميع حقا الإنسان لا يولد شريراً لكن العالم هو من يصنع منه إما وحشاً كاسراً إما كتلة من العقد فلا يوجد إنسان سليم تماما دخلت أناليا الى مكتب زوجها فوجدته حزيناً على حال أخيه الصغير فاتجهت نحوه و قامت بحضنه من الخلف فاستدار لها و عندها فقط لاحظ و جودها "آه أناليا هذه أنتِ لم أنتبه على دخولك يا حلوتي لما أنتِ هنا" ابتسمت بلطف "حسنا لقد كنت أريد أن أستشيرك في أمر التجهيز ماذا.." أوقفها جيرالد " لا داعي قومي بإلغاء كل شيء فلويد رفض الفكرة رفضاً قاطعاً " نظرت إليه بحزن " حقا إذن لهذا السبب كنت شارداً... لكن لما يفعل هذا بنفسه لم يرفض أي عروس نختارها له ألديه فتاة يفكر بها " "لا أدري يا أناليا لا أدري حقا" تنهدت أناليا و جلست عل سطح المكتب " لابأس يا عزيزي لا تقلق سيأتي يوما و يرتاح من معاناته هذه لا داعي أن نضغط عليه أكثر و أنت أيضا عليك أن ترتاح و لا داعي أن تجهد نفسك و تحملها فوق طاقتها أرجوك أنت تتعب كثيرا منذ زواجنا لم نأخذ وقتاً خاصاً بنا دع لويد الآن يرتاح مع نفسه فهو عنيد و لن يقبل بأي شيء رفضه قبلا لذلك لنأخذ لنا بعض الوقت ما رأيك " أنهت كلامها بابتسامة لعوبة فانحنى جيرالد لمستواها طابعا قبلة عميقة على خدها فضحكت بمتعة على فعلته هذه. طوكيو اليابان داخل المدرسة الإعدادية نظر كاوازاكي للفتاة من الأعلى إلى الأسفل ثم أدار وجهه و أمسك بيد لوسيلا و ذهب بها من القسم مسرعاً لكن الفتاة قد لحقت بهم و أوقفتهم و كانت لوسيلا تضحك ياستمتاع على هذا ثم توقف كاوازاكي من الركض لأنه تعب لكنه وجد الفتاة أمامه فافلتت لوسيلا يدها منه و ركضت باتجاه الفتاة " نيشنااااا لقد اشتقت إليك كثيرا أين كنت طول الإجازة ها؟ " قامت نيشنا بتقبيل لوسيلا و ربتت على شعرها "لقد كنت في منزل والدي يا عزيزتي لذلك لم أستطع مقابلتك في الاجازة لكنني اشتقت لكي كثيرا جدا" بعدها بقيتا تتبادلان أطراف الحديث حتى حان موعد الدرس #سايا
جارٍ كتابة الفصل الثالث لا تنسوا إخبارنا برأيكم في التعليقات ❤️❤️
без подписи
🚬🚬 رواية: ظلال سول الفصل الثالث:{صوت من العتمة}🚬 "لا شيء أشد فتكًا من صمت يعرف كل شيء، ولا يقول شيئًا." ---🚬 سول – الساعة 7:12 صباحًا – ضوء رمادي يتسلل من خلف ستائر ثقيلة لم تنم هان يونا. الليل كان طويلًا. طويلًا بطريقة باردة، رطبة، كأنها محبوسة داخل غرفة لا يدخلها الأوكسجين. الصورة التي وصلتها في الليلة السابقة ظل رجل يراقبها وهي تخرج من المقر كانت على الطاولة أمامها، تكرر النظر إليها كل نصف ساعة، وكأنها تنتظر أن يتحرك الشخص في الخلفية فجأة… أن يبتسم، أن يلوّح، أن يعترف. لكن الصورة بقيت كما هي. جامدة. قاتلة. ساخرة. شربت قهوتها ببطء. طعمها مرّ، كما الليلة الماضية، كما الجواب الذي لم يأتِ من "جيهو" حين سألته عن مشاركته في "الظل الأخير". هو لم ينكر. لكنه لم يفسّر. وكأن قول الحقيقة صار رفاهية. ---🚬 الساعة 8:40 صباحًا – مكتب وحدة الجرائم المعقدة دخلت يونا بخطى صامتة. لم تُلقِ السلام على أحد. فتحت حاسوبها، لكنها لم تعمل. مجرد جلست هناك، تحدق في انعكاسها على الشاشة السوداء، وكأنها تحاول أن ترى شيئًا خلف عينيها. "هل كنت جزءًا من الجريمة؟ أم فقط شاهدة عليها؟ هل أخطأ والدي؟ هل كنتُ عمياء؟ أم اختارتني الظلال لأنني كنت أشبهها؟" جيهو دخل بعد دقائق. نظر إليها طويلًا، لكنه لم يقترب. فقط قال: "تلقّينا بلاغًا." ---🚬 بلاغ مختلف – هذه المرة بلا دماء… لكن بأصوات البلاغ من امرأة خمسينية، اسمها لي ناري. كانت تعمل أستاذة علم النفس السلوكي في جامعة سيؤول. اتصلت بالشرطة وهي تصرخ: > "أنا التالية! أخبروه أنني لم أكن أعرف! لم أكن أعرف أنكم ستؤذوهم!" ثم صمت مفاجئ… كما لو تم سحب الروح من الجسد. الشرطة وصلت بعد دقائق. البيت فارغ. لا ناري. لا آثار اقتحام. لكن في المرآة، وُجدت طبعة يد صغيرة جدًا، مرسومة بخليط من الدم والتراب. طفل؟ أم مجاز؟ ومن “هم” الذين أُوذوا؟ ---🚬 الساعة 11:10 صباحًا – أرشيف سيؤول المركزي جيهو جلس وحده في قاعة الملفات المحظورة. كل شيء صامت. أصوات الملفات وهي تُسحب من الأدراج، كانت تشبه التنفس في غرفة غمرها الغرق. بحث عن ملف “الظل الأخير”. فتح وثيقة قديمة، صفراء الحواف، بختم قديم شبه ممزق. بين الأسماء، ظهر اسم جعل يده تتوقف: "هان سونغ وو" – المنسق العام للمشروع. المسؤول عن التجارب. والد… يونا. أغلق الملف فجأة، كما لو لامسه لهب. ---🚬 حديقة “سيونغسو” – 3:20 عصرًا – الهواء ملبد بغيم ثقيل لم يكن اللقاء مخططًا. لكن القلوب المشوشة تلتقي دائمًا حيث تختبئ الأسئلة. يونا وقفت أمام تمثال حجري لوجه بلا فم. كانت تحدّق فيه، كأنها ترى والدها في الصخر. جيهو اقترب. يونا (دون أن تلتفت): "كنت تعرف أن والدي شارك في المشروع؟" جيهو (صوته بارد، لكن عيناه مضطربتان): "عرفت اليوم… لكنه لم يكن مجرد مشارك. كان يختار الضحايا، يونا. كان ينسق الصمت." تشنج كتفاها، لكن صوتها بقي ثابتًا. "لم يكن والدي مجرمًا… كان عالمًا. لكنه في النهاية، انكسر." جيهو: "ربما القاتل لا يطاردكِ… بل يطارد ظله. وأنتِ بقيتِ في منتصفهما." يونا: "وأنت؟ أين كنت تقف عندما بدأ كل شيء؟ هل كنت داخل القفص… أم كنت من يغلقه؟" جيهو صمت. نظر إلى التمثال، ثم إليها. "أنا كنت الصوت الذي لم يصرخ." ---🚬 في مكان آخر – غرفة ضيقة، لا ضوء فيها سوى شاشة جلس القاتل على الأرض. كان يحرك أصابعه فوق خيوط مربوطة بين صور. كل صورة تمثل جريمة… أو ذاكرة. لكن الصورة الأهم، في المنتصف، كانت لطفلة صغيرة. في حضن رجل… وجهه غير واضح. كتب أسفل الصورة: > "إنها لم تختَر هذا الطريق… بل دُفعت إليه. والآن، حان وقت دفعها للخروج منه." رفع قناعًا جديدًا. نصفه أبيض، ونصفه أسود. وهمس: "وجهها الحقيقي… لا يُرى في الضوء." ---🚬 الساعة 1:13 بعد منتصف الليل – شقة يونا جلست على الأرض، تحت النافذة، ترتجف… لا من الخوف، بل من غياب الأجوبة. على الطاولة، صورتها مع والدها حين كانت في الخامسة. كان يبتسم ابتسامة لا تتكرر… وهي تضحك. لكن الآن، تنظر إلى تلك الطفلة وتتساءل: "هل كنتُ شاهدة؟ أم ضحية؟ أم فقط ظلّ لخطأ لم أرتكبه… لكني وُلدت منه؟" رنّ هاتفها. مرة أخرى، رقم مجهول. أجابت بصوت متعب: "مَن أنت؟" الصوت جاء ناعمًا، شبه هامس: > "هل تعرفين لماذا اسمكِ ’يونا‘؟ لأنه لا يحمل شيئًا من الحقيقة. الاسم الحقيقي دُفن… مع أول من صرخ داخل المختبر." ثم أغلق الخط. وبقي الصمت… صوتًا لا يُحتمل. ---🚬🚬 🚬 نهاية الفصل الثالث 🚬 عندما يتحول الاسم إلى قيد، والماضي إلى خريطة، تصبح النجاة لا تعني الهرب… بل المواجهة.
без подписи
🚬🚬🚬소울 섀도우 🚬🚬🚬🚬 رواية:{ظلال سول🚬} الفصل الثاني: خدعة القناع🚬 "كل من ارتدى القناع… كان يخفي جريمة." --- الساعة 11:45 صباحًا – وحدة الجرائم المعقدة، وسط سول رائحة القهوة المحروقة، والبرد الذي تسلل من نافذة صغيرة في الزاوية، لم يمنعا هان يونا من التركيز. جلست في غرفة التحقيقات الرقمية، يدها اليمنى تتحرك بسرعة فوق لوحة المفاتيح، بينما اليسرى تمسك فنجان قهوة بارد منذ ساعة. على الشاشة أمامها، ثلاث رسائل مشفرة، مرسلة من "القاتل المجهول"، وكل واحدة منها مصحوبة بجثة. كل جريمة تحمل توقيعًا: وردة سوداء. ولكن شيئًا تغيّر في الجريمة الأخيرة… خيط حرير أحمر. تفصيل صغير، لا يُلاحظ، لكن عقل يونا لا ينسى شيئًا. رأت نمطًا… لكنها لم تقله لأحد. من خلفها، سمعَت خطوات هادئة تدخل الغرفة. لا أحد يمشي بهذه الطريقة… سوى هو. لي جيهو. معطفه الأسود يلامس الأرض، وعيناه الرماديتان تُضيّقان المسافة بين المعلومة والاحتمال. وقف خلفها بصمت، يراقب الشاشة. يونا (دون أن تلتفت): "هل من عادة المحققين أن يراقبوا كأنهم أشباح؟" جيهو: "بل من عادة الأشباح أن تعود عندما يظهر ماضيها…" استدارت إليه ببطء. نظرت إلى عينيه طويلاً. لم تكن نظرة رجل يبحث عن قاتل. بل نظرة رجل يحاول ألا يكون هو نفسه قاتلًا. --- بلاغ جديد – الساعة 12:32 ظهرًا قطع حديثهما اتصال طارئ من وحدة العمليات: "جريمة جديدة. امرأة. مستودع مهجور في غانغنام. والقاتل ترك رسالة… هذه المرة باسم أحدكم." في الطريق إلى موقع الجريمة، جلست يونا في السيارة صامتة. أصابعها كانت ترتجف دون أن تظهر ذلك، وعيونها تحدق في الزجاج، كأنها ترى ما وراء المطر. جيهو (وهو يقود، بنبرة منخفضة): "هل فقدتِ أحدًا من قبل، يونا؟" يونا (بحدة): "سؤال غبي. كلنا فقدنا… لكن الفرق، أن البعض لا يزال يدفنهم كل يوم." صمته بعدها لم يكن استسلامًا… بل اعترافًا صامتًا بأنه يفهمها أكثر مما تتوقع. --- الموقع – مستودع مظلم قرب محطة "أبغوجونغ" المكان مغمور بعفن ورطوبة، وضوء النهار يتسلل بشق الأنفس من فتحات السقف. كانت الجثة مقيّدة على كرسي حديدي، وجهها مغطى بقناع أبيض من الجبس. حولها رسومات غريبة على الأرض، كأنها طقوس، لكن ليست دينية… بل نفسية. على الجدار خلف الجثة، كُتب بخط بارز: > "كنا جميعًا أقنعة… لكنك، يونا، كنتِ الوجه الحقيقي." كلمات جعلت الغرفة أكثر بردًا. تجمدت يونا في مكانها. يونا (بهمس): "لي سوهيون… مستحيل." جيهو استدار نحوها. جيهو: "تعرفينها؟" هزت رأسها ببطء. "كانت زميلتي في الجامعة. عبقرية في علم النفس… ثم اختفت. لا أحد عرف إلى أين ذهبت." نظرت إلى القناع، ثم إلى الأرض. "قالت ذات مرة إننا جميعًا نرتدي أقنعة لنخفي من نكون… لكن من يُجبر على ارتدائه، يتحول إلى قناع نفسه." جيهو اقترب منها، ونظر في عينيها مباشرة. "هذا القاتل لا يختار ضحاياه عبثًا. هو يرسل رسائل… والآن، أنتِ الرسالة." --- في الليل – مكتب جيهو، شمال سول جلس وحده، في غرفة شبه مظلمة، لا صوت إلا صوت المطر فوق الزجاج. أخرج من درجه القديم ملفًا خاصًا، مغطى بطبقة غبار خفيفة. عليه ختم باهت: "الظل الأخير – سري للغاية." فتح الملف، وأخرج صورة. شاب في التاسعة عشرة، مقيّد إلى سرير معدني، يبتسم… والدم يقطر من أنفه. جيهو لم يكن يقرأ الملف… بل يتذكّر. هو كان هناك. ضمن "الظل الأخير". لكنه نجا. على حساب أناس… لم ينجوا. --- الساعة 1:50 بعد منتصف الليل – منزل يونا لم تكن تستطيع النوم. الرسائل، الجثة، القناع، اسمها على الجدار… كل شيء يدور في رأسها كأنها وسط عاصفة. رنّ هاتفها. رقم مجهول. ترددت… ثم أجابت. صوت مشوّش، ناعم وخافت، قال: > "في الظلال التي ساعدتِ في بنائها… يختبئ وجهك الحقيقي، يونا. هل أنتِ مستعدة لمقابلته؟" أُغلقت المكالمة. وصلت رسالة. صورة. كاميرا مراقبة. يونا وهي تخرج من المقر صباحًا… وفي الخلف، ظلّ رجل، وجهه غير واضح، يراقبها. --- الساعة 2:09 فجراً – شقة جيهو فتح الباب ليراها واقفة، مبللة من المطر، أنفاسها سريعة، وعيناها تحملان مزيجًا مرعبًا من الغضب والخوف. يونا (بصوت يكاد يكون همسًا): "هل كنتَ جزءًا من ’الظل الأخير‘؟" تردد. لم يقل كلمة… فقط انخفض بصره. ثم قال بهدوء، كمن يخلع قناعه: "نعم. لكنني لم أنجُ... فقط خرجت حيًّا." يونا: "وكم ماتوا ليخرج أمثالك أحياء؟" سقط الصمت بينهما كحائط زجاجي شفاف. جيهو: "هذا القاتل… لا يقتل فقط. إنه يفضح. وأنا... التالي على قائمته." --- نهاية الفصل الثاني في عالم الأقنعة، الوجه الحقيقي هو الأكثر رعبًا. وللنجاة، عليك أولًا أن تعرف من كنت… قبل أن تصبح من أنت. --🚬🚬